مرجع
آخر الزيارات

عمر الفاروق بوستة

543 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يومين
باختصار: عمر الفاروق بوستة وُلد في في مراكش، وتوفي في ، عن عمر يناهز 100 عام. تجد هنا «المناصب» و«السيرة الذاتية».
المحتويات
  1. المناصب
  2. السيرة الذاتية
عمر الفاروق بوستة

قبل الخوض في التفاصيل، عمر الفاروق بوستة وُلد في في مراكش، وتوفي في ، عن عمر يناهز 100 عام. والده هو الحاج أحمد بوستة، المثقف والشاعر والمدير العلمي لجامعة القرويين في فاس. من بين إخوة عمر بوستة امحمد بوستة وعبد الجبار بوستة، المسؤول الكروي على المستويين الجهوي والوطني في الستينيات والسبعينيات. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.

المناصب

  • - رئيس العصبة الحرة (1950-1955)
  • - رئيس المغرب الفاسي (1954-1956)
  • - رئيس اللجنة المؤقتة لـ الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم (1955-1956)
  • - رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم (1957-1962)
  • - وزير الشباب والرياضة والشؤون الاجتماعية (أبريل 1969-مارس 1970)

السيرة الذاتية

وفي السياق ذاته، عمر بوستة أب لأربعة أبناء: فاتحة (محامية ثم موثقة، مصورة وكاتبة، توفيت عام 2007)، فاضل (محام)، أحمد أمين (مهندس معماري) وعزيز (صحفي).

ومن ناحية أخرى، عاد إلى البلاد عام 1950، وعُيّن في مستشفى كوكار بمدينة فاس، المدينة التي كان عمه فاطمي بن سليمان يشغل فيها منصب باشا؛ وفي المستشفى، كُلف بقسم أمراض النساء. زاول مهنته بالتوازي مع أنشطته الوطنية، وتنشيط اجتماعات حزب الاستقلال، وتكوين النخب المستقبلية، وتقديم التدخلات الطبية للمقاومين الذين أُصيبوا على يد الفرنسيين، مما جعله عرضة لمذكرة بحث عام 1953 بتهمة المساس بأمن الدولة الفرنسية. خلال إقامته في فاس، تولى رئاسة النادي الأسطوري للمدينة، المغرب الرياضي الفاسي، من 1951 إلى 1954.

ومن جهة أخرى، أخيراً، على المستوى الفكري، وإلى جانب ديوانه الشعري "سوانح الوجدان" المنشور عام 1984، أجرى عمر بوستة عدة أبحاث في مجال الطب (سيكولوجية المريض المغربي، الصيام، الزهري العصبي، مرض ريكلينغهاوزن، حياة وأعمال ابن سينا،...).

ومن ناحية أخرى، على الصعيد المهني، كُلف عمر بوستة بإدارة مصلحة الصحة في القوات المسلحة الملكية عام 1957 وترأس مجلس عمادة الأطباء بالدار البيضاء من 1961 إلى 1962. ومارس آنذاك الطب في عيادته الخاصة بالدار البيضاء.

من جانب آخر، يحمل عمر بوستة الكثير من الميداليات والأوسمة الوطنية والأجنبية.في سنة 1979، وتقديراً لخدماته للرياضة، منحه اللجنة الأولمبية الدولية، مع أربعة أشخاص آخرين في العالم، الميدالية الفضية للوسام الأولمبي. ويعد عمر بوستة هو المغربي الوحيد الذي يحمل هذه الميدالية.

وفي السياق ذاته، غادر فيما بعد المجالين السياسي والرياضي لممارسة الطب في عيادته بالدار البيضاء، قبل أن يُنتخب عام 1983 رئيساً لمجلس الجماعة الحضرية لـعين الشق، بالتوازي مع مهامه كمدير عام لمصنع أسمنت مراكش (أسمار)

من جهة ثانية، في سنة 1975، تطوع للمسيرة الخضراء التي حشدت 350,000 شخص للزحف نحو الصحراء المغربية التي كانت لا تزال تحت الاحتلال الإسباني. ورافق القوافل لتقديم الرعاية اللازمة للمرضى والمصابين.

وعلى صعيد آخر، بعد حصوله على البكالوريا، بدأ سنواته الثلاث الأولى في دراسة الطب بالجزائر العاصمة في بداية الحرب العالمية الثانية، حيث كان الطريق إلى فرنسا مقطوعاً بسبب النزاع. وصل إلى باريس عام 1944، في نهاية الحرب بجنوب أوروبا، وظل هناك حتى حصل على شهادته في الطب عام 1949.

إضافةً إلى ذلك، أصبح أول وزير مغربي للشباب والرياضة والشؤون الاجتماعية بين عامي 1969 و1970.

وفي السياق ذاته، في سنة 1962، بدأ مسيرة دبلوماسية طويلة قادته كسفير إلى لبنان (1962)، ثم إلى إيطاليا واليونان (1962-1965)، ولاحقًا في ألمانيا الاتحادية (1965-1967) وأخيراً في تونس (1967-1969).

وفي هذا الصدد، بدأ عمر بوستة مسيرته الدراسية متأخراً بسبب ارتياده المسيد (الكُتّاب)، حيث حفظ القرآن الكريم. فيما بعد، التحق بالمرحلة الابتدائية في مدرسة ابن يوسف بمدينة مراكش القديمة، قبل أن يتابع دراسته الثانوية في الرباط بإعدادية مولاي يوسف.

علاوةً على ذلك، خلال سنوات دراسته، شارك بنشاط مع طلاب مغاربة آخرين في فرنسا في تكوين أبناء بلده لإعدادهم كوطنيين ملتزمين بالمطالبة، ومن ثم الكفاح من أجل استقلال المغرب.

علاوةً على ذلك، مع زوجته عزيزة السبتي، المنحدرة من عائلة بورجوازية كبيرة في فاس، استقر في الدار البيضاء وواصل أنشطته في المجال الرياضي، من خلال المساهمة في تأسيس ورئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم (1957-1962)، وكذلك نيابة رئاسة اللجنة الأولمبية المغربية التي ساهم كذلك في تأسيسها.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.