مرجع
آخر الزيارات

عطية خمري

506 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يوم
باختصار: عطية خمري (مواليد عام 1972، ) هي سياسية هولندية وعضوة سابقة في مجلس مقاطعة أوفرآيسل في هولندا. في هذه المقالة 5 أقسام: «المسيرة السياسية»، «الحياة الشخصية» و«النشأة» وغيرها.
المحتويات
  1. المسيرة السياسية
  2. الحياة الشخصية
  3. النشأة
  4. الدفاع عن حقوق الآشوريين
  5. عطية خمري
عطية خمري

بدايةً، عطية خمري (مواليد عام 1972، ) هي سياسية هولندية وعضوة سابقة في مجلس مقاطعة أوفرآيسل في هولندا. وتُعرف بنشاطها السياسي والحقوقي للدفاع عن الآشوريين وحقوق الإنسان في غرب آسيا، إلى جانب مشاركتها الفاعلة في الحياة السياسية الهولندية. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.

المسيرة السياسية

في هذا الإطار، وجّهت خمري انتقادات لقلة مشاركة النساء في الحكومة داخل حزب العمال الهولندي، مؤكدةً ضرورة تقديم مزيد من الدعم للنساء الراغبات في الانخراط في العمل الحزبي. وفي سنة 2021، أصبحت أول امرأة من أصول آشورية تخوض الانتخابات البرلمانية الوطنية في أوروبا.

ومن ناحية أخرى، انْتُخِبَت خمري لأول مرة عضوةً في مجلس مقاطعة أوفرآيسل عام 2003، واستمرت في منصبها ثماني سنوات. وفي 18 أبريل 2011، أُعيدَ انتخابُها لولاية ثالثة في مجلس المقاطعة لمدة أربع سنوات ممثلةً مقاطعة شمال-هولندا.

من جانب آخر، وتشغل خمري منذ يوليو 2022 منصب عضو المجلس التنفيذي لبلدة بلوميندال. وتتولى في منصبها ملف الإسكان، حيث طالبت بتحسين ظروف السكن وتسهيل إجراءات إعادة التوطين. كما شاركت في الكثير من مشاريع العمل العام المحلية الأخرى في بلوميندال.

الحياة الشخصية

وفي السياق ذاته، تزوجت عطية عام 2008 من أندرياس فان ديبن، وهو مهندس هولندي درس في هولندا والأرجنتين، وأُقيم حفل الزفاف في دير مار متي بـسهل نينوى. وهي أم لابنتين، ولديها سبعة أشقاء (أربع أخوات وثلاثة إخوة).

وصلات خارجية

ومن جهة أخرى، تتحدث خمري اللغة الهولندية واللغة الإنجليزية واللهجة الطورية التابعة للغات الآرامية الحديثة، وتنتمي إلى الكنيسة السريانية الأرثوذكسية.

النشأة

كذلك، تنحدر خمري من قرية أربو (تُعرف باسم "تاشكوي" في اللغة التركية) بمنطقة طور عبدين في تركيا، وتنتمي إلى عائلة آشورية؛ وكان جَدُّها رئيسًا لبلدية القرية. شهدت خمري منذ صغرها المضايقات والتضييق الذي تعرض له الآشوريون في طور عبدين، إذ تعرضت والدتها للاعتداء والمضايقة من قِبل بعض الأكراد. وفي عام 1980، غادرت مع عائلتها طور عبدين متجهةً إلى هولندا، حيث استقروا في منطقة توينته. وخلال دراستها الجامعية، انخرطت بنشاط مكثف في الفعاليات والمنظمات الآشورية.

علاوةً على ذلك، وذَكَرَت خمري أنها كانت ترغب في صغرها بأن تصبح ضابطة شرطة قبل أن يمنعها والدها من ذلك. غير أن تجاربها في طور عبدين غذّت لديها الرغبة في العمل السياسي منذ سن مبكرة؛ فحصلت على درجة البكالوريوس في العلوم الاجتماعية عام 1995، ثم نالت درجة الماجستير في الإدارة عام 2003.

الدفاع عن حقوق الآشوريين

كذلك، وفي سنة 2023، ألقت كلمة أمام منظمة الأمم المتحدة في جنيف دفاعًا عن النساء الآشوريات في تركيا والعراق وسوريا اللاتي يتعذر عليهن رفع أصواتهن ضد ما يتعرضن له من اضطهاد. وقادت مؤتمرًا للقيادات الآشورية الشابة، وتحدثت عنه في مقابلة مع تلفزيون "آشور" باللغة الطورانية. وفي العام نفسه، شاركت متحدثةً رئيسة في ندوة "طور عبدين" الدولية، حيث عادت إلى المنطقة لإلقاء الكلمة الافتتاحية.

وفي هذا السياق، ظلت خمري مدافعة صلبة عن حقوق الآشوريين ومبادراتهم طوال مسيرتها السياسية، وقامت بزيارات عدة إلى مناطق في موطن الآشوريين، ومنها زيارتها لمدينة أرومية عام 2005. وفي عام 2008، اختارتها مجلة "زيندا" شخصيةَ "آشوري العام"، إشادةً بنشاطها المتواصل وإصرارها على تقديم نموذج يُقتدى به للآشوريين حول العالم. وكانت آخر من نال هذا اللقب قبل إغلاق المجلة في العام التالي. كما شاركت خمري في تأسيس الاتحاد الآشوري في هولندا، وتولت رئاسة المنسقية الآشورية في أوروبا لتكون أول امرأة تشغل هذا المنصب.

في هذا الإطار، وأكدت خمري مرارًا أهمية الحوار بشأن مذابح سيفو مع الأتراك والأكراد، وأعربت عن أملها في تحسين مستقبلي لحقوق الإنسان الخاصة بالآشوريين في تركيا.

عطية خمري

مقابلة مع تلفزيون آشور باللغة الطورانية (يونيو 2023)

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.