مرجع
آخر الزيارات

فاليريا نوفودفورسكايا

889 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ 3 أيام
باختصار: كانت فاليريا إيلينيتشنا نوفودفورسكايا (؛ 17 مايو 1950 – 12 يوليو 2014) معارضةً سوفيتيةً وروسية، وكاتبة وسياسية ليبرالية. تجد هنا «مؤلفاتها»، «قرطاج يجب أن تُدمر» و«السيرة الذاتية» ضمن 8 أقسام.
المحتويات
  1. مؤلفاتها
  2. قرطاج يجب أن تُدمر
  3. السيرة الذاتية
  4. الجوائز
  5. وفاتها
  6. آرائها ومواقفها
  7. حياتها الشخصية
  8. فيلم وثائقي
فاليريا نوفودفورسكايا

بدايةً، كانت فاليريا إيلينيتشنا نوفودفورسكايا (؛ 17 مايو 1950 – 12 يوليو 2014) معارضةً سوفيتيةً وروسية، وكاتبة وسياسية ليبرالية. كما أسست حزب الاتحاد الديمقراطي وترأسته، وكانت عضوةً في هيئة تحرير مجلة ذا نيو تايمز. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.

مؤلفاتها

ما وراء اليأس (وكالة أنباء نوفوستي، 1993)

كذلك، نشرت نوفودفورسكايا عدة كتب أُرفقت بمنشورات من صحيفة نوفي فزغلياد:

قرطاج يجب أن تُدمر

وفي السياق ذاته، فاليريا نوفودفورسكايا. حارس فوق الحاوية في الكذب (تلاعب لفظي بعنوان رواية الحارس في حقل الشوفان)

وفي هذا السياق، فاليريا نوفودفورسكايا. شعراء وملوك (أكت موسكو، هارفست، 2009)

فاليريا نوفودفورسكايا. وداع السلافية (زاخاروف، 2009)

السيرة الذاتية

على فردوس المصانع والشقق،

شكراً لك أيها الحزب،

علاوةً على ذلك، انخرطت نوفودفورسكايا في حركة المعارضة السوفيتية منذ شبابها، وسجنتها السلطات السوفيتية لأول مرة عام 1969 وهي في التاسعة عشرة من عمرها، بسبب توزيعها منشورات تنتقد غزو حلف وارسو لتشيكوسلوفاكيا. وتضمنت المنشورات قصيدة أعدتها تُهاجم الحزب الشيوعي السوفيتي:

على صمتنا المخزي،

المبني على الجرائم في أقبية التعذيب،

وعلى صعيد آخر، اعتقلت وأودعت مستشفى نفسيًا سوفيتيًا، ونُسب إليها -كحال الكثير من المعارضين السوفيت الآخرين- تشخيص زائف بالفصام البطيء. وفي أواخر ثمانينيات وأوائل تسعينيات القرن العشرين، أثبت أطباء نفسيون من الجمعية المستقلة للطب النفسي في روسيا بطلان ادعاء إصابتها بمرض نفسي. وقد سردت تجربتها هذه في كتابها ما وراء اليأس.

...

شكراً لك أيها الحزب.

علاوةً على ذلك، ترشحت نوفودفورسكايا عن حزب الاتحاد الديمقراطي في الانتخابات التشريعية الروسية لعام 1993 في دائرة انتخابية فردية ضمن تكتل "خيار روسيا"، كما خاضت الانتخابات التشريعية الروسية عام 1995 ضمن قائمة حزب الحرية الاقتصادية. ولم تُوفق في الفوز بأي منهما، ولم تتولَّ أي منصب حكومي قط.

وعلى عالمنا المكسور المظلم.

على كل البلاغات والوشاة،

شكراً لك أيها الحزب،

في هذا الإطار، وفي سنة 2009، نشرت نوفودفورسكايا كتابًا يروي سيرتها الذاتية بعنوان وداع السلافية.

من جهة ثانية، واستنادًا إلى وثائق القضية، أعدت النيابة العامة بمدينة موسكو في الاتحاد السوفيتي التقرير الآتي (الذي لم يُكشف عنه إلا عام 1999):

وفي السياق ذاته، وُلدت نوفودفورسكايا عام 1950 في مدينة بارانافيتشي بـ جمهورية بيلاروسيا الاشتراكية السوفيتية لمهندس يهودي يُدعى إيليا بوريسوفيتش (بوروتخوفيتش) بورشتاين، وطبيبة أطفال تُدعى نينا فيودوروفنا نوفودفورسكايا تنحدر من عائلة روسية نبيلة. انفصل والداها عام 1967، وهاجر والدها لاحقًا إلى أمريكا الشمالية.

على مرارتنا ويأسنا،

أمسِ واليوم،

على كل الزيف والأكاذيب،

...

على كل الكذب الذي لم تقله بعد.

على إطلاق النار في ساحات براغ،

الجوائز

أقتباسات

إضافةً إلى ذلك، ومُنِحَت وسام صليب الفارس من وسام الدوق الأكبر جيديميناس الليتواني عام 2008.

كذلك، حصلت نوفودفورسكايا على جائزة غالينا ستاروفويتوفا "لقاء مساهمتها في الدفاع عن حقوق الإنسان وتعزيز الديمقراطية في روسيا". وقالت في حفل التكريم: "إننا لسنا في حالة معارضة للنظام الحالي، بل في حالة مواجهة معه".

وفاتها

وفي هذا الصدد، تُوفيت نوفودفورسكايا في 12 يوليو 2014 جراء إصابتها بـ متلازمة الصدمة التسممية الناتجة عن التهاب خلوي نسيجي (فلغمون) في قدمها اليسرى.

من جانب آخر، وفي يوم تأبينها، أرسل ميخائيل غورباتشوف برقيةً تُلِيَت جهاراً، وصف فيها نوفودفورسكايا قائلاً: "كانت شخصية استثنائية في الحركة الديمقراطية؛ اتسمت بشجاعة فائقة وعزيمة راسخة وإصرار لا يلين في الدفاع عن آرائها، وكانت فاليريا إيلينيتشنا تُعرِّض نفسها باستمرار للنقد والمواجهة. لقد عاشت بروح مناضلة مثالية لا تُقهر".

آرائها ومواقفها

ومن جهة أخرى، صنفت نوفودفورسكايا نفسها بصفة أساسية سياسيةً ليبرالية، ووصفها زملاؤها بأنها "ناقدة للواقع الروسي على طريقة أمثال بيوتر تشادايف، وفيساريون بيلينسكي، وألكسندر هيرزن".

من جانب آخر، وعارضت نوفودفورسكايا بشدة الحرب الشيشانية الثانية وسياسات فلاديمير بوتين الداخلية والخارجية.

من جانب آخر، ويرى نوفودفورسكايا أن السياسات الحكومية الروسية في الشيشان هي التي حولت شامل باساييف إلى إرهابي. ورداً على ذلك، حظر أليكسي فيني ديكتوف، رئيس تحرير إذاعة صدى موسكو الليبرالية، ظهورها في برامج المحطة.

من جهة ثانية، وفي 27 يناير 1995، فتح مكتب النائب العام القضية المعروفة باسم قضية نوفودفورسكايا رداً على مقابلة أجرتها مع صحفيين إستونيين في 6 أبريل 1994 صرحت فيها بأنه "لا يمكنها تصور كيف يمكن لأحد أن يحب الشخص الروسي على كسله وكذبه وفقره وعدم حسمه وعبوديته"، إلى جانب مقالات نشرتها في صحيفة نوفي فزغلياد ومجلات أخرى. وبحسب الادعاء العام، فقد انتقصت من حقوق الروس في إستونيا وادعت أن "اضطراب ثنائي القطب" هو السمة الأساسية للشعب الروسي التي حددت مسار تاريخه الوطني بأكمله.

من جهة ثانية، وأيدت جورجيا في الحرب الروسية الجورجية وأوكرانيا في الحرب الروسية الأوكرانية.

من جهة ثانية، وفي تسعينيات القرن العشرين، انتقدت بشدة إعادة استخدام أساليب الدعاية السوفيتية في روسيا وعارضت الحرب الشيشانية الأولى. وجلب لها نقدها المستمر لماضي روسيا وحاضرها، وللحياة السياسية والاجتماعية فيها، فضلاً عن نمط حياتها غير التقليدي، ألقابًا مثل "المعارضة الأبدية" و"المثالية التي تلامس حدود الجنون".

وعلى صعيد آخر، فُحِصَت جميع المواد بتهم "الترويج للحرب الأهلية"، و"الدعوة بدونية الشعوب على أساس عرقي"، و"تحريض الجماهير". في حين أكد هنري ريزنيك، الذي تولى الدفاع عنها في المحكمة، أن نوفودفورسكايا لم تفعل سوى التعبير عن رأيها "على غرار بيوتر تشادايف، ونيقولاي غوغول، وألكسندر بوشكين، وفلاديمير لينين". واستمرت المحاكمة لمدة عامين قبل أن تُغلق القضية في يونيو 1997 لـ "عدم وجود جريمة". ومع ذلك، توقفت صحيفة نوفي فزغلياد عن نشر مقالاتها، وأصدر مؤسسها يفغيني دودوليف لاحقًا كتابًا نقديًا حول نوفودفورسكايا وقضيتها.

من جانب آخر، واتهمت نوفودفورسكايا الحكومة الروسية باغتيال الرئيس البولندي ليخ كاتشينسكي في حادث تحطم طائرتة في مقاطعة سمولينسك.

كذلك، واتهمها كُتّاب ومفكرون من أمثال ألكسندر دوغين، وإيغور شافاريفيتش، وسيرغي كارا-مورزا، ويفغيني دودوليف، وفلاديمير بوشين وآخرون بإظهار معاداة الروس وإدانة التاريخ الروسي، مع تمجيد الحضارة الغربية والولايات المتحدة.

حياتها الشخصية

من جانب آخر، عاشت نوفودفورسكايا طوال حياتها في شقة مع والدتها نينا فيودوروفنا (1928–2017)، وهي طبيبة أطفال، وقطها ستاسيك. وكانتا تستأجران في فصل الصيف منزلاً ريفياً (داشا) في كراتوفو. وكانَت تهوى السباحة وقراءة أدب الخيال العلمي والمسرح وتربية القطط.

من جانب آخر، وفي عام 1990، نالت المعمودية في الكنيسة الأوكرانية الأرثوذكسية غير القانونية، وظلت تنتمي إليها حتى وفاتها، مع استمرار نقدها الشديد لـ الكنيسة الروسية الأرثوذكسية الخاضعة لسلطة استخبارات كيه جي بي. وحسبما قال كاهنها ياكوف كروتوف: "كانت تتجسد فيها قيم المسيحية بدرجة تفوقني بكثير".

فيلم وثائقي

وصلات خارجية

الآراء المكتوبة على grani.ru

من جانب آخر، في 13 أبريل 2023، أُصدر الفيلم الوثائقي المعطف الأبيض المخصص لسيرة فاليريا نوفودفورسكايا.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.