مرجع
آخر الزيارات

صدف كباش

898 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يومين
باختصار: صدف كباش (من مواليد 8 ديسمبر 1968)، هي صحفية ومقدمة برامج تلفزيونية تركية، قدمت الكثير من البرامج على قنوات إخبارية مختلفة في تركيا منذ عام 1997. تتناول المقالة 4 أقسام، منها «الملاحقة القضائية»، «المسيرة المهنية» و«اعتقال يناير 2022».
المحتويات
  1. الملاحقة القضائية
  2. المسيرة المهنية
  3. اعتقال يناير 2022
  4. النشأة والتعليم
صدف كباش

على سبيل التعريف، صدف كباش (من مواليد 8 ديسمبر 1968)، هي صحفية ومقدمة برامج تلفزيونية تركية، قدمت الكثير من البرامج على قنوات إخبارية مختلفة في تركيا منذ عام 1997. وفي يناير 2022، حظيت باهتمام دولي واسع عقب اعتقالها إثر مقابلة تلفزيونية اُتهمت فيها بإهانة رجب طيب أردوغان. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.

الملاحقة القضائية

وفي هذا الصدد، في عام 2015، أُعتقلت كباش وحوكمت بتهم تتعلق بمقالات وتدوينات نشرتها على منصة تويتر حول فضيحة الفساد في تركيا عام 2013. وبُرِّئَت في النهاية من تلك التهم. وفي سنة 2019، اتُّهِمَت بإهانة الرئيس عقب تصريحات أدلت بها خلال إحدى المقابلات التلفزيونية، وصدر بحقها حكم بالسجن لمدة 11 شهرًا مع وقف التنفيذ.

المسيرة المهنية

إضافةً إلى ذلك، في سنة 1992، كانت كباش من بين الصحفيين الأوائل الذين انضموا إلى إذاعة "باور إف إم" حيث قدمت النشرات الإخبارية. وبين عامي 1995 و1997، عملت في مكتب سي إن إن الدولية بمدينة أتلانتا، لتصبح أول صحفية تركية تعمل في الشبكة. وغطت خلال فترة عملها هناك أحداث الشرق الأوسط وأوروبا والصراع في البلقان.

من جانب آخر، وفي سنة 1997، عادت كباش إلى تركيا حيث عملت صحفيةً لدى الكثير من المؤسسات الإعلامية، بما في ذلك إن تي في، وأي تي في، وتي في 8، وسكاي تورك. ومنذ أواخر تسعينيات القرن العشرين، قدمت برنامج «بورتريهات» (بالتركية: Portreler) الذي استضافت فيه شخصيات تركية بارزة، من بينهم جم قراجة، وأحمد كايا، وغضنفر أوزجان، وجنيد أركين، وتاركان، وثاقب صابانجي، وهولكي أكتونش، وعزير غاريح، وعوني أرباش، وممتاز سويسال، وأوغور دوندار. وحصلت عن هذا البرنامج على جائزة «ديالوج» لأفضل مقدمة برامج عام 1999. وبين عامي 2001 و2011، عملت كباش أستاذةً زائرة للصحافة في عدة جامعات تركية، منها جامعة باغجة شهير، وجامعة كولتور، وجامعة قادر خاص. كما قدمت خلال تلك الفترة دورات تدريبية في العلاقات الإعلامية، والإلقاء، والاستخدام الفعال للصوت ولغة الجسد، ومهارات التقديم، وتقنيات التغطية الصحفية، والكتابة الإخبارية الفعالة.

علاوةً على ذلك، وألفت كباش سبعة كتب بين عامي 2005 و2023. فضلاً عن تقديمها برامج إخبارية مثل «التفكير بصوت عالٍ» (Sesli Düşünenler) على قناة تي في 8، و«ما وراء الخبر» (Haber Ötesi) على قناة سكاي تورك، و«من أجل الشعب وباسم الشعب» (Halk İçin Halk Adına) على قناة تيلي 1.

اعتقال يناير 2022

كذلك، وفي 11 مارس 2022، مثلت كباش في أولى جلسات محاكمتها أمام المحكمة الجنائية الابتدائية الـ36 في إسطنبول؛ حيث قضت المحكمة ببراءتها من تهمة إهانة موظف عام، وأصدرت بحقها حكمًا مع وقف التنفيذ بموجب المادة 299 (قانون العقوبات التركي)، وأمرت بالإفراج الفوري عنها.

من جانب آخر، ووصف مردان ينارداغ، رئيس تحرير قناة تيلي 1، اعتقال كباش بأنها خطوة «غير مقبولة»، وعدَّها محاولة من الحكومة لـ«ترهيب الصحفيين ووسائل الإعلام والمجتمع».

كذلك، أدلت كباش بتصريحها في 14 يناير 2022 خلال مشاركتها في برنامج «ساحة الديمقراطية» (Demokrasi Arenası) على قناة تيلي 1، وكان برفقة الإعلامي أوغور دوندار كلٌّ من نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري أنجين أوزكوتش، والنائب عن الحزب أيكوت إردوغدو، وكباش نفسها. وخلال البرنامج، كان الرئيس أردوغان محورًا للنقاش السياسي. وقبل تصريحها المثيل للجدل، قالت: «هناك مثل شهير يقول إن الرأس إذا تُوِّج صار أكثر حكمة، لكننا نرى أن ذلك ليس صحيحًا» (بالتركية: Taçlanan baş akıllanır).

كذلك، وعقب هذا المثل التركي، استشهدت كباش بمثل شركسي قالت فيه: «الثور لا يصبح ملكًا بقدومه إلى القصر، بل ينقلب القصر إلى إسطبل» (بالتركية: öküz saraya çıkınca kral olmaz, ama saray ahır olur)، وهو ما فُهِمَ على أنه إشارة إلى رئيس البلاد رجب طيب أردوغان، ثم أعادت نشر هذا المثل لاحقًا عبر حسابها على تويتر. ووصف فخر الدين ألتون، المتحدث باسم أردوغان، تلك التصريحات بأنها «غير مسؤولة»، واتهم كباش «بنشر الكراهية» على تويتر. وفي 22 يناير، أُعْتُقِلَت في أحد فنادق إسطنبول بتهمة إهانة الرئيس، وأمر القاضي بسجنها احتياطيًا حتى موعد محاكمتها. وأُحتجزت في سجن باقركوي للنساء في إسطنبول، واجهت احتمال السجن لمدة تتراوح بين سنة وأربع سنوات.

من جهة ثانية، ولقي اعتقال كباش اهتمامًا إعلاميًا دوليًا واسعًا من مؤسسات صحفية بينها بي بي سي، والغارديان، وسي إن إن. وفي 24 يناير 2022، فرض المجلس الأعلى للراديو والتلفزيون التركي على قناة تيلي 1 غرامة مالية بلغت 5% من إيراداتها وحظر بثها لمدة خمسة أيام بعد التحقيق في قرارها بث تصريحات كباش، كما فرض غرامة إضافية بنسبة 3% بعد انتقاد الصحفي أوغور دوندار لهذا القرار.

علاوةً على ذلك، وعقب الإفراج عن كباش، نشر مواطن يبلغ من العمر 70 عامًا يُدعى علي يلماز تغريدة تمنى فيها لها الخير وأعاد كتابة المثل، ليُعْتَقَل في 14 مارس ويُحْتَجَز لفترة وجيزة.

من جانب آخر، وفي مقابلة مع قناة إن تي في في 27 يناير، علّق أردوغان على اعتقال كباش قائلاً: «إن تشبيه المركز الإداري للجمهورية التركية، الذي نسميه بيت الأمة، بالإسطبل، يعد إهانة لشعبنا الحبيب»، مضيفًا أن التهم الموجهة إليها «لا تمت لحرية التعبير بصلة».

إضافةً إلى ذلك، وفي 27 يناير، أعلن محامي كباش رفع شكوى جنائية نيابة عنها ضد وزير العدل عبد الحميد جول، عقب تصريحات دافع فيها عن قرار اعتقالها.

علاوةً على ذلك، وفي 1 فبراير 2022، وجهت 27 منظمة دولية رسالة مفتوحة تطالب الحكومة التركية بالإفراج عن كباش وإيقاف الملاحقات القضائية بحق وسائل الإعلام المستقلة. وكان من بين الموقّعين المعهد الدولي للصحافة، ورابطة الصحفيين الأوروبيين، والمركز الأوروبي لحرية الصحافة والإعلام، ومؤسسة فريدم هاوس. وفي 8 فبراير، رفع أردوغان دعوى مدنية ضد كباش يطالب فيها بتعويض قدره 250 ألف ليرة (نحو 18,400 دولار) بتهمة التشهير.

النشأة والتعليم

إضافةً إلى ذلك، ولدت كباش في 8 ديسمبر 1968 بمدينة لندن في المملكة المتحدة، لأبوين هما معلى ومحمد كباش الذي كان يعمل جواهرجيًا. تخرجت بدرجة في العلاقات الدولية من جامعة بوغازجي في إسطنبول عام 1992، قبل أن تتابع دراستها في الولايات المتحدة إثر حصولها على منحة فولبرايت. ونالت لاحقًا درجة الماجستير في الصحافة التلفزيونية من جامعة بوسطن بمدينة بوسطن في ولاية ماساتشوستس. وفي سنة 2002، بدأت كباش دراسة الدكتوراه في جامعة مرمرة، وحصلت على الشهادة عام 2007 بعد تقديم أطروحتها بعنوان «تقييم نوعي للمقابلات في سياق الصحفيين في الصحافة التركية المعاصرة»، والتي انتقدت فيها دور المتحدثين المقربين من الحكومة الذين يظهرون بكثرة في وسائل الإعلام ويوجهون الخطاب العام.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.