طيماوس (أفلاطون)
المحتويات

على سبيل التعريف، طِيمَاوُس هي إحدى محاورات أفلاطون الفلسفية، ويُؤرَّخ تأليفها تقليديًا بنحو سنة 360 قبل الميلاد، مع بقاء تاريخها الدقيق وموقعها الزمني بين محاورات أفلاطون موضع نقاش بين الباحثين. تتناول المحاورة نشأة الكون وبنيته، وعلاقة العقل بالضرورة، وتكوين نفس العالم، وطبيعة العناصر، وخلق الإنسان والحيوان، فضلًا عن أبعادها الأخلاقية والسياسية والدينية. ونتناول فيما يلي مزيدًا من التفاصيل.
من جهة ثانية، تبدأ المحاورة بحديث عن المدينة الفاضلة وبقصة الحرب بين أطلانطس وأثينا القديمة، ثم تتحول إلى خطاب طويل يلقيه طيماوس اللوكري عن تكوين العالم. وتُقدَّم محاورة كريتياس بوصفها تتمةً لها، إذ تستأنف رواية أطلانطس التي تُذكر بإيجاز في مقدمة «طيماوس». وتُعد المحاورة من أكثر أعمال أفلاطون تأثيرًا في تاريخ الفلسفة الطبيعية وعلم الكون؛ إذ أسهمت ترجماتها وشروحها في تشكيل جانب من التفكير الفلسفي والعلمي في العصور القديمة والوسطى، ثم شهدت دراستها تجددًا ملحوظًا في الأبحاث الحديثة.
الصانع والنموذج الأبدي
كذلك، لا يطابق هذا التصور بالضرورة مفهوم الخلق من العدم الذي تطور في الديانات التوحيدية؛ فالصانع في سرد طيماوس ينظم حالة سابقة من الحركة والفوضى ولا يُصرّح النص بإيجاده الوعاء أو المادة من العدم. وقد كان الاختلاف حول معنى هذا التكوين من أسباب تعدد التأويلات الدينية والفلسفية للمحاورة في العصور اللاحقة.
وفي هذا الصدد، تفسر المحاورة نظام العالم وغائيته بفعل «الصانع» أو «الصانع الإلهي» (ديميورغوس)، الذي ينظر إلى نموذج أبدي ثابت ويمنح حالة سابقة من الاضطراب ترتيبًا رياضيًا وعقليًا. ولأن الصانع خيّر ولا يحسد، فإنه يريد أن يكون العالم أقرب ما يمكن إلى الخير والكمال ضمن القيود التي تفرضها طبيعته المتغيرة.
الإنسان والأخلاق
علاوةً على ذلك، ينتقل النص من علم الكون والطبيعة إلى الأخلاق، فيجعل انتظام الكون نموذجًا ينبغي للنفس الإنسانية أن تقتدي به. وتتحقق الحياة الفاضلة، وفق خاتمة خطاب طيماوس، عن طريق إعادة تنظيم حركات النفس ومواءمتها مع حركات الكون، وذلك بالتربية ودراسة الرياضيات والفلك والحكمة، إلى جانب تحقيق التوازن بين تدريب النفس والعناية بالجسم.
وفي هذا السياق، تصور المحاورة النفس الإنسانية العاقلة على أنها من بقايا المادة التي صُنعت منها نفس العالم، لكنها عندما ترتبط بالجسم تضطرب حركاتها المنتظمة بتأثير الإحساس والحاجات الجسدية. وتقسم النفس المتجسدة إلى جزء عاقل مقره الرأس، وجزء غضبي مقره الصدر، وجزء شهواني مقره البطن، وتُشرح أعضاء الجسم بالرجوع إلى الوظيفة التي يؤديها كل عضو في خدمة الحياة والنفس.
المصادر الفكرية
إضافةً إلى ذلك، وتجمع المحاورة كذلك بين عدد من القضايا التي تناولها فلاسفة ما قبل سقراط، مثل أصل العالم والعناصر والحركة، وبين نظرية أفلاطون في المثل والتمييز بين المعرفة والرأي. إلا أنها تخالف التفسيرات الطبيعية المحضة بجعل العقل والخير والغاية مبادئ أساسية في تفسير نظام العالم.
وعلى صعيد آخر، تظهر في المحاورة عناصر مرتبطة بالتقليد الفيثاغوري، أبرزها تفسير بنية العالم بواسطة الأعداد والنسب الموسيقية والأشكال الهندسية. وقد نقلت مصادر قديمة متأخرة رواية تقول إن أفلاطون اقتنى كتبًا منسوبة إلى فيلولاوس واستفاد منها في تأليف «طيماوس». غير أن الباحث كارل هوفمان يرى أن اتهام أفلاطون بنسخ كتاب فيلولاوس غير مقبول، مع إقراره بوجود أوجه تشابه عامة، من بينها استعمال السلم الموسيقي والنسب العددية في بناء نفس العالم.
الشخصيات والإطار الدرامي
وفي السياق ذاته، تضم المحاورة أربع شخصيات رئيسية هي: سقراط، وطيماوس اللوكري، وكريتياس، وهرموكراتس. ويشير مطلع النص إلى شخص خامس مجهول كان حاضرًا في اجتماع اليوم السابق، لكنه غاب بسبب المرض. وبعد حديث قصير في البداية يصمت سقراط أغلب المحاورة، بينما يلقي طيماوس خطابًا متصلًا يشغل القسم الأكبر منها.
ومن ناحية أخرى، يُقدَّم طيماوس بوصفه رجلًا من مدينة لوكري في جنوب إيطاليا، مارس العمل السياسي وبلغ منزلة متقدمة في الفلسفة والفلك. وقد عدّه المؤلفون القدماء شخصية تاريخية، في حين يميل عدد من الباحثين المحدثين إلى اعتباره شخصية أدبية صاغها أفلاطون بالاستناد إلى ملامح من الفكر الفيثاغوري في جنوب إيطاليا. أما هوية كريتياس فموضع خلاف؛ إذ رأى بعض الباحثين أنه كريتياس أحد الطغاة الثلاثين، بينما ذهب آخرون إلى أنه جدّه الذي يحمل الاسم نفسه.
التلقي والتأثير
في هذا الإطار، أثارت قصة التكوين خلافًا مبكرًا حول ما إذا كان ينبغي فهمها فهمًا حرفيًا أم مجازيًا. فقد انتقد أرسطو القول ببداية للكون والزمن، بينما رأى كثير من الأفلاطونيين أن حديث الصانع عن ترتيب العالم لا يصف واقعة زمنية، بل يعرض بصورة قصصية المبادئ الدائمة التي يقوم عليها نظام الكون. ولا يزال الخلاف حول طبيعة الصانع، والوعاء، والزمن، وحدود القراءة الحرفية للنص حاضرًا في الدراسات المعاصرة.
وعلى صعيد آخر، أصبحت ترجمة كالسيديوس النص الأفلاطوني الأساسي المتاح في الغرب اللاتيني خلال أغلب العصور الوسطى، وظلت «طيماوس» العمل الأفلاطوني الوحيد المعروف هناك على نطاق واسع حتى القرن الثاني عشر. وأسهمت في مناقشات فلاسفة ولاهوتيي العصور الوسطى حول الخلق، ونفس العالم، والعلاقة بين الرياضيات والطبيعة، وظلت مرجعًا لدى بعض علماء عصر النهضة وبدايات العصر الحديث، ومنهم يوهانس كبلر.
إضافةً إلى ذلك، كان لـ«طيماوس» حضور بارز في الفلسفة القديمة؛ فقد ناقش أرسطو نظريتها في نشأة العالم والزمن، ثم كتب عنها أو شرحها عدد من الأفلاطونيين، من بينهم فلوطرخس وبروكلوس. كما ترجم شيشرون جزءًا منها إلى اللاتينية، ثم أنجز كالسيديوس في القرن الرابع الميلادي ترجمة لاتينية أوسع مصحوبة بتعليق.
التلقي والترجمات العربية
في هذا الإطار، تشير الدراسات الحديثة إلى أن الترجمة العربية المنسوبة إلى ابن البطريق، وكذلك ترجمة حنين بن إسحاق أو مراجعته لها، لم تصلا إلينا. غير أن مضمون المحاورة انتقل إلى القراء بالعربية كذلك من خلال مختصر جالينوس؛ إذ ترجمه حنين إلى السريانية، ثم نقله تلميذه عيسى بن يحيى بن إبراهيم إلى العربية. وقد أسهمت قراءة جالينوس للمحاورة، ولا سيما ربطها بين الجسم والنفس والكون، في تشكيل تلقي عدد من الأطباء والفلاسفة الناطقين بالعربية، ومنهم حنين بن إسحاق وأبو بكر الرازي وابن سينا، وفي المناقشات المتعلقة بحدود الطب والفلسفة.
وفي السياق ذاته، يذكر ابن النديم في «الفهرست» أن «طيماوس» كان مؤلفًا من ثلاث مقالات، وأن ابن البطريق نقله، ثم نقله حنين بن إسحاق أو أصلح ترجمة ابن البطريق. كما يذكر أن يحيى بن عدي أصلح نسخة من المحاورة، وأن شروحًا ومختصرات مرتبطة بها كانت معروفة لدى المترجمين والباحثين في العصر العباسي.
كذلك، ومن الترجمات العربية الحديثة ترجمة فؤاد جرجي بربارة التي صدرت بعنوان «الطيماوس وأكريتيّس»، مع تقديم وتحقيق ألبير ريفو. وأعادت الهيئة العامة السورية للكتاب نشرها في دمشق سنة 2014 في مجلد يقع في 426 صفحة.
التأليف والموقع بين المحاورات
من جانب آخر، توحي بداية المحاورة بأنها تأتي بعد حديث سابق ألقاه سقراط عن نظام سياسي مثالي يشبه النظام الوارد في «الجمهورية»، إلا أن الباحثين يختلفون في تحديد ما إذا كان الحديث السابق هو محاورة «الجمهورية» نفسها أم خطابًا آخر قريبًا منها في الموضوع. كما تضع المقدمة «كريتياس» بوصفها تتمة مباشرة لـ«طيماوس»، لأن كريتياس يتعهد فيها باستكمال قصة أثينا القديمة وأطلانطس.
إضافةً إلى ذلك، لا توجد وثيقة قديمة تحدد تاريخ تأليف «طيماوس» بدقة. ويضعها الاتجاه التقليدي ضمن محاورات أفلاطون المتأخرة، إلى جانب «كريتياس» و«السفسطائي» و«السياسي» و«فيليبوس» و«القوانين»، مستندًا إلى المقارنات الأسلوبية والإحصائية. غير أن بعض الباحثين، وفي مقدمتهم غوين إيفانز لوس أوين، اقترحوا وضعها في مرحلة أسبق من أعمال أفلاطون، وهو رأي خالفه هارولد تشيرنيس ودافع في مقابله عن التأريخ المتأخر التقليدي.
المحاورة في لوحة مدرسة أثينا
من جهة ثانية، جعل الرسام الإيطالي رافائيل من «طيماوس» الكتاب الذي يحمله أفلاطون في جدارية «مدرسة أثينا» في القصر الرسولي بالفاتيكان. ويظهر أفلاطون في مركز اللوحة مشيرًا بيده إلى أعلى، في حين يحمل أرسطو كتاب «الأخلاق النيقوماخية» ويمد يده باتجاه العالم الأرضي. ووفق الموقع الرسمي لمتاحف الفاتيكان، فإن الكتابين والإشارتين يساعدان على تمثيل الاختلاف بين التوجهين الفلسفيين المنسوبين إلى أفلاطون وأرسطو.
قصة أطلانطس
كذلك، ترد قصة أطلانطس في مقدمة المحاورة على لسان كريتياس. ويزعم كريتياس أنه سمعها في طفولته من جده، وأن أصلها يعود إلى صولون الذي تلقاها عن كاهن في مدينة سايس المصرية. وتدور القصة حول حرب وقعت قبل زمن صولون بتسعة آلاف سنة بين أثينا القديمة، التي يصورها النص مدينة منظمة وفاضلة، وقوة أطلانطس البحرية التي سعت إلى إخضاع الشعوب المحيطة بها. وينتهي العرض المختصر بانتصار أثينا، على أن تُستكمل تفاصيل القصة في محاورة «كريتياس».
من جهة ثانية، اختلف الباحثون في وظيفة القصة وصلتها بعلم الكون الوارد في بقية المحاورة. ويرى توماس يوهانسن أن أفلاطون صاغ قصة عن الماضي ليوضح، في صورة سردية، كيف يمكن لمواطني المدينة المثالية أن يتصرفوا عند تعرضهم لاختبار الحرب؛ فهي عنده محاكاة سياسية وأخلاقية وليست تسجيلًا تاريخيًا بالمعنى الحديث.
الزمن والأجرام السماوية
إضافةً إلى ذلك، يربط طيماوس ظهور الزمن بحركة الأجرام السماوية؛ فالشمس والقمر والكواكب علامات تُقاس بها الأيام والشهور والسنوات. ويصف الزمن بأنه «صورة متحركة للأبدية»، إذ يحاكي في الحركة والتعاقب ثبات النموذج الأبدي. وبذلك لا يسبق الزمن تكوين العالم، بل يظهر مع انتظام الحركات السماوية.
بنية المحاورة
وفي هذا الصدد، أعمال العقل (27d–47e): يعرض طيماوس التمييز بين الوجود والصيرورة، وفكرة الصانع الإلهي، والنموذج الأبدي، وتكوين جسم العالم ونفسه، وظهور الزمن والأجرام السماوية والنفوس البشرية.
ومن جهة أخرى، تنقسم «طيماوس» من حيث البناء إلى مقدمة حوارية قصيرة يعقبها خطاب طويل غير منقطع على وجه التقريب. وتمتد المقدمة من المقطع 17a إلى 27d، بينما يمتد خطاب طيماوس من 27d إلى نهاية المحاورة عند 92c. ويقسم الباحثون الخطاب الكوني إلى ثلاثة أقسام كبرى: أعمال العقل، وآثار الضرورة، ثم اشتراك العقل والضرورة في تكوين الإنسان.
من جهة ثانية، مقدمة المدينة الفاضلة (17a–20c): يلخص سقراط الخطاب الذي ألقاه في اليوم السابق عن تقسيم العمل، وطبقة الحراس، واشتراك الرجال والنساء في الوظائف، وتنظيم الزواج وتربية الأطفال.
في هذا الإطار، الضرورة والعالم الطبيعي (47e–69a): يناقش الوعاء أو المكان، والعناصر الأربعة، وبنيتها الهندسية، وتحول بعضها إلى بعض، والخصائص الحسية كالثقل والحرارة والطعم واللون.
الأطروحة الفلسفية
إضافةً إلى ذلك، الإنسان والكائنات الحية (69a–92c): يتناول خلق أعضاء الجسم، وأقسام النفس، والإحساس والتنفس والهضم، وأسباب الأمراض الجسدية والنفسية، والعناية بالصحة، ثم تكوين بقية الكائنات الحية.
تتوزع المحاورة على النحو الآتي:
من جانب آخر، قصة أطلانطس (20c–27b): يروي كريتياس أصل القصة وانتقالها من كهنة مصر إلى صولون، ثم إلى أسرته، ويقدم أثينا القديمة بوصفها مدينة واجهت قوة أطلانطس وتغلبت عليها.
الكون ونفس العالم
ومن ناحية أخرى، يصف طيماوس الكون بأنه كائن حي واحد، كامل وكروي الشكل، يمتلك نفسًا وعقلًا. ويرجع كونه حيًا إلى أن الموجود العاقل أكمل من الموجود الذي يفتقر إلى العقل، وأن العقل لا يوجد إلا في نفس؛ ولذلك جعل الصانع العقل في النفس والنفس في جسم العالم.
كذلك، تتكون نفس العالم من مزيج من الوجود والهوية والاختلاف، في صورها القابلة للانقسام وغير القابلة له، ثم تُنظم وفق نسب عددية وموسيقية. ويقسم الصانع هذا المزيج إلى دائرتين متقاطعتين تمثلان دائرة «الهوية» ودائرة «الاختلاف»، وتُستعمل حركتاهما في تفسير المعرفة والحركات السماوية. أما جسم العالم فيتكون من النار والأرض، مع توسط الهواء والماء بينهما وفق تناسب يربط العناصر الأربعة في كل واحد منسجم.
الوجود والصيرورة
وفي هذا السياق، يبدأ طيماوس خطابه بالتمييز بين ما «يكون دائمًا ولا يصير» وما «يصير دائمًا ولا يكون»؛ فالأول ثابت ومعقول ويُدرك بالعقل والبرهان، أما الثاني فمتغير ومحسوس ويُدرك بالرأي المقترن بالإحساس. ويقع الكون المحسوس ضمن مجال الصيرورة لأنه مرئي وملموس وجسماني، ولذلك لا بد، وفق استدلال طيماوس، أن تكون له علة نظمت وجوده.
كذلك، وبسبب انتماء الكون إلى مجال الأشياء المتغيرة، يصف طيماوس عرضه بأنه «قول مرجح» أو «قصة محتملة» (باليونانية: εἰκὼς λόγος وεἰκὼς μῦθος)، وليس برهانًا يقينيًا مماثلًا للبراهين المتعلقة بالموجودات الثابتة. فكما أن العالم المحسوس صورة غير كاملة لنموذج عقلي ثابت، فإن الخطاب الذي يصفه لا يمكنه، بحسب المحاورة، أن يبلغ مرتبة اليقين المطلق.
الوعاء والعناصر
ومن ناحية أخرى، يفسر النص العناصر الأربعة بواسطة أجسام هندسية منتظمة: يتكون النار من رباعيات الوجوه، والهواء من ثمانيات الوجوه، والماء من عشرينيات الوجوه، والأرض من المكعبات. وتتألف وجوه هذه الأجسام بدورها من مثلثات قائمة الزاوية. وبسبب اشتراك النار والهواء والماء في نوع واحد من المثلثات، يمكن أن يتحول بعضها إلى بعض، في حين لا تدخل الأرض في التحولات نفسها لأن مكعباتها مبنية من نوع مختلف من المثلثات.
من جهة ثانية، لا تمثل هذه الهندسة وصفًا تجريبيًا للذرات بالمعنى العلمي الحديث، بل جزءًا من مشروع يفسر الخصائص المحسوسة للأجسام، مثل الحرارة والخفة والسيولة والصلابة، من خلال أحجام الجسيمات وأشكالها وحركاتها وترتيبها.
إضافةً إلى ذلك، يضيف طيماوس إلى النموذج العقلي وصورته المحسوسة «نوعًا ثالثًا» يسميه الوعاء أو المكان (χώρα). ويشبّهه بالأم أو بالمادة القابلة للانطباع التي تستقبل صور الموجودات من غير أن تمتلك في ذاتها صفات هذه الصور. وقد اختلف المفسرون في فهمه: أهو مادة أولى، أم حيز مكاني، أم يجمع بين الوظيفتين؟
📝 هل في هذه المقالة خطأ؟
إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.
ما رأيك في هذه المقالة؟