مرجع
آخر الزيارات

سوزانا لوبيز شاريتون

615 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ 21 ساعة
باختصار: سوزانا لوبيز شاريتون ؛ (وُلدت في 19 يونيو 1957) هي عالمة فيروسات مكسيكية متخصصة في فهم آليات العدوى الخاصة بالفيروس العجلي. في هذه المقالة 5 أقسام: «الجوائز والتكريمات»، «النشأة والتعليم» و«الملف الشخصي في معهد هوارد هيوز الطبي» وغيرها.
المحتويات
  1. الجوائز والتكريمات
  2. النشأة والتعليم
  3. الملف الشخصي في معهد هوارد هيوز الطبي
  4. الحياة الشخصية
  5. الاهتمامات البحثية
سوزانا لوبيز شاريتون

بدايةً، سوزانا لوبيز شاريتون ؛ (وُلدت في 19 يونيو 1957) هي عالمة فيروسات مكسيكية متخصصة في فهم آليات العدوى الخاصة بالفيروس العجلي. وتترأس برنامج بحثي بصفة باحثة رئيسية في معهد التكنولوجيا الحيوية التابع لللجامعة الوطنية المستقلة في المكسيك بمدينة كويرنافاكا المكسيكية منذ أكثر من 25 عامًا. ونتناول فيما يلي مزيدًا من التفاصيل.

إضافةً إلى ذلك، وفي سنة 2012، حازت جائزة لوريال-اليونسكو للمرأة في العلوم تقديرًا لنجاحها في "تحديد كيفية تسبب الفيروسات العجلية في وفاة 600 ألف طفل سنوياً".

إضافةً إلى ذلك، وشغلت بين عامي 2000 و2010 منصب باحثة دولية في معهد هوارد هيوز الطبي.

الجوائز والتكريمات

في هذا الإطار، وفي سنة 2012، فازت لوبيز شاريتون بـ جائزة لوريال-اليونسكو للمرأة في العلوم، وهي جائزة مرموقة تُمنح لعالمة واحدة فقط عن كل قارة سنوياً. ونالت الجائزة عن قارة أمريكا اللاتينية لتحديدها كيفية تسبب الفيروسات العجلية في وفاة 600 ألف طفل سنوياً. وفازت في العام نفسه بميدالية أوميتيوتل من معهد المرأة بمدينة مكسيكو. وفي عام 2013، حصلت على "الجائزة الوطنية الجامعية" في بحوث العلوم الطبيعية، كما صُنفت عام 2014 ضمن قائمة بي بي سي لـ 100 امرأة.

كذلك، نالت لوبيز شاريتون ميدالية "غابينو باريدا" من الجامعة الوطنية المستقلة في المكسيك عام 1988 تقديرًا لأبحاث دكتوراهها، ونالت زمالة فوغارتي عام 1991. وفازت بجائزة "فونصالود" الثنائية لأمراض الجهاز الهضمي من المؤسسة المكسيكية للصحة عامي 2000 و2002. وفي سنة 2001، حازت جائزة "كارلوس ج. فينلاي للميكروبيولوجيا" من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو). كما أصبحت الدكتورة لوبيز شاريتون عام 2000 باحثة دولية في معهد هوارد هيوز الطبي، والذي قدم تمويلًا لأبحاثها الواعدة حول الفيروس العجلي لما تحمله من أثر تحولي.

كذلك، وفي سنة 2010، سُئلت من قِبل معهد هوارد هيوز عما يمكنها فعله لتغيير العالم في عام واحد، فأجابت: "سأكرس ذلك العام لإقناع الأشخاص الذين يجثمون على ثروات طائلة (كمشاهير التلفزيون والسينما والمغنين والرياضيين وغيرهم) بالتبرع بجزء يسير فقط من أرباحهم لإنشاء مؤسسة حسنة الإدارة، هدفها الأسمى ضمان حصول كل طفل في الدول النامية على جميع اللقاحات المتاحة بغض النظر عن تكلفتها، وضمان التغذية السليمة لهؤلاء الأطفال خلال السنوات الخمس الأولى من أعمارهم. سيسهم هذا في منح المولودين في الدول النامية بداية عادلة في الحياة".

النشأة والتعليم

في هذا الإطار، وُلدت سوزانا لوبيز شاريتون في مدينة مكسيكو عام 1957. وأدركت منذ سن مبكرة رغبتها في دراسة علم الأحياء، فالمضت في هذا المسار والتحقت بالجامعة الوطنية المستقلة في المكسيك، حيث أتمت دراسة البكالوريوس في البحوث البيوطبية الأساسية عام 1980، تلتها الماجستير عام 2003 والدكتوراه عام 2006. وخلال فترة إعداد دراساتها العليا، قضت بضع سنوات في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا.

إضافةً إلى ذلك، حصلت لوبيز شاريتون على درجة البكالوريوس (1980)، والماجستير (1983)، والدكتوراه (1986) في البحوث البيوطبية الأساسية من الجامعة الوطنية المستقلة في المكسيك، وتعمل في الوقت الحالي في معهد التكنولوجيا الحيوية التابع للجامعة نفسها.

الملف الشخصي في معهد هوارد هيوز الطبي

ومن جهة أخرى، الصفحة الشخصية في معهد التكنولوجيا الحيوية - الجامعة الوطنية المستقلة في المكسيك (بالإسبانية)

الحياة الشخصية

المراجع

وصلات خارجية

ومن ناحية أخرى، تشاركت مع زوجها، كارلوس أرياس أورتيز، الفوز بجائزة "كارلوس ج. فينلاي للميكروبيولوجيا" عام 2001، وجائزة الأكاديمية العالمية للعلوم في علم الأحياء عام 2008. ولدى لوبيز شاريتون وزوجها ولدان: رودريغو وأليخاندرا، وتقيم في مدينة مكسيكو.

الاهتمامات البحثية

كذلك، وكانت بين عامي 2000 و2010 باحثة دولية في معهد هوارد هيوز الطبي.

من جهة ثانية، تترأس لوبيز شاريتون برنامجها البحثي بصفة باحثة رئيسية في معهد التكنولوجيا الحيوية بمدينة كويرنافاكا المكسيكية. وتشرف على طلاب الماجستير والدكتوراه، وتملك في الوقت الحالي درجة باحثة من المستوى الثالث في النظام الوطني للباحثين (SNI). وحققت عبر مسيرتها العلمية إنجازات بارزة في فهم الفيروس العجلي. ومن بين أهم الاكتشافات التي توصلت إليها مجموعتها البحثية ما يتعلق بآلية دخول الفيروس إلى جسم الإنسان. فبينما ينتقل الفيروس العجلي عبر الفم والجلد، فإنه يتجاوز تلك الخلايا دون التسبب بأذى، ليهاجم حصرًا خلايا الأمعاء الدقيقة ويتكاثر فيها.

في هذا الإطار، كما درست كيفية انتشار الفيروس العجلي بين البشر، والاستجابة المناعية له، ودورة تضاعفه. وأسهمت أبحاثها في تطوير اختبارات تشخيصية جديدة، وعزل سلالات حديثة، ودعم الجهود الرامية لتطوير لقاح مضاد له. ونشرت أكثر من 130 أطروحة وورقة علمية في دوريات دولية محكمة، وشغلت لقرابة تسع سنوات عضوية هيئة تحرير "دورية علم الفيروسات".

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.