مرجع
آخر الزيارات

فيليسا وولف سيمون

872 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يومين
باختصار: فيليسا وولف سايمون هي عالمة أحياء دقيقة وأحياء جيولوجية وكيمياء حيوية جيولوجية أمريكية. تتناول المقالة 4 أقسام، منها «التعليم والمسيرة المبكرة»، «جدل بكتيريا GFAJ-1» و«الموقع الرسمي».
المحتويات
  1. التعليم والمسيرة المبكرة
  2. جدل بكتيريا GFAJ-1
  3. الموقع الرسمي
  4. المسيرة اللاحقة
فيليسا وولف سيمون

على سبيل التعريف، فيليسا وولف سايمون هي عالمة أحياء دقيقة وأحياء جيولوجية وكيمياء حيوية جيولوجية أمريكية. ترأست وولف سيمون عام 2010 فريقاً علمياً اكتشف بكتيريا GFAJ-1، وهي بكتيريا من أليفات الظروف القاسية؛ وزعم الفريق أصلًا أنها قادرة على استبدال نسبة ضئيلة من الفوسفور بالزرنيخ للاستمرار في النمو، مما فتح الآفاق أمام احتمالية مذهلة لوجود شفرة وراثية لا تعتمد على الأحماض النووية المعروفة (الـDNA والـRNA). بيد أن هذه الاستنتاجات سرعان ما أثارت جدلاً واسعاً وانتقادات حادة في المراسلات الموجهة إلى الدورية العلمية التي نشرت البحث، ولم تحظَ بتصديق أغلب أوساط المجتمع العلمي. وفي سنة 2012، نُشر تقريران يضحدان أبرز جوانب النتائج الأولى في الدورية العلمية نفسها التي نُشر فيها البحث الأصلي. وفي 24 يوليو 2025، سحبت دورية العلوم البحث رسمياً، مُعللةً ذلك بتحديث معايير سحب الأوراق العلمية، ومستنتجةً أن التجارب لم تدعم النتائج المحورية للدراسة، بينما اعترض مؤلفو الدراسة على هذا القرار. ونتناول فيما يلي مزيدًا من التفاصيل.

التعليم والمسيرة المبكرة

ومن جهة أخرى، درست وولف سيمون مرحلة البكالوريوس في كلية أوبرلين، ونالت درجة بكالوريوس الآداب في علم الأحياء والكيمياء، إلى جانب درجة البكالوريوس في الموسيقى (تخصص عزف أوبوا وموسيقى الشعوب) من معهد أوبرلين للموسيقى. وحصلت على درجة الدكتوراه في علم المحيطات من معهد علوم البحار والسواحل بجامعة روتجرز عام 2006، ببحث أطروحة بعنوان "دور إنزيمات سوبر أكسيد ديسموتايز وتطورها في الطحالب". وعملت لاحقاً زميلة أبحاث لدى إدارة ناسا المقيمة في هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، وكان عضواً في معهد علم الأحياء الفلكية بناسا. ونالت في سنة 2006 زمالة بحثية لما بعد الدكتوراه للأقليات من مؤسسة العلوم الوطنية، لدعم أبحاثها التي أجرَتها في جامعة هارفارد وجامعة أريزونا الحكومية.

جدل بكتيريا GFAJ-1

كذلك، وقادت وولف سيمون إثر ذلك رحلة بحث عن هذا الكائن، مستهدفةً بحيرة مونو في كاليفورنيا الغنية بالزرنيخ طبيعياً. وأسفر البحث عن اكتشاف بكتيريا GFAJ-1، والتي ادعى فريقها في ورقة نُشرت إلكترونياً على موقع دورية ساينس في ديسمبر 2010، أنها قادرة على دمج الزرنيخات كبديل لنسبة ضئيلة من الفوسفات الاعتيادي في حمضها النووي وجزيئاتها الحيوية الأساسية الأخرى. ولو صح هذا الاكتشاف، لكان هذا البكتيريا الكائن الحي الوحيد المعروف القادر على الاستغناء عن الفسفور في حمضه النووي ووظائفه الحيوية الأخرى. وحظي نشر البحث في دورية العلوم والمؤتمر الصحفي الذي عقدته وكالة ناسا لمدة ساعة بتغطية إعلامية واسعة، مما أثار "تكهنات جامحة على شبكة الإنترنت حول الحياة خارج كوكب الأرض". وكانت وولف سيمون المؤلفة الوحيدة المشاركة في المؤتمر من بين مؤلفي الورقة البحثية. وسرعان ما قُوبل المؤتمر الصحفي بموجة انتقادات من العلماء والبحاثة الصحفيين. وفي الشهر التالي، ردت وولف سيمون (برفقة المؤلفين المشاركين ووكالة ناسا) على الانتقادات عبر قائمة الأسئلة الشائعة على الإنترنت ومقابلة خاصة مع صحفي من دورية العلوم، إلا أنهم أعلنوا في الوقت ذاته التوقف عن تقديم أي ردود إضافية خارج إطار المراجعة العلمية المُحكّمة. وفي أبريل 2011، اختارت مجلة تايم وولف سيمون ضمن قائمتها لأكثر 100 شخصية مؤثّرة في العالم (تايم 100) لذلك العام.

علاوةً على ذلك، وعقب نشر المقالات التي شككت في استنتاجات البحث الأول، طالب ديفيد ساندرز عبر موقع ريتراكشن ووتش (Retraction Watch) بسحب الورقة البحثية الأصلية لتضليلها في تقديم بيانات جوهرية. وفي أكتوبر 2024، أبلغ هولدن ثورب، رئيس تحرير دورية العلوم، مؤلفي الورقة بنية المطبوعة سحب المقال، موضحاً أنه بينما كان سوء السلوك العلمي وحده مبرراً للسحب في السابق، فإن الممارسات الحالية تجيز السحب بسبب عدم موثوقية النتائج. وسُحبت الورقة رسمياً عام 2025 دون ثبوت أي أدلة على سوء سلوك من جانب الباحثين.

ومن جهة أخرى، تركزت أبحاث وولف سيمون على علم الأحياء الدقيقة التطوري والمسارات الأيضية غير المألوفة. وخلال مؤتمر عُقد عام 2008، وفي ورقة بحثية صُدرت لاحقاً عام 2009، اقترحت وولف سيمون بالتعاون مع بول دافيس وأرييل أنبار إمكانية حلول الزرنيخات محل الفوسفات في نماذج الكيمياء الحيوية المختلفة. وبحسب بول دافيس، فإن وولف سيمون هي صاحب الرؤية الحاسمة التي افترضت إمكانية إحلال الزرنيخ محل الفسفور. وحتّى مارس 2010، ظلت تلمح للصحافة بوجود نتائج تدعم فرضية المحيط الحيوي الخفي.

في هذا الإطار، ونُشِر مقال الدورية المسمّى "بكتيريا يمكنها النمو باستخدام الزرنيخ بدلاً من الفسفور" في النسخة المطبوعة من دورية العلوم بتاريخ 3 يونيو 2011؛ بعد أن ظل مدرجاً في صفحة النشر المسبق الإلكتروني (ساينس إكسبريس) لمدة ستة أشهر عقب قبوله. إلا أن روزماري ريدفيلد وباحثين آخرين من جامعة كولومبيا البريطانية وجامعة برينستون أجروا دراسات استعملوا فيها تقنيات متنوعة للتحقق من وجود الزرنيخ في الحمض النووي لبكتيريا GFAJ-1، ونشروا نتائجهم في أوائل عام 2012. ولم يعثر الفريق على أي أثر للزرنيخ في الحمض النووي للبكتيريا، بل وتبين لهم أن الزرنيخات لم تساعد السلالة البكتيرية على النمو عند انخفاض مستوى الفوسفات، مما أثبت مجدداً أن الزرنيخات لا تحل محل الفوسفات.

الموقع الرسمي

من جهة ثانية، NASA-funded research discovers life built with toxic chemical مؤتمر صحفي مدته ساعة على تلفزيون ناسا بتاريخ 02-12-2010، بمشاركة وولف سيمون، وماري فويتك، وستيفن بينر، وباميلا كونراد، وجيمس إلسر.

كذلك، Labyrint على Astrobiology. وثائقي علمي هولندي تستعرض فيه وولف سيمون أبحاثها. مقطع من ست دقائق مع وولف سيمون.

المسيرة اللاحقة

ومن جهة أخرى، غادرت وولف سيمون هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية في مايو 2011. وأكدت أنها لم تغادر طوعاً، بل "استُبعدت عملياً" من الفريق الجيولوجي. وعملت لفترة قصيرة في مختبر لورنس بيركلي الوطني، غير أن التبعات الناجمة عن جدل بكتيريا GFAJ-1 أضرت بقدرتها على تأمين التمويل للأبحاث، مما أدى إلى ابتعادها عن المسار الأكاديمي البحثي. وعملت فيما بعد بصورة رئيسية كعازفة ومدرسة لآلة الأوبوا، إلى جانب أدوار متصلة بالمجال العلمي، شملت تنظيم ندوات في كلية ميلس بجامعة نورث إيسترن، واستشارات للمشاريع الناشئة في مجال التقانة الحيوية، إضافة إلى مجال الأحياء الدقيقة الصناعية للمخابز. وفي سنة 2024، عادت للعمل في البحث العلمي بدوام جزئي بعد حصولها على تمويل برعاية ورشة عمل لوكالة ناسا لدراسة البكتيريا المغناطيسية.

  • انظر كذلك
  • افتراضيات الكيمياء الحيوية
  • كيمياء الزرنيخ الحيوية
  • المراجع
  • وصلات خارجية

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.