فيلكس وريجولا

قبل الخوض في التفاصيل، فيليكس وريغولا (إلى جانب خادمهما إكسوبيرانتوس) هما قديسان في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والكنيسة الرومانية الكاثوليكية. وهما قديسا الشفيع لمدينه زيورخ. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.
من جهة ثانية، كان فيليكس وريغولا شقيقين، قُطعت رءوسهما في القرن الثالث، إلى جانب إكسوبيرانتوس، بسبب اعتناقهما المسيحية. ويوافق يوم عيديهما 11 سبتمبر في التقويم الغريغوري، ويُحتفل به في اليوم ذاته باستخدام التقويم اليولياني (الذي يوافق 24 سبتمبر الغريغوري)، ويوم 14 توت في التقويم القبطي.
الأدب
وفي هذا السياق، Jürg Hanser, Armin Mathis, Ulrich Ruoff, Jürg Schneider: Das neue Bild des Alten Zürich. Zürich 1983
من جهة ثانية، Cécile Ramer, Felix, Regula und Exuperantius; Ikonographie der Stifts- und Stadtheiligen Zürichs. Zürich: Antiquarische Gesellschaft, 1973.
وعلى صعيد آخر، Hansueli Etter, Urs Baur, Jürg Hanser, Jürg Schneider (Hrsg.): Die Zürcher Stadtheiligen Felix und Regula. Legenden, Reliquien, Geschichte und ihre Botschaft im Licht moderner Forschung. Hochbauamt der Stadt Zürich/Büro für Archäologie, Zürich 1988
وفي هذا السياق، Walter Nigg: Felix und Regula, Aneignung einer Legende. Zürich: SV International, Schweizer Verlagshaus, 1983.
التاريخ
إضافةً إلى ذلك، وفي القرن التاسع، وُجد دير صغير في الموقع، خارج مستوطنة زيورخ الواقعة على الجانب الأيسر من نهر الليمات. وبُنيت كنيسة الغروسمونستر فوق ضريحيهما منذ نحو عام 1100، وبُنيت كنيسة فاسركيرخه في موقع إعدامهما.
إضافةً إلى ذلك، تجلى هذا الأمر في المنام لراهب يُدعى فلورنتيوس في القرن الثامن. وأسهم ذلك إلى حد كبير في الاهتداء الواسع لسكان تلك المناطق إلى المسيحية وخلف أثراً هائلاً في زيورخ لدرجة أن هؤلاء القديسين الثلاثة ما زالوا يظهرون على ختم زيورخ حتى يومنا هذا.
في هذا الإطار، كان فيليكس وريغولا شقيقين، وعضوين في الكتيبة الطيبية التي كانت تتخذ من مصر مقراً لها بقيادة القديس موريس وتتمركز في أغاونوم في كانتون فاليه، سويسرا. وحين رفضت الكتيبة تقديم القرابين للإمبراطور مكسيميانوس، صدر الأمر بإعدامهم. ففر الشقيقان واصلين إلى زيورخ (التي كانت تُسمى أنذاك توريكوم) عبر غلاروس قبل أن يُب القبض عليهما ومحاكمتهما وإعدامهما في عام 286. وبحسب الأسطورة، فإنه عقب قطع رأسيهما، نهضا على قدميهما بشكل معجزي، وحملا رأسيهما بيديهما، ومشيا أربعين خطوة صعوداً، وصليا قبل أن يرقدوا في الموت. ودُفنا في الموضع الذي رقدوا فيه، على قمة التل الذي صار لاحقاً موقعاً لكنيسة الغروسمونستر.
في هذا الإطار، ومنذ القرن الثالث عشر، استُخدمت صور القديسين في الأختام الرسمية للمدينة وعلى العملات المعدنية. وفي يوم عيد القديسين، كانت ذخائرهما تُطاف في موكب بين الغروسمونستر وكنيسة الفراومونستر، وتنافس الديران على حيازة الذخائر، مما جذب حجاجاً بالقدر الكافي لجعل زيورخ أهم مقصود للحج في أسقفية كونستانس.
وعلى صعيد آخر، أما مسابقة النابينشيسن في زيورخ، والتي انطلقت في سنة 1889، فتعود جذورها إلى يوم عيد القديسين في 11 سبتمبر، والذي غدا «العيد الوطني» لفترة جمهورية زيورخ المبكرة الحديثة.
من جانب آخر، ومع حل الأديرة على يد هولدريخ زوينكلي في عام 1524، صودرت ممتلكاتهم وفتحت قبور الشهداء. وتتضارب الروايات حيال ما حدث حينذاك. فادعى هينريخ بولينغر، وهو لاهوت بروتستانتي، أن القبور كانت فارغة باستثناء بضع شظايا عظمية، دُفنت بتقوى في المقبرة العامة خارج الكنيسة. ومن جهة أخرى، ادعى الكاثوليك أن المصلحين كانوا يخططون لإلقاء ذخائر القديسين في النهر، وأن رجلاً شجاعاً من أوري (صادف نفيه من أوري، ليكتسب بعمله عفواً خاصاً) سرق الذخائر من الكنيسة. وحملها إلى أندرمات، حيث يمكن رؤية جمجمتي فيليكس وريغولا حتى يومنا هذا، بينما أُعيدت الذخائر المتبقية إلى زيورخ في سنة 1950، لتستقر في كنيسة «القديسين فيليكس وريغولا» الكاثوليكية حديثة البناء.
في هذا الإطار، وجرى إخضاع الجمجمتين لاختبار تأريخ الكربون المشع، وفي حين تعود إحدى الجمجمتين إلى العصور الوسطى، فإن الجمجمة الأخرى مؤلفة في الواقع من شظايا جمجمتين منفصلتين، إحداهما تعود للعصور الوسطى، والأخرى قد ترجع حقاً إلى العصور الرومانية.
التاريخية
في هذا الإطار، يُنظر إلى رواية الكتيبة الطيبية على أنها أسطورية من قِبل الكثير من المؤرخين المعاصرين. غير أن مؤرخين آخرين يعتقدون أن الأدلة التاريخية والأثرية تضع الكتيبة في سويسرا في ذلك الوقت.
المراجع
📝 هل في هذه المقالة خطأ؟
إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.
ما رأيك في هذه المقالة؟