مرجع
آخر الزيارات

سوق محانيه يهودا

995 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ 3 ساعات
باختصار: سوق محانيه يهودا ، ويُعرف شعبيًا بـ«الشوق - השוק»، هو سوق شعبي في القدس الغربية يقع بين شارع يافا شمالًا وشارع أغريباس جنوبًا، إلى جوار حي محانيه يهودا الذي اشتُق منه اسمه. في هذه المقالة 12 قسماً: «التجديد ومشاريع الفن الحضري»، «مشروع تابولا راسا» و«محاولة 1998» وغيرها.
المحتويات
  1. التجديد ومشاريع الفن الحضري
  2. مشروع تابولا راسا
  3. محاولة 1998
  4. تفجير 2002
  5. جداريات سليمان سوزا
  6. التسمية والموقع
  7. التفجيرات
  8. النشأة في العهد العثماني
  9. الانتداب البريطاني
  10. الدلالة الاجتماعية والسياسية
  11. تفجير 1997
  12. الأنشطة التجارية
سوق محانيه يهودا

في البداية، سوق محانيه يهودا ، ويُعرف شعبيًا بـ«الشوق - השוק»، هو سوق شعبي في القدس الغربية يقع بين شارع يافا شمالًا وشارع أغريباس جنوبًا، إلى جوار حي محانيه يهودا الذي اشتُق منه اسمه. وفيما يلي تفاصيل أوسع عن ذلك.

إضافةً إلى ذلك، شهد السوق عدة عمليات تفجير خلال فترة الانتفاضة الفلسطينية الثانية وما سبقها، أبرزها تفجيرا 30 يوليو 1997 وتفجير 12 أبريل 2002. ومنذ مطلع العقد الثاني من القرن 21، خضع السوق لعملية تجديد واسعة شملت رصف الممرات وتغطية أجزاء منها واستقطاب الحانات والمطاعم والمشاريع الفنية مثل مشروع «تابولا راسا» عام 2011 وجداريات على مصاريع المحال منذ عام 2015.

كذلك، نشأ السوق في الفترة العثمانية المتأخرة على شكل ساحة مفتوحة، كان الفلاحون من قرى غربي القدس مثل دير ياسين ولفتا يأتون إليها لبيع منتجاتهم، قبل أن تتولى سلطات الانتداب البريطاني في أواخر عشرينيات القرن 20 إنشاء بسطات ثابتة وأسقف للسوق. يضم السوق اليوم أكثر من 250 بائعًا يعرضون الفواكه والخضروات والمخبوزات واللحوم والأسماك والأجبان والتوابل والمكسرات والنبيذ والملابس والمنسوجات والمستلزمات المنزلية، إلى جانب عشرات المطاعم والمقاهي والحانات.

التجديد ومشاريع الفن الحضري

في هذا الإطار، في إطار خطة لاستعادة نشاط السوق بعد تراجع السياحة في أعقاب موجة التفجيرات، شهد السوق منذ مطلع العقد الثاني من القرن 21 سلسلة من المشاريع الترميمية شملت رصف الشوارع وتغطية أجزاء واسعة من الممرات المكشوفة، إلى جانب جهود لاستقطاب المقاهي والمحال البوتيكية والحانات بهدف تحويله إلى وجهة للحياة الليلية.

مشروع تابولا راسا

وفي السياق ذاته، في سبتمبر 2011، أطلقت بلدية القدس بالتعاون مع تجار السوق واتحاد الطلبة مشروعًا للفن الحضري حمل اسم «تابولا راسا» ، أي «اللوح الفارغ»، استهدف تزيين جدران السوق وأسطحه الخرسانية وحاوياته بالأعمال الفنية. وتولى الفنان إيتمار بالوغه تنسيق المشروع، وضم نحو ثلاثين فنانًا من طلاب أكاديميات بتسلئيل وهداسا ومصرارا في القدس إلى جانب رسامين ونحاتين ومصورين محليين.

محاولة 1998

ومن جهة أخرى، في 6 نوفمبر 1998، انفجرت سيارة من طراز «فيات 127» حمراء كانت تقل اثنين من الفلسطينيين، هما سليمان طحاينة ويوسف الزغير، عند مدخل السوق قبل وصولهما إلى الموقع المستهدف، مما أدى إلى مقتلهما وإصابة عدد من المارة. وعُثر داخل السيارة على عبوتين ناسفتين تزن كل منهما بين خمسة وستة كيلوغرامات من المتفجرات.

تفجير 2002

كذلك، في 12 أبريل 2002، فجّرت فتاة فلسطينية في السابعة عشرة من عمرها عبوة ناسفة كانت تخفيها أسفل ملابسها عند محطة حافلات قرب مدخل السوق، فأسفر التفجير عن مقتل ستة مدنيين وإصابة 104 آخرين، أغلبهم من المراهقين والسياح. وأعلنت كتائب شهداء الأقصى مسؤوليتها عن العملية، وكان رئيس بلدية القدس آنذاك إيهود أولمرت يتفقد السوق في وقت قريب من وقوع الانفجار.

جداريات سليمان سوزا

علاوةً على ذلك، منذ عام 2015، بدأ الفنان البريطاني-الهندي سليمان سوزا، بالتعاون مع المنظم بيرل هان، رسم جداريات بأسلوب الغرافيتي على المصاريع الحديدية لمحال السوق، تستعرض شخصيات تاريخية ومعاصرة من العالمين العربي واليهودي. ويتراوح زمن إنجاز الجدارية الواحدة بين ساعتين و4 ساعات. وبحلول شباط/فبراير 2016، كان سوزا قد أنجز نحو 140 جدارية من أصل 360 مصراعًا على وجه التقريب في السوق، وامتد المشروع لاحقًا ليغطي أغلب المصاريع. وتظهر الجداريات للزائرين بشكل خاص في ساعات الليل ويوم السبت حين تُغلق المحال وتصبح المصاريع مرئية.

التسمية والموقع

التاريخ

وفي هذا الصدد، يقع السوق في القسم الغربي من القدس على مقربة من شارع يافا، أحد أقدم شوارع المدينة وأكثرها ازدحامًا، ويمتد بين أربعة شوارع رئيسية هي يافا شمالًا وأغريباس جنوبًا وبيت يعقوب غربًا وكيّاح شرقًا. ويتألف السوق من شارعين متوازيين رئيسيين، أولهما شارع محانيه يهودا المكشوف الذي يُعرف بـ«السوق المفتوح»، وثانيهما شارع عيتس حاييم المسقوف.

كذلك، اسم السوق مأخوذ من اسم الحي المجاور الذي أُسس عام 1887 على الجانب الشمالي من شارع يافا، وسُمي تيمنًا ب شقيق رجل الأعمال يوسف نافون أحد المؤسسين. أما السوق نفسه فقد عُرف في بداياته بأسماء أخرى من بينها «سوق فاليرو» نسبة إلى عائلة فاليرو المالكة للأرض، و«سوق بيت يعقوب»، قبل أن يُطلق عليه اسم الحي مع توسعه في مطلع القرن 20.

التفجيرات

وعلى صعيد آخر، شهد السوق سلسلة من العمليات التفجيرية بين أواخر تسعينيات القرن 20 ومطلع العقد الأول من القرن 21، تركزت في ذروة موجات العنف المرافقة لمفاوضات السلام ولاحقًا الانتفاضة الفلسطينية الثانية.

النشأة في العهد العثماني

وفي هذا السياق، في سنة 1887 أسس ثلاثة شركاء، هم المصرفي السويسري-الألماني يوهانس فروتيغر وسالم كونستروم ويوسف نافون، الحي الجديد على الجهة المقابلة من شارع يافا، وسُمي «محانيه يهودا» على اسم شقيق نافون.

ومن جهة أخرى، نشأ السوق في أواخر القرن 19 على هيئة أرض خلاء كان يقصدها فلاحون من القرى الفلسطينية المحيطة بالقدس من جهة الغرب، لا سيما دير ياسين ولفتا والشيخ بدر، لبيع المنتجات الزراعية في الهواء الطلق. وقد اكتسب الموقع أهميته من قربه من محطة العربات التي تربط يافا بالقدس، إذ كان آخر محطة استراحة قبل الدخول إلى المدينة، فآثر السكان التسوق فيه عوضًا عن التوجه إلى أسواق البلدة القديمة. ولم تُول السلطات العثمانية اهتمامًا تُذكر بتنظيم السوق أو تزويده ببنية تحتية، فاضطلع التجار أنفسهم ببناء أكشاكهم ومخازنهم.

الانتداب البريطاني

من جانب آخر، في أواخر عشرينيات القرن 20، تدخلت سلطات الانتداب البريطاني في القدس لإعادة تنظيم السوق، فأخلت التجار من الأرض المكشوفة وأنشأت بسطات دائمة وأسقفًا وممرات منتظمة، وذلك في إطار جهود تطوير المرافق العامة في المدينة. ومنذ تلك المرحلة، أخذ السوق اسمه الحالي «محانيه يهودا» نسبة إلى الحي الأكبر المجاور.

الدلالة الاجتماعية والسياسية

علاوةً على ذلك، يحمل السوق دلالة اجتماعية ضمن النسيج الإسرائيلي بوصفه فضاءًا ارتبط تاريخيًا باليهود الشرقيين، وتحول مع الوقت إلى محطة معتادة للزعماء السياسيين، خصوصًا مرشحي الليكود، يلتقون فيها بالباعة لإصدار التصريحات السياسية واستطلاع المزاج الشعبي.

  • انظر كذلك
  • القدس الغربية
  • شارع يافا
  • تفجير سوق محانيه يهودا 1997
  • تفجير سوق محانيه يهودا 2002
  • المطبخ الإسرائيلي
  • مراجع

تفجير 1997

في هذا الإطار، في 30 يوليو 1997، وعند الساعة 1:15 ظهرًا، فجر منفذان فلسطينيان حقيبتين محشوتين بالمتفجرات والمسامير في ممر مركزي بالسوق، على بُعد نحو 45 مترًا الواحد عن الآخر. أسفر التفجير المزدوج عن مقتل ستة عشر شخصًا وإصابة 178 آخرين بجروح، وأعلنت حركة حماس مسؤوليتها عن الهجوم في بيان طالبت فيه بالإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

الأنشطة التجارية

إضافةً إلى ذلك، ويعد مطعم «أزورا» العائلي من أقدم مطاعم السوق وأشهرها بوصفه نموذجًا للمطاعم الشعبية المخصصة للعمال، فيما افتُتحت في السنوات الأخيرة مطاعم جديدة تقدم مأكولات جورجية ولبنانية وأمريكية وأمريكية لاتينية معتمدة وفق الشريعة اليهودية (الكوشير).

ومن ناحية أخرى، يضم السوق أكثر من 250 منشأة تجارية تعرض تشكيلة واسعة من السلع، من بينها الفواكه والخضروات الطازجة والمخبوزات واللحوم والأسماك والأجبان والتوابل والبهارات والمكسرات والنبيذ والمشروبات الروحية والملابس والأحذية والأواني المنزلية والمنسوجات والمنتجات الدينية اليهودية. وإلى جانب التجارة الغذائية، يضم السوق محال الفلافل والحمص والشاورما والكباب والكنافة والبقلاوة والحلاوة، إضافة إلى مطاعم تقدم مأكولات شرق أوسطية وأوروبية وآسيوية.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.