عائشة وهاب
المحتويات

على سبيل التعريف، عائشة وهاب (مواليد 11 يناير 1987) سياسية أمريكية، انتُخبت حديثا لتولي عضوية مجلس النواب الأمريكي عن بولاية كاليفورنيا. وهي عضو في الحزب الديمقراطي، وتشغل منصب عضو مجلس شيوخ ولاية كاليفورنيا عن منذ عام 2022. وفي الفترة من 2018 إلى 2022، شغلت عضوية في هايوارد. وتُعد وهاب من أوائل الأمريكيين الأفغان الذين انتُخبوا لمنصب عام في الولايات المتحدة، وأول مسلمة وأمريكية أفغانية تُنتخب لعضوية مجلس شيوخ ولاية كاليفورنيا، وأول أمريكية أفغانية تُنتخب لعضوية الكونغرس. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.
وفي هذا السياق، وُلدت وهاب لعائلة أفغانية لاجئة في نيويورك، ونشأت في فريمونت، وحصلت على من جامعة جنوب كاليفورنيا. وعملت في منظمات غير ربحية، وفي مجال الاستشارات، قبل دخولها المعترك السياسي. وعند انتخابها لعضوية مجلس مدينة هايوارد عام 2018، أصبحت واحدة من أوائل الأمريكيين الأفغان الذين انتُخبوا لمنصب عام في الولايات المتحدة. ثم انتُخبت لعضوية مجلس شيوخ ولاية كاليفورنيا عام 2022.
إضافةً إلى ذلك، في سنة 2024، عُينت وهاب في منصب نائب زعيم الأغلبية في مجلس شيوخ الولاية، وترأست لجنة الأعمال والمهن والتنمية الاقتصادية بذات المجلس. وأعلنت ترشحها لعضوية الكونغرس عن في . كما ترشحت وهاب في عن الدائرة نفسها لإتمام فترة ولاية النائب السابق إريك سوالويل، الذي استقال في أبريل 2026 بعد اتهامات له بسوء سلوك جنسي. لم يفز أي مرشح بالأغلبية في الجولة الأولى، وتغلبت وهاب على الديمقراطية ميليسا هرنانديز في الجولة الثانية (جولة الإعادة) يوم 18 أغسطس.
قانون شفافية الأموال التقديرية بمقاطعة ألاميدا
من جانب آخر، وصورت وهاب مشروع القانون بأنه استجابة لما وصفته بسجل مُوثق منذ فترة طويلة من المخاوف المُتعلقة بالحوكمة، وليس رداً على حادثة بعينها. وبحسب مكتبها، خلص تقرير هيئة محلفين كبرى مدنية في مقاطعة ألاميدا للفترة 2016–2017 بشأن الإنفاق التقديري للمجلس إلى أن هذه العملية "تشكل إخفاقا في ممارسات الحوكمة الرشيدة"، ولم يعتمد المجلس سوى توصية واحدة فقط من توصيات ذلك التقرير، ورفض بقية التوصيات، بما في ذلك اقتراح بفرض سقف على المنح التقديرية. وقالت وهاب إن الهدف من مشروع القانون هو "منع الهدر والاحتيال وإساءة الاستخدام والمحسوبية وتضارب المصالح قبل أن تتحول إلى فضيحة"، واصفة تاريخ المقاطعة من هذه الأمور بأنه "نمط متكرر" وليس "حادثة قديمة معزولة". وأشارت تقارير إعلامية محلية إلى أن وهاب لم تدع علنا وجود سوء استخدام محدد للأموال من قبل أي مُشرف بعينه، واكتفت بالاستشهاد بتقارير هيئات المحلفين الكبرى والتدقيقات والمستندات القانونية كأدلة على وجود نمط متكرر.
من جهة ثانية، وعارض مجلس مشرفي مقاطعة ألاميدا مشروع القانون، إذ صوت بالإجماع في أبريل 2026 على معارضته رسميا. وانتقد المشرف ديفيد هوبرت الإجراء علنا، فيما قال المشرف نيت مايلي إن المقاطعة قد تطعن فيه أمام القضاء. ونفت وهاب أن يُؤدي مشروع القانون إلى تأخير تمويل الجمعيات غير الربحية، ورفضت الطروحات القائلة بأنه قُدم كنوع من الانتقام السياسي.
وفي السياق ذاته، في فبراير 2026، قدمت وهاب مشروع القانون رقم 1193، والمعروف باسم قانون شفافية الأموال التقديرية بمقاطعة ألاميدا، وهو قانون يُلزم بالمُوافقة على منح الأموال التقديرية للمنظمات المجتمعية والجمعيات غير الربحية والكيانات الخاصة بأغلبية الأصوات، ونشر سجل ربع سنوي لهذه النفقات، ومنع المشرفين من منح هذه الأموال خلال 90 يوما تسبق أي انتخابات يظهر فيها اسمهم على قائمة الاقتراع. وعلى غرار قواعد الشفافية المطبقة بالفعل في مقاطعة أورانج، لا ينطبق مشروع القانون إلا على مقاطعة ألاميدا. وقالت وهاب إنه يُرسي "معيارا بسيطا: أموال عامة، وعملية علنية، وثقة عامة."
من جانب آخر، وتقدم مشروع القانون عبر الهيئة التشريعية دون تسجيل أي صوت معارض، إذ أقره مجلس الشيوخ بكامل هيئته بأغلبية 37 صوتا مقابل صفر في مايو، وأقرته لجنة الحكومة المحلية في الجمعية بأغلبية 9 أصوات مقابل صفر في يوليو. وهو الآن بانتظار التصويت عليه في الجمعية بكامل هيئتها، وهو ما يجب أن يتم قبل الموعد النهائي الدستوري لإقرار مشاريع القوانين بنهاية الدورة التشريعية ذات العامين. وفي حال إقراره، سيعود إلى مجلس الشيوخ للموافقة على أي تعديلات قبل إحالته إلى الحاكم.
مجلس النواب الأمريكي
الرقابة على رعاية الطفل
من جانب آخر، ووثق تقرير إدارة الخدمات الاجتماعية بولاية كاليفورنيا أوجه قصور في جميع مراحل العمل على وجه التقريب. ففي عيّنة من الإحالات الأولية، وجد المراجعون أن أكثر من ثلثي الحالات التي صُنفت بأنها "مقيمة ومستبعدة" كانت تفتقر إلى أداة تقييم مخاطر أو كانت إجراءات تقييمها غير مكتملة، وأن زمن الاستجابة الموصى به بموجب هذه الأداة لم يتطابق مع الأولوية المسجلة في نظام إدارة الحالات الخاص بالولاية في نحو 70 بالمئة من الإحالات ضمن عينة تكميلية، وغالبا ما جرى خفض الأولوية من استجابة فورية إلى استجابة خلال عشرة أيام دون تبرير موثق. وكانت الإحالات تمر عبر ستة موظفين أو أكثر في المتوسط قبل بدء التحقيق، ما يُضعف المساءلة، كما أن بعض ادعاءات الإساءة الجديدة في حالات مفتوحة بالفعل كانت تُحال إلى الأخصائي الاجتماعي الحالي للأسرة بدلا من أخصائي الاستجابة للطوارئ، خلافا لسياسة الولاية. ووجد المراجعون كذلك أن خطط حالات الرعاية بالحضانة في المقاطعة كانت في الغالب عامة وليست مصممة خصيصا لكل حالة، وأن اجتماعات فريق الطفل والأسرة في الوقت المناسب لم تُعقد إلا في أقل من نصف الحالات التي جرت مراجعتها، وأن توثيق الجهود المبذولة لإلحاق الأطفال بأقاربهم كثيرا ما توقف عند مرحلة التحديد دون تسجيل أي متابعة لاحقة. وعزا التقرير جزءا كبيرا من ذلك إلى أزمة مستمرة في القوى العاملة ووجه المقاطعة إلى وضع خطة إجراءات تصحيحية، تخضع لموافقة إدارة الخدمات الاجتماعية بولاية كاليفورنيا ومراقبة ميدانية مستمرة.
وعلى صعيد آخر، في أبريل 2024، طلبت وهاب، التي كانت نزيلة دار حضانة في مقاطعة ألاميدا، من اللجنة التشريعية المشتركة للتدقيق الموافقة على إجراء تدقيق حكومي لإدارة خدمات الأطفال والأسرة في مقاطعة ألاميدا، كاتبة أنها تسعى إلى هذه المراجعة "بسبب سنوات من المشكلات داخل إدارة خدمات الأطفال والأسرة ضمن وكالة الخدمات الاجتماعية بمقاطعة ألاميدا، لا سيما فيما يتعلق بشباب الحضانة"، ومشيرة إلى "إخفاقات نظامية واضحة وغياب التخطيط الإداري اللازم لدعم شباب الحضانة ذوي الاحتياجات الناشئة والمعقدة". واستند الطلب إلى جدل سابق، خُصوصا بعد وفاة الطفلة صوفيا ميسون (8 سنوات) عام 2022، بعد أن أفادت التقارير بأن الأخصائيين الاجتماعيين تجاهلوا تحذيرات متكررة بشأن تعرضها لسوء المعاملة.
من جانب آخر، ومع تأكيدها أن المقاطعة لم تتصرف بالقدر الكافي من الاستعجال، أنشأ مكتب وهاب في ديسمبر 2025 فرقة عمل لمتابعة تنفيذ توصيات التدقيق. وضمت فرقة العمل التي ترأستها وهاب مُشرعين على مستوى الولاية، وكذلك ممثلين عن وخبراء متخصصين ونشطاء من المجتمع المحلي، وعقدت اجتماعها الأول في 30 يناير 2026. وفي اجتماع عُقد في فبراير 2026، أبلغ ممثل عن مكتب المدقق العام للولاية الأعضاء بأن الإجراءات التصحيحية التي أفادت المقاطعة باتخاذها كانت معتمدة على إفادات ذاتية ولم تكن مُوثقة، فضغطت وهاب على المقاطعة لتقديم أدلة يُمكن التحقق منها.
إضافةً إلى ذلك، وحثت وهاب لاحقا إدارة الخدمات الاجتماعية بولاية كاليفورنيا، وهي الجهة الحكومية المسؤولة بموجب المادة 10600 من قانون الرعاية والمؤسسات عن الإشراف على أنظمة رعاية الطفل في المقاطعات، على ممارسة صلاحياتها الرقابية وإجراء مراجعة ميدانية. وأجرت الإدارة مراجعة ميدانية في 26 مارس، وفي 16 يوليو أخطرت المقاطعة بأن النتائج التي توصلت إليها تستدعي تدخلا ورقابة من الولاية بموجب المادة 10605(e) من قانون الرعاية والمؤسسات، موجهة إدارة إدارة خدمات الأطفال والأسرة إلى وضع خطة إجراءات تصحيحية تُنفذ في موعد أقصاه 1 أكتوبر.
علاوةً على ذلك، وفي مؤتمر صحفي عُقد في 27 أكتوبر 2025 بمقر بلدية هايوارد، انضمت وهاب إلى مسؤولين محليين حاليين وسابقين للمُطالبة بما وصفته بإصلاح فوري وقابل للقياس، واصفة سجل الإدارة بأنه "عقود من الإخفاق"، وقائلة: "هذا ليس سوء إدارة، بل إهمال إجرامي."
من جهة ثانية، ووافقت اللجنة على إجراء التدقيق، وفي سبتمبر 2025 أصدر غرانت باركس التقرير رقم 2024-108، الذي خلُص إلى أن الإدارة لم تكن تبدأ أو تُكمل تحقيقات إساءة معاملة الأطفال وإهمالهم بشكل ثابت ضمن الأطر الزمنية المطلوبة، ولم تكن تضمن دائما حصول شباب الحضانة على خدمات صحية بدنية ونفسية في الوقت المناسب، ولم تكن تضمن دائما حفاظ الشباب على روابطهم بأفراد أسرهم.
التمييز الطبقي والطائفي
كذلك، في مارس 2023، قدمت وهاب مشروع القانون رقم 403، الذي يهدف بشكل عام إلى حظر التمييز على أساس النظام الطبقي. وشمل مشروع القانون هذا إضافة النظام الطبقي إلى تعريف النسب بموجب عدة قوانين لمكافحة التمييز، وأقره مجلس شيوخ ولاية كاليفورنيا في مايو 2023. واعتبر بعض أفراد مجتمع جنوب آسيا مشروع القانون مثيرا للجدل، وتعرضت وهاب لأربع محاولات لسحب الثقة منها، لم تحصل أي منها على عدد كاف من التوقيعات لتُعرض على الاقتراع. وقال مؤيدو مشروع القانون إن فرض حظر صريح على التمييز الطبقي ضروري لزيادة الوعي بهذا النوع من التحيز، في حين رأى معارضوه، ومن بينهم عدة منظمات أمريكية هندية، أن المقترح يستهدف بشكل غير عادل السكان الهندوس لأن النظام الطبقي يرتبط في الغالب بديانتهم. وفي أكتوبر 2023، استعمل الحاكم غافن نيوسوم حق النقض ضد مشروع القانون رقم 403، محتجا بأن "التمييز الطبقي محظور بالفعل بموجب حماية الحقوق المدنية القائمة".
نشأتها وتعليمها
بداياتها في السياسة
كذلك، وفي سنة 2024، نالت وهاب شهادة الدكتوراه في الخدمة الاجتماعية من التابعة لجامعة جنوب كاليفورنيا.
من جهة ثانية، وحصلت وهاب على ماجستير إدارة الأعمال من عام 2013. وشاركت في اتحاد الطلبة خلال دراستها العليا، واشتغلت مستشارة في تقنية المعلومات بعد تخرجها.
وفي السياق ذاته، تخرجت وهاب من ومن ، وكلتاهما في فريمونت، قبل أن تحصل على بكالوريوس الآداب في علوم سياسية من جامعة سان هوزيه الحكومية عام 2010. وخلال دراستها الجامعية وبعدها، عملت وهاب مديرة حسابات ومديرة تطوير أعمال لعدة شركات ناشئة في منطقة خليج سان فرانسيسكو. وفي عام 2011، تسببت التداعيات الاقتصادية جراء الركود الاقتصادي 2008 في فقدان وهاب لوظيفتها وفقدان والديها بالتبني لعملهما التجاري. وعندما تعرض منزل والدي وهاب لحجز الرهن العقاري، كان سعر السكن في فريمونت خارج القدرة المادية للعائلة، فانتقلوا للعيش في هايوارد واستأجروا هُناك منزلا.
وفي السياق ذاته، وُلدت وهاب في كوينز بمدينة نيويورك، لعائلة أفغانية من البشتون قدمت إلى الولايات المتحدة في ثمانينيات القرن العشرين كلاجئين فارين من الحرب السوفيتية في أفغانستان. وبُعيد ولادتها، قُتل والدها، ولم تُحل جريمة قتله قط. وتُوفيت والدتها فيما بعد بوقت قصير، ما ترك وهاب وشقيقتها في رعاية دار الحضانة. وتبنى وهاب وشقيقتها لاحقا زوجان أفغانيان هم كذلك من البشتون، وانتقلت البنتان لتُقيما مع عائلتهما الجديدة في مدينة فريمونت.
حملة انتخابية للكونغرس عام 2020
إضافةً إلى ذلك، بعد أن أعلن عضو مجلس النواب الحالي إريك سوالويل أنه سيترشح في الانتخابات الرئاسية التمهيدية للحزب الديمقراطي 2020، أعلنت وهاب أنها ستترشح لتحل محله في الدائرة الانتخابية الخامسة عشرة لولاية كاليفورنيا. وأدى دعمها لسياسات تقدمية مثل الرعاية الصحية أحادية الدافع، وخلفيتها العرقية وانتماؤها لجيل الألفية، إلى مقارنة الكثيرين لها بالديمقراطية ألكسندريا أوكاسيو-كورتيز. ثم أنهى سوالويل حملته الرئاسية وترشح لولاية أخرى في الكونغرس، ما دفع وهاب إلى تعليق حملتها بعد ثلاثة أسابيع فقط.
مجلس شيوخ ولاية كاليفورنيا
انتخابات 2022
كذلك، أعلنت وهاب أنها ستترشح لمجلس شيوخ ولاية كاليفورنيا عن ، ويمتد نفوذ هذه الدائرة من هايوارد إلى سانيفيل. وكان السيناتور الحالي عن الدائرة قد بلغ الحد الأقصى لعدد الولايات المسموح بها، وأيد وهاب لخلافته. وخلال الحملة، قالت إنها ستُركز على في كاليفورنيا والرفع من الأجور. وأيد حملتها عضو الجمعية التشريعية لولاية كاليفورنيا أليكس لي، الذي تتداخل دائرته مع دائرة وهاب، ورئيسة لجنة الانتخابات الفيدرالية سابقا . وتأهلت وهاب إلى الجولة النهائية بين أعلى مرشحيْن في الانتخابات التمهيدية بتاريخ 7 يونيو، وفازت في الانتخابات العامة في 8 نوفمبر، بعد أن هزمت عمدة فريمونت ، وهي ديمقراطية معتدلة. وجعلها هذا الفوز أول مسلمة وأول أمريكية من أصل أفغاني تُنتخب لمجلس شيوخ ولاية كاليفورنيا.
الانتخابات
إضافةً إلى ذلك، واعتُبرت وهاب المرشحة المفضلة للفوز في جولة الإعادة. وحظيت هيرنانديز بدعم كبير من اللوبي الإسرائيلي في الأيام الأخيرة من السباق الانتخابي، شمل ذلك تمويلا بقيمة 5 ملايين دولار من لجنتي عمل سياسي تابعتين لمجموعة أيباك. وجعل ذلك جولة الإعادة أكثر تقاربا مما كان متوقعا في البداية، إذ لم يُعلن عن المرشحة الفائزة إلا يوم 20 أغسطس، حين أُعلن عن فوز وهاب بحصولها على 53.1% من الأصوات. ومن المُقرر أن تواجه هيرنانديز مجددا في نوفمبر.
علاوةً على ذلك، وفي الانتخابات التمهيدية للولاية القادمة التي أُجريت في 2 يونيو، تصدرت وهاب قائمة ضمت تسعة مرشحين بحصولها على 38.3% من الأصوات. وحظيت بدعم الحزب الديمقراطي لولاية كاليفورنيا وتجمع الكونغرس التقدمي وفرع الولاية من . وتأهلت إلى الانتخابات العامة في مواجهة زميلتها الديمقراطية ميليسا هيرنانديز، عمدة دوبلين السابقة، التي حلت ثانية بحصولها على 17.2% من الأصوات، متقدمة على مرشحة الحزب الجمهوري ويندي هوانغ. وفي الجولة الأولى من الانتخابات الجُزئية في 16 يونيو، تصدرت وهاب مجددا بحصولها على 42.8% من الأصوات. ونظرا لعدم حصول أي من المرشحتين على الأغلبية المطلقة، أُجريت جولة ثانية في 18 أغسطس.
وفي السياق ذاته، في 24 يناير 2026، أعلنت وهاب أنها ستترشح في انتخابات مجلس النواب الأمريكي لعام 2026 عن الدائرة 14 لولاية كاليفورنيا، بعد أن أعلن العضو الحالي إريك سوالويل ترشحه لمنصب حاكم الولاية في انتخابات عام 2026. ثم علق سوالويل حملته لاحقا، واستقال في 14 أبريل من الكونغرس إثر اتهامات بسوء سلوك جنسي، ما دفع نيوسوم إلى الدعوة لانتخابات جزئية. وحاول قادة الحزب على مستوى الولاية ترشيح السيناتور السابق ليشغل دور قائم بالأعمال، تجنبا لاحتمال إجراء اقتراع على دورتين، وبالتالي إطالة أمد شغور مقعد سوالويل السابق. وقال ويكوفسكي إنه لن يترشح إلا إذا حظي بتأييد جميع المنافسين الرئيسيين. ولم تُؤيده وهاب، بل أعلنت ترشحها في الانتخابات الجُزئية.
مجلس مدينة هايوارد
من جهة ثانية، وفي عام 2019، كرم عضو الجمعية التشريعية لولاية كاليفورنيا وهاب باختيارها امرأة العام عن للولاية.
علاوةً على ذلك، وشغلت وهاب عضوية مجلس مدينة هايوارد من عام 2018 حتى عام 2022. ولم تترشح مرة أخرى لهذا المنصب عام 2022، بل ترشحت بدلا من ذلك لعضوية مجلس شيوخ ولاية كاليفورنيا.
من جهة ثانية، ترشحت وهاب لعضوية مجلس مدينة هايوارد عام 2018. وكانت صاحبة أعلى عدد من الأصوات بين سبعة مرشحين تنافسوا على في المجلس، مُتفوقة على عضوين حاليين. وإلى جانب صفية وزير النائبة بمجلس نواب نيوهامشر، كانت وهاب أول أمريكية من أصل أفغاني تُنتخب لمنصب عام في الولايات المتحدة.
فترة العضوية
كذلك، وشمل عملها التشريعي المُتعلق بالإسكان أكثر من 20 مشروع قانون تهم وضوابط التأجير والقدرة على تحمل تكاليف السكن، إلى جانب دور قيادي على مستوى اللجان في قضايا سياسة الإسكان واعتبارات البنية التحتية. كما تولت صياغة ودعم الكثير من التشريعات التي تُركز على شباب الحضانة وحماية ما بعد التبني ومعايير تقديم الخدمات.
وفي السياق ذاته، أدت وهاب اليمين الدستورية عضوة في مجلس شيوخ ولاية كاليفورنيا في 5 ديسمبر 2022. وهي أول مسلمة وأول أمريكية من أصل أفغاني تخدم في هذا المجلس. ومنذ توليها منصبها، حافظت وهاب على حقيبة تشريعية واسعة تشمل مجالات الإسكان والسلامة العامة والصحة والخدمات الإنسانية والبنية التحتية وتحسين أوضاع القوى العاملة وحماية حقوق العمال. وخلال الدورات التشريعية للأعوام 2023–2025، تولت صياغة تشريعات في هذه المجالات سواء بمفردها أو بمشاركة أعضاء آخرين، وأُقرت عشرات هذه التشريعات لتُصبح قوانين نافذة، فيما لا يزال بعضها الآخر قيد النظر في اللجان وعمليات إقرار الاعتمادات المالية.
كذلك، ومن بين التشريعات النافذة التي وضعتها وهاب إجراءات تتعلق بضمانات إيجار المستأجرين النقدية، والإنصاف في التعامل مع الدورة الشهرية في المدارس والمرافق العامة، وتوسيع الدعم التعليمي لشباب الحضانة والشباب المشردين، وحماية التواصل بعد التبني، وإصلاحات تتعلق بالسجلات الجنائية وإمكانية وصول الناجين إلى العدالة.
من جانب آخر، وشملت تشريعات وهاب المُتعلقة بالصحة إجراءات لتوسيع نطاق الحصول على الخدمات الأساسية ومعالجة قضايا الإنصاف في بيئات الصحة العامة، في حين تناول عملها في مجال السلامة العامة سلامة الأسلحة النارية وممارسات إنفاذ قوانين المرور والإجراءات القضائية الجنائية. كما ركز نشاط تشريعي إضافي لها على تطوير القوى العاملة والأمن الاقتصادي وتخطيط البنية التحتية وحماية حقوق العمال وبيئة العمل.
فترة العضوية
علاوةً على ذلك، من المتوقع أن تتولى وهاب منصبها في وقت ما خلال ولاية . ومن المُقرر أن تصبح أول عضوة أمريكية من أصل أفغاني في الكونغرس الأمريكي.
- السجل الانتخابي
- انظر كذلك
- قائمة الأعضاء المسلمين في الكونغرس الأمريكي
- مراجع
الإسكان
في هذا الإطار، وانتقدت وهاب في البداية ، وهو مشروع قانون مُؤيد للتطوير العمراني بقيادة ، من شأنه السماح ببناء عمارات سكنية بالقرب من محطات النقل الجماعي دون رقابة محلية. وقالت إنها ستُؤيد زيادة المعروض السكني إذا دعم المطورون مزيدا من الإسكان الميسور التكلفة، وإذا صاحب المشاريع السكنية حد أدنى من مواقف السيارات. وبحسب موقع ، فإن معارضة وهاب لمشروع القانون رقم 79 "كادت أن تُجهض" التشريع نظرا لدورها كرئيسة للجنة الإسكان. وصوتت في البداية ضده، لكنها أيدته بعد أن وقعه نيوسوم في صيغته النهائية عقب إدخال تعديلات عديدة عليه.
في هذا الإطار، في عام 2023، صاغت وهاب مشروع القانون رقم 466، الذي يهدف إلى تعديل والسماح للمدن بتوسيع نطاق تنظيم الإيجار. لكن لم يحدث أي تقدم لمشروع القانون في مساره التشريعي. وفي عام 2025، قدمت مشروع القانون رقم 436، الذي يمنع المُلاك من إخلاء المُستأجر بسبب التخلف عن دفع الإيجار إذا سدد المُستأجر المبلغ المُتأخر. وترى وهاب أن اشتراطات ضرورية للمشاريع السكنية الجديدة، وانتقدت مرارا الجهود السابقة في كاليفورنيا لإعفاء المشاريع السكنية الجديدة منها.
من جانب آخر، وفي عام 2025، عين وهاب رئيسة للجنة الإسكان في مجلس الشيوخ. وبصفتها رئيسة للجنة، انتقدت الجهود الرامية إلى زيادة المعروض السكني في كاليفورنيا في ظل ، وقالت في أول جلسة استماع لها كرئيسة إن على كاليفورنيا الابتعاد عن نهج "التطوير، التطوير، التطوير"، معربة عن تشككها في أن يؤدي زيادة المعروض السكني إلى خفض أسعار المساكن. ووصفت وهاب، وهي مستأجرة وديمقراطية من فريمونت طالما انتقدت البناء الجديد دون حماية للمستأجرين ذوي الدخل المنخفض، المقترحات الرامية إلى تخفيف لوائح تقسيم المناطق الصارمة في كاليفورنيا بأنها "هدايا مجانية للمُطورين العقاريين".
علاوةً على ذلك، وفي شهادتها أمام لجنة الإسكان في مجلس الشيوخ عام 2026، شددت وهاب على أهمية الحفاظ على المساكن الميسورة التكلفة القائمة، بما في ذلك مجمعات المنازل المتنقلة، كجزء من الجهود الرامية إلى معالجة أزمة نقص الإسكان في كاليفورنيا، مشيرة إلى أن عددا من أكبر مجتمعات المنازل المتنقلة في الولاية يقع ضمن دائرتها الانتخابية.
📝 هل في هذه المقالة خطأ؟
إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.
ما رأيك في هذه المقالة؟