عدنان زرزور
المحتويات

قبل الخوض في التفاصيل، عدنان محمد زرزور (1357- 1448 هـ / 1939- 2026 م) عالم ومفكِّر إسلامي سوري، وباحث محقِّق، وداعية خطيب، وأستاذ جامعي درَّس في عدد من الجامعات العربية في سورية والأردن والإمارات وقطر والبحرين. وهو دَرْعَمِيٌّ حصل على الماجستير والدكتوراه من كلِّية دار العلوم بجامعة القاهرة، ويُعَدُّ من كبار العلماء المعاصرين بالفِرَق والعقائد، والتفسير وعلوم القرآن، زادت أعماله العلمية على خمسةٍ وعشرين مجلَّدًا في التفسير وتاريخ القرآن وعلومه وإعجازه، والسنَّة والبلاغة النبوية، والعقيدة الإسلامية، والتراجم والسِّيَر، والثقافة الإسلامية، والمذاهب المعاصرة. وقد حصل على الجنسية البحرينية عام 2007. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.
المؤلفات
في هذا الإطار، علوم القرآن وإعجازه وتاريخ توثيقه، دار الأعلام بعمَّان، 2004. (جمع فيه الكتابَين السابقَين مع تعديل وتنقيح واسعَين وزيادات كبيرة، في نحو 700 صفحة).
- مُتشابه القرآن: دراسة موضوعية، دار الفتح بدمشق، 1969.
- الحاكم الجُشَمي ومنهجه في تفسير القرآن، مؤسسة الرسالة ببيروت، 1970.
- البيان النبوي (مدخل ونصوص)، دار الفتح بدمشق، 1393هـ/ 1973.
- مقالة في المعرفة: مقدِّمة لدراسة العقيدة الإسلامية، دار الفتح بدمشق، 1975.
من جهة ثانية، المختصر في تفسير القرآن الكريم (طبع على هامش المصحف)، مؤسسة الرسالة ببيروت، 1979.
إنسانية الثقافة الإسلامية، المكتب الإسلامي ببيروت، 1980.
- التطرُّف والإرهاب وحقوق الإنسان، دار البشير بعمَّان.
- شخصيات وأفكار، دار الأعلام بعمَّان.
- الثقافة الإسلامية وطبيعة التفكير والتجديد، دار الأعلام بعمَّان.
- جذور الفكر القومي والعلماني، ط3، المكتب الإسلامي، 1999.
- مصطفي السباعي: الداعية المجاهد والفقيه المجدِّد، ط2، دار القلم بدمشق، 2003.
- تداول الأيام لا نهاية، دار البشير بعمَّان، 1998.
- الفجوة بين جانبَي الأطلسي والحروب الحضارية، دار البشير بعمَّان، 1998.
من جانب آخر، السنَّة النبوية وعلومها بين أهل السنَّة والشيعة الإمامية: مدخل ومقارنات، دار الأعلام بعمَّان، 2008.
- الثقافة الإسلامية في الجامعات، المكتب الإسلامي ببيروت، 1990.
- نحو عقيدة إسلامية فاعلة: منهج بحث وطريقة تعليم، المكتب الإسلامي ببيروت، 1994.
- في الفكر والثقافة الإسلامية: المدخل والأساس العقائدي، ط4 المكتب الإسلامي، 1994.
- فصول في علوم القرآن، المكتب الإسلامي، 1998.
- مدخل إلى القرآن والحديث، المكتب الإسلامي، 1999.
من جهة ثانية، علوم القرآن: مدخل إلى تفسير القرآن وبيان إعجازه، المكتب الإسلامي، الطبعة الأولى 1981، وطُبع عدَّة طبعات وقُرِّر في أكثرَ من جامعة ومعهد.
الأعمال الكاملة
وفي هذا الصدد، يُعاد إخراجُ جميع كتب الدكتور عدنان زرزور وبحوثه ودراساته ضمن "الأعمال الكاملة" التي تصدُر تباعًا عن دار الأصالة بإستانبول، وستكون في أكثرَ من خمسة وعشرين مجلَّدًا، صدر منها حتى الآن:
ومن جهة أخرى، المجموعة الأولى في 12 مجلَّدًا: شَمِلَت جميع الكتب والبحوث المتعلِّقة بالتفسير وعلوم القرآن، والحديث وعلوم السنَّة النبوية، مع إضافات مهمَّة وكثيرة. ثمانية مجلدات منها تأليف، وأربعة تحقيق.
كذلك، المجموعة الثانية، في 11 مجلَّدًا: شَمِلَت كتب الأعلام والمجدِّدين، والثقافة والحضارة، والفكر الإسلامي، والعقيدة، وحقوق الإنسان، والفكر المعاصر.
وتُرجِمَ بعض كتبه إلى اللغات الإنكليزية والفرنسية والتركية.
عمله ووظائفه
إضافةً إلى ذلك، أشرف في مطلع الستينيات مع صديقه محمد كمال على إعداد صفحة الجامعة في "صحيفة اللواء" لصاحبها الأستاذ محمد سعيد العبَّار، يرصُدون فيها النشاط العلمي والثقافي في جامعة دمشق. وممَّا يُذكر أنه حضر في مساء السابع من آذار (مارس) 1963 اجتماعًا في مكتب الصحيفة، مع الشيخ زهير الشاويش ومحمد كمال، ثم أقبل الأستاذ العبَّار عليهم مُتَجهِّمَ الوجه! فسألوه عن الخَطْب، فأخبرهم أنه رأى أرتالًا من المدرَّعات والدبَّابات تدخل دمشق قادمة من ثُكْنة قَطَنا العسكرية، وتوقَّع أن يكون البعثيون يُعدُّون لانقلاب عسكري. وفي صباح اليوم التالي أعلن حزب البعث قيامه بما أسماه ثورة الثامن من آذار 1963، وتولَّى مقاليد الحُكم في سورية. ونشِطَ في الكتابة بمجلة "حضارة الإسلام" التي أسَّسها أستاذه الدكتور مصطفى السباعي، وصار من أهمِّ كتَّابها في السبعينيات مع رئيس تحريرها الدكتور محمد أديب صالح، والأستاذ عمر عُبَيد حسنة وغيرهم.
وفي هذا السياق، بعد حصوله على الدكتوراه وعودته من مصر عُيِّن مدرِّسًا بكلِّية الشريعة في جامعة دمشق عام 1960، وقرَّرت اللجنة العلمية التي فحصَت إنتاجه العلمي أهليَّته للتعيين في قسمين من أقسام الكلية: قسم العقائد والأديان، وقسم التفسير والحديث. فاختارَ التعيين في قسم العقائد والأديان، ودرَّس فيه مقرَّرات العقيدة والأديان، ونظام الإسلام وحاضر العالم الإسلامي، وعلم الاجتماع والأخلاق. ثم أُسنِدَ إليه تدريسُ علوم القرآن وعلوم الحديث بقسم اللغة العربية في كلِّية الآداب بجامعة دمشق، من عام 1973 حتى 1980، ووضع للطلَّاب كتابه "علوم القرآن". وفي هذه المرحلة عمل محاضرًا غير متفرِّغ في الجامعة الأردُنِّية من عام 1973 إلى 1975، درَّس فيها مقرَّرَي حاضر العالم الإسلامي، ومقارنة الأديان.
في هذا الإطار، وتولَّى الخطابة والمحاضرة في مساجد دمشق، منها جامع الحَمْد (الذي بناه التاجر الدمشقي نبيه حَمْد الله) في حيِّ المهاجرين جادَّة خورشيد، الذي كُلِّف إمامتَه وخطابتَه عام 1979 باقتراح وترشيح من جار المسجد الشيخ عبد الغني الدقر.
ومن جهة أخرى، ابتدأ عدنان زرزور العمل مدرِّسًا في المدارس الإعدادية والثانوية في بعض المدُن السورية بين عامَي 1960 و1962، وتولَّى إدارة ثانوية فيق في الجَوْلان بمحافظة درعا. وفي سنة 1962 عُيِّن معيدًا في كلِّية الشريعة بجامعة دمشق، فتفرَّغ للعمل في موسوعة الفقه الإسلامي.
من جانب آخر، كان رُقِّيَ في جامعته إلى رتبة أستاذ مساعد في شهر أيَّار (مايو) عام 1975، ثم إلى رتبة أستاذ (بروفسور) في شهر آب (أغسطس) عام 1980. وشغل فيما بين 1977 و1980 منصبَ رئيس قسم العقائد والأديان، ووكيل كلِّية الشريعة لشؤون الطلَّاب والإدارة، ثم وكيل الكلِّية للشؤون العلمية.
في هذا الإطار، ثم آثرَ الاستقالة للالتحاق بجامعة الإمارات العربية المتحدة، فعمل فيها أستاذًا من آخر عام 1980 إلى 1986، ورئيسًا لقسم الدراسات الإسلامية في كلِّية الآداب من 1981 إلى 1986، ورئيسًا للَّجنة الثقافية للجامعة مدَّة ثلاث سنوات، ومقرِّرًا للجنة الترقيات عام 1986. وعُيِّن مدَّة من عام 1986 في منصب عميد كلِّية الآداب، وعميد الدراسات العليا والبحث العلمي بالإنابة.
علاوةً على ذلك، في مَطلَع العام الدراسي 1986 التحقَ بجامعة قطر؛ أستاذًا بقسم الدعوة والثقافة الإسلامية حتى عام 1994، ثم أستاذًا ورئيسًا لقسم التفسير والحديث (الذي صار قسمَ أصول الدين فيما بعد) من عام 1994 حتى 2000. ثم انتقل إلى مملكة البحرين أستاذًا بقسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية بكلِّية الآداب في جامعة البحرين، مطلع العام الدراسي الجامعي 2001. وبقي مقيمًا في المنامة بالبحرين ربع قرن إلى وفاته، وحصل على الجنسية البحرينية في عام 2007.
وفي هذا الصدد، أشرف على رسالتين علميتين في جامعة الإمام محمد بن سعود الإٍسلامية (إشراف من خارج المملكة): الأولى رسالة ماجستير بعنوان "مَروِيَّات الربيع بن أنس في تفسير القرآن الكريم" في كلِّية أصول الدين، وأُجيزت عام 1408هـ/ 1987م بتقدير امتياز. والأُخرى رسالة دكتوراه بعنوان "العَلاقات الخارجية للدولة الإسلامية" في كلِّية الشريعة، وأُجيزت عام 1409هـ/ 1988م بمرتبة الشرف الأولى.
البحوث والدراسات
وفي هذا السياق، خصائص الخطاب الحصري للأقوام والشعوب التي سبقت ومقارنته بخصائص الخطاب العالمي في القرآن الكريم، حولية كلية الشريعة بجامعة قطر، العدد الثالث عشر، 1996.
علاوةً على ذلك، المجدِّد الموفَّق فقيه العصر، بحث عن الشيخ يوسف القرضاوي، نُشر في كتاب تكريمي بمناسبة بلوغه السبعين، 2003.
علاوةً على ذلك، مفهوم البدعة في الثقافة الإسلامية، مجلة آفاق بجامعة الزرقاء الأهلية، العدد الثاني، 2000.
إضافةً إلى ذلك، تكريم الإنسان في النظام التربوي في القرآن، مجلة الأحمدية بدبي، العدد الثاني، آب (أغسطس) 1998.
علاوةً على ذلك، سلامة القرآن من التحريف وتنزيهه عن الباطل، حولية كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر، العدد التاسع عشر، 2001.
- مدخل إلى تفسير الظلال، مجلة حضارة الإسلام بدمشق، العدد الأول، 1979.
- عالمان اثنان لا ثلاثة، حولية كلية الشريعة بجامعة قطر، العدد السابع، 1990.
- التاريخ بين ثقافتين، حولية كلية الشريعة بجامعة قطر، العدد الثامن، 1991.
وفي هذا الصدد، التأويل عند ابن تيمية في سياقه التاريخي، مجلة مركز بحوث السنة والسيرة، العدد السابع، 1993.
وعلى صعيد آخر، منهجية التعامل مع علوم الشريعة في ضوء التحدِّيات المعاصرة، حولية كلية الشريعة بجامعة قطر، العدد الثاني عشر، 1994.
إضافةً إلى ذلك، سِمات البلاغة النبوية بين الجاحظ والرافعي والعقاد، مجلة مركز بحوث السنة والسيرة بجامعة قطر، العدد الخامس، 1991.
علاوةً على ذلك، الإعجاز العلمي للقرآن وصرفة العصر، حولية مركز بحوث السنة والسيرة.
علاوةً على ذلك، بين مفهوم المعجزة وإعجاز القرآن: نظرات نقدية، حولية كلية الشريعة بجامعة قطر، العدد السابع عشر، 1999.
وفي هذا الصدد، التوجيه الإسلامي للعلوم: مفهومه وأهدافه، حولية كلية الشريعة بجامعة قطر، العدد التاسع، 1991.
وفي هذا السياق، الأفغاني والمشروع النهضوي، موقع مؤسسة رؤية للفكر، 6 آب (أغسطس) 2022.
إضافةً إلى ذلك، نظرات في البُعد الزماني لنزول القرآن، مجلة مركز بحوث السنة والسيرة، العدد العاشر، 2001.
مقدِّمات الكتب
قدَّم لعدد من الكتب منها:
من جهة ثانية، من روائع حضارتنا، للدكتور مصطفى السباعي، الصفحات (21- 44)، ط5، المكتب الإسلامي ببيروت، 1987.
ومن جهة أخرى، رجال الفكر والدعوة في الإسلام، للشيخ أبي الحسن النَّدْوي، في (70) صفحة، دار القلم بدمشق، 2002.
ومن جهة أخرى، مقدِّمة "لموسوعة ثقافية" بعنوان: التحدِّيات وحركات التجديد والإصلاح حتى القرن الخامس عشر الهجري، تناولت مناهج التجديد في ضوء العقل والنص والتاريخ، دمشق، آذار (مارس) 2005.
ومن ناحية أخرى، عظماؤنا في التاريخ، للدكتور مصطفى السباعي، في نحو أربعين صفحة، ط4، المكتب الإسلامي ببيروت، 1985.
جوائزه وتكريمه
ومن ناحية أخرى، حصل على جائزة السلطان حسن بلقية (بالاشتراك)، عام 1996، التي ينظِّمها ويشرف عليها معهد أكسفورد للدراسات الإٍسلامية. وجاء في خطاب مدير المركز: "إن لجنة المحكَّمين قرَّرت منحكم هذه الجائزة تقديرًا لإنجازاتكم البارزة، وتميُّز إنتاجكم في الدراسات المتعلِّقة بالقرآن الكريم وعلومه".
وعلى صعيد آخر، كرَّمته اثنينية عبد المقصود خوجه في جُدَّة، بتاريخ 3 ربيع الآخر 1430هـ الموافق 30 آذار (مارس) 2009م.
بحوث الندوات والمؤتمرات
وفي السياق ذاته، الوسطية الإسلامية مدخل إلى الحوار الحضاري، المؤتمر الأوَّل لمُنتدى الوسطية للفكر والثقافة بعمَّان، بعنوان "وسطية الإسلام بين الفكر والممارسة"، 26- 28 حَزِيران (يونيو) 2004.
علاوةً على ذلك، رِفد عقَدي وثقافي لحضارة العصر، طُبع ضمن بحوثِ خمسة وثلاثين باحثًا ومفكِّرًا من مختلِف دول العالم، استكتبهم مركز البحوث بوِزارة الأوقاف في دولة قطر عن "الدور الحضاري للأمَّة المسلمة في عالم الغد"، في كتاب أعدَّه المركز باللغات العربية والإنكليزية والفرنسية، بمناسبة انعقاد مؤتمر القمَّة التاسع لمنظمة المؤتمر الإسلامي في الدوحة، في 12 تشرين الثاني (نوفمبر) 2000.
ومن ناحية أخرى، المُناخ العقلي والعلمي وأثره في الحضارة الإسلامية، المؤتمر الثالث لمنتدى الوسطية للفكر والثقافة بعمَّان، أيلول (سبتمبر) 2007.
ومن جهة أخرى، ابن خَلدون وفقه السُّنن، مؤتمر الفكر الخَلدوني وخطاب الإصلاح بجامعة البحرين، أيَّار (مايو) 2006.
ومن ناحية أخرى، إمام الحرمين: ملامح عصره، وبيئته الثقافية، ندوة الذكرى الألفية لإمام الحرمين بجامعة قطر، نَيْسان (أبريل) 1999.
كذلك، الأخطار التي تهدِّد الأمن الاجتماعي، مؤتمر الأمن الاجتماعي بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمملكة البحرين، تشرين الأوَّل (أكتوبر) 2007.
ومن ناحية أخرى، الجسور ونِقاط الاتصال بين الحضارتين الإسلامية والأوربية: منهج ومثال، ندوة التراث العربي الأوربي المشترك بدبي، 1980.
كذلك، الأستاذ الشيخ محمد عبده معاصرًا، منتدى كلِّية الآداب بجامعة البحرين، تشرين الثاني (نوفمبر) 2005.
علاوةً على ذلك، الإسلام وحوارالحضارات، منتدى كلِّية الآداب بجامعة البحرين، 10 نَيْسان (أبريل) 2005.
وفي السياق ذاته، الصورة الأدبية للقرآن بين الفِرَق الإسلامية، الندوة العالمية للأدب الإسلامي بلكنو الهند، 1981.
ومن ناحية أخرى، شُبهات حول جمع القرآن وتدوينه، المؤتمر الدَّولي للقرآن الكريم، المعهد الهندي للدراسات الإسلامية بنيودِلهي، كانون الأول (ديسمبر) 1982.
أسرته
وفي هذا السياق، سَلمى بنت عدنان زرزور، وُلدت عام 1971، تخرَّجت في قسم الرياضيات والفيزياء بجامعة قطر، وحصلت على (ماجستير) في الإدارة التربوية من جامعة أوكلاند بولاية ميتشجان في الولايات المتحدة، وعملت في التعليم.
كذلك، صفية بنت عدنان زرزور، وُلدت عام 1977، تخرَّجت في قسم الأدب الإنكليزي بجامعة قطر، وحصلت على (ماجستير) في اللغويات من جامعة البحرين. عملت أستاذة للغة الإنكليزية في جامعة البحرين، ثم تقاعدت.
من جهة ثانية، حسان بن عدنان زرزور، وُلد عام 1966، تخرَّج في قسم العلوم السياسية بجامعة الإمارات العربية المتحدة، وانتقل إلى السودان للعمل وتوفِّي فيها بحادث سَير، بتاريخ 27 من شوَّال 1425هـ الموافق 9 كانون الأول (ديسمبر) 2004م، وهو في الثامنة والثلاثين من عمره.
في هذا الإطار، غيداء بنت عدنان زرزور، وُلدت عام 1969، تخرَّجت في قسم الأدب الإنكليزي بكلِّية التربية في جامعة قطر، حصلت على (ماجستير) في تعليم اللغة الإنجليزية من جامعة جنوب فلوريدا بالولايات المتحدة، وتعمل أستاذة في جامعة الشارقة.
ومن جهة أخرى، تزوَّج عدنان زرزور عام 1964، بالسيِّدة هيفاء بنت محمود حورانية من حيِّ المَيدان كذلك، ولهما من الأولاد أربعُ بنات وابنان:
ومن جهة أخرى، عثمان بن عدنان زرزور، وُلد عام 1975، مهندس ميكانيك تخرَّج في جامعة قطر، وحصل على (ماجستير) في الهندسة من جامعة مانشِستر في بريطانيا، يعمل مدير مشاريع في الدوحة.
في هذا الإطار، أسماء بنت عدنان زرزور، وُلدت بالقاهرة عام 1965، تخرَّجت في جامعة الإمارات العربية المتحدة في تخصُّص اللغة الإنكليزية والاقتصاد، وحصلت على (دكتوراه) في الدراسات الإسلامية من جامعة أبردين ببريطانيا، عملت معلِّمة وباحثة. ولها كتاب بعنوان "مدخل إلى خصوصيات الإنسان في الإسلام".
ولادته وتحصيله
وعلى صعيد آخر، ثم درس الشريعة والحقوق معًا في الجامعة السورية (التي دُعيت عام 1958 بجامعة دمشق)، وتخرَّج في كلِّية الشريعة فيها في حَزِيران (يونيو) 1960، وكان أوَّلَ طالب يحصُل على الإجازة (ليسانس) من كلية الشريعة بتقدير جيد جدًّا مع مرتبة الشرف الثانية. ولم يتمكَّن من متابعة الدراسة في كلِّية الحقوق مع وصوله إلى السنة الرابعة واجتيازه بعض مقرَّراتها.
وعلى صعيد آخر، تلقَّى عدنان تعليمه في المراحل الدراسية الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدارس الجمعية الغرَّاء بدمشق التي أسَّسها الشيخ علي الدَّقْر، وكانت تُعنى عناية كبيرة بعلوم الشريعة والعربية، وعُرف معهدها الإعدادي والثانوي باسم "معهد العلوم الشرعية". بعد حصوله على الثانوية الشرعية من المعهد، حصل كذلك على شهادة الثانوية العامَّة القسم الأدبي فرع الاجتماعيات.
علاوةً على ذلك، ثم أُوفِدَ إلى مصرَ لمتابعة دراسته العليا في كلِّية دار العلوم بجامعة القاهرة في مَطلَع عام 1964، ومنها حصل على شهادة (ماجستير) في الشريعة الإسلامية، عام 1966، عن رسالته "مُتشابه القرآن للقاضي عبد الجبَّار: تحقيق وتقديم ودراسة مقارنة". وعلى شهادة (دكتوراه) عن أطروحته "الحاكم الجُشَمِي ومنهجه في تفسير القرآن"، وكانت مناقشتها بتاريخ 10 أيَّار 1969، وعلى رأس المناقشين العلَّامة الشيخ محمد أبو زهرة، وأُجيزت بمرتبة الشرف الأولى بالإجماع.
وفي هذا الصدد، وُلد أبو حسان، عدنان ابن الشيخ محمد ابن الشيخ ياسين بن محمد بن ياسين بن محمد زَرْزُور في حيِّ المَيدان بدمشق، قبل ظُهر يوم الخميس 22 من ذي القَعْدة 1357هـ الموافق 12 كانون الثاني (يناير) 1939م. ووالدُه الشيخ محمد زرزور إمام وخطَّاط مبدع، تخرَّج بشيخ خطاطي بلاد الشام الأستاذ بدوي الديراني. وأصل أسرتهم من صعيد مصر، هاجرت إلى دمشق وأقامت في حيِّ المَيدان الفَوقاني.
موقفه من الثورة السورية
ومن ناحية أخرى، مع انطلاق الثورة السورية عام 2011، على نظام حزب البعث الحاكم والرئيس بشار الأسد، بادر عدنان زرزور إلى التوقيع على البيان الذي أصدرته "رابطة العلماء السوريين"، في نصرة الشعب السوري ومساندة مطالب المتظاهرين السِّلميين في سورية، وذكرَ البيان أن الوقوف في وجه الظلم والاستبداد والانتصار للمدنيين الأبرياء واجبٌ شرعي على كل عالم مسلم أيًّا كانت جنسيَّته. وأكَّد البيان أن أبناء الشعب السوري إخوة في الدين والوطن؛ على اختلاف طوائفهم ومذاهبهم، وأعراقهم ومشاربهم.
من جهة ثانية، وبقي زرزور مؤيدًا لثورة الشعب السوري حتى التحرير وسقوط نظام القمع الأسدي.
كتبه وآثاره
وفاته
- معرِض الصور
- انظر كذلك
- مصطفى السباعي
- محمد أديب صالح
- نور الدين عتر
- المراجع
- المصادر
- الموقع الرسمي للدكتور عدنان زرزور
- وصلات خارجية
- قناة الدكتور عدنان زرزور - يوتيوب
وفي هذا السياق، توفِّي عدنان زرزور في المنامة عاصمة مملكة البحرين، في وقت متأخِّر من مساء الأربعاء 6 ربيع الأول 1448هـ الموافق 19 آب (أغسطس) 2026م، عن عمر ناهز تسعين سنة هجرية. وشُيِّعت جنازته عقبَ صلاة المغرب من اليوم التالي الخميس، ودُفن في مقبرة المُحَرَّق.
نشاطاته
ومن جهة أخرى، كان محكَّمًا في أكثرَ من ثلاثمئة بحث وكتاب للنشر الجامعي، وللترقيات العلمية، في عدد من الجامعات العربية، هي: الجامعة الأردُنِّية، وجامعة قطر، وجامعة الملك سعود، وجامعة مؤتة، وجامعة اليرموك، والجامعة الإسلامية بغزَّة، وكلِّية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي، والمعهد العالمي للفكر الإسلامي، وجامعة الكويت (وشارك فيها في تقييم مشاريع البحوث العلمية، وبرنامج الماجستير في التفسير وعلوم القرآن). قرابة مئة من هذه البحوث والكتب في التفسير وعلوم القرآن، وسائرها في علوم الحديث، والعقيدة، والفِرَق، والأديان، والدعوة، والثقافة الإسلامية.
وعلى صعيد آخر، شارك في تأسيس جائزة راشد بن حميد للثقافة والعلوم عام 1983 بعَجْمان، ورفدَها بضعَ سنين بموضوعات الجائزة في حقل الدراسات الإسلامية، وبعض الحقول الثقافية الأُخرى، وشارك في تقويم أعمال المتسابقين.
من جهة ثانية، كان محكَّمًا في جائزة الملك فيصل العالمية عام 1415هـ، بقراءة الكتب والبحوث التي تناولت "التفسير الموضوعي للقرآن الكريم".
صفاته
- وصفه شيخُه الدكتور محمد أديب صالح قائلًا: .
- وصفه زميله الدكتور عبد الحميد مدكور بقوله: .
- وصفه تلميذُه الدكتور محمد بشير حدَّاد بقوله: .
- وصف الأستاذ فداء الدين السيِّد عيسى منهجه قائلًا: .
وفي هذا الصدد، يوصَف عدنان زرزور بالعالم الداعية المفكِّر، وبالأديب الناقد المفسِّر. أما طلبته الكثيرون الذين درَسوا عليه فإنهم يصفونه بالأستاذ الموسوعي.
كتب عنه
من جانب آخر، الأستاذ الدكتور عدنان محمد زرزور حياته ومنهجه الفكري، تأليف الدكتور أحمد سعد الدمنهوري، دار الفاتح، ثم صدرت طبعة جديدة عن دار الأصالة.
كتب الدكتور عدنان زرزور - للتحميل مجانًا
من جانب آخر، الشريعة والحياة – القرآن والكتب السماوية الأخرى - ضيف اللقاء الدكتور عدنان زرزور
- مع الدكتور عدنان زرزور - شخصيات وذكريات - الأستاذ محمد المبارك
- مع الدكتور عدنان زرزور - شخصيات وذكريات - يوسف العش
- مع الدكتور عدنان زرزور - شخصيات وذكريات - أبو الحسن الندوي
- مع الدكتور عدنان زرزور- في التفسير وأصوله- أهمية علم التفسير
- نظرات في علوم القرآن الكريم – د. عدنان زرزور
التحقيقات
وفي هذا الصدد، الجُمان في تشبيهات القرآن، لابن ناقِيا البغدادي، بالاشتراك مع محمد رضوان الداية، وِزارة الأوقاف بالكويت، 1968.
في هذا الإطار، ترجيح أساليب القرآنْ على أساليب اليونانْ، لابن الوزير اليماني، دار الأصالة بإستانبول، 2024.
تَنزِيه القرآن عن المطاعن، للقاضي عبد الجبَّار المعتزلي.
من جهة ثانية، مِلاكُ التأويلْ القاطعُ لذوي الإلحاد والتعطيلْ، لابن الزُّبَير الغَرْناطي.
وفي السياق ذاته، مقدِّمة في أصول التفسير، لشيخ الإسلام ابن تيميَّة، دار القرآن الكريم ببيروت، 1971، ثم طُبع طبَعات في مؤسسة الرسالة ببيروت.
وفي هذا الصدد، مُتشابه القرآن، للقاضي عبد الجبَّار المعتزلي، مجلَّدان، دار التراث بالقاهرة، 1969.
📝 هل في هذه المقالة خطأ؟
إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.
ما رأيك في هذه المقالة؟