مرجع
آخر الزيارات

عبد الحكيم شباط

996 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ 10 ساعات
باختصار: عبد الحكيم شباط النعيمي (05 مايو 1977)، روائي وأكاديمي سوري، من مواليد بلدة نمر في محافظة درعا السورية، يقيم في ألمانيا منذ نحو عقدين ونصف. تجد هنا «التوجّه الفكري»، «من أعماله باللغة الألمانية» و«النشاط الأكاديمي» ضمن 6 أقسام.
المحتويات
  1. التوجّه الفكري
  2. من أعماله باللغة الألمانية
  3. النشاط الأكاديمي
  4. من أعماله باللغة العربية
  5. النشاط الأدبي
  6. السمات الأدبية
عبد الحكيم شباط

في البداية، عبد الحكيم شباط النعيمي (05 مايو 1977)، روائي وأكاديمي سوري، من مواليد بلدة نمر في محافظة درعا السورية، يقيم في ألمانيا منذ نحو عقدين ونصف. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.

في هذا الإطار، ناقش مختصون أعماله في صحف ومنصات منها القدس العربي وقنطرة والعربي الجديد.

وفي هذا السياق، يُعتبر شباط من الكتاب العرب الذين كرَّسوا أغلب أعمالهم الأدبية لتناول الحياة الاجتماعية في برلين، ويتميز أسلوبه بالغوص في أعماق النفس البشرية ومزج الواقع بالخيال، مع تركيز واضح على قضايا الهوية والانتماء والاندماج في المجتمع الألماني، فضلاً عن تناوله الهموم الاجتماعية والسياسية.

ومن ناحية أخرى، نُشرت مؤلفاته الأدبية في دور نشر منها منشورات ضفاف في لبنان ودار الرافدين في العراق ودار ناشري في الكويت ومؤسسة كتارا في قطر، كما نُشرت أبحاثه الأكاديمية في مجلات علمية محكّمة ومواقع علمية متخصصة، منها منشورات جامعة هومبولت في برلين ومكتبة برلين الحكومية.

التوجّه الفكري

ومن جهة أخرى، في تناوله لمفهوم الاندماج، يراه عملية تفاوضية معقّدة لا تعني الذوبان ولا الانغلاق، بل تفاعلاً مستمراً يعيد تشكيل الذات. كما يمنح الذاكرة دوراً محورياً؛ إذ لا يراها مجرد استعادة للماضي، بل إعادة بناء له في ضوء الحاضر، وهو ما يتجلّى بوضوح في أعماله الروائية، مثل شارع بودين.

وعلى صعيد آخر، بذلك، يجمع فكر شباط بين التحليل الاجتماعي والتأمل الفلسفي، مؤكداً أن فهم الإنسان الحديث -خصوصاً في سياق الهجرة- يتطلب تجاوز الثنائيات التقليدية والانفتاح على تعقيد التجربة الإنسانية.

إضافةً إلى ذلك، لا يقتصر نقده على الغرب، بل يمتد إلى البنى الاجتماعية العربية، حيث يدعو إلى مراجعة نقدية داخلية تواكب التحديات المعاصرة. كما يتبنّى مفهوم "المواطنة العالمية" كما صاغه برتراند راسل، ضمن رؤيته الداعية إلى تجاوز الحدود القومية التقليدية، وهو ما يتجلّى بوضوح في روايته حي نوليندورف.

وفي هذا السياق، اشتغل شباط على مفاهيم ماكس فيبر، بالعودة إلى اللغة الألمانية الأم، وناقش علاقته بالعالم العربي ونشر في هذا الإطار عدداً من المؤلفات باللغة الألمانية.

إضافةً إلى ذلك، يقدّم عبد الحكيم شباط رؤية فلسفية تنطلق من تجربة الإنسان العربي في المهجر، حيث يرى بأن الهوية تتشكّل بوصفها سيرورة ديناميكية منفتحة على التأثيرات المتبادلة بين الثقافة الأصلية والمجتمع الجديد. وفي هذا السياق، يرفض شباط التصوّرات الجامدة للهوية، معتبراً إياها بناءً متحوّلاً يتأثر على الدوام بالذاكرة والتجربة اليومية.

وعلى صعيد آخر، يوجّه شباط نقداً لهيمنة المفاهيم الغربية في حقول مثل علم الاجتماع، داعياً إلى تطوير معرفة تنبع من خصوصية الواقع العربي بدلاً من استنساخ النماذج الجاهزة. وتتمحور أبحاثه حول إبستمولوجيا العلوم الثقافية؛ إذ يهتم بتحليل الأسس المعرفية للعلوم الاجتماعية ونقد مناهجها، مع تركيز خاص على إنتاج المعرفة في السياق العربي، وربط التحليل الفلسفي بالتحوّلات الاجتماعية والسياسية المعاصرة.

من أعماله باللغة الألمانية

من جانب آخر، (2011) Rationale Rekonstruktion und empirische Realität, ein Beitrag zur Sozialtheorie von Max Weber, insbesondre: zum "Idealtypus".

وفي السياق ذاته، (2018) Kulturwissenschaften und die methodische Dichotomie im Rahmen Erlanger Schule des methodologischen Konstruktivismus.

وفي السياق ذاته، (2018) Max Webers Theorie der idealtypischen Begriffsbildung als Lösung des Methodenstreits in den Kulturwissenschaften.

ومن ناحية أخرى، (2018) Die methodologischen und soziologischen Grundlagen der Handlungstheorie von Max Weber.

(2017) Boddinstraße.

وفي هذا السياق، (2018) Max Webers Sozialtheorie und arabische Sozialforschung eine Einführung.

وفي هذا السياق، (2018) Einige moderne Versuche der Auflösung der Erklärungsproblematik in den Kulturwissenschaften.

النشاط الأكاديمي

كذلك، حصل على درجة البكالوريوس من كلية الآداب في جامعة دمشق، حيث بدأ يظهر اهتمامه الكبير بالأدب والفلسفة والكتابة في وقت مبكر، ثم تابع دراساته العليا في ألمانيا حيث حصل على درجة الدكتوراه بتقدير امتياز من جامعة هومبولت في برلين.

وعلى صعيد آخر، شباط متخصص في الدراسات الثقافية الفلسفية والاجتماعية والأدب المقارن، وله بحوث منشورة في مجلات علمية محكّمة ومواقع علمية متخصصة.

وفي هذا السياق، من أبحاثه، دراسة في ظاهرة التناص بعنوان "تلاقي العباقرة: روبرت موزيل والطيب صالح" بحث مقارن بين الأدبين العربي والألماني، وأخرى في ازدواجية الشّخصية الإسلامية بين الفكر والسّلوك، فضلاً عن دراسة متعمقة تناولت الجدل حول فكر ابن عربي ومنهجه.

من أعماله باللغة العربية

في هذا الإطار، (2025) ستينة، تيودور فونتانة، ترجمة عبد الحكيم شباط، منشورات الاختلاف، الجزائر، منشورات ضفاف، بيروت، مؤسسة بنيان، ألمانيا، 2025.

وعلى صعيد آخر، (2026) شجرة الزان اليهودية، تأليف أنته فون دروسته هولسهوف، ترجمة عبد الحكيم شباط، منشورات الاختلاف، الجزائر، منشورات ضفاف، بيروت، مؤسسة بنيان، ألمانيا، 2026.

إضافةً إلى ذلك، (2025) همس برلين، عبد الحكيم شباط، منشورات ضفاف، بيروت، 2025

كذلك، (2020) ثقافة الهزيمة، فولفغانغ شفيلبوش، ترجمة وحيد صقر، مراجعة عبد الحكيم شباط، منتدى العلاقات العربية والدولية، الدوحة، قطر، 2020

وفي السياق ذاته، (2025) رسائل لم تصل إليه، تأليف إليزابيث فون هايكنغ، ترجمة عبد الحكيم شباط، منشورات الاختلاف، الجزائر، منشورات ضفاف، بيروت، مؤسسة بنيان، ألمانيا، 2025.

وفي هذا الصدد، (2025) حكايات شرقية من برلين، عبد الحكيم شباط، مؤسسة بنيان، ألمانيا، ط1، الكويت، 2012، ط2، إيسن، 2025

من جانب آخر، (2025) حي نوليندورف، عبد الحكيم شباط، منشورات ضفاف، بيروت، دار سامح، السويد، 2025

وفي هذا السياق، (2013) شتلات نقدية، عبد الحكيم شباط، دار ناشري، الكويت، 2013

ومن ناحية أخرى، (2025) الغباء، روبرت موزيل، ترجمة عبد الحكيم شباط، منشورات الاختلاف، الجزائر، منشورات ضفاف، بيروت، مؤسسة بنيان، ألمانيا، 2025.

ومن جهة أخرى، (2019) فلسفة ابن باجة وأثرها، جورج زيناتي، مراجعة عبد الحكيم شباط، مجلة تبين للدراسات الفلسفية والنظريات النقدية، المجلد 8، العدد 30، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، الدوحة/ بيروت، 2019

من جهة ثانية، (2017) الترجمة وإشكالات المثاقفة، المجلد الخامس، تحرير عبد الحكيم شباط، منتدى العلاقات العربية والدولية، الدوحة، قطر، 2017

كذلك، (2025) أيزات، عبد الحكيم شباط، منشورات ضفاف، بيروت، دار الاختلاف، الجزائر، دار سامح، السويد، 2025

النشاط الأدبي

من جهة ثانية، من أبرز أعماله رواية "شارع بودين" ورواية "أيزات" ورواية "همس برلين" ورواية "حي نوليندورف" التي تعالج ظاهرة العنصرية في المجتمع الألماني كظاهرة فردية ودخيلة وليست أصيلة كما يراها، إضافة إلى أعماله القصصية مثل "حكايات شرقية من برلين" و"شتلات نقدية" و"رسالة إلى لجين" ، وغيرها.

كذلك، نشر أكثر من عشرين كتاباً علمياً وأدبياً، ما بين التأليف والترجمة والتحرير باللغتين الألمانية والعربية، وأعماله منشورة عن عدة دور نشر، من أبرزها: منشورات ضفاف في لبنان ودار الاختلاف في الجزائر ودار الرافدين في العراق ودار ناشري في الكويت ومؤسسة كتارا في قطر ومؤسسة بنيان في ألمانيا ودار الدليل في ألمانيا ودار سامح في السويد. كما توزع في دور عربية مثل مكتبة جرير في المملكة العربية السعودية ودار عصير الكتب في مصر، وكذلك على مواقع الكترونية متخصصة مثل أبجد ونيل وفرات وأمازون.

إضافةً إلى ذلك، بدأ شباط مسيرته الأدبية بكتابة القصة القصيرة والخواطر الشعرية والمقالات في الصحف المحلية متناولاً قضايا اجتماعية وثقافية وفلسفية، وانتقل لاحقاً إلى كتابة الروايات.

وفي هذا الصدد، ناقش تجربته الأدبية والأكاديمية في منتديات وندوات تخصصية منها ديوان الفلسفة الذي تنظمه مؤسسة ابن رشد للفكر الحر في ألمانيا ، وفي مقابلات مرئية كانت إحداها مع تلفزيون سوريا.

السمات الأدبية

ومن ناحية أخرى، تركز أعمال شباط الأدبية على الهجرة وأحلام الشباب وصراع الفرد مع التقاليد والعادات المجتمعية. ففي رواية "أيزات"، مثلًا، يعرض شباط قصص مهاجرين من آسيا وأفريقيا في مجتمعات غنية في دول قادتهم إليها الأقدار، ويسلط الضوء على التفاوت الطبقي والعطاء والتكافل الإنساني مع مزج واضح للخيال والواقع.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.