عبد الله عيسى السلامة
المحتويات

بدايةً، عبد الله عيسى السلامة (1363- 1447 هـ / 1944- 2026 م) مفكِّر إسلامي وأديب وكاتب سوري، شاعر وروائي وقاصٌّ، ومدرِّس جامعي، تخصَّص في علوم العربية والحقوق، وحصل على عدد من الجوائز العربية، منها جائزة البابطين وجائزة عُكاظ. كان معارضًا لنظام حزب البعث والرئيسين حافظ الأسد وابنه بشار الأسد، واعتُقل عام 1973، وقاومهما في كتاباته ومواقفه، واضطُرَّ مكرهًا إلى مغادرة بلده في مطلع الثمانينيات والتنقُّل بين البلدان حتى استقرَّ به المقام أخيرًا في عمَّان. وهو عضو في رابطة الأدب الإسلامي العالمية. اشتَهَرت بعضُ قصائده ولحَّنها الملحِّنون، وترنَّم بها المُنشِدون، ومنها: (أيها البلبلُ إنَّا أخَوانْ)، و(خَلِّي يدَيَّ فلستُ مِن أسراكِ). ونتناول فيما يلي مزيدًا من التفاصيل.
كتب إلكترونية
- لغويات سياسية.
- أدبيات سياسية.
- ومَضات محرِّضة.
- أصداء في أودية الغفلة.
- مفاتيح الأذهان.
في المرحلة الجامعية بكلية الآداب
- سعيد الأفغاني، في النحو والصرف.
- أحمد راتب النفاخ، في الأدب الجاهلي.
- شكري فيصل، في النقد الأدبي.
- إحسان النص، في الأدب الأموي.
- عبد الكريم الأشتر، في الأدب الحديث.
- مازن المبارك، في فقه اللغة.
- محمد أديب صالح، في علوم الحديث.
- محمد سعيد رمضان البوطي، في علوم القرآن.
في القصة القصيرة
دموع ضِرغام، دار البشير للنشر بعمَّان، 1999.
لماذا يكذبُ الجزّار؟، مؤسسة رم للدراسات بعمَّان، 1992.
ومن جهة أخرى، خطُّ اللقاء (بالاشتراك مع محمد الحسناوي ومحمد السيد)، دار الشفق ببيروت، 1409هـ/ 1988م.
نموذج من شعره
وفي هذا السياق، من ديوانه "واحة في التيه" ص130، لحَّنها وأنشدها الأستاذ أبو الجود محمد منذر سَرميني.
علاوةً على ذلك، من ديوانه "واحة في التيه" ص104، لحَّنها وأنشدها الأستاذ أبو الجود محمد منذر سَرميني.
في الشعر
إضافةً إلى ذلك، الظلُّ والحَرور، ط1، المكتبة العربية بحلب، 1395هـ/ 1975. ط2، مكتبة المنار بعمَّان، 1985. قدَّم له بمقدِّمة ضافية عبد الله الطنطاوي.
- ثآليلُ في جبهة السامريِّ، مكتبة المنار بعمَّان، 1406هـ/ 1986م.
- المعاذير، مؤسسة رم للدراسات بعمَّان، 1992.
- أمواج بارِقيّة، دار الفرقان بعمَّان، 2001.
- المراثي (قناديل الحياة والموت)، توزيع دار وائل للنشر بعمَّان، 2017.
- روح الكلم (القصائد الفائزة بجوائز)، توزيع دار وائل للنشر بعمَّان، 2017.
- أفتش عن موطن في النجوم، توزيع دار وائل للنشر بعمَّان، 2022.
- الأعمال الشعرية الكاملة، الناشر المؤلف، 2026.
كذلك، واحة في التيه، ط1، دار الأصيل بحلب 1397هـ/ 1977. ط2، مكتبة المنار بعمَّان، 1985.
جوائزه وتكريمه
في هذا الإطار، جائزة عُكاظ للشعر العربي، العام الثالث 2009، عن قصيدته "عجَبٌ وعتـَب" وموضوعها يتناول التضامن العربي، حصل على لقب "شاعر عُكاظ" ونال وسام الشعر العربي، وبُردة سوق عُكاظ.
وفي السياق ذاته، جائزة المسابقة الأولى لتجمُّع شعراء بلا حدود، عام 1429هـ/ 2008م، عن قصيدته "سفينة الضاد".
فاز بعدد من الجوائز الأدبية، منها:
وفي هذا السياق، كرَّمته اثنينية عبد المقصود خوجه في مدينة جُدَّة، بتاريخ 16 ربيع الآخِر 1432هـ الموافق 21 آذار (مارس) 2011م.
ومن جهة أخرى، جائزة مؤسسة عبد العزيز البابطين للإبداع الشعري، مسابقة الشهيد محمد الدرَّة، الجائزة الثانية عام 2001، عن قصيدته "راعفٌ جُرحُ المروءة".
من جانب آخر، جائزة نادي الطائف الأدبي للقصَّة، الجائزة الرابعة عام 2001، عن قصَّته "أين السرُّ؟".
في المسرح
- بيت العباقرة.
- مهمَّة دبلوماسية.
- صريع الفلسفة (حوارية فكرية).
- ثلاثتها لا تزال مخطوطةً لم تُنشَر.
أسرته
في هذا الإطار، تزوَّج عبد الله السلامة عام 1982 بالسيدة زينة السلامة من بنات عمِّه، التي توفيت عام 1987. فتزوَّج مرَّة أُخرى عام 1990 بالسيدة فدوى جاموس من حيِّ الكلَّاسة بحلب. ورُزق من زوجته الأولى ابنتين وابنًا وحيدًا، وهم:
ومن ناحية أخرى، سلسبيل بنت عبد الله السلامة، وُلدت عام 1983، حاصلة على (ماجستير) في اللغة العربية من جامعة العلوم الإسلامية العالمية بعمَّان عام 2016، بتخصُّص دراسات لغوية، وعلى دبلوم تأهيل المعلِّمين عام 2024، وتحضِّر أطروحة (الدكتوراه) حاليًّا. تعمل معلِّمة لغة عربية في إحدى مدارس عمَّان التابعة لوِزارة التربية والتعليم الأردنية.
وفي هذا السياق، محمد بن عبد الله السلامة، وُلد عام 1984، حاصل على إجازة (بكالوريوس) في إدارة الأعمال الدَّولية من الجامعة الهاشمية بالزرقاء عام 2008. يعمل في "دار وائل للنشر والتوزيع" بعمَّان.
وفي السياق ذاته، آية بنت عبد الله السلامة، وُلدت عام 1985، حاصلة على (ماجستير) في اللغة العربية من جامعة اليرموك بإربد عام 2018، بتخصُّص أدب ونقد.
قالوا عنه
- وصفت الأستاذة منى مراد أدبه بقولها: .
- وصفه الأديب الشاعر حيدر مصطفى البدراني قائلًا: .
- تحدثت الأستاذة نازك الإمام عمَّا لقي أدبُه من عناية، قالت: .
- كتب تلميذه اليماني الأديب سعيد ثابت سعيد: .
عمله ووظائفه
ومن جهة أخرى، عمل مدرِّسًا في كلِّية المجتمع الإسلامي بمدينة الزرقاء في الأردُنِّ بين عامي 1984 و1987.
إضافةً إلى ذلك، ابتدأ حياته العملية مدرِّسًا للغة العربية في مدارس حلب الإعدادية والثانوية، ما بين عامي 1968 و1979. أمضى منها في الخدمة العسكرية الإلزامية (خِدمة العلَم) ما بين 1969 و1972.
في هذا الإطار، كان معارضًا لنظام حزب البعث والرئيسين حافظ الأسد وابنه بشار الأسد، واعتُقل في سجن الحلبوني بدمشق عام 1973 لأسباب سياسية، ثم اضطُرَّ إلى مغادرة بلده وداره مظلومًا مقهورًا في أوائل الثمانينيات، ليبدأ رحلة التشرُّد والبحث عن مأوًى في المنفى، وتقاذفته العواصم، وذاق مرارةَ البُعد والحرمان، حتى استقرَّ به المقام أخيرًا في عمَّان. وترك المنفى أثرَه في شعره ورواياته وقصصه، وفي الحزن الذي كان يطلُّ من عبارته مهما حاول أن يسترَه بالصبر أو السُّخريَّة. وبات عبد الله عيسى السلامة نموذجًا للمثقف الذي لم يساوم على مبادئه، وبقي وفيًّا لقضايا وطنه برغم البُعد الجغرافي. فقد استطاع بكتاباته أن يبنيَ جسرًا بين جيل الروَّاد والجيل المعاصر، محافظًا على لغة عربية رصينة قادرة على استيعاب تحوُّلات العصر.
في الرواية
- الثعابيني، دار الشفق ببيروت، ودار عمَّار بعمَّان، 1407هـ/ 1986م.
- الغيمة الباكية، دار عمَّار بعمَّان، ودار الجيل ببيروت، 1991.
- سِرُّ الشارد، دار الفرقان بعمَّان، 1999.
- مَن قتل الرجلَ الغامض؟ دار الأعلام للنشر بعمَّان، 2003.
- بائس في فِردَوس الشيطان، دار عمَّار بعمَّان، 2010.
- المحكمة العجيبة، توزيع دار وائل للنشر بعمَّان، 2021.
عضوياته
- انضمَّ السلامة إلى عضوية عدد من جمعيات الأدب والثقافة والفكر، منها:
- رابطة الأدب الإسلامي العالمية.
- الجمعية العربية المتحدة للآداب والفنون في حلب.
- رابطة أدباء الشام.
- تجمُّع شعراء بلا حدود.
- كتبه ومؤلفاته
دراسات عنه
وفي السياق ذاته، "الأدب والتاريخ: رواية الغيمة الباكية للأديب الإسلامي عبد الله عيسى السلامة نموذجًا" بحث إجازة في الأدب للباحثة بشـرى قانت، مقدَّم إلى كلِّية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الحسن الثاني في الـدار البيضاء بالمغرب، بإشراف د. سعيد الغزاوي، عام 1997.
من جهة ثانية، رسالة تخرُّج قُدِّمت في إحدى الجامعات السعودية عن روايته "الثعابيني".
كذلك، "البناء السردي في روايات عبد الله عيسى السلامة" رسالة ماجستير للباحثة بان صلاح الدين محمد السبعاوي البنَّا، قدَّمتها في كلِّية التربية للبنات بجامعة المَوصِل. ثم نُشرت الرسالة في الأردن بعنوان "الفواعل السردية، دراسة في الرواية الإسلامية المعاصرة" عام 2005.
وعلى صعيد آخر، "الاستلزام الحواري في رواية سرِّ الشارد لعبد الله عيسى السلامة" رسالة ماجستير للباحث زياد طارق الحاصود، قدَّمها في قسم اللغة العربية بكلِّية الآداب في جامعة المَوصِل، بإشراف الدكتور أحمد عدنان حمدي الوتَّار، عام 2020.
ولادته وتحصيله
وعلى صعيد آخر، أعدَّ بحثًا لنيل شهادة (ماجستير) بعنوان "شعر الحرب في أدب الأندلس"، للتقدُّم به إلى الجامعة اللبنانية، ولكن حالت ظروفٌ خارجة عن إرادته دون مناقشة الرسالة.
علاوةً على ذلك، وفي سنة 1987 حصل على شهادة (ليسانس) في الحقوق، من جامعة بيروت العربية. ولم يكن يداوم فيها، إذ كان يقدِّم الامتحانات في الجامعة الأردُنِّية بعمَّان.
وفي السياق ذاته، وُلد أبو ياسر، عبد الله بن عيسى السلامة في قرية الحديدي التابعة لناحية خفسة في مِنطقة مَنْبِج، بمحافظة حلب في سورية، عام 1363هـ/ 1944م، لأسرة عربية من قبيلة "الولدة" إحدى فروع عشيرة البوشعبان التي ترجع إلى قبيلة زُبَيد المَذحِجية القحطانية. وكان والدُه يُحسن القراءة والكتابة، وينظم الشعر العامِّي النبَطي، ويعمل مختارًا لقريتهم في أوائل الستينيَّات.
ومن جهة أخرى، شرَعَ في نظم الشعر وهو طالبٌ في المرحلة الإعدادية، وكان يعرِضُ ما ينظمه على أساتذته في المدرسة فيلقى منهم التشجيع. ثم نمت هذه التجرِبة ونضِجَت فنُشرت أول أبيات له في جريدة "الوطن العربي" عام 1961، وهو طالب في الصف الثاني الثانوي.
ومن جهة أخرى، درسَ عبد الله السلامة المرحلةَ الابتدائية في قريته، ونال شهادتها عام 1955، وانتفع بأستاذه الفلسطيني عبد الغني سليم الذي علَّمه القراءة والكتابة والحساب. وانتقل في المرحلة الإعدادية إلى مدينة مَنبِج، ثم أكملها في إعدادية "سيف الدولة" في مدينة حلب، ونال شهادتها عام 1959، ومن أبرز أساتذته فيها محمد علي الهاشمي، ومحمود فاخوري. وتابع المرحلة الثانوية في حلب في عدد من المدارس هي ثانوية "هنانو"، وثانوية "الرائد العربي"، وحصل على الشهادة الثانوية (الفرع الأدبي) من "المعهد العربي الإسلامي" عام 1963، ومن أظهر أساتذته فيها محمد فاروق البطل. ومن زملاء دراسته يمان بن عمر بهاء الدين الأميري، ومحمد عطا الجذبة، والمنشد محمد أمين الترمذي.
وفي هذا السياق، تابع دراسته الجامعية في قسم اللغة العربية بكلِّية الآداب في جامعة دمشق، وحصل منها على شهادة (ليسانس) في الآداب عام 1968، بتقدير جيد. ومن أشهر أساتذته فيها سعيد الأفغاني، وشكري فيصل، وأحمد راتب النفاخ. ومن زملائه المقرَّبين فيها عبد المجيد القادري، وصلاح كزَّارة.
أساتذته وشيوخه
في المرحلتين المتوسطة والثانوية
- محمد علي الهاشمي.
- محمود فاخوري.
- محمد فاروق البطل.
وفاته
- ونعَته وِزارة الثقافة السورية وممَّا جاء في نعيها: .
- انظر كذلك
- سليم عبد القادر زنجير
- وليد إبراهيم قصاب
- مصطفى عكرمة
- حيدر الغدير
- المراجع
وفي هذا الصدد، توفي عبد الله عيسى السلامة في عمَّان، في الساعة السادسة من صباح يوم الجمعة 26 ذي الحِجَّة 1447هـ الموافق 12 حَزِيران (يونيو) 2026م، عن عمر ناهز خمسًا وثمانين سنة هجرية. وصُلِّي عليه عقب صلاة الجمعة في اليوم نفسه، في جامع ابن تيمية في الحيِّ الذي يسكنه حيِّ الهاشمي الشمالي، شارع الوطن. ودُفن في مقبرة سَحاب.
في المقالة
نظَرات في الفكر والأدب، مؤسسة رم للدراسات بعمَّان، 1992.
من جهة ثانية، وعبَّر عن فكره ورؤاه في كثير من لقاءاته الصَّحَفية والإعلامية، ومنها لقاء بعنوان: في المنتدى الفكري، الشاعر والروائي الإسلامي عبد الله عيسى السلامة: ما حاجةُ الحاكم اليوم إلى قصيدة شعر وقد امتلك كل أجهزة المديح؟!، أجراه معه الكاتب باسل محمد، نُشر في مجلة المجتمع الكويتية، العدد 903، ص 48، بتاريخ 7 شُباط (فبراير) 1989.
وفي هذا السياق، نشر عشَرات المقالات والقصائد والقصص في المجلَّات والصُّحف العربية منها: مجلة "حضارة الإسلام" الدمشقية استمرَّ يكتب فيها عشر سنين من 1970 إلى 1980، ومجلة "الأدب الإسلامي" التي تصدرها رابطة الأدب الإسلامي العالمية، ومجلة "الأمَّة" القطرية، ومجلَّات "الدعوة" و"المجلة العربية" و"المنار" و"الشقائق" و"المستقبل الإسلامي" و"بثّ" السعودية، ومجلَّات "المجتمع" و"النور" و"الوعي الإسلامي" الكويتية، ومجلَّات "الجُندي" و"منار الإسلام" الإماراتية، ومجلَّات "النور" و"الإرشاد" اليمنية، ومجلَّات "الأمَّة" و"فلسطين المسلمة" الأردُنِّية.
في هذا الإطار، ومن الصُّحف: "المسلمون" السعودية، و"الراصد الجديد" اللندنية، و"الصحوة" اليمنية، و"الرأي" و"اللواء" و"السبيل" الأردُنِّية.
المهرِّج والحكيم (حواريات)، دار عمَّار بعمَّان، 1999.
📝 هل في هذه المقالة خطأ؟
إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.
ما رأيك في هذه المقالة؟