شموئيل بن عزرا
المحتويات

بدايةً، شموئيل بن عزرا ؛ مواليد 1973) هو مستشار الأمن القومي ورئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي. وخلال خدمته في الجيش الإسرائيلي والمؤسسة الأمنية الإسرائيلية، عمل في البحث والتطوير، وفي إدارة مشاريع ووحدات وشُعب في مجالات مختلفة، من أشهرها الصواريخ والاعتراض، والأمن السيبراني، والاستخبارات التكنولوجية. وترأس برنامج تطوير منظومة الاعتراض «حيتس»، ونال عن ذلك جائزة أمن إسرائيل لعام 2017. كما شغل منصب رئيس شُعب للتكنولوجيا والعمليات والسيبراني في جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك). ويُعرف كذلك بكونه حاخامًا وعالِمًا بالتوراة. ونتناول فيما يلي مزيدًا من التفاصيل.
في جهاز الأمن العام
إضافةً إلى ذلك، في سبتمبر 2020 عُيّن رئيسًا لشعبة التكنولوجيا والسيبراني في جهاز الأمن العام الإسرائيلي، وشغل المنصب حتى أكتوبر 2024. وفي هذا المنصب كان مسؤولًا عن بناء القوة وتشغيلها في الشعبة في جميع مجالات التكنولوجيا المادية، بما يشمل مجالات الفيزياء والهندسة والبرمجيات، وعن مجالات السيبراني والذكاء الاصطناعي، وقاد مشاريع بالتعاون مع جهات للتطوير والبحث ومع الصناعات الدفاعية في إسرائيل والعالم، في الغرب والشرق، بما في ذلك خلال حرب السيوف الحديدية.
التكريم
إضافةً إلى ذلك، وفي الأعوام 2023 و2024 و2025 مُنحت جوائز أمن إسرائيل لشعبة التكنولوجيا والسيبراني في جهاز الأمن العام الإسرائيلي التي كان يرأسها، عن تطوير منظومات تكنولوجية واستخباراتية، من بينها قدرات استعملتها إسرائيل استخدامًا استراتيجيًا خلال حرب السيوف الحديدية. وأنهى دورة كلية الأمن القومي بوصفه المتدرّب المتفوّق في الدورة الخامسة والأربعين، واختير في الوقت نفسه «المتدرّب النموذجي».
ومن ناحية أخرى، في عام 2001 حصل على وسام رئيس الأركان للتميز في مجال التكنولوجيا. وخلال خدمته في سلاح البحرية الإسرائيلي فاز ثلاث مرات بجائزة قائد سلاح البحرية للتفكير الإبداعي، في الأعوام 1999 و2008 و2009. وفي سنة 2017 مُنح بن عزرا جائزة أمن إسرائيل عن تطوير منظومة السلاح حيتس 3، إلى جانب شركاء آخرين.
السيرة
إضافةً إلى ذلك، وُلد شموئيل بن عزرا في القدس للحاخام دافيد بن عزرا، وهو فيزيائي وحاخام جماعة دينية، ولزوجته نعومي، اللذين هاجرا إلى إسرائيل من المغرب، ونشأ في المدينة.
التعليم
وعلى صعيد آخر، في شبابه، تأهل بن عزرا لمهن دينية يهودية تقليدية، هي: مُطهِّر (موهيل)، وذابحًا وفاحصًا شرعيًا، وكاتب أسفار مقدسة (سوفير ستام).
من جانب آخر، وفي تعليمه الأكاديمي، حصل على درجة البكالوريوس (بامتياز فائق) في الهندسة الفيزيائية من المدرسة العليا للتكنولوجيا في القدس، التي أصبحت لاحقًا مركز ليف الأكاديمي، وعلى درجة الماجستير في الفيزياء من الجامعة العبرية في القدس. كما حصل بامتياز فائق على درجتي ماجستير إضافيتين: في إدارة الأعمال من الجامعة المفتوحة في إسرائيل، وفي العلوم السياسية ومجال الأمن القومي من جامعة حيفا. وهو كذلك خريج دورة للمديرين في مجالس الإدارة مخصصة لكبار المسؤولين في القطاع العام في جامعة تل أبيب، وخريج كلية الأمن القومي، حيث كان المتدرّب المتفوّق في الدورة الخامسة والأربعين.
رئيسًا لمجلس الأمن القومي
من جهة ثانية، وعلى خلفية الخلافات بين وزارة المالية ووزارة الدفاع بشأن زيادة ميزانية الدفاع وتحديد ميزانية بناء القوة، يعمل مجلس الأمن القومي برئاسة بن عزرا على بلورة صيغة تسوية بين الطرفين، وقد عادت المسألة إلى جدول الأعمال من حين إلى آخر منذ توليه المنصب.
وفي هذا السياق، في يونيو 2026 عُيّن مستشارًا للأمن القومي ورئيسًا لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي.
إضافةً إلى ذلك، وبناءً على توصيته، عيّنت الحكومة الإسرائيلية العقيد احتياط أوفير ليفي، في 5 يوليو 2026، نائبًا لرئيس مجلس الأمن القومي.
إضافةً إلى ذلك، وبصفته رئيسًا للمجلس، عقد بن عزرا اجتماعًا بشأن هجرة فلسطينيين من قطاع غزة. وبحسب الخطة التي نوقشت في الاجتماع، كان الهدف إتاحة الهجرة إلى دول أخرى لسكان غزة الراغبين بذلك، واتُفق على تخصيص ميزانية للموساد لتمكين سكان غزة من الهجرة، فيما وُصف التحدي الرئيسي بأنه نقص الدول المستعدة في هذه المرحلة لاستقبال سكان من غزة. وانتقدت مصادر عربية المصطلح الإسرائيلي الجديد «حرية التنقل»، واعتبرته «خديعة في المصطلحات» قد تفضي في مراحل لاحقة إلى تهجير سكان غزة.
في هذا الإطار، وفي سياق المنظومة الانتخابية الإسرائيلية المرتقبة، استجاب بن عزرا لطلب رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نعام سولبرغ، وانخرط في بحث سياسة حماية الشخصيات للمترشحين في الانتخابات، وهو ما تطلّب تنسيقًا بين أجهزة أمنية ولجان وزارية.
الخدمة في الجيش الإسرائيلي
وفي هذا الصدد، في مايو 2015 عُيّن بن عزرا رئيسًا لقسم منظومات الطبقة العليا في مديرية «حوما» التابعة لمديرية البحث والتطوير لوسائل القتال والبنية التكنولوجية (مفآت). وفي هذا الإطار كان ضمن الفرق التي عملت على تطوير منظومات الصواريخ والصواريخ الاعتراضية. وشغل منصب مهندس المنظومة لرأس التوجيه في صاروخ حيتس 3، ثم رُقّي ليتولى رئاسة القسم المسؤول عن برامج تطوير الصواريخ الاعتراضية في الطبقة العليا. وفي هذا الإطار قاد برنامج تطوير منظومة السلاح «حيتس»، بما في ذلك ابتكار «حيتس 3»، الذي يشكل طبقة الاعتراض خارج الغلاف الجوي في منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية. وحظيت تجارب المنظومة، التي أُجريت في إسرائيل وخارجها، ومن بينها التجارب التي أُجريت في ألاسكا عام 2019، بتغطية واسعة في وسائل الإعلام. كما تناولتها جهات حكومية إسرائيلية رسمية. إلا أن الإشارات إليه في وسائل الإعلام والمقابلات معه في تلك الفترة كانت تكتفي بالحرف الأول من اسمه الشخصي. كما كانت صوره تُطمس، كما كان متبعًا بسبب الحساسية الأمنية.
ومن ناحية أخرى، بدأ بن عزرا خدمته في الجيش الإسرائيلي في سلاح البحرية الإسرائيلي. وفي إطار مهامه في السلاح عمل في البحث والتطوير في مجال حماية السفن، وترأس فريق «نتال» الكهروبصري المضاد للصواريخ.
من جهة ثانية، وفي إطار منصبه في مديرية «حوما» كان مسؤولًا كذلك عن تطوير صواريخ «أنكور».
الحياة الشخصية
وفي السياق ذاته، شموئيل بن عزرا متزوج من شيفرا، ابنة المربي الحاخام بنيامين آيزنر، ولهما 12 طفلًا (عشرة أبناء وابنتان). وكان والده، الحاخام البروفيسور دافيد بن عزرا، يدرّس الفيزياء (الإلكتروبصريات) في مركز ليف الأكاديمي، ودرّب مهندسين لنحو 50 عامًا، وهو حاخام جماعة دينية في القدس. وشغل شقيقه ميخائيل بن عزرا منصب كبير العلماء (CTO) في القوات البرية الإسرائيلية، وقاد تطوير منظومات تكنولوجية عديدة. أما شقيقه حنانئيل بن عزرا فهو من قادة برنامج تطوير منظومة سلاح الليزر «أور إيتان»، وقد نال هو كذلك جائزة أمن إسرائيل.
📝 هل في هذه المقالة خطأ؟
إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.
ما رأيك في هذه المقالة؟