مرجع
آخر الزيارات

سو سافاج رامبو

1٬517 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يوم
باختصار: إيميلي سو سافاج رامبو (مواليد 16 أغسطس 1946) عالمة نفس وعالمة رئيسيات أمريكية، وتشتهر بعملها مع اثنين من القردة العليا من نوع بونوبو، وهما كانزي وبانبانيشا، حيث بحثت قدراتهما اللغوية والمعرفية باستخدام الرموز اللغوية ولوحات المفاتيح…. تتناول المقالة 6 أقسام، منها «الحياة المبكرة والعائلة والتعليم»، «قائمة المؤلفات» و«الأبحاث».
المحتويات
  1. الحياة المبكرة والعائلة والتعليم
  2. قائمة المؤلفات
  3. الأبحاث
  4. الجوائز والتكريمات
  5. الحياة الشخصية
  6. المسيرة المهنية
سو سافاج رامبو

على سبيل التعريف، إيميلي سو سافاج رامبو (مواليد 16 أغسطس 1946) عالمة نفس وعالمة رئيسيات أمريكية، وتشتهر بعملها مع اثنين من القردة العليا من نوع بونوبو، وهما كانزي وبانبانيشا، حيث بحثت قدراتهما اللغوية والمعرفية باستخدام الرموز اللغوية ولوحات المفاتيح المحوسبة. عملت في البداية في مركز أبحاث اللغة التابع لجامعة ولاية جورجيا في أتلانتا بولاية جورجيا، ثم انتقلت للعمل في ملاذ إيوا لتعلم الرئيسيات في دي موين بولاية إيوا منذ عام 2006 حتى مغادرتها في نوفمبر 2013. ونتناول فيما يلي مزيدًا من التفاصيل.

الحياة المبكرة والعائلة والتعليم

في هذا الإطار، تزوجت سو من وليام سافاج الابن أثناء وجودها في جامعة أوكلاهوما. انتهى زواجهما بالطلاق بعدما انتقلت سو إلى أتلانتا لشغل وظيفة هناك، واصطحبت معها ابنها من زواج سابق.

إضافةً إلى ذلك، ولدت سافاج رامبو في سبرينغفيلد بولاية ميزوري لوالديها إيول روبرت وجويس روبرت. درست علم النفس في كلية كولورادو قبل أن تنتقل إلى جامعة جنوب غرب ميزوري، حيث حصلت على درجة البكالوريوس عام 1970.[1] خططت للالتحاق بالدراسات العليا في جامعة هارفارد تحت إشراف ب. ف. سكينر، لكنها غيرت مسارها بعد تعثر الحصول على زمالة هناك. أثارت اهتمامها محاضرة ألقاها روجر فوتس، الذي كان يعمل على تعليم لغة الإشارة لشباب الشمبانزي في جامعة أوكلاهوما. قررت الدراسة في جامعة أوكلاهوما، وحصلت منها على درجة الماجستير ثم على درجة دكتوراه في علم النفس عام 1975 تحت إشراف وليام ليمون الذي أدار معهد دراسات الرئيسيات بالجامعة.[1] تناولت أطروحتها للدكتوراه، «سلوك الأم والطفل لدى قردة الشمبانزي المستأنسة في مجموعات»، الطرق التي تستعمل بها الحيوانات المستأنسة الإيماءات ووضعيات الجسد للتواصل.

قائمة المؤلفات

كذلك، Savage-Rumbaugh, S., Fields, W.M. & Taglialetela, J. (2001) "Language, Speech, Tools and Writing: A cultural imperative." In Thompson, E. (Ed.), Between Ourselves: Second-person issues in the study of consciousness, (pp. 273–292) Exeter, UK: Imprint Academic.

ومن جهة أخرى، "Language, Comprehension in Ape and Child" (Monographs of the Society for Research in Child Development) Sue Savage-Rumbaugh, Jeannine Murphy, Rose A. Sevcik, Karen E. Brakke, Shelly L. Williams and Duane M. Rumbaugh; University Of Chicago Press (July 1993)

إضافةً إلى ذلك، Gillespie-Lynch, K., Greenfield, P. M., Lyn, H., & Savage-Rumbaugh, S. (January 2011). The role of dialogue in the ontogeny and phylogeny of early word combinations. First Language.

كذلك، Sue Savage-Rumbaugh, Kanzi Wamba, Panbanisha Wamba and Nyota Wamba. (2007) "Welfare of Apes in Captive Environments: Comments On, and By, a Specific Group of Apes." Journal of Applied Animal Welfare Science.

في هذا الإطار، "Perception of Personality Traits and Semantic Learning in Evolving Hominids." The Descent of Mind: Psychological Perspectives on Hominid Evolution (pp. 98–115), Oxford University Press, 1999.

وفي هذا السياق، Fields, W.M., Segerdahl, P., & Savage-Rumbaugh, E.S. (2007) "The Material Practices of Ape Language." In J. Valsiner & Alberto Rosa (eds.) The Cambridge Handbook of Socio-Cultural Psychology, Cambridge: Cambridge University Press.

من جهة ثانية، Fields, W.M., & Savage-Rumbaugh, S. (2003). [Review of the book A Mind So Rare: The Evolution of Human Consciousness]. Contemporary Psychology 48(8).

وفي هذا السياق، "Ape Communication: Between a Rock and a Hard Place." Origins of Language: What Non-Human Primates Can Tell Us, School of American Research Press, 1999.

ومن جهة أخرى، Savage-Rumbaugh, E.S. 1986. Ape Language: From Conditioned Response to Symbol. New York: Columbia University Press.

ومن ناحية أخرى، Rumbaugh, Duane M., E. Sue Savage-Rumbaugh, James E. King and Jared P. Taglialatela. "The Foundations of Primate Intelligence and Language", The Human Brain Evolving: Paleoneurological Studies in Honor of Ralph L. Holloway, Stone Age Institute Press (2011).

في هذا الإطار، Savage-Rumbaugh, E.S., Stuart G. Shanker, and Talbot J. Taylor. 2001. Apes, Language, and the Human Mind. Oxford.

وفي هذا السياق، Savage-Rumbaugh, E.S., and Roger Lewin. 1996. Kanzi: The Ape at the Brink of the Human Mind. Wiley.

من جانب آخر، Savage-Rumbaugh, E.S., Rumbaugh, D.M., & Fields, W.M. (2009) "Empirical Kanzi: The ape language debate revisited". The Skeptic.

إضافةً إلى ذلك، Savage-Rumbaugh, E.S., Segerdahl, P., Fields, W.M. (2005) "Individual Differences in Language Competencies in Apes Resulting from Unique Rearing Conditions Imposed by Different First Epistemologies." in L.L. Namy & S.R. Waxman (Eds.)

إضافةً إلى ذلك، Savage-Rumbaugh, S. (2010) "Human Language-Human Consciousness", On the Human, National Humanities Center

المراجع

في هذا الإطار، Savage-Rumbaugh, S., Rumbaugh, D.M. & W.M. Fields. (2006) "Language as a Window on the Cultural Mind." In S. Hurley (Ed.) Rational Animals, Oxford: Oxford University Press.

من جانب آخر، Greenfield, P. M., Lyn, H., & Savage-Rumbaugh, E. S. (2008). "Protolanguage in ontogeny and phylogeny: combining deixis and representation". Interaction Studies, 9(1), 34-50.

وعلى صعيد آخر، Rumbaugh, D. M., E. S. Savage-Rumbaugh, & Taglialatela, J. (2007). (L. Squire, ed.) "Language Nonhuman Animals". The New Encyclopedia of Neuroscience. New York: Elsevier.

وعلى صعيد آخر، Savage-Rumbaugh, S., Fields, W. (2002) "Hacias el control de nuevas realidades," Quark (25), 20-26.

وفي هذا السياق، Segerdahl, P., Fields, W.M., & Savage-Rumbaugh, E.S. (2005) Kanzi's Primal Language: The Cultural Initiation of Apes Into Language. London: Palgrave/Macmillan.

ومن ناحية أخرى، Savage-Rumbaugh, S. & Fields, W.M. (2007) "Rules and Tools: Beyond Anthropomorphism: A qualitative report on the stone tool manufacture and use by captive bonobos Kanzi and Panbanisha".In N. Toth's Craft Institute Oldowan Technologies 1(1).

الأبحاث

علاوةً على ذلك، تعد سافاج رامبو أول عالمة تجري أبحاثاً لغوية على قردة البونوبو.

وفي هذا الصدد، تظهر التحليلات التي أجراها تيراس وآخرون (1979) في دراستهم المعنونة «هل يستطيع القرد إنشاء جملة؟» أن القردة لا تنشئ جملا، ولا تتجاوز مرحلة التقليد ولا تبدأ في إنشاء جمل عن طريق إضافة تعقيدات مع زيادة متوسط طول الجملة. تبين عند التحليل إمكانية تفسير التراكيب الإبداعية التي تبدو ذات معنى من خلال خصائص غير لغوية أكثر بساطة. أشارت دراسات إضافية أجرها طومسون وتشرش بعنوان «تفسير للغة الشمبانزي» (1980) إلى التعلم المقترن المزدوج المتبوع بالتعزيز كتقسيم لإنتاج العبارات الشبيهة بالجمل.

كذلك، فُصِّلَ عملها مع كانزي، وهو أول قرد يكتسب الكلمات تلقائيا بالطريقة نفسها التي يكتسب بها الأطفال اللغة، في كتاب «استيعاب اللغة لدى القرد والطفل» الصادر ضمن دراسات جمعية أبحاث تنمية الطفل (1993). اختار «مشروع الألفية» هذا العمل عام 1991 ضمن أفضل 100 عمل مؤقت في العلوم المعرفية خلال القرن العشرين عبر مركز العلوم المعرفية بجامعة مينيسوتا.

إضافةً إلى ذلك، شاركت سافاج رامبو في مركز أبحاث اللغة بجامعة ولاية جورجيا في تطوير تقنيات جديدة للعمل مع الرئيسيات. شملت هذه التقنيات لوحة مفاتيح تتيح التخليق الصوتي، مما يسمح للحيوانات بالتواصل باستخدام الإنجليزية المنطوقة، إضافة إلى جهاز حاسوب مزود بعصا قيادة مناسبة للرئيسيات يتيح العرض الآلي لمهام محوسبة مختلفة. ساهمت المعلومات المطورة في المركز بشأن قدرات الرئيسيات غير البشرية على اكتساب الرموز، وفهم الكلمات المنطوقة، وفك شفرة البنى النحوية البسيطة، وتعلم مفاهيم الأرقام والكميات، وأداء مهام إدراكية حركية معقدة، في تغيير نظرة البشر إلى الكائنات الأخرى في رتبة الرئيسيات.

كذلك، سُئِلَت عن كيفية تأثير العيش والعمل مع زوجها (السباق) دوين رامبو على دراستهما أثناء وجودهما في جامعة ولاية جورجيا، فأجابت: «لا أعتقد أن أحدا يمكنه تحمل مسؤولية هذا العدد من القردة العليا لو لم نكن معا. أقيم أنا ودوين بجوار مركز الأبحاث مباشرة، ونوجد هناك على مدار 24 ساعة يوميا و365 يوما في السنة. نتحرك فوراً إذا مرض قرد، أو إذا هرب أحدهم، أو إذا شعرت بانبانيشا بالخوف بسبب فيضان النهر.»

علاوةً على ذلك، تواجه رؤيتها لـ اللغة – التي ترى أنها لا تقتصر على البشر ويمكن اكتسابها من أنواع القردة العليا الأخرى – انتقادات واسعة ولا تحظى بالقبول عموما لدى الباحثين في مجالات اللسانيات وعلم النفس وعلوم الدماغ والعقل الأخرى. انتقد عالم العلوم المعرفية ستيفن بينكر بشدة موقف سافاج رامبو وغيرهم في كتابه الفائز بالجوائز «غريزة اللغة»، موضحا أن كانزي وغيره من الرئيسيات غير البشرية أخفقوا في إدراك أساسيات اللغة.

في هذا الإطار، تختلف أساليبها عن التقنيات الأكثر سريرية التي يستعملها باحثون آخرون مثل فرانس دي فال من خلال اعتماد «نهج شمولي في البحث، يتضمن تربية القردة منذ الولادة وغمرها في عالم لغوي»، وذلك بحسب ما ذكره ألكسندر فيسك هاريسون الذي زار سافاج رامبو عام 2001 لصالح صحيفة فاينانشال تايمز.

الجوائز والتكريمات

وفي هذا الصدد، نالت سافاج رامبو جائزة ليتون أ. ويلكي في علم الإنسان من جامعة إنديانا عام 2000. اختارتها مجلة «تايم» عام 2011 ضمن قائمتها لأكثر 100 شخصية مؤثرة في العالم.

علاوةً على ذلك، حَصَلَت سافاج رامبو على الدكتوراه الفخرية من جامعة شيكاغو عام 1997، ومن جامعة ولاية ميزوري عام 2008.

الحياة الشخصية

ومن ناحية أخرى، عاشت سافاج رامبو في ميزوري، وأتلانتا بولاية جورجيا، وإيوا، ونيوجيرسي. تزوجت من الدكتور دوين رامبو من عام 1976 حتى عام 2000، وهو عالم أبحاث رئيسيات آخر في مركز يركس للرئيسيات ومركز مصادر اللغة بجامعة ولاية جورجيا، حيث شغل منصب رئيس قسم علم النفس. أنجبت ابنا يدعى شين، وتبناه رامبو لاحقاً.

المسيرة المهنية

من جهة ثانية، انتقلت سافاج رامبو (التي كانت تُعرف حينها باسم «سو سافاج») بعد حصولها على الدكتوراه إلى أتلانتا، حيث أجرت أبحاثا في مركز يركس للرئيسيات التابع لجامعة إيموري، وانضمت إلى مشروع تناظر اللغة (LANA) الذي شارك في إدارته دوين رامبو، أستاذ ورئيس قسم علم النفس في جامعة ولاية جورجيا. (تزوج الاثنان وأصبحا شريكين لسنوات طويلة). هدف مشروع لانا إلى تعليم أنثى شمبانزي صغيرة تدعى لانا التواصل باستخدام الحاسوب ورموز رسمية أُطلق عليها اسم «اللكسيغرامات».

كذلك، عملت لاحقًا أستاذة وباحثة في قسمي الأحياء وعلم النفس بجامعة ولاية جورجيا (في أتلانتا كذلك) لمدة 25 عاما، وارتبطت وثيقا بمركز أبحاث اللغة بالجامعة.

وفي السياق ذاته، أصبحت بعدها أستاذة وباحثة في كلية سيمبسون وجامعة آيوا، إلى جانب ملاذ إيوا لتعلم الرئيسيات وصندوق القردة العليا الذي أسسته (والذي تغير اسمه إلى مبادرة معرفة القردة وصونها منذ عام 2013) بدءا من عام 2005، حيث جليت كانزي إلى هناك في العام نفسه. أُوقِفَت سافاج رامبو عن العمل في سبتمبر 2012 بعدما اتهمها فريد من 12 موظفا سابقاً بإهمال قردة البونوبو الخاضعة لرعايتها. أُبرِئَت سافاج رامبو من ارتكاب أخطاء في تحقيق داخلي وأُعيدت إلى عملها في نوفمبر من العام نفسه، لكنها تعرضت لإغماء في موقع العمل وأخذت إجازة مرضية لمدة ستة أشهر، ثم طُلِبَ منها المغادرة بعد عودتها في ضوء التعيينات الجديدة. انتقلت إلى نيوجيرسي وخاضت معارك قانونية عدة مع مبادرة معرفة القردة وصونها، ثم عادت مجددا إلى ولايتها الأم ميزوري.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.