مرجع
آخر الزيارات

عرض ما بين الشوطين في نهائي كأس العالم 2026

1٬268 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يوم
باختصار: أُقيم عرض ما بين الشوطين في نهائي كأس العالم لكرة القدم 2026 يوم 19 يوليو 2026 على ملعب ميتلايف في شرق راذرفورد بولاية نيوجيرسي في الولايات المتحدة الأمريكية، ليصبح أول عرض فني بين الشوطين في تاريخ كأس العالم. تجد هنا «الخلفية»، «الانتقادات والجدل» و«الإعلان» ضمن 4 أقسام.
المحتويات
  1. الخلفية
  2. الانتقادات والجدل
  3. الإعلان
  4. التحضيرات والتطوير
عرض ما بين الشوطين في نهائي كأس العالم 2026

في البداية، أُقيم عرض ما بين الشوطين في نهائي كأس العالم لكرة القدم 2026 يوم 19 يوليو 2026 على ملعب ميتلايف في شرق راذرفورد بولاية نيوجيرسي في الولايات المتحدة الأمريكية، ليصبح أول عرض فني بين الشوطين في تاريخ كأس العالم. أخرج العرض هاميش هاملتون، وتصدره كل من مادونا، وشاكيرا، وفرقة بي تي إس، وجاستن بيبر، إلى جانب مشاركة عدد من الضيوف. أنتج العرض كل من فيفا ومنظمة غلوبال سيتيزن، بهدف جمع 100 مليون دولار لصالح صندوق فيفا–غلوبال سيتيزن للتعليم، الذي يسعى إلى القضاء على الفقر المدقع وزيادة إمكانية وصول الأطفال إلى الرياضة. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.

من جهة ثانية، تعرض العرض لتدقيق وانتقادات وسط مخاوف تتعلق بتزايد الطابع التجاري لكرة القدم، وتركزت الانتقادات على وجه الخصوص حول مخالفته قاعدة فيفا التي تنص على ألا تتجاوز مدة الاستراحة بين الشوطين 15 دقيقة.

الخلفية

وفي هذا السياق، قبل أن يحيي الفنان الأمريكي أشر عرض بين الشوطين في مباراة "السوبر بول 58" في فبراير 2024، نشر غريغ أويف، الصحفي في موقع ذا أثلتيك، مقالاً يتساءل فيه عما إذا كان تقديم أداء مماثل فكرة مثالية لبطولات كرة القدم مثل كأس العالم أو دوري أبطال أوروبا. وألمح تيم كرو، وهو مستشار تسويقي يعمل مع عدة علامات تجارية ترعى الفيفا واليويفا، إلى أن المنظمين "ضغطوا من أجل تمديد وقت الاستراحة بين الشوطين واضعين هذه الفرص الاستثمارية نصب أعينهم". وفي عام 2024، اقترح هيو إيفانز، الشريك المؤسس لمنظمة غلوبال سيتيزن، على جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فكرة إقامة عرض بين الشوطين خلال نهائي كأس العالم للأندية 2025، معتبراً إياها "فرصة للوقوف على ما يمكن تعلمه من تلك التجربة، وإطلاق صندوق الفيفا وغلوبال سيتيزن للتعليم". وأُعلِن عن العرض في يونيو 2025، ليكون أول عرض بين الشوطين تنظمه الفيفا على الإطلاق، ونُفِّذ بالتعاون مع غلوبال سيتيزن والمشرف على مهرجان غلوبال سيتيزن، كريس مارتن مغني فرقة كولدبلاي. علاوة على ذلك، ناقش إيفانز ومارتن فكرة العرض لبطولة كأس العالم 2026 مع عدة منتجين، من بينهم هاميش هاميلتون وبين وينستون.

كذلك، وفي 28 سبتمبر 2024، أعلنت الفيفا ومنظمة غلوبال سيتيزن عن اتفاقية شراكة مدتها أربع سنوات، تهدف للمساعدة في إنهاء الفقر المدقع وتعزيز فرص الحصول على التعليم الجيد والرياضة للأطفال حول العالم. وبالتزامن مع ذلك، أعلن الطرفان عن الإنتاج المشترك لأول عرض بين الشوطين في تاريخ نهائي كأس العالم، وذلك في نهائي كأس العالم 2026 المرتقب على ملعب ميتلايف في شرق راذرفورد بنيوجيرسي. وفي 5 مارس 2025، أعلنت الفيفا أن فرقة كولدبلاي ستساعد في اختيار قائمة الفنانين المشاركين. وعقّب إنفانتينو قائلاً: "ستكون هذه لحظة تاريخية في كأس العالم، وعرضاً يليق بأكبر الأحداث الرياضية في العالم". وأضاف إيفانز أن العرض سيكون "سبقاً عالمياً ولحظة فارقة تندمج فيها الرياضة والموسيقى والثقافة، احتفاءً بقدرة كرة القدم الفريدة على توحيد الشعوب".

الانتقادات والجدل

من جهة ثانية، وأفادت صحيفة الغارديان أن عدداً من الجهات الحائزة على حقوق بث كأس العالم 2026 تواصلت مع الفيفا للاستفسار عن مدة العرض بدقة، إلا أنها لم تتلقَ أي إجابات. وتسبب العرض في إرباك شبكات البث التجارية خاصة، نظراً لأن فرق التسويق لديها كانت تمتلك مساحات إعلانية محددة للبيع والجدولة. وفي مايو 2026، أُفِيد بأن هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي رفضت بث العرض ضمن تغطيتها التلفزيونية الرئيسية، مفضلةً إتاحة المجال للمحللين لنقد أحداث الشوط الأول، وقررت بدلاً من ذلك بث العرض عبر منصاتها الرقمية فقط. واتخذت شبكة آي تي في القرار ذاته.

من جانب آخر، وأثار العرض انتقادات واسعة في وسائل الإعلام والأوساط الكروية، التي اعتبرته خطوة نحو أمركة كرة القدم وتسليعها. وعلّق بن تشيرش الصحفي في شبكة سي إن إن قائلاً إن "المحافظين" في كرة القدم رأوا في العرض "أمراً بعيداً كل البعد عن أصول اللعبة لدرجة تبدو هزلية ومنافية لروح الرياضة". كما برزت مخاوف بشأن انتهاك قانون مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي ينص على ألا تتجاوز استراحة المباراة 15 دقيقة ولا تُعدّل إلا بإذن الحكم، نظراً لأن الاستراحات الطويلة قد تؤثر سلباً على روتين اللاعبين واستشفائهم البدني.

حفل افتتاح كأس العالم 2026

علاوةً على ذلك، وفي المقابل، رأى كرو أن هذا العرض "ليس سوى صدام ثقافي آخر في بطولة مشحونة بالكامل بمثل هذه الصدامات". وأضاف أن "الترفيه والرياضة يسيران جنباً إلى جنب" في ثقافة الأمريكيين، متسائلاً: "لماذا لا تطبع الدولة المضيفة هويتها الخاصة على المباريات التي تُقام على أرضها؟". واستشهد بالتعاونات المتعددة بين الفيفا وشاكيرا على مر السنين، وأردف: "لدينا فرقة بي تي أس، ظاهرة الكيبوب العالمية التي تقود حراكاً جماهيرياً كبيراً، ومادونا التي تظل غنية عن التعريف؛ فمن منا لا يحب سماع أغنيتها الشهيرة Like a Prayer؟". وأشار ماركوتي إلى أن "كرة القدم يجب أن تتطور، ولعل هذه خطوة حتمية في هذا المسار". وأضاف أن الفيفا مؤسسة تجارية، وأن الاتحادات الوطنية "تصوت لجياني إنفانتينو وتمنحه السلطة بناءً على قدرته المستمرة على توليد الإيرادات وإعادة توزيعها حول العالم".

انظر كذلك

إضافةً إلى ذلك، وأوضح كرو قائلاً: "تختلف كرة القدم عن الدوري الوطني لكرة القدم الأمريكية (NFL) الذي يشهد توقفات متكررة وتقسيماً واضحاً لفرق الهجوم والدفاع. أما في كرة القدم، فستثور تساؤلات حول كيفية الحفاظ على إحماء اللاعبين وجاهزيتهم البدنية والذهنية طوال 30 دقيقة". وأضاف أن الرياضة في الولايات المتحدة، بما في ذلك مباراة "السوبر بول"، تقوم بالأساس "على نموذج تجاري يُستغل كمنصة لبيع الإعلانات التلفزيونية"، في حين أن الجماهير في أوروبا قد تُبدي شغفاً وتسامحاً أقل تجاه هذا الكم الهائل من الإعلانات المصاحبة لعروض السوبر بول. وعقّب الصحفي الرياضي غابرييل ماركوتي قائلاً: "لقد اعتاد لاعبو كرة القدم المحترفون على استراحة مدتها 15 دقيقة؛ فهم رياضيون بالدرجة الأولى، وأي تلاعب بروتينهم المعتاد قد يصيب عضلاتهم بالبرود أو التصلب أو الإرهاق. ولا تستحق المجازفة العبث بهذا الأمر".

الإعلان

كذلك، وفي 13 مايو 2026، أُعلِن أن المغنية الأمريكية مادونا والمغنية الكولومبية شاكيرا وفرقة الفتيان الكورية الجنوبية بي تي أس سيقودون العرض، الذي سيشهد كذلك مشاركة شخصيات من دمى المابيتس وبرنامج شارع سمسم. وجاء الإعلان في مقطع فيديو نُشِر على وسائل التواصل الاجتماعي، كشف فيه مارتن عن الفنانين المشاركين برفقة دمى المابيتس وشخصيات شارع سمسم. كما أُعلِن عن مشاركة شركتي لايف نيشن إنترتينمنت ودن آند دستد كمنتجين مشاركين للعرض. وفي اليوم نفسه، كُشِف عن قائمة الفنانين خلال قمة "غلوبال سيتيزن ناو" في مدينة مدينة نيويورك، بحضور إنفانتينو وإإيفانز ونجم كرة القدم كاكا وشاكيرا.

كذلك، وكشفت مادونا، لكونها من مشجعي كرة القدم، عن رغبتها الشديدة في تقديم هذا العرض، مضيفة: "لقد ظلرت ألاحق مديري لأكثر من عام من أجل هذا الأمر". وسجلت شاكيرا بالتعاون مع بورنا بوي الأغنية الرسمية للبطولة بعنوان "داي داي"، والتي صَدَرت في 14 مايو 2026. وأُدرِجت الأغنية ضمن الألبوم التجميعي الرسمي للبطولة الذي صَدَرَ في 5 يونيو 2026. وفي 11 يونيو 2026، أداها الثنائي شاكيرا وبورنا بوي في حفل افتتاح كأس العالم 2026 في مدينة مكسيكو. وأفصحت شاكيرا أنها ستؤدي الأغنية كذلك خلال عرض بين الشوطين في المباراة النهائية. وفي 25 يونيو 2026، أصدرت الفيفا "النسخة الإضافية" من الألبوم الرسمي، والتي تضمنت "نسخة الفيفا" من أغنية "ريد ماي ليبس" (Read My Lips) التي سجلتها مادونا مع المغني فيد لصالح ألبوم مادونا القادم المُرتقب بعنوان "كونفيشنز 2" (Confessions II).

إضافةً إلى ذلك، وأعلنت الفيفا ومنظمة غلوبال سيتيزن أن العرض يهدف لجمع 100 مليون دولار لصالح صندوق التعليم المشترك. وأكدت مصادر من غلوبال سيتيزن لموقع ذا أثلتيك أن مادونا وشاكيرا وبي تي أس لن يتقاضوا أي أجور لقاء أدائهم، بل "تبرعوا بوقتهم لصالح هذه المنظمة التي تعنى بالعدالة الاجتماعية". وفي بيان صحفي، وصفت مادونا فرصة دعم صندوق التعليم بأنها "تحمل معانٍ ودلالات عميقة". وصرحت شاكيرا قائلة: "لقد أمضيت حياتي في القيام بأمرين: كتابة الأغاني وبناء المدارس. وفي كأس العالم، يلتقي هذان المساران معاً".

التحضيرات والتطوير

كذلك، وفي يونيو 2026، تحدث موقع رادار أونلاين عن وجود توتر بين الفيفا ومادونا بسبب إصرارها على فرض سيطرة إبداعية كاملة على فقرتها، وتجهيز مسرح مخصص ومعقد، وإجراء بروفات متواصلة، وتوفير حراسة أمنية رفيعة المستوى وميزانية إنتاج ضخمة.

إضافةً إلى ذلك، وفي مايو 2026، أفاد موقع بي بي سي سبورت أن المدة المخطط لها للعرض تبلغ 11 دقيقة. وذكر موقع ذا أثلتيك أن الفيفا تخطط لاستخدام أرضية ملعب ملعب ميتلايف لتقديم العرض، على النقيض من عرض بين الشوطين لـ نهائي كأس العالم للأندية 2025، والذي أُقيم على مسرح مرتفع في المدرجات لتجنب أي تأثير سلبي على أرضية الملعب المعشبة. كما أشار الموقع إلى أن استراحة العرض ستتجاوز بشكل ملحوظ مدة الـ 15 دقيقة المعتمدة في لوائح كرة القدم والصادرة عن مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.