مرجع
آخر الزيارات

شعب آرسي

1٬679 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يومين
باختصار: شعب آرسي أو آرسي أورومو (بالأورومية: Arsii Oromo؛ بالإنجليزية: Arsi people) هم فرع من شعب الأورومو يعيش أساسًا في جنوب وسط إثيوبيا، ولا سيما في منطقة آرسي ومنطقة آرسي الغربية ومنطقة بالي التابعة لـمنطقة أوروميا. تتناول المقالة 15 قسماً، منها «الهوية في العصر الحديث»، «بعد الضم» و«الزواج والقرابة».
المحتويات
  1. الهوية في العصر الحديث
  2. بعد الضم
  3. الزواج والقرابة
  4. الدين
  5. التوزع الجغرافي
  6. التسمية والهوية
  7. الشيخ حسين والبالي
  8. نظام غادا
  9. الاقتصاد التقليدي
  10. قبل القرن التاسع عشر
  11. الثقافة المادية
  12. التقاليد الشفوية
  13. البنية الاجتماعية
  14. مقاومة حملات منليك الثاني
  15. اللغة
شعب آرسي

بدايةً، شعب آرسي أو آرسي أورومو (بالأورومية: Arsii Oromo؛ بالإنجليزية: Arsi people) هم فرع من شعب الأورومو يعيش أساسًا في جنوب وسط إثيوبيا، ولا سيما في منطقة آرسي ومنطقة آرسي الغربية ومنطقة بالي التابعة لـمنطقة أوروميا. ويتحدثون اللغة الأورومية، ويشتركون مع بقية جماعات الأورومو في عدد من المؤسسات الاجتماعية والثقافية، من بينها نظام غادا. وفيما يلي تفاصيل أوسع عن ذلك.

علاوةً على ذلك، شهد مجتمع آرسي تحولات سياسية ودينية واقتصادية واسعة منذ أواخر القرن التاسع عشر، وخصوصًا بعد الحملات التي أدت إلى ضم أراضيهم إلى الدولة الإثيوبية في عهد منليك الثاني. واستمرت مقاومتهم العسكرية في مناطق مختلفة بين ثمانينيات وتسعينيات القرن التاسع عشر.

إضافةً إلى ذلك، ينقسم آرسي تقليديًا إلى فرعين كبيرين هما سيكو (Sikkoo) وماندو (Mandoo)، وتندرج تحتهما عشائر وفروع أصغر. كما يستعملون مفهوم آرسوما (Arsooma) للدلالة على الانتماء إلى جماعة آرسي بما يتجاوز الانتماء إلى العشيرة أو الفرع المحلي.

الهوية في العصر الحديث

وعلى صعيد آخر، استمر مفهوم الانتماء إلى آرسي في العصر الحديث إلى جانب الهوية الأورومية الأوسع والانتماء المحلي للمناطق والمدن.

  • انظر كذلك
  • شعب الأورومو
  • اللغة الأورومية
  • منطقة أوروميا
  • منطقة بالي
  • أسيلا
  • منليك الثاني
  • المراجع

في هذا الإطار، وفي الوقت نفسه أدت التحولات الاقتصادية والتعليم والهجرة الداخلية ونمو المدن إلى تغير أساليب الحياة، فأصبح جزء متزايد من السكان يعمل في الزراعة التجارية والتعليم والخدمات والوظائف الحضرية إلى جانب الأنشطة الريفية التقليدية.

من جانب آخر، وتساعد اللغة والتقاليد الشفوية والقرابة ونظام غادا والذاكرة التاريخية في الحفاظ على هذه الهوية. كما تظهر الثقافة المحلية في الاحتفالات والملابس والموسيقى والأنشطة المرتبطة بالتراث الأورومي.

بعد الضم

كذلك، أدت إعادة تنظيم الأراضي والإدارة بعد نهاية المقاومة العسكرية إلى تحولات في أنماط ملكية الأرض والعلاقات الاقتصادية والسياسية داخل مناطق آرسي.

علاوةً على ذلك، ويتناول غنامو في دراسته توسع نظام الملكية الإقطاعية وتغير أوضاع الفلاحين خلال النصف الأول من القرن العشرين، إضافة إلى أشكال الاستمرار في مقاومة السلطة المركزية والتغيرات الاجتماعية التي شهدتها المنطقة.

إضافةً إلى ذلك، كما ارتبط انتشار الإسلام في بعض التفسيرات التاريخية بمرحلة ما بعد الضم، إذ وفر الانتماء الإسلامي إطارًا دينيًا واجتماعيًا متميزًا عن مؤسسات الدولة الإمبراطورية التي ارتبطت تاريخيًا بالكنيسة الأرثوذكسية.

الزواج والقرابة

إضافةً إلى ذلك، ينظر إلى الزواج تقليديًا بوصفه علاقة لا تجمع شخصين فقط، بل تربط مجموعتين من الأقارب. ولهذا تؤدي العشيرة والنسب دورًا في تحديد إمكانات الزواج وتنظيم العلاقات بين الأسر.

كذلك، كما تغيرت بعض الممارسات مع توسع التعليم والتحضر وتغير التشريعات الإثيوبية وانتشار المؤسسات الدينية الحديثة.

من جانب آخر، وسجلت الدراسات الشفوية وجود قواعد وتفضيلات ومحظورات مرتبطة بالزواج، مع اختلاف الممارسات بمرور الزمن وبحسب المنطقة والوضع الاجتماعي.

الدين

إضافةً إلى ذلك، كان واقفنا، وهو الدين التقليدي للأورومو، جزءًا أساسيًا من الحياة الدينية لدى آرسي قبل انتشار الإسلام والمسيحية على نطاق واسع. ويقوم هذا التقليد على الإيمان بـواقا، مع وجود منظومة من الممارسات والطقوس المرتبطة بالمجتمع والطبيعة ونظام غادا.

من جهة ثانية، وتوجد كذلك جماعات مسيحية في المناطق التي يعيش فيها آرسي، ولذلك لا تمثل الهوية الدينية للجماعة نمطًا واحدًا مطلقًا.

إضافةً إلى ذلك، انتشر الإسلام تدريجيًا بين آرسي، وكانت للمناطق المجاورة في بالي وجنوب شرقي إثيوبيا صلات قديمة بمجتمعات وسلطنات إسلامية. وتسارع انتشار الإسلام بين آرسي خلال القرنين التاسع عشر والعشرين، حتى أصبح الدين الغالب في أجزاء واسعة من مناطقهم.

في هذا الإطار، وتشير دراسات دينية إلى استمرار عناصر من واقفنا ضمن بعض الممارسات الاجتماعية والدينية حتى بعد انتشار الإسلام، وهو ما أدى إلى أشكال من التداخل بين التقاليد المحلية والممارسات الإسلامية.

التوزع الجغرافي

وفي السياق ذاته، يعيش آرسي أساسًا في جنوب وسط إثيوبيا ضمن منطقة أوروميا. ويتركز وجودهم في منطقتي آرسي وآرسي الغربية، وفي أجزاء واسعة من بالي، إضافة إلى تجمعات في مناطق مجاورة من شرق شوا.

علاوةً على ذلك، ومن أبرز المراكز الحضرية الواقعة داخل نطاق آرسي الحديث مدينة أسيلا، وهي المركز الإداري لمنطقة آرسي. وبلغ عدد سكان منطقة آرسي الإدارية، التي تضم كذلك جماعات سكانية أخرى، أكثر من 2.6 مليون نسمة في تعداد إثيوبيا لسنة 2007، وكان الأورومو يشكلون نحو 84% من سكان المنطقة.

إضافةً إلى ذلك، ولا يمكن استخدام عدد سكان المنطقة الإدارية بوصفه عددًا دقيقًا لشعب آرسي؛ إذ لا تتطابق الهوية العرقية مع الحدود الإدارية، كما تضم المنطقة جماعات أخرى ويعيش أفراد آرسي خارجها.

من جهة ثانية، وتضم أراضي آرسي التاريخية نطاقًا جغرافيًا متنوعًا يمتد من المرتفعات الباردة نسبيًا في كتلة آرسي–بالي إلى أراضٍ أكثر انخفاضًا وجفافًا. وتوجد ضمن هذه المنطقة جبال وهضاب وأودية وأراضٍ زراعية ومراعٍ واسعة.

التسمية والهوية

علاوةً على ذلك، ولا يقتصر الانتماء عند آرسي على الانتساب إلى عشيرة بعينها، إذ توجد مستويات متعددة للهوية والقرابة. ويستعمل مفهوم آرسوما للتعبير عن الانتماء الجامع لآرسي، في حين يستعمل النسب العشائري لتحديد العلاقات الداخلية بين الأسر والفروع.

كذلك، ويشير الباحث عباس غنامو إلى أن الهوية التقليدية لآرسي لم تكن مرتبطة بحدود إدارية ثابتة، بل بالعلاقات الاجتماعية والأنساب ومناطق الاستقرار والتحرك. ولهذا لا تتطابق الحدود التاريخية لمجتمع آرسي مع التقسيمات الإدارية الحديثة بصورة كاملة.

علاوةً على ذلك، يرتبط اسم آرسي بمجموعة من جماعات الأورومو التي تطورت هويتها الاجتماعية ضمن المناطق الواقعة في الوقت الحالي في آرسي وبالي وأجزاء من مناطق أوروميا المجاورة. ويستعمل أفراد الجماعة اسم Arsii في اللغة الأورومية.

الشيخ حسين والبالي

كذلك، ولا تمثل هذه الممارسات جميع التيارات الإسلامية الموجودة لدى آرسي، إذ شهدت المنطقة خلال القرن العشرين وما بعده تنوعًا في الاتجاهات الدينية والتعليم الإسلامي.

كذلك، وقد درست التقاليد الشفوية لآرسي قصص الشيخ حسين والأناشيد المرتبطة به، وتوضح هذه المادة التفاعل بين الإسلام والموروث الشفهي الأورومي.

وعلى صعيد آخر، ترتبط الثقافة الدينية لدى أجزاء من آرسي بمزار الشيخ حسين في منطقة بالي. وأصبحت زيارة الموقع جزءًا معروفًا من الممارسات الدينية لدى بعض المسلمين الأورومو من آرسي والمناطق المجاورة.

نظام غادا

من جهة ثانية، وأظهرت دراسة عن نظام غادا لدى آرسي أن الجمعية العامة تعرف باسم مانبادها (Manbadha)، وهي أعلى مستويات اجتماع غادا، تليها اجتماعات أصغر على مستوى الفروع والمجتمعات المحلية.

إضافةً إلى ذلك، كان أودا روبا (Odaa Roobaa) من المراكز المرتبطة بنظام غادا لدى آرسي، وترتبط به عدة اجتماعات فرعية موزعة على مناطق آرسي وبالي. ووفق الدراسة نفسها، كان النظام يسمح بمشاركة فئات مختلفة من المجتمع في مناقشة القوانين والقضايا العامة.

ومن جهة أخرى، نظام غادا مؤسسة اجتماعية وسياسية معروفة لدى الأورومو، وكان لآرسي شكل خاص من تنظيمها. يقوم النظام على درجات عمرية ومراحل متتابعة، وينتقل خلالها الأفراد بين مسؤوليات اجتماعية وسياسية وطقسية مختلفة.

من جانب آخر، وتضم اجتماعات غادا مسؤولين وأعيانًا وخبراء في الأعراف وأفرادًا من المجتمع المحلي. وكان تداول المسؤوليات السياسية في نظام غادا مرتبطًا بدورات زمنية محددة بدل بقاء القيادة في يد الشخص نفسه بصورة دائمة.

الاقتصاد التقليدي

علاوةً على ذلك، ومع توسع الزراعة واستقرار السكان، أصبحت زراعة الحبوب جزءًا أساسيًا من الاقتصاد في مناطق آرسي المرتفعة. وتعد أراضي آرسي الحديثة من المناطق الزراعية المهمة في إثيوبيا، وتنتج الحبوب مثل القمح والشعير والذرة، إلى جانب تربية الحيوانات.

التاريخ

كذلك، ارتبط اقتصاد آرسي تاريخيًا بتربية الماشية، ولا سيما الأبقار، إلى جانب الأغنام والماعز والخيول. وكانت ملكية الماشية موردًا اقتصاديًا ومصدرًا للغذاء ووسيلة لتكوين العلاقات الاجتماعية.

إضافةً إلى ذلك، ويختلف نمط المعيشة بحسب الارتفاع والمناخ؛ فالزراعة أكثر انتشارًا في المرتفعات ذات الأمطار المناسبة، بينما يزداد الاعتماد على الرعي في المناطق الأكثر جفافًا.

وفي هذا الصدد، تظهر أهمية الأبقار بوضوح في التراث الشفوي لآرسي، حيث توجد أغاني مديح خاصة بالماشية والرعاة. وتشير دراسة حسين إلى أن الماشية لم تكن موردًا اقتصاديًا فقط، بل ارتبطت كذلك بالمكانة الاجتماعية وبعض الطقوس والعلاقات الأسرية.

قبل القرن التاسع عشر

وفي هذا السياق، كان نظام غادا والقرابة والمؤسسات الدينية التقليدية من أهم المؤسسات التي نظمت الحياة السياسية والاجتماعية قبل خضوع المنطقة لسلطة الدولة المركزية الإثيوبية.

علاوةً على ذلك، وخلال هذه العمليات استوعبت مجتمعات أورومية جماعات محلية مختلفة، وتشير الدراسات الأنثروبولوجية إلى أن تكوين آرسي لم يكن قائمًا على أصل بيولوجي واحد، بل تشكل عبر الانتماء والاندماج الاجتماعي والقرابة واعتماد الهوية الأورومية.

إضافةً إلى ذلك، يعتمد جزء من معرفة التاريخ المبكر لآرسي على الروايات الشفوية ودراسة الأنساب وعلاقاتهم مع المجتمعات المجاورة. ويضع الباحثون آرسي ضمن التكوين التاريخي الأوسع للأورومو الذين انتشروا في أجزاء واسعة من جنوب ووسط إثيوبيا خلال القرون السابقة.

الثقافة المادية

وعلى صعيد آخر، تشمل الثقافة المادية لآرسي الملابس والمنسوجات والحلي وأدوات الرعي والزراعة. وتتميز بعض الملابس النسائية التقليدية باستخدام الأقمشة البيضاء والداكنة والزخارف والخرز الملون.

في هذا الإطار، وتوجد في ويكيميديا كومنز صور تاريخية لنساء وأطفال من آرسي تعود إلى ثلاثينيات القرن العشرين، إضافة إلى صور حديثة للأزياء المستعملة في المناسبات الثقافية.

التقاليد الشفوية

علاوةً على ذلك، وتظهر في الأغاني إشارات متكررة إلى الماشية والمراعي والمياه والقرابة والشجاعة والعلاقات الاجتماعية. ويعكس ذلك ارتباط الفنون الشفوية بالحياة الاقتصادية والاجتماعية للجماعة.

إضافةً إلى ذلك، ولا تستعمل هذه النصوص للتسلية وحدها، بل لنقل المعارف الاجتماعية والقيم والذاكرة التاريخية بين الأجيال. وقد استُخدمت التقاليد الشفوية كذلك مصدرًا في الأبحاث التي تناولت تاريخ آرسي ومؤسساتهم الاجتماعية.

في هذا الإطار، كما تحتوي الأمثال والأغاني على تصورات عن الزواج والأدوار الاجتماعية والدين والنزاعات والهوية الجماعية، ولذلك تستعمل في الدراسات الأنثروبولوجية إلى جانب الروايات التاريخية والمصادر المكتوبة.

علاوةً على ذلك، تحتل التقاليد الشفوية مكانة مهمة في الثقافة التاريخية والاجتماعية لآرسي. وتشمل الأغاني والأمثال والحكايات وأشعار المديح والرثاء والأناشيد الدينية وأغاني العمل والحرب والزواج.

البنية الاجتماعية

علاوةً على ذلك، تقسم البنية التقليدية لآرسي الجماعة إلى فرعين رئيسيين يعرفان باسم سيكو وماندو. ويشكل الانتماء إلى أحد هذين الفرعين مستوى واسعًا من مستويات القرابة، ثم تأتي تحته وحدات أصغر.

كذلك، ولا تمثل هذه الوحدات تقسيمًا جغرافيًا صارمًا؛ فقد انتقلت جماعات وأسر عبر مناطق مختلفة، ويمكن العثور على أفراد من فرع في مناطق يرتبط أغلب سكانها تقليديًا بالفرع الآخر.

من جهة ثانية، يستعمل مصطلح غوسا (gosa) للدلالة على العشيرة، وتنقسم العشيرة بدورها إلى فروع أصغر تعرف باسم بالبالا (balbala). وتوجد فيما بعد وحدات قرابة أصغر مثل وارا (warra)، وصولًا إلى الأسرة المباشرة.

في هذا الإطار، وتؤدي القرابة دورًا في الزواج وحل النزاعات والتعاون الاقتصادي والمشاركة في المناسبات والطقوس، إلى جانب مؤسسات أخرى لا تعتمد على النسب وحده.

مقاومة حملات منليك الثاني

من جانب آخر، وتذكر دراسة عباس غنامو أن المقاومة في شمال آرسي امتدت بصورة مكثفة بين 1882 و1886، ثم استمر القتال في المناطق الجنوبية وبالي إلى نحو سنة 1892.

من جهة ثانية، ويختلف توصيف هذه العملية في الكتابات التاريخية باختلاف المقاربة؛ فبعض الدراسات تصفها بتوسيع وتوحيد الدولة الإثيوبية، بينما يستعمل باحثون آخرون مفاهيم الفتح أو التوسع الإمبراطوري عند تحليل تجربة الشعوب التي ضُمّت إلى الدولة. ولهذا تعرض المقالات الأكاديمية الحديثة الحدث ضمن سياقه السياسي ومصادره المختلفة بدل الاقتصار على توصيف واحد.

في هذا الإطار، في ثمانينيات القرن التاسع عشر بدأت قوات مملكة شوا بقيادة منليك الثاني حملات متكررة للسيطرة على أراضي آرسي ضمن توسع الدولة الإثيوبية نحو الجنوب والجنوب الشرقي.

كذلك، واجهت قوات منليك مقاومة منظمة استندت إلى البنية الاجتماعية المحلية وشبكات القرابة والمؤسسات التقليدية، لكنها كانت في الوقت نفسه أقل تجهيزًا من القوات التي امتلكت أسلحة نارية حديثة.

من جهة ثانية، أدت الحملات في النهاية إلى ضم أراضي آرسي إلى الدولة الإثيوبية، وانتهى معها قدر كبير من الاستقلال السياسي الذي كانت تتمتع به المجتمعات المحلية.

اللغة

ومن ناحية أخرى، تؤدي اللغة دورًا مهمًا في نقل التاريخ والثقافة، إذ ظلت التقاليد الشفوية من المصادر الأساسية لحفظ الأنساب والأشعار والقصص والأغاني والمعارف المتعلقة بالمؤسسات الاجتماعية.

علاوةً على ذلك، يتحدث آرسي اللغة الأورومية، وهي لغة تنتمي إلى الفرع الكوشي من اللغات الأفروآسيوية.

من جانب آخر، وتوجد فروق لهجية داخل الأورومية بين مناطق إثيوبيا المختلفة، ويستعمل آرسي أصنافًا تنتمي إلى الأورومية الشرقية والجنوبية الوسطى بحسب المنطقة. ولا تمنع هذه الاختلافات من التواصل مع كثير من متحدثي الأصناف الأورومية الأخرى.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.