مرجع
آخر الزيارات

صادق عكاشة

1٬818 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يومين
باختصار: صادق عكاشة (4 مايو 1950 – 2 فبراير 2014) عالم آثار وعالم مصريات وباحث مصري، وصاحب أبحاث أثرية منشورة دوليًا، ارتبطت أعماله الميدانية والعلمية بحفائر هليوبوليس القديمة في منطقتي عين شمس والمطرية بالقاهرة. تجد هنا «تقرير الحفائر غير المنشور لعام 1998»، «حوش عليش» و«إرثه العلمي» ضمن 18 قسماً.
المحتويات
  1. تقرير الحفائر غير المنشور لعام 1998
  2. حوش عليش
  3. إرثه العلمي
  4. علم المصريات
  5. إدارة المضبوطات والآثار المسروقة
  6. قضايا المضبوطات الأثرية
  7. تقارير وأعمال الحفائر
  8. تقرير أرض نقابة المحامين
  9. مومياء الفيوم
  10. مؤلفاته وتقاريره
  11. نشاطه العلمي
  12. قضية مومياوي المرج
  13. حياته وعمله الأثري
  14. الأبحاث والتقارير غير المنشورة
  15. مقبرة بانحسي في هليوبوليس
  16. وفاته
  17. هليوبوليس
  18. أرض نقابة المحامين
صادق عكاشة

على سبيل التعريف، صادق عكاشة (4 مايو 1950 – 2 فبراير 2014) عالم آثار وعالم مصريات وباحث مصري، وصاحب أبحاث أثرية منشورة دوليًا، ارتبطت أعماله الميدانية والعلمية بحفائر هليوبوليس القديمة في منطقتي عين شمس والمطرية بالقاهرة. أدار أعمال تنقيب أثرية في منطقة هليوبوليس، ومن أبرز أعماله دراسة مقبرة المسؤول الملكي بانحسي، ونشر عنها بالاشتراك مع عالم الآثار عاطف عوض الله دراسة في دورية Orientalia سنة 1989. ونتناول فيما يلي مزيدًا من التفاصيل.

كذلك، وفي مرحلة لاحقة من مسيرته شغل منصب مدير عام إدارة المضبوطات الأثرية في المجلس الأعلى للآثار، وشارك في ورأس لجانًا رسمية لفحص وجرد المضبوطات والمجموعات الأثرية والتعامل مع قضايا الآثار المسروقة.

وفي هذا السياق، كما توثق الدراسات الأكاديمية أعمال حفائر أخرى ارتبطت بإدارته أو بتقاريره الميدانية، ومنها أعمال حوش عليش وأرض نقابة المحامين، إضافة إلى تقريرين ميدانيين غير منشورين ورد الاستشهاد بهما في أبحاث أثرية لاحقة.

تقرير الحفائر غير المنشور لعام 1998

علاوةً على ذلك، وبذلك يشمل السجل العلمي المعروف لعكاشة، إلى جانب بحثه المنشور سنة 1989، تقريرين ميدانيين غير منشورين موثقين من خلال إحالات ببليوغرافية في دراسات أكاديمية لاحقة.

إضافةً إلى ذلك، وقد ورد الاستشهاد بهذا التقرير في دراسة حديثة تناولت مواد أثرية من حفائر حوش عليش في هليوبوليس.

ومن جهة أخرى، أي: «صادق عكاشة، تقرير حفائر غير منشور، القاهرة، المجلس الأعلى للآثار، 1998، الصفحات 1–4».

إضافةً إلى ذلك، وتورد دراسة أكاديمية أخرى ضمن قائمة مراجعها تقريرًا باسم صادق عكاشة منفردًا بصيغة:

وفي السياق ذاته، Okasha, S.: Unveröffentlicht Grabungsbericht, Cairo (SCA) 1998, 1–4.

حوش عليش

وفي السياق ذاته، Okasha, S.: Unveröffentlicht Grabungsbericht, Cairo (SCA) 1998, 1–4.

كذلك، وأصبح عدد من مكتشفات حوش عليش موضوعًا لدراسات متخصصة بعد عقود من إجراء الحفائر الأصلية.

إضافةً إلى ذلك، وأعادت أبحاث أثرية لاحقة دراسة مواد خرجت من هذه الحفائر، شملت الأوشابتي والأواني الكانوبية والتمائم وغيرها من المواد الجنائزية.

وفي السياق ذاته، شهد موقع حوش عليش (Hosh-Aleash) في عين شمس الشرقية حفائر إنقاذ سنة 1986.

علاوةً على ذلك، وتناولت إحدى الدراسات مجموعة من 59 قطعة أثرية لم تكن منشورة من قبل من حفائر حوش عليش، موزعة بين مجموعات ومخازن أثرية مصرية.

من جانب آخر، كما أدرجت الدراسة ضمن قائمة مراجعها تقريرًا ميدانيًا باسم صادق عكاشة بالصيغة:

من جهة ثانية، أي: «صادق عكاشة، تقرير حفائر غير منشور، القاهرة، المجلس الأعلى للآثار، 1998، الصفحات 1–4».

إرثه العلمي

إضافةً إلى ذلك، وشملت الدراسات اللاحقة مواد أثرية من حوش عليش وأرض نقابة المحامين، من بينها أوشابتي وأوانٍ كانوبية وتمائم وغيرها من اللقى الأثرية.

انظر كذلك

وفي السياق ذاته، استمر حضور أعمال عكاشة في الدراسات المتعلقة بجبانة هليوبوليس بعد وفاته؛ إذ أعادت أبحاث لاحقة دراسة مواد أثرية من حفائر عين شمس والمطرية التي أُجريت في ثمانينيات وتسعينيات القرن العشرين، كما ظل بحثه المنشور سنة 1989 عن مقبرة بانحسي مسجلًا في الفهارس الأكاديمية المتخصصة في علم المصريات.

في هذا الإطار، كما أن ورود تقاريره الميدانية غير المنشورة في المراجع الأكاديمية اللاحقة يوفر توثيقًا لأعماله في تسجيل نتائج الحفائر إلى جانب إنتاجه العلمي المنشور.

علم المصريات

المتحف المصري الكبير

المجلس الأعلى للآثار (مصر)

إدارة المضبوطات والآثار المسروقة

وفي هذا الصدد، انتقل جانب مهم من مسيرة صادق عكاشة المهنية لاحقًا من العمل الميداني والبحث الأثري إلى مجال حماية الآثار والتعامل مع المضبوطات والآثار المسروقة.

من جهة ثانية، وشغل منصب مدير عام إدارة المضبوطات الأثرية في المجلس الأعلى للآثار.

إضافةً إلى ذلك، وفي يونيو 2007 وصفته صحيفة Daily News Egypt بأنه رئيس إدارة المضبوطات والآثار المسروقة، ونقلت عنه تصريحات حول قضايا سرقة الآثار التي كشفتها أجهزة الشرطة المصرية.

في هذا الإطار، وذكر عكاشة في هذا السياق أن الشرطة تمكنت خلال العام السابق من كشف خمس قضايا كبرى لسرقة الآثار، وأن المضبوطات شملت عملات ذهبية وتماثيل صغيرة وقطعًا أثرية من عصور مختلفة.

وفي السياق ذاته، كما رأس وشارك في عدد من اللجان الفنية التي تولت فحص وجرد وتحديد أثرية قطع ومجموعات أثرية خضعت للتحقيقات القضائية.

قضايا المضبوطات الأثرية

من جانب آخر، وتظهر المصادر اسمه كذلك رئيسًا للجنة جرد حيازات عائلة الشاعر في سياق ملفات الحيازات والمضبوطات وتهريب واسترداد الآثار.

إضافةً إلى ذلك، وفي يونيو 2007 نقلت Daily News Egypt عنه معلومات بشأن القضايا الكبرى لسرقة الآثار التي كشفتها أجهزة الشرطة المصرية، وهو ما يوثق جانبًا من دوره الرسمي في التعامل مع الآثار المضبوطة والمسروقة.

وفي السياق ذاته، ظهر اسم صادق عكاشة في عدد من القضايا واللجان المتعلقة بفحص وجرد الآثار المضبوطة.

في هذا الإطار، وتوثق المصادر الصحفية عمله رئيسًا للجان فنية بصفته مديرًا عامًا للمضبوطات الأثرية، ومن بينها لجنة فحص مومياء الفيوم.

من جهة ثانية، كما ظهر اسمه ضمن لجنة الخبراء الخاصة بالقضية رقم 4438 إداري المرج المتعلقة بمومياوين أثبتت اللجنة أثريتهما.

تقارير وأعمال الحفائر

من جهة ثانية، إضافة إلى البحث المنشور في Orientalia، تشير الأدبيات الأكاديمية اللاحقة إلى تقارير ميدانية غير منشورة ومكتشفات من حفائر ارتبطت بأعمال صادق عكاشة.

تقرير أرض نقابة المحامين

وقد وردت الإحالة إليه بصيغة:

من جانب آخر، Okasha, S.; Abd El-Maqsyd, S., Bericht über Ausgrabungen und Untersuchungen in Ard Neqabet El-Muhamin, SCA (in Arabisch, unveröffentlicht).

وفي السياق ذاته، أي: «صادق عكاشة والسيد عبد المقصود، تقرير عن الحفائر والدراسات في أرض نقابة المحامين، المجلس الأعلى للآثار، باللغة العربية، غير منشور».

وفي هذا السياق، تورد دراسة أكاديمية لاحقة في قائمة مراجعها تقريرًا ميدانيًا باللغة العربية من إعداد صادق عكاشة والسيد عبد المقصود يتعلق بأعمال الحفائر والدراسات في أرض نقابة المحامين.

من جانب آخر، وترتبط الوثيقة بأعمال الموقع التي توثق الدراسة الأكاديمية نفسها أنها كانت تحت إدارة عكاشة وعبد المقصود.

مومياء الفيوم

في هذا الإطار، ورأس صادق عكاشة لجنة جرد حيازات عائلة الشاعر، وهي اللجنة التي ارتبط عملها باسترداد 619 قطعة أثرية من مطار هيثرو في لندن.

جرد حيازات عائلة الشاعر واسترداد آثار من الخارج

من جانب آخر، وذكر يوسف خليفة، الذي عمل ضمن اللجنة، أنهم جردوا أغلب آثار الحيازة ونقلوا جانبًا منها، وأنهم نجحوا في استرداد 619 قطعة أثرية من مطار هيثرو في لندن من حيازة الشاعر، كما أعيد عدد من القطع الأخرى من أستراليا.

علاوةً على ذلك، وتضمنت أعمال اللجنة جرد وفحص الحيازات الأثرية ونقل جانب منها إلى الجهات المختصة.

إضافةً إلى ذلك، وفي سنة 2007 عُثر على مومياء في الأراضي الزراعية بمنطقة سنورس بمحافظة الفيوم، وربطت التحقيقات الواقعة باحتمال سرقتها من إحدى الجبانات الأثرية والتخلص منها أثناء محاولة تهريبها.

علاوةً على ذلك، رأس صادق عكاشة لجنة جرد حيازات عائلة الشاعر، وكان يشغل منصب مدير عام المضبوطات الأثرية.

إضافةً إلى ذلك، وضمت اللجنة متخصصين في الآثار وصيانة المومياوات، وانتهت بعد المعاينة إلى إثبات أثرية المومياء واتخاذ الإجراءات الخاصة بحفظها.

علاوةً على ذلك، وشكّل المجلس الأعلى للآثار لجنة برئاسة صادق عكاشة، مدير عام إدارة المضبوطات الأثرية لمعاينة المومياء.

في هذا الإطار، وتضع هذه المصادر عمل لجنة الجرد ضمن ملف أوسع للحيازات الأثرية والاتجار غير المشروع واستعادة الآثار المصرية من الخارج.

مؤلفاته وتقاريره

ومن جهة أخرى، من الأعمال المنشورة والتقارير الميدانية المعروفة والمنسوبة إلى صادق عكاشة:

وفي هذا السياق، صادق عكاشة والسيد عبد المقصود، تقرير عن الحفائر والدراسات في أرض نقابة المحامين (Ard Neqabet El-Muhamin)، تقرير باللغة العربية غير منشور تابع للمجلس الأعلى للآثار، ورد الاستشهاد به في دراسة أكاديمية لاحقة عن الموقع ومكتشفاته.

وفي هذا السياق، Okasha, S. (1998)، تقرير حفائر غير منشور، القاهرة، المجلس الأعلى للآثار، ص 1–4، وأدرجته دراسة أكاديمية لاحقة ضمن مراجع بحثها في مواد حفائر حوش عليش.

ومن ناحية أخرى، عاطف عوض الله وصادق عكاشة (1989)، Une paroi de la tombe du chancelier royal Pꜣ-Nḥsy à Héliopolis، مجلة Orientalia، المجلد 58، العدد 4، ص 493–496.

من جهة ثانية، وترتبط أعماله الميدانية كذلك بمقبرة بانحسي وحفائر أرض نقابة المحامين وحوش عليش، وهي مواقع أعيدت دراسة ونشر أجزاء من مكتشفاتها في الأبحاث اللاحقة.

نشاطه العلمي

وعلى صعيد آخر، جمع عكاشة بين العمل الميداني في الحفائر والبحث والنشر الأثري وبين العمل المؤسسي في مجال حماية الآثار.

من جهة ثانية، وتوثق أطروحة جامعة برشلونة بصورة مستقلة إشرافه على أعمال الاستكشاف والحفائر التي أعقبت اكتشاف مقبرة بانحسي سنة 1988.

كذلك، واستمر تداول بحثه عن مقبرة بانحسي في قواعد البيانات والفهارس الأكاديمية المتخصصة في علم المصريات بعد عقود من نشره.

وعلى صعيد آخر، كما تظهر الدراسات اللاحقة استمرار الاعتماد على تقارير ميدانية ومكتشفات من الحفائر التي ارتبط اسمه بإدارتها أو توثيقها، ومنها أرض نقابة المحامين وحوش عليش.

علاوةً على ذلك، وتوثق المصادر الأكاديمية حفائر أُجريت تحت إدارته في هليوبوليس، كما يوثق بحثه المنشور في Orientalia مساهمته العلمية في دراسة مقبرة بانحسي.

كذلك، وأعيدت دراسة ونشر مجموعات أثرية خرجت من هذه الحفائر بعد عقود من تنفيذها، ومنها الأوشابتي والأواني الكانوبية والتمائم وغيرها من المواد الجنائزية.

من جهة ثانية، ولا يقتصر السجل العلمي المعروف لعكاشة على الدراسة المنشورة في Orientalia؛ إذ تحتفظ الأدبيات الأكاديمية بإحالات ببليوغرافية إلى تقريرين ميدانيين غير منشورين من أعماله، أحدهما تقرير مشترك مع السيد عبد المقصود عن أرض نقابة المحامين، والآخر تقرير حفائر منفرد باسم عكاشة ضمن أعمال المجلس الأعلى للآثار بالقاهرة سنة 1998.

قضية مومياوي المرج

في هذا الإطار، وفحصت اللجنة المومياوين وانتهت إلى إثبات أثريتهما وخضوعهما لأحكام قانون حماية الآثار رقم 117 لسنة 1983.

إضافةً إلى ذلك، وبناء على طلب النيابة شُكلت لجنة خبراء لفحصهما، وترأس اللجنة صادق عكاشة وضمت اللجنة كلا من يوسف حامد خليفة وسامية محمد الميرغني وأحمد حسين محمد.

في سنة 2006 ضُبطت مومياوان في القضية رقم 4438 إداري المرج.

وفي السياق ذاته، كما سمحت النيابة أثناء أعمال الفحص بأخذ عينات من الأجزاء المفتتة والمتساقطة لإجراء دراسة علمية وإعداد تقرير للجهة المختصة بالمضبوطات.

إضافةً إلى ذلك، وأوصت اللجنة بإيداعهما في أحد المخازن المتحفية، وأودعتا فيما بعد في المخزن المتحفي بمنطقة عرب الحصن.

حياته وعمله الأثري

علاوةً على ذلك، كما أعادت دراسات حديثة فحص ونشر عدد من المواد الناتجة عن حفائر هليوبوليس التي أُجريت في ثمانينيات القرن العشرين، بما في ذلك مواد من أرض نقابة المحامين وحوش عليش.

وفي هذا الصدد، عمل في مجال البحث والتنقيب الأثري، وارتبط جانب مهم من نشاطه العلمي والميداني بمدينة هليوبوليس القديمة، إحدى أهم المدن والمراكز الدينية في مصر القديمة، والتي تقع بقاياها الأثرية في نطاق المطرية وعين شمس شمال شرقي القاهرة.

وُلد صادق عكاشة في 4 مايو 1950.

علاوةً على ذلك، وتوثق الأدبيات الأثرية الدولية أعمال تنقيب أُجريت تحت إدارة صادق عكاشة بالقرب من مقبرة المسؤول الملكي بانحسي في المطرية، كما توثق دراسات لاحقة أعمالًا أثرية في قطاعات أخرى من جبانة هليوبوليس ارتبطت بإدارته أو بتقاريره الميدانية.

إضافةً إلى ذلك، وشملت هذه الأعمال حفائر إنقاذ في أرض نقابة المحامين بعين شمس الشرقية خلال عامي 1987 و1988. وتشير دراسة أكاديمية لاحقة إلى أن دراسة القطاع والأعمال الأثرية فيه كانت تحت إدارة صادق عكاشة، وأسفرت الحفائر عن الكشف عن مقابر ومواد أثرية متعددة أعيدت دراسة أجزاء منها لاحقًا بسنوات.

الأبحاث والتقارير غير المنشورة

وفي هذا السياق، إلى جانب الدراسة المنشورة عن مقبرة بانحسي، توثق الأدبيات الأكاديمية اللاحقة وجود تقريرين ميدانيين غير منشورين على الأقل ارتبطا بأعمال صادق عكاشة.

مقبرة بانحسي في هليوبوليس

من جهة ثانية، وأصبحت مقبرة بانحسي والمواد الناتجة عن أعمال الحفائر في هليوبوليس موضوعًا لدراسات أثرية لاحقة، كما استشهد باحثون لاحقون ببحث عوض الله وعكاشة المنشور سنة 1989.

علاوةً على ذلك، نُشرت الدراسة في دورية Orientalia، المجلد 58، العدد الرابع، الصفحات 493–496، باسم المؤلفين Atef Awadalla وSadek Okasha.

ومن ناحية أخرى، ارتبط اسم صادق عكاشة على نحو خاص بأعمال الكشف والتنقيب والدراسة العلمية لمقبرة بانحسي في هليوبوليس.

علاوةً على ذلك، اكتُشفت مقبرة المسؤول الملكي بانحسي في أبريل 1988 أثناء أعمال بناء في المطرية شرقي عين شمس.

في هذا الإطار، كما سُجل البحث في الفهارس الأكاديمية المتخصصة في علم المصريات، ومنها قاعدة بيانات جامعة مونستر الخاصة بالمراجع الأثرية المتعلقة بهليوبوليس.

من جهة ثانية، وفي عام 1989 نشر صادق عكاشة بالاشتراك مع عالم الآثار عاطف عوض الله دراسة علمية باللغة الفرنسية بعنوان:

أي «أحد جدران مقبرة المستشار الملكي بانحسي في هليوبوليس».

في هذا الإطار، واستمرت أعمال الحفائر في المنطقة خلال السنوات التالية؛ إذ أشار تقرير منشور في Orientalia عن الأعمال الأثرية في مصر والسودان خلال 1992–1993 إلى العثور على أوشابتي من الأسرة الثامنة عشرة أثناء حفائر أُجريت تحت إدارة صادق عكاشة بالقرب من مقبرة بانحسي.

في هذا الإطار، وتذكر أطروحة دكتوراه بجامعة برشلونة أن مصلحة الآثار المصرية أوقفت أعمال البناء في الموقع، ثم أجرت أعمال استكشاف أعقبتها حفائر أثرية تحت إشراف صادق عكاشة.

من جانب آخر، Une paroi de la tombe du chancelier royal Pꜣ-Nḥsy à Héliopolis

وفاته

توفي صادق عكاشة في 2 فبراير 2014، عن عمر ناهز 63 عامًا.

هليوبوليس

المطرية (القاهرة)

عين شمس (القاهرة)

أرض نقابة المحامين

علاوةً على ذلك، وأسفرت الحفائر عن الكشف عن ثلاث مقابر غير مزخرفة ذات منشآت علوية من الطوب اللبن، إضافة إلى مواد أثرية أخرى من الموقع.

علاوةً على ذلك، وتذكر دراسة أكاديمية لاحقة أن دراسة هذا القطاع والأعمال المنفذة فيه كانت تحت إدارة صادق عكاشة والسيد عبد المقصود.

علاوةً على ذلك، وأعيدت دراسة ونشر جانب من مكتشفات الموقع في أبحاث علمية لاحقة تناولت مواد جنائزية وآثارًا من جبانة هليوبوليس.

وفي هذا السياق، أُجريت حفائر إنقاذ في أرض نقابة المحامين (Ard Neqabet El-Muhamin) بشرق عين شمس خلال عامي 1987 و1988.

كذلك، كما تسجل المراجع الأكاديمية تقريرًا ميدانيًا غير منشور باسم صادق عكاشة والسيد عبد المقصود عن أعمال الحفائر والدراسات في أرض نقابة المحامين.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.