مرجع
آخر الزيارات

فرناندو فيلوني

731 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يوم
باختصار: فرناندو فيلوني (وُلد في 15 أبريل 1946) وهو كاردينال إيطالي في الكنيسة الكاثوليكية، ويشغل منصب الرئيس الأعلى لرهبانية فرسان القبر المقدس. في هذه المقالة 6 أقسام: «السفير البابوي»، «رهبانية فرسان القبر المقدس» و«فضيحة مكاريك» وغيرها.
المحتويات
  1. السفير البابوي
  2. رهبانية فرسان القبر المقدس
  3. فضيحة مكاريك
  4. نائب أمين سر دولة الفاتيكان
  5. التعليم وبدايات العمل الدبلوماسي
  6. عميد مجمع نشر الإيمان
فرناندو فيلوني

على سبيل التعريف، فرناندو فيلوني (وُلد في 15 أبريل 1946) وهو كاردينال إيطالي في الكنيسة الكاثوليكية، ويشغل منصب الرئيس الأعلى لرهبانية فرسان القبر المقدس. وتولى عمادة مجمع نشر الإيمان بين سنتَي 2011 و2019. وهو خبير بالشؤون الصينية وشؤون الشرق الأوسط. وفيما يلي تفاصيل أوسع عن ذلك.

السفير البابوي

من جهة ثانية، وبعد سقوط صدام، أقرّ فيلوني بالحرية التي نالها الناس، لكنه حذّر من غياب الأمن وبطء نمو الاقتصاد. وتباينت مواقفه من الدستور الجديد، فوصفه بأنه خطوة إيجابية نحو تطبيع أوضاع البلاد، ومتناقض في بعض جوانبه في آن معاً، وأيّد التعايش السلمي بين المسيحيين والمسلمين.

كذلك، ودافع فيلوني عن حرية الكنيسة الكاثوليكية في العراق في عهد صدام حسين، وعارض الغزو الأمريكي للبلاد سنة 2003 اتساقاً مع موقف البابا. وبقي في بغداد تحت وابل القنابل الأمريكية، ووصف الأمر بأنه لا شيء استثنائي. ولما زاره ماريو بارغاس يوسا في بغداد سنة 2003، وصفه بأنه رجل صغير الحجم فطن صلب كثير الكلام خبير بالأزمات، وقد حدّثه بأسى عن صعوبة إدارة السلام البالغة، كما كان متوقعاً.

من جانب آخر، عيّن البابا يوحنا بولس الثاني فيلوني سفيراً بابوياً لدى العراق والأردن في 17 يناير 2001، وسمّاه رئيس أساقفة فولتورنوم الفخري. ورسمه البابا أسقفاً في 19 مارس 2001، واختار شعاراً أسقفياً له عبارة Lumen Gentium Christus.

الكوريا الرومانية

علاوةً على ذلك، ونجا من الموت بأعجوبة في بغداد في 1 فبراير 2006، حين انفجرت سيارة مفخخة إلى جوار مقر السفارة البابوية. وظل في منصبه بالعراق والأردن حتى 25 فبراير 2006، حين عُيِّن سفيراً بابوياً لدى الفلبين.

رهبانية فرسان القبر المقدس

المراجع

في هذا الإطار، سمّاه البابا فرنسيس رئيساً أعلى لرهبانية فرسان القبر المقدس بالقدس في 8 ديسمبر 2019.

فضيحة مكاريك

وفي هذا الصدد، كتب رئيس الأساقفة كارلو ماريا فيغانو في «شهادته» الصادرة في أغسطس 2018 أنه أرسل إلى فيلوني، وكان حينها نائباً لأمين سر الدولة، في 25 مايو 2008، خلاصةَ معلومات قدّمها كاهن سابق اسمه غريغوري ليتلتون، شهد فيها على اعتداءات جنسية ارتكبها الكاردينال ثيودور مكاريك بحق كهنة وإكليريكيين، إلى جانب ما ورد في بيان ريتشارد سايب المنشور حديثاً بشأن سلوك مكاريك. وقال فيغانو إن فيلوني «كان يعلم وضع الكاردينال مكاريك بكل تفاصيله». وتلقى فيلوني من مكاريك شيكات بلغ مجموعها 3500 دولار بين سنتَي 2008 و2013.

نائب أمين سر دولة الفاتيكان

علاوةً على ذلك، ولاحظ المراقبون أن فيلوني لم تنشأ بينه وبين رئيسه المباشر، أمين سر الدولة تارتشيزيو برتوني، علاقة وثيقة.

إضافةً إلى ذلك، عيّن البابا بندكت السادس عشر رئيسَ الأساقفة فيلوني نائباً لأمين سر الدولة للشؤون العامة في 9 يونيو 2007، على أن يتولى المنصب في الأول من يوليو. وتولى في سنواته الأربع في هذا المنصب تنظيم أعمال الكوريا الرومانية، والإشراف على الترجمات الرسمية للوثائق البابوية والمراسلات، وتشفير الرسائل المرسلة إلى سجل الرسائل البابوية، وحل المسائل القانونية، وإدارة موظفي الكوريا والسفارات البابوية، والبروتوكول ومراسم استقبال رؤساء الدول الزائرين، وإدارة الإعلام والمعلومات، وإدارة محفوظات الفاتيكان. وتولى كذلك تنظيم أعمال السفراء البابويين في أنحاء العالم فيما يخص علاقتهم بالكنائس المحلية.

كذلك، ونال سنة 2008 وسام الصليب الأكبر من وسام استحقاق الجمهورية الإيطالية.

التعليم وبدايات العمل الدبلوماسي

من جانب آخر، وُلد فيلوني في بلدة ماندوريا قرب تارانتو في إيطاليا. دخل الإكليريكية، ونال شهادتَي دكتوراه في الفلسفة والقانون الكنسي من جامعة اللاتران البابوية، ثم رُسم كاهناً في 3 يوليو 1970. وعمل في السفارات البابوية في سريلانكا بين 1981 و1983، وفي إيران بين 1983 و1985، وفي البرازيل بين 1989 و1992، وفي الفلبين بين 1992 و2000. وكان مقره هونغ كونغ فعلياً رغم انتسابه رسمياً إلى السفارة البابوية في الفلبين. وفي تلك المدة كان همزة الوصل بين يوحنا بولس الثاني وأساقفة الصين، وكنائسها الرسمية وغير الرسمية، أملاً في مصالحتها مع الكرسي الرسولي.

عميد مجمع نشر الإيمان

كذلك، وسمّى البابا فرنسيس الكاردينال لويس أنطونيو تاغلي خلفاً لفيلوني في عمادة المجمع في 8 ديسمبر 2019.

من جهة ثانية، وألّف فيلوني كتاب الكنيسة في العراق استناداً إلى عمله مع أهل العراق.

علاوةً على ذلك، ورقّاه البابا فرنسيس إلى رتبة كاردينال أسقف اعتباراً من 28 يونيو 2018.

وفي السياق ذاته، في 10 مايو 2011، عيّن البابا بندكت السادس عشر فيلوني عميداً لمجمع نشر الإيمان، وهو الدائرة الفاتيكانية المكلفة بإدارة أراضي الإرساليات، خلفاً للكاردينال إيفان دياس الذي بلغ سن التقاعد وأصابته وعكة صحية. ورأت صحيفة لا ناتسيوني أن نقله بعد أربع سنوات فقط في منصب النائب أمر غير معتاد، ورجّحت أن سببه علاقته المتوترة ببرتوني.

في هذا الإطار، وكان فيلوني كاردينالاً ناخباً في مجمعَي 2013 و2025، اللذين انتخبا البابا فرنسيس والبابا لاون الرابع عشر على الترتيب. وفقد هذه الصفة ببلوغه الثمانين في 15 أبريل 2026.

من جهة ثانية، وأعلن الكرسي الرسولي في 6 يناير 2012 ترقيته إلى رتبة الكاردينالية في 18 فبراير، فصار كاردينال شماس لكنيسة سيدة كوروموتو. وفي 24 أبريل 2012 صار عضواً في مجمع عقيدة الإيمان ومجمع الكنائس الشرقية ومجمع التربية الكاثوليكية. وفي 24 نوفمبر 2012 صار عضواً في المجلس البابوي للنصوص التشريعية. وشارك في المجمع الانتخابي الذي انتخب البابا فرنسيس سنة 2013، وعُدَّ يومها من المرشحين المحتملين للبابوية.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.