علاقات إقليم كردستان وسوريا
المحتويات

تعريفًا بالموضوع، علاقات إقليم كردستان وسوريا هي علاقات ثنائية بين إقليم كردستان وسوريا. يُعد إقليم كردستان وسوريا جارين، إلا أن إقليم كردستان لا يحد منذ الحرب الأهلية السورية سوى مناطق حزب الاتحاد الديمقراطي الواقعة ضمن روجافا. ويشترك إقليم كردستان وسوريا في معبرين حدوديين، كما بقي 237,364 لاجئًا سوريًا في إقليم كردستان حتى ديسمبر 2023. وفيما يلي تفاصيل أوسع عن ذلك.
المجلس الوطني الكردي
ربيعة (العراق)
مراجع
العلاقات بعد سقوط نظام الأسد
علاوةً على ذلك، وفي 3 أغسطس 2026، زار نيجيرفان بارزاني دمشق والتقى أحمد الشرع في قصر الشعب، في أول زيارة لرئيس من إقليم كردستان إلى سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد. وتركزت المحادثات على العلاقات الثنائية والتعاون الاقتصادي والتنسيق بين الجانبين والقضايا الإقليمية، كما أكد بارزاني أهمية دور سوريا في تعزيز السلام والأمن والاستقرار في المنطقة.
ومن ناحية أخرى، كما لعبت قيادة إقليم كردستان دورًا في الاتصالات المتعلقة بالعلاقة بين السلطات السورية الجديدة والقوى الكردية السورية. ففي مارس 2025، رحب نيجيرفان بارزاني بالاتفاق المبرم بين أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، معتبرًا إياه خارطة طريق بناءة للمرحلة الانتقالية، ومؤكدًا دعم إقليم كردستان للسلام والاستقرار في سوريا وضمان حقوق جميع مكوناتها. وفي أبريل من العام نفسه، استقبل بارزاني مظلوم عبدي في أربيل، حيث بحثا العلاقات بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية والأحزاب الكردية، إلى جانب مكافحة الإرهاب ومستقبل مشاركة الأكراد والمكونات الأخرى في إدارة سوريا.
كذلك، واستمرت الاتصالات المباشرة بين أربيل ودمشق خلال عام 2026. ففي أبريل، عقد نيجيرفان بارزاني وأحمد الشرع اجتماعًا جديدًا على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي، وناقشا توسيع العلاقات بين إقليم كردستان والعراق وسوريا، ولا سيما التعاون الاقتصادي والتجاري، إضافة إلى أوضاع الأكراد وبقية المكونات السورية.
إضافةً إلى ذلك، وفي 11 أبريل 2025، التقى رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني بالرئيس السوري أحمد الشرع على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا. وناقش الطرفان مستقبل علاقات سوريا مع العراق وإقليم كردستان على أساس حسن الجوار والمصالح المشتركة، إضافة إلى مكافحة تنظيم داعش. وأكد بارزاني أهمية التوصل إلى حل سياسي للأوضاع في سوريا يضمن حقوق جميع المكونات، ولا سيما الأكراد، فيما أعرب الشرع عن رغبة سوريا في تعزيز علاقاتها مع العراق وإقليم كردستان.
انظر كذلك
العلاقات العراقية السورية
وفي السياق ذاته، بعد سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024، شهدت العلاقات بين إقليم كردستان والسلطات السورية الجديدة تطورًا ملحوظًا. وفي يناير 2025، التقى رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني بوزير الخارجية السوري أسعد الشيباني على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس. وبحث الجانبان العلاقات الثنائية بين إقليم كردستان وسوريا، إلى جانب التطورات السياسية والأمنية في سوريا والمنطقة. وأكد الشيباني خلال اللقاء أن الأكراد جزء أساسي من المجتمع السوري وأن حقوقهم ستُصان، كما وجّه دعوة إلى بارزاني لزيارة دمشق.
التاريخ
في هذا الإطار، عندما امتدت الحرب الأهلية السورية إلى المناطق الكردية في شمال سوريا عام 2012، جمع رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني مختلف الفصائل الكردية السورية في أربيل بهدف توحيدها في مواجهة الرئيس السوري بشار الأسد. وانشق الكثير من الجنود السوريين من أصول كردية خلال المراحل الأولى من الحرب الأهلية السورية، وفروا إلى إقليم كردستان لتشكيل «بيشمركة روج»، التي يمولها إقليم كردستان. وقال وزير خارجية إقليم كردستان فلاح مصطفى بكر: «نريد أن نرى حكومة ديمقراطية وتمثيلية في دمشق، وعلى المعارضة أن تأخذ بعين الاعتبار الاعتراف بجميع الأقليات وحقوقها ومستقبلها».
من جانب آخر، بسبب توتر العلاقات بين سوريا والعراق في عهد حافظ الأسد وصدام حسين على التوالي، دعم الأسد المتمردين الأكراد في شمال العراق أثناء قتالهم القوات العراقية. وفي سنة 1975، تأسس الاتحاد الوطني الكردستاني في دمشق على يد جلال طالباني، كما أقام النظام السوري علاقات رسمية مع الحزب الديمقراطي الكردستاني عام 1979، عندما زار إدريس بارزاني دمشق. وسعت دمشق إلى توحيد مختلف الفصائل الكردية العراقية في مواجهة النظام العراقي، كما افتُتحت مكاتب لكلا الحزبين في القامشلي.
كذلك، وفي سنة 2015، زار النائب السوري شريف شحادة أربيل، حيث ذكر أن بارزاني رفض زيارة دمشق عام 2011. وردًا على استفتاء استقلال إقليم كردستان في سبتمبر 2017، صرح النائب السوري رياض طاوس بأن سوريا لا تؤيد الاستفتاء، لأنه كان قرارًا أحادي الجانب اتُخذ دون موافقة بغداد. كما أكد مستشار مجلس الوزراء سعيد عزوز رفض أي إجراء أحادي الجانب، وأن سوريا لا يمكنها قبول تقسيم العراق. وأضاف أن الاستقلال يحتاج إلى نصوص قانونية في الدستور العراقي.
إضافةً إلى ذلك، وفي أغسطس 2017، زار وزير السياحة السوري بشر يازجي أربيل بهدف تعزيز العلاقات السياحية.
العلاقات بين الإدارة الذاتية والبعثية في سوريا
العلاقات بين الإدارة الذاتية بشمال سوريا وإقليم كردستان
📝 هل في هذه المقالة خطأ؟
إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.
ما رأيك في هذه المقالة؟