مرجع
آخر الزيارات

فولوجاسيس الخامس

646 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يوم
باختصار: فولوجاسيس الخامس (؛ Walagash) هو ملك الملوك في الإمبراطورية الفرثية، حكم من سنة 191 إلى 208. تتناول المقالة 5 أقسام، منها «الإمبراطورية الفرثية»، «الاسم» و«ملك الإمبراطورية الفرثية».
المحتويات
  1. الإمبراطورية الفرثية
  2. الاسم
  3. ملك الإمبراطورية الفرثية
  4. ملك أرمينيا
  5. بالإنجليزيَّة
فولوجاسيس الخامس

في البداية، فولوجاسيس الخامس (؛ Walagash) هو ملك الملوك في الإمبراطورية الفرثية، حكم من سنة 191 إلى 208. وعُرف بصفته ملكًا على أرمينيا باسم فولوجاسيس الثاني، حيث حكمها بين عامي 180 و191. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.

علاوةً على ذلك، اتسم عهد فولوجاسيس بالحرب مع الإمبراطورية الرومانية، التي استمرت من 195 إلى 202، وأسفرت عن الاستيلاء الروماني لفترة وجيزة على العاصمة الفرثية قطسيفون، وإعادة تأكيد السيطرة الرومانية على أرمينيا وبلاد ما بين النهرين الشمالية. وفي الوقت نفسه، اندلع صراع داخلي في الدولة الفرثية، إذ استولى الأمير الفارسي المحلي باباك على إصطخر، عاصمة إقليم بارس في جنوب إيران.

ومن ناحية أخرى، لا يُعرف الكثير عن فترة حكمه لأرمينيا، باستثناء أنه نصّب ابنه ملكًا على إيبيريا سنة 189. خلف فولوجاسيس والده على عرش الإمبراطورية الفرثية سنة 191، ولا يُعرف على وجه اليقين ما إذا كان انتقال السلطة قد تم بصورة سلمية أم أن فولوجاسيس تولى العرش في سياق حرب أهلية. وبعد توليه العرش الفرثي، سلّم عرش أرمينيا إلى ابنه ، الذي حكم أرمينيا من 191 إلى 217.

الإمبراطورية الفرثية

  • مملكة أرمينيا (القديمة)
  • الحروب الرومانية الفرثية
  • حملات سبتيموس سيفيروس الفرثية
  • الملاحظات
  • المراجع
  • فهرس الإحالات

الاسم

السيرة

في هذا الإطار، «فولوجاسيس» هو الشكل اليوناني واللاتيني للاسم الفرثي Walagaš . ويَرِد الاسم كذلك في الفارسية الحديثة بصيغة Balāš، وفي الفارسية الوسطى بصيغة Wardākhsh، وتُكتب كذلك Walākhsh. ولا يُعرف أصل الاسم على وجه اليقين، إلا أن فرديناند يوستي اقترح أن Walagaš، وهي أقدم صيغة للاسم، تتكون من كلمتين تعنيان «القوة» (varəda) و«الوسامة» (gaš أو geš في الفارسية الحديثة).

ملك الإمبراطورية الفرثية

أرتابانوس الرابع

وفي هذا السياق، دعم فولوجاسيس الإمبراطور بيشينيوس نيجر (حكم 193–194) في صراعه على العرش الروماني ضد الإمبراطور سبتيموس سيفيروس (حكم 193–211) خلال عام الأباطرة الخمسة في 192–193. كما تدخل في شؤون الدول التابعة للرومان في شمال بلاد الرافدين، وهي حدياب والرها. ونتيجة لذلك، هاجم سبتيموس سيفيروس، الذي خرج منتصرًا من الصراع، الإمبراطورية الفرثية سنة 195. وتقدم سيفيروس إلى بلاد الرافدين، وحوّل الرها إلى مقاطعة رومانية، واستولى على العاصمة الفرثية طيسفون سنة 199. وفي الوقت نفسه، اندلعت ثورات في مقاطعتي ميديا وفارس. وأعلن سبتيموس سيفيروس نفسه Parthicus Maximus، أي «المنتصر الأعظم في فرثيا». إلا أنه لم يتمكن من الحفاظ على فتوحاته بسبب نقص الإمدادات الغذائية والتعزيزات، ولذلك سحب قواته؛ وأثناء انسحابه حاول دون جدوى غزو حصن الحضر العربي مرتين، قبل أن يسحب قواته إلى سوريا.

وفي السياق ذاته، توفي فولوجاسيس سنة 208، وخلفه ابنه (حكم 208–228)، إلا أن ابنًا آخر له، هو أرتابانوس الرابع (حكم 216–224)، حاول الاستيلاء على العرش بعد بضع سنوات، مما أدى إلى اندلاع حرب أهلية.

من جانب آخر، في سنة 191، وبعد وفاة والده ، اعتلى فولوجاسيس العرش الفرثي، ونقل عرش أرمينيا إلى ابنه (حكم 191–217). وليس من المؤكد ما إذا كان انتقال السلطة إلى فولوجاسيس الخامس قد تم بصورة سلمية أم تخللته حرب أهلية. ولم يكن ادعاؤه للعرش محل إجماع؛ إذ كان ملك منافس، هو (190)، قد أعلن نفسه ملكًا في ميديا حتى قبل وفاة فولوجاسيس الرابع، إلا أن فولوجاسيس يبدو أنه أطاح به سريعًا.

كذلك، وفي سنة 202، استُعيد السلام، وأُعيد تأكيد الحكم الروماني في أرمينيا وشمال بلاد الرافدين. لكن، على حد تعبير عالم الإيرانيات توراج داريايي، كانت «السلالة قد فقدت كثيرًا من هيبتها» وبلغت «نقطة تحول». وأصبح ملوك فارس غير قادرين على الاعتماد على أسيادهم الأرشكيين الذين أضعفتهم الحرب. وفي الواقع، ثار بابك، وهو حاكم محلي في فارس، في 205/206، وأطاح بسيده جوزهر، واستولى لنفسه على عاصمة فارس إصطخر. وواصل ابنه أردشير الأول فتوحاته، فأطاح بالإمبراطورية الفرثية وأسس الإمبراطورية الساسانية سنة 224.

انظر كذلك

ملك أرمينيا

في هذا الإطار، خلال السنوات الأولى من حياته، أصبح فولوجاسيس حاكمًا لـأرمينيا خلفًا لـسهيموس. وخلال القرنين الأول والثاني الميلاديين، كان عرش أرمينيا يشغله عادةً أحد أقرباء ملك الملوك الفرثي، الذي كان يحمل لقب «ملك أرمينيا العظيم». وعلى خلاف الأمراء الأرشكيين الثمانية الذين سبقوه في حكم أرمينيا، تمكن فولوجاسيس من ضمان استمرار حكم ذريته على العرش الأرمني؛ إذ حكم أبناؤه ونسله البلاد حتى ألغى الساسانيون العرش الأرمني سنة 428.

من جانب آخر، وفي سنة 189، نصَّب كذلك ابنه ، الذي كانت أمه شقيقة الحاكم الفرنافاذي ، على عرش إيبيريا. وحكم نسله إيبيريا حتى سنة 284، حين استُبدلت سلالته بعائلة فرثية أخرى هي .

بالإنجليزيَّة

  • ثبت المراجع (مُرتَّبة حسب تاريخ النشر)
  • الكُتُب
  • بالإنجليزيَّة
  • المقالات والدوريات المُحكَّمة
  • بالإنجليزيَّة
  • الموسوعات
  • بالإنجليزيَّة

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.