عبد اللطيف أعمو

قبل الخوض في التفاصيل، عبد اللطيف أعمّو(بالعربية: ) ولد في بتزنيت، هو محام ومناضل حقوقي وسياسي مغربي، وهو عضو في حزب التقدم والاشتراكية. كما يشغل منصب نائب برلماني منذ سنة 1997، و تولى سابقا منصب رئيس جماعة تيزنيت خلال الفترة الممتدة من سنة 2003 إلى سنة 2015. ونتناول فيما يلي مزيدًا من التفاصيل.
في مجال حقوق الإنسان
كذلك، انخرط في النضال من أجل حقوق الإنسان بالمغرب؛ حيث كان عضوا مؤسسا للجمعية المغربية لحقوق الإنسان (AMDH)، بعذ ذلك انتقل الى عضوا مؤسسا المنظمة المغربية لحقوق الإنسان (OMDH)، حيث كان من الأعضاء المؤسسين فيها وكان عضوا في مكتبها الوطني لسنوات عديدة، إلى جانب نشاطه الميداني داخل الهيئات والمنظمات الوطنية والدولية للمحامين.
علاوةً على ذلك، انبثق اهتمام عبد اللطيف أعمو بحقوق الإنسان من قناعة راسخة مفادها بأن المواطنة لا يمكن بلوغها إلا من خلال بناء ديمقراطية سليمة. وهو مسار لا يمكن سلوكه إلا عبر احترام حقوق الأفراد والجماعات استنادا إلى القيم الإنسانية.
المحاماة
إضافةً إلى ذلك، وهو عضو في جمعية هيئات المحامين بالمغرب، كما أنه عضو في الاتحاد الدولي للمحامين (UIA) والاتحاد الدولي لنقابات المحامين. كما كان عضوا في مجلس هيئة المحامين لدى محكمتي الاستئناف بأكادير والعيون للفترة ما بين 2015 و2017 مكلّفا بشؤون النظام واللوائح والتشريعات، ثم أعيد إنتخابه في انتخابات 23 ديسمبر 2017 عضوا بالمجلس ذاته لمدة ثلاث سنوات.
ومن ناحية أخرى، تقيّد عبد اللطيف أعمّو بجدول هيئة المحامين بأكادير في ، وهي المدينة التي افتتح بها مكتبه للمحاماة في يناير 1974 فور عودته من فرنسا. ثم انتُخب نقيبا للمحامين بأكادير خلال الفترة الممتدة ما بين 1990 و1993.
المسار السياسي
المشاركة في الانتخابات
وعلى صعيد آخر، تقدم عبدالله اللطيف أعمّو للترشح للمرة الأولى في الانتخابات البلدية لسنة 1976 في مسقط رأسه تيزنيت (الدائرة الانتخابية 11- قصبة أعمّو) باسم لحزب التقدم والاشتراكية، تحت شعار"من أجل مجالس بلدية ديمقراطية في خدمة الجماهير الشعبية".
وفي السياق ذاته، انتُخب عبد اللطيف أعمو عضوا في مجلس النواب عن دائرة تيزنيت الانتخابية للفترة الممتدة ما بين 1997 و2002. باشر مهامه التشريعية ضمن الفريق البرلماني "التجديد والتقدم الديمقراطي" بمجلس النواب، حيث تولى منصب نائب رئيس لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بالغرفة الأولى للبرلمان المغربي.
وفي هذا الصدد، انتُخب عبد اللطيف أعمو رئيسا للمجلس الجماعي لمدينة تيزنيت لأول مرة سنة 2003 (عقب الانتخابات الجماعية التس شهدها المغرب في ). ولاحقًا انتُخب مستشارا برلمانيا بمجلس المستشارين، حيث مثلّ الهيئة الناخبة لممثلي الجماعات المحلية بإقليم تيزنيت (جهة سوس ماسة درعة) خلال الفترة الممتدة من عام 2003 إلى عام 2015. كما أُعيد انتخابه رئيسا للمجلس الجماعي لمدينة تيزنيت إثر الانتخابات الجماعية التي أُجريت في لولاية ثانية امتدت إلى سنة 2015.
السيرة الذتية
المسار المهني
وفي هذا الصدد، انتقل إلى الرباط لمتابعة دراسته في شعبة القانون بعد حصوله على شهادة البكالوريا في سنة 1966، و بعد حصوله على شهادة الاجازة سنة 1969، وسافر إلى فرنسا من أجل إتمام دراسته والحصول على دبلوم الدراسات العليا في قانون الأعمال في جامعة السوربون - باريس الثانية (بانتيون-أساس).
في الحقل السياسي
إضافةً إلى ذلك، التحق عبد اللطيف أعمّو بالعمل السياسي الحزبي سنة 1969، وهو العام الذي شهد محاكمة علي يعتة وشعيب ريفي، اللذين اتهما أنذاك بإنشاء حزب سياسي غير مرخص. منذ ذلك التاريخ، أصبح عضوا في حزب التحرر والاشتراكية ، وريث الحزب الشيوعي المغربي والذي تغير إسمه إلى حزب التقدم والاشتراكية، وأصبح من قادته في أكادير.
إضافةً إلى ذلك، وعقب انعقاد المؤتمر الخامس لحزب التقدم والاشتراكية ، وانتُخب في اللجنة المركزية للحزب، ثم أصبح عضوا في المكتب السياسي خلال المؤتمر السادس لحزب التقدم والاشتراكية . واستمرّ في تحمل مسؤولياته ضمن المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية حتى المؤتمر الوطني العاشر لحزب التقدم والاشتراكية حتى المؤتمر الوطني العاشر في الفترة التي كان فيها إسماعيل العلوي، ثم في الفترة التالية التي تولى فيها نبيل بن عبد الله منصب الأمين العام للحزب.
📝 هل في هذه المقالة خطأ؟
إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.
ما رأيك في هذه المقالة؟