سيسيل شاميناد
المحتويات

تعريفًا بالموضوع، كانت سيسيل لويز ستيفاني شاميناد (8 أغسطس 1857 – 13 أبريل 1944) مؤلفة موسيقية وعازفة بيانو فرنسية. ونالت عام 1913 وسام جوقة الشرف، لتكون أول امرأة تحرز هذا الوسام بصفة مؤلفة موسيقية. ونتناول فيما يلي مزيدًا من التفاصيل.
الآراء النقدية
إضافةً إلى ذلك، ونُشرت أغلب مؤلفاتها خلال حياتها، وحققت نجاحاً مالياً كبيراً.
ومن ناحية أخرى، قال أمبرواز توما عام 1878: "ليست هذه فتاة تألف الموسيقى، بل هي مؤلف موسيقي بحق". كما وُثِّق قوله بعبارة أخرى: "ليست امرأة تؤلف الموسيقى، بل هي مؤلف موسيقي مصادفةً أنها امرأة".
من جهة ثانية، حُظيت الكثير من مؤلفات شاميناد للبيانو بإشادة النقاد، في حين لاقت أطروحاتها الأخرى وأعمالها الأكثر جدية تقييماً أقل استحساناً، وربما يرجع ذلك إلى الأحكام المسبقة القائمة على التمييز بين الجنسين.
أغنيات
- "Chanson slave" (أغنية سلافية) (1890)
- "Les rêves" (الأحلام) (1891)
- "Te souviens-tu?" (أتتذكر؟) (1878)
- "Auprès de ma mie" (بجوار حبيبتي) (1888)
- "Voisinage" (الجوار) (1888)
- "Nice la belle" (نيس الجميلة) (1889)
- "Rosemonde" (روزموند) (1878)
- "L'anneau d'argent" (الخاتم الفضي) (1891)
- "Plaintes d'amour" (شكاوى الحب) (1891)
- "Viens, mon bien-aimé" (تعالَ يا حبيبي) (1892)
- "L'Amour captif" (الحب الأسير) (1893)
- "Ma première lettre" (رسالتي الأولى) (1893)
- "Malgré nous" (رغماً عنا) (1893)
- "Si j'étais jardinier" (لو كنت بستانياً) (1893)
- "L'Été" (الصيف) (1894)
- "Mignonne" (مينون) (1894)
- "Sombrero" (قبعة الصومبريرو) (1894)
- "Villanelle" (فيلانيل) (1894)
- "Espoir" (أمل) (1895)
- "Ronde d'amour" (رقصة الحب) (1895)
- "Chanson triste" (أغنية حزينة) (1898)
- "Mots d'amour" (كلمات حب) (1898)
- "Alléluia" (هليلويا) (1901)
- "Écrin" (صندوق المجوهرات) (1902)
- "Bonne humeur!" (مزاج طيب!) (1903)
- "Menuet" (مينويت) (1904)
- "La lune paresseuse" (القمر الكسول) (1905)
- "Je voudrais" (أتمنى) (1912)
- "Attente (Au pays de provence)" (انتظار - في بلاد بروفانس) (1914)
- المراجع
- وصلات خارجية
سيسيل شاميناد
وفي السياق ذاته، "مدونات موسيقية رقمية مجانية لسيسيل شاميناد"، OpenScore Lieder Corpus
آلات منفردة مع البيانو
- المصنف 18: كابريتشو للكمان والبيانو (1890)
- المصنف 19: ثلاث قطع للكمان والبيانو (1885)
- المصنف 97: روندو للكمان والبيانو (1899)
- المصنف 107: كونسيرتينو للفلوت والبيانو (1902)
- المصنف 142: معزوفة إلى النجوم للفلوت والبيانو (1911)
أسلوبها الموسيقي
إضافةً إلى ذلك، انتسبت شاميناد إلى التيار القومي بين المؤلفين الموسيقيين أمثال كامي سان صانز وشارل جونو. وظل أسلوبها الموسيقي متجذراً في التقليدين الرومانسي والفرنسي طوال مسيرتها، ووُصفت موسيقاها بأنها عذبة الألحان، وسلسة للغاية، وذات تلوين نغمي (كروماتي) خفيف. وفي معرض وصفها لأسلوبها، كتبت شاميناد: "أنا أنتمي في الجوهر إلى المدرسة الرومانسية، كما يظهر في أعمالي كافة".
أعمال مختارة
السيرة الذاتية
إضافةً إلى ذلك، وخلال السبعينيات والثمانينيات من القرن التاسع عشر، أُدرجت الكثير من أعمالها ضمن برامج الجمعية الوطنية للموسيقى المرموقة. وفي سنواتها الأولى، قدمت أمسيات موسيقية في مختلف أنحاء فرنسا وسويسرا وبلجيكا وهولندا. وعزفت لأول مرة في إنجلترا عام 1892، ونالت أعمالها هناك شعبية واسعة. وكان إيزيدور فيليب، رئيس قسم البيانو في معهد باريس للموسيقى، من أشد الداعمين لأعمالها. وترددت على إنجلترا مراراً خلال تسعينيات القرن التاسع عشر، حيث قدمت أعمالها لأول مرة بمشاركة مغنين بارزين مثل بلانش ماركيزي وبول بلانسون. وزارتها مجدداً عام 1907 لعزف مؤلفاتها في قاعة إيوليمان بلندن، وفي مدينة باث. وكان معروفاً أن الملكة فكتوريا تستمتع بموسيقى شاميناد، وعُزفت معزوفة "مقدمة للأرغن" (المصنف 78) لشاميناد في جنازة الملكة عام 1901.
من جهة ثانية، تزوجت شاميناد عام 1901 من لويس ماتيو كاربونيل، وهو ناشر موسيقي من مارسيليا. ونظراً لسنّه المتقدمة، شاع أن الزواج كان زواج مصلحة، واشترطت شاميناد شروطاً صارمة لزواجهما: بأن يعيشا منفصلين (هو في مارسيليا وهي بالقرب من باريس) وأن تظل علاقتهما عاطفية خالية من الجسد. وتوفي كاربونيل عام 1907 بمرض في الرئة، ولم تتزوج شاميناد بعده قط.
من جانب آخر، وتزوجت شقيقة شاميناد من موريتز موشكوفسكي، وكان هو الآخر مؤلفاً موسيقياً وعازف بيانو شهيراً مثل سيسيل.
في هذا الإطار، وفي نوفمبر 1901 بلندن، سجلت عبر الغراموفون سبعاً من مؤلفاتها لصالح شركة "غراموفون وتايبرايتر"؛ وتُعد هذه التسجيلات من أكثر تسجيلات البيانو قيمةً وبحثاً لدى هواة الجمع، رغم إعادة إصدارها لاحقاً على أقراص مدمجة. وقبل الحرب العالمية الأولى وبعدها، سجلت شاميناد الكثير من لفائف البيانو الميكانيكي، لكن إنتاجها الموسيقي أخذ يقل كلما تقدمت في السن، حتى توفيت في مونت كارلو في 13 أبريل 1944 ودُفنت فيها أول الأمر. ويرقد جثمانها في الوقت الحالي في مقبرة باسي بباريس.
وفي هذا الصدد، وُلدت شاميناد في باتينيول (وهي بلدة كانت تقع آنذاك خارج باريس)، ونشأت في أسرة مفعمة بالموسيقى. فتلقت أولى دروس البيانو على يد والدتها. وفي سن العاشرة على وجه التقريب، استمع إلى عزفها فيليكس لِكوبي من معهد باريس للموسيقى، وأوصى بأن تدرس الموسيقى في المعهد. غير أن والدها منع ذلك لاعتقاده أن الدراسة بالمعهد لا تليق بفتاة من طبقتها الاجتماعية. ولكنه سمح لها بتلقي دروس خاصة لدى أساتذة المعهد: فدرست البيانو مع لِكوبي، والكمان مع مارتن بيير مارسيك، والتأليف الموسيقي مع ماري غابرييل أوجستان سافار وبنيامين جودار.
في هذا الإطار، وفي عام 1908، أحيت حفلات موسيقية في اثنتي عشرة مدينة في الولايات المتحدة. وحظيت مؤلفاتها بإقبال هائل لدى الجمهور الأمريكي، واحتفظ الكثير من هواة البيانو آنذاك في مكتباتهم الموسيقية بقطعٍ مثل "رقصة الوشاح" (Scarf Dance) والباليه رقم 1. وألفت قطعة كونسيرتشتوك (Konzertstück) للبيانو والأوركسترا، وموسيقى باليه "كاليرو" (Callirhoé)، وأعمالاً أوركسترالية أخرى. كما لاقت أغانيها شعبية كبيرة، ولا سيما "الخاتم الفضي" (The Silver Ring) و"ريتورنيل" (Ritournelle).
إضافةً إلى ذلك، وطواها النسيان في النصف الثاني من القرن العشرين، فغُفلت أغلب قطعها للبيانو وأغانيها، باستثناء كونسيرتينو الفلوت والأوركسترا في سلم ري الكبير (المصنف 107)، الذي ألفته لمسابقة الفلوت بـ معهد باريس للموسيقى عام 1902؛ ويعد هذا العمل أشهر قطعها الموسيقية وأكثرها انتشاراً اليوم.
إضافةً إلى ذلك، نالت شاميناد أوسمة وتكريمات عدة في فرنسا وخارجها؛ فكرمتها الأكاديمية الفرنسية عامي 1888 و1892. وفي عام 1897، كرمتها الملكة فكتوريا ومنحتها ميدالية اليوبيل. كما حصلت على إكليل الغار من معهد أثينا الموسيقي، ووسام الشفقة من السلطان عبد الحميد الثاني سلطان الدولة العثمانية. وفي سنة 1913، نالت رتبة فارس في وسام جوقة الشرف، لتكون أول امرأة تحرز هذا الوسام بصفة مؤلفة موسيقية.
في هذا الإطار، بدأت شاميناد تجاربها في التأليف منذ طفولتها المبكرة، فكانت تؤلف القطع الموسيقية لقططها وكلابها ودماها. وفي عام 1869، عزفت بعض مؤلفاتها أمام جورج بيزيه الذي أُعجب بموهبتها إعجاباً كبيراً. وفي سنة 1878، أقامت شاميناد حفلاً صالونياً برعاية أستاذها لِكوبي، اقتصرت فقراته بالكامل على أعمالها الخاصة. وشكل ذلك العزف بداية ظهورها بوصفها مؤلفة موسيقية، وأرسى النمط الذي اتبعته في حفلاتها بقية مسيرتها، حيث لم تكن تعزف سوى مؤلفاتها الخاصة.
أعمال كورالية
من جهة ثانية، المصنف 45: تحت جناح الشراع الأبيض للمغنين المنفردين وجورَس النساء والبيانو (1890)
- المصنف 46: عيد العفو البريتوني للمغنين المنفردين وجورَس النساء والبيانو (1890)
- المصنف 47: العرس المجري للمغنين المنفردين وجورَس النساء والبيانو (1890)
- المصنف 48: عيد الميلاد للبحارة للمغنين المنفردين وجورَس النساء والبيانو (1890)
- المصنف 49: فتيات آرل للمغنين المنفردين وجورَس النساء والبيانو (1890)
كذلك، المصنف 44: نيران القديس يوحنا للمغنين المنفردين وجورَس النساء والبيانو (1890)
أعمال للبيانو
- المصنف 21: سوناتا البيانو في سلم دو الصغير (1893)
- المصنف 35: ست دراسات للحفلات (1886)
- المصنف 54: لوليتها. نزوة إسبانية (1890)
- المصنف 60: أرواح الغابة (1892)
- المصنف 61: أرابيسك (1892)
- المصنف 89: لحن مع تنويعات (1898)
- المصنف 120: تنويعات على لحن أصلي (1906)
- المصنف 117: ثنائي سيمفوني لبيانوَين (1905)
- المصنف 123: ألبوم الأطفال، السلسلة الأولى (1906)
- المصنف 126: ألبوم الأطفال، السلسلة الثانية (1907)
أوبرا
المصنف 19: إشبيلية (La Sévillane)، أوبرا كوميدية (1882)
أعمال أوركسترالية
- المصنف 20: المتتابعة الأوركسترالية (1881)
- المصنف 26: السيمفونية الدرامية الأمازونيات (1884)
- المصنف 37: كاليرو، باليه سيمفوني (1888)
- المصنف 40: كونسيرتشتوك في سلم دو خافض الصغير للبيانو والأوركسترا (1888)
- المصنف 107: كونسيرتينو للفلوت والأوركسترا في سلم ري الكبير (1902)
"لفائف البيانو:"، مؤسسة إعادة إنتاج لفائف البيانو
من جانب آخر، "سيسيل شاميناد"، أرشيف لفائف البيانو بجامعة ستانفورد (SUPRA)
ثنائيات البيانو
- المصنف 55: ست قطع رومانسية (1890)
- بيانوَان (أربع أيادٍ)
- المصنف 59: أندانتي وسكيرتسينو (من باليه كاليرو) (1889)
- المصنف 73: فالس المهرجان (1894)
- المصنف 117: ثنائي سيمفوني (1905)
- WU 19: مارش مجري (1880)، غير منشور
موسيقى الحجرة
المصنف 34: ثلاثي البيانو رقم 2 في سلم لا الصغير (1886)
المصنف 11: ثلاثي البيانو رقم 1 في سلم صول الصغير (1880)
📝 هل في هذه المقالة خطأ؟
إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.
ما رأيك في هذه المقالة؟