مرجع
آخر الزيارات

سبخات الملح في صفاقس وطينة

1٬039 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ 6 ساعات
باختصار: تعتبر سبخات الملح في صفاقس وطينة منطقة ملاحات اصطناعية تقع في تونس، على طول خليج قابس، بين بلديتي صفاقس وطينة. تجد هنا «الجغرافيا»، «الحماية» و«الجزء البحري» ضمن 11 قسماً.
المحتويات
  1. الجغرافيا
  2. الحماية
  3. الجزء البحري
  4. إنتاج الملح
  5. المعلومات الكاملة للمراجع
  6. الحياة البحرية
  7. الظروف المناخية
  8. التاريخ
  9. الطيور
  10. السياحة البيئية
  11. تهيئة المنطقة البرية
سبخات الملح في صفاقس وطينة

في البداية، تعتبر سبخات الملح في صفاقس وطينة منطقة ملاحات اصطناعية تقع في تونس، على طول خليج قابس، بين بلديتي صفاقس وطينة. وفيما يلي تفاصيل أوسع عن ذلك.

من جهة ثانية، وتُصنف ملاحات صفاقس وطينة من بين البيئات الطبيعية الأكثر خضوعاً للدراسة والبحث في تونس، سواء من حيث تنوعها البيولوجي أو من حيث خصائصها الفيزيائية والكيميائية.

وفي هذا السياق، تنتج ملاحات صفاقس وطينة، التي تم إنشاؤها في أوائل القرن العشرين، أكثر من 300,000 طن من ملح البحر في وقتنا الحاضر، وتمثل أحد المواقع الرئيسية لإنتاج الملح في البلاد.

إضافةً إلى ذلك، كما أنها تمثل أكبر منطقة رطبة محمية في تونس، حيث تم إدراجها ضمن قائمة اتفاقية رامسر منذ عام 2007، وتأوي أسرابا من الطيور المائية المهاجرة التي تُعتبر من بين الأهم والأكبر في غرب البحر الأبيض المتوسط.

الجغرافيا

إضافةً إلى ذلك، كما تمتد المنطقة المحمية كذلك على مساحة 1,743 هكتارا من المنطقة البحرية، الممتدة من ميناء الصيد القديم بصفاقس شمالا حتى قرية "قرقور" جنوبا، وتضم كذلك المنطقة الأثرية لمنارة رأس طينة.

علاوةً على ذلك، تقع ملاحات صفاقس وطينة في شرق وسط تونس، على شواطئ البحر الأبيض المتوسط. وهي تقع في قلب منطقة صفاقس الحضرية، ثاني أكبر منطقة حضرية في تونس ويبلغ عدد سكانها نحو .

إضافةً إلى ذلك، تمتد المنطقة المحمية للملاحة على مساحة 1,700 هكتار بين وسط المدينة وميناء صفاقس شمالا، وبلدية طينة جنوبا، على طول ساحل خليج قابس على امتداد يتراوح بين 12 إلى 15 كيلومترا على وجه التقريب. ويتفاوت عرض الملاحات من نحو مئة متر إلى كيلومترين،. وتنقسم المنطقة إلى جزأين بواسطة وادي "الماو"، الذي يرسم الحدود الفاصلة بين البلديتين.

الحماية

كذلك، صُنِّفت ملاحات صفاقس وطينة كمنطقة هامة للمحافظة على الطيور منذ عام 2001 من قِبل جمعية الطيور العالمية. كما أُدرجت في قائمة اتفاقية رامسر في يناير 2007 باعتبارها "نموذجاً ممثلا لنوع من المناطق الرطبة الطبيعية النادرة نوعا ما في البحر الأبيض المتوسط، وتحديدا مياه البحر الضحلة الخاضعة لتأثير مد وجزر كبير"، وتضم "نوعا من المناطق الرطبة المميزة للغاية في البحر الأبيض المتوسط، وهي الملاحات".

  • انظر كذلك
  • قائمة مواقع رامسار في تونس
  • مناطق هامة لحفظ الطيور في تونس
  • ثيناي
  • مراجع

من جانب آخر، ويُمنع الدخول إلى الموقع من قِبل الجهة المستغلة للملاحة، كما أصدرت وزارة الفلاحة التونسية قرارا يقضي بحظر الصيد والرعي فيها.

الجزء البحري

في هذا الإطار، ويمكن أن يصل الفارق في منطقة المد والجزر إلى مترين، مما يكشف عند الجزر (انخفاض المنسوب) عن أنظمة بيئية فريدة في البحر الأبيض المتوسط، تتشكل من مسطحات طينية شاسعة غنية بالأسماك والقشريات.

الحياة الحيوانية

وفي السياق ذاته، يقع الجزء البحري من المنطقة المحمية في مياه خليج قابس. وتعتبر هذه المنطقة، إلى جانب بحيرة البندقية والبحيرات الأخرى في شمال البحر الأدرياتيكي، المنطقة الوحيدة في البحر الأبيض المتوسط التي تخضع لظاهرة المد والجزر (الفارق بين أعلى مد وأدنى جزر).

إنتاج الملح

وعلى صعيد آخر، تمتد أنشطة إنتاج الملح على الجزء البري من الموقع. وتعتمد طريقة الإنتاج هناك على الإنتاج التقليدي للملح، والذي يتكون من ضخ مياه البحر وتركها تتبخر بشكل طبيعي تحت تأثير الشمس في أحواض المستنقعات المالحة.

وعلى صعيد آخر، يبلغ الإنتاج السنوي للملح هناك قرابة من الملح و من محلول كلوريد المغنيسيوم.

علاوةً على ذلك، يتم نقل الملح المنتج في الموقع عن طريق البحر إلى ميناء صفاقس، الواقع في الشمال، على مقربة مباشرة من الملاحة.

المعلومات الكاملة للمراجع

  • .
  • .
  • .
  • .

الحياة البحرية

كذلك، وفي الجزء البحري من المنطقة المحمية، تهيمن مروج أعشاب البوسيدون البحرية على الغطاء النباتي البحري.

في هذا الإطار، تستوطن الأحواضَ الأولى، التي لا تزال ملوحتها قريبة من ملوحة البحر، أشكالٌ من الحياة البحرية والبحيرية (حياة البحيرات الشاطئية)، وتضم عدة أنواع من الرخويات والأسماك مثل سمك الدنيس، وسمك القاروص (ذئب البحر)، والأسماك من الفصيلة الأسبورية، أو كذلك ثعبان البحر (الأنقليس)، فضلًا عن عدة أنواع من الطحالب والعوالق النباتية. وتتغير أنواع العوالق والطحالب الدقيقة الموجودة في الملاحة بحسب درجة ملوحة الأحواض.

الظروف المناخية

من جهة ثانية، يتسم مناخ الملاحة بأنه شبه جاف، حيث تتراوح متوسطات درجات حرارة الهواء بين 14 و31 درجة مئوية، ويمكن أن تتجاوز 40 درجة مئوية خلال هبوب رياح الشهيلي. وبمتوسط هطول أمطار سنوي يبلغ 200 مليمتر، يأتي أساساً على شكل زخات عنيفة وغير منتظمة، فإن الميزان المائي هناك يعاني من عجز كبير، مما يوفر ظروفاً ملائمة لاستخراج الملح بفضل التبخر الشمسي المستمر.

التاريخ

كذلك، تعود أنشطة إنتاج الملح في منطقة صفاقس-طينة على الأقل إلى عهد إفريقيا الرومانية، وتحديدا إلى حقبة ميناء الصيد القديم لمدينة ثيناي (Thaenae) الأثرية. وكان الملح يُستعمل آنذاك لتمليح الأسماك وحفظها، وكذلك في مجال الصباغة، ولا سيما لإنتاج الصبغة الأرجوانية من الموركس.

الاقتصاد

كذلك، وقد أُنشئت ملاحات حديثة في المنطقة بدءاً من مطلع القرن العشرين. ومنذ عام 1949، تستغل هذا الموقع شركة "مار ألب" (Mare Alb)، وهي شركة تونسية تابعة لمجموعة "سالان" (Salins) العالمية للملاحات.

الطيور

من جانب آخر، وهناك 43 نوعاً من الطيور المسجلة في ملاحة صفاقس يتجاوز عددها عتبة 1% من مجموع تجمعاتها المحصاة على المستوى الوطني، وأربعة عشر نوعاً تتجاوز عتبة 30%. وبذلك تبرز الملاحة كموقع ذي أهمية دولية لخمسة أنواع من الطيور، وهي: النحام الوردي، والنورس دقيق المنقار، والدريجة الصغيرة، ونكات العالم القديم، وأبو ملعقة الأبيض.

ومن ناحية أخرى، علاوة على ذلك، فإن الظروف المناخية للموقع وطبيعة استغلاله الصناعي -التي تضمن استقرار مستويات المياه وقلة الاضطرابات الناتجة عن النشاط البشري- تحفز بدورها تواجد الطيور. وتوفر الملاحات الاصطناعية مكاناً آمناً لتعشيش الطيور واستراحتها وسط تجمع سكاني يتسم بكثافة عمرانية عالية. كما أن التدرج التصاعدي لنسبة الملوحة في أحواض الملاحات (والتي يتجاوز عددها 150 حوضاً) يخلق ظروفا ملائمة لوجود مجتمعات متنوعة من العوالق الحيوانية، والكائنات القاعية، والكائنات الحية المحبة للملوحة؛ مما يساهم في نشوء تنوع كبير في الأنظمة البيئية داخل مساحة محدودة توفر غذاءً متنوعاً للطيور.

من جانب آخر، تأوي ملاحة صفاقس بعضا من أكبر تجمعات الطيور المائية وأغناها من حيث تنوع الأنواع التي تقضي فصل الشتاء في تونس وفي ملاحات غرب البحر الأبيض المتوسط.

النورسية (Laridae): وتضم ثمانية أنواع.

دجاج الأرض (Scolopacidae): وممثلة بأربعة عشر نوعا.

إضافةً إلى ذلك، النحاميات (Phoenicopteridae): وممثلة بنوع واحد فقط وهو النحام الوردي، والذي يمثل وحده أكثر من 22% من إجمالي الطيور التي تم إحصاؤها.

كذلك، وفي يناير 2003، سجلت حملة إحصاء وجود 37,079 طائراً ينتمون إلى أكثر من خمسين نوعا. وبحسب بيانات هذه العملية، فإن ثلاث عائلات تضم أغلب طيور الملاحة، وهي:

في هذا الإطار، ويمكن تفسير جاذبية هذا الموقع للطيور جزئيا بالخصائص الفريدة لخليج قابس، الواقع جنوب البحر الأبيض المتوسط، عند ملتقى طرق الهجرة الأوروبية والإفريقية. كما تشهد هذه المنطقة، الواقعة عند مستوى سطح البحر، ظاهرة المد والجزر التي تكشف عن مسطحات طينية شاسعة عندما تتراجع مياه البحر، وتتميز بتوفر موارد سمكية هائلة.

السياحة البيئية

البيئة

في هذا الإطار، في ديسمبر 2024، أعلن وزير البيئة، الحبيب عبيد، عن إدراج المستنقعات المالحة في مشروع تطوير السياحة البيئية في منطقة صفاقس.

تهيئة المنطقة البرية

وفي هذا الصدد، تتكون ملاحات صفاقس وطينة من عدة مسارات وأحواض يتراوح عمقها بين 20 و70 سم، وتتصل فيما بينها عبر بوابات مائلة (قطرية)، مما يتيح لمياه البحر قطع أطول مسار ممكن لكي تتبخر بشكل طبيعي تحت تأثير الشمس والرياح. ويحمي هذه الأحواض من الواجهة البحرية سدٌّ من الطمي الأحمر يبلغ ارتفاعه 4 أمتار.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.