سامانثا جوي
المحتويات

تعريفًا بالموضوع، سامانثا ماندي جوي (مواليد 16 أغسطس 1965، لورينبرغ)، هي عالمة محيطات أمريكية معروفة بعملها في دراسة تسرب نفط ديب ووتر هورايزن. وهي أستاذة الكرسي البحثي التابع للجمعية الرياضية في كلية الآداب والعلوم في جامعة جورجيا بقسم علوم البحار. قدمت جوي إسهامات جوهرية في مجالي الكيمياء الجيولوجية الحيوية المحيطية وعلم الأحياء الدقيقة البيئي، كما تُستدعى بانتظام من قِبل الجهات العلمية والسياسية ووسائل الإعلام لتقديم تعليقات متخصصة حول بيئة المحيطات. وفيما يلي تفاصيل أوسع عن ذلك.
كذلك، كانت جوي عالمة البعثة والمستشارة العلمية الرئيسية للحلقة الثانية من وثائقي الكوكب الأزرق الجزء الثاني الذي أنتجته شبكة بي بي سي، وظهرت كذلك في مقطعي فيديو قصيرين ضمن نفس البرنامج حملا اسم و. وقادت اتحاد أبحاث التأثيرات البيئية للنفط والغاز في خليج المكسيك بين عامي 2014 و2020، وتُجري سامانثا في الوقت الحالي أبحاثا لفهم العلاقات بين الدورات الجيولوجية الكيميائية الحيوية (مثل دورة الهيدروكربونات) والنشاط الميكروبي والعوامل البيئية في الكثير من بيئات المحيطات المتنوعة.
الدعوة والمناصرة
إضافةً إلى ذلك، وعلى المستويين الوطني والدولي، أقامت جوي فعاليات تثقيفية للاحتفال باليوم العالمي للمحيطات وتُلقي كلمات بانتظام في مؤتمر EarthX (المعروف سابقا باسم يوم الأرض تكساس). وفي سنة 2015، بدأت العمل مع بي بي سي إيرث و (المعروفة سابقا باسم إنتاجات ألوتشيا)، على حلقة أعماق المحيط من سلسلة الكوكب الأزرق 2 الوثائقية. وكانت جوي عالمة البعثة والمستشارة العلمية الرئيسية للحلقة الثانية من برنامج الكوكب الأزرق الجزء الثاني، والتي حملت عنوان . وظهرت كذلك في عدد من المقاطع الرقمية القصيرة الخاصة بالبرنامج، من بينها مقطعين حملا عنوان: مستقبل المحيطات وبرك المحلول الملحي: استكشاف عالم غريب . وكان أحد هذه المقاطع القصيرة ويحمل عنوان البحث عن علاجات في أعماق البحار ، عبارة عن ملف تعريفي عن جوي، يغوص في كيف أصبحت جوي عالمة محيطات، والأمور التي ما زالت تثير شغفها في العمل بأعماق البحار. وتستمتع جوي بمشاركة قصتها مع الآخرين على أمل إلهام الشابات للانخراط في المسارات المهنية العلمية، وتحفيز الجمهور على التعرف أكثر على علم المحيطات. كما أن سامانثا مهتمة كثيرا بالعمل في مجال القضايا البيئية للمحيطات، وتُؤمن إيمانا راسخا بأن على العلماء واجب مشاركة علمهم وشغفهم مع الجمهور على نطاق واسع.
ومن ناحية أخرى، انخرطت جوي في العمل التثقيفي والتوعوي المُتعلق بالمحيطات، لكن جهودها في هذا المجال ازدادت بشكل ملحوظ بعد مشاركتها خلال حادثة تسرب نفط ديب ووتر هورايزن. وعلى المستويين المحلي والإقليمي، ومن خلال برنامج إيكوجيج، أطلقت جوي برنامج العلم في الملعب، وبعدها برنامجا آخر حمل اسم منطقة اكتشاف المحيط على شكل منصة تثقيفية متنقلة. وقد ساهمت هذه المنصة المتنقلة في تثقيف الطلاب والجمهور العام في ولاية جورجيا وعلى امتداد الساحل الشرقي حول النظام البيئي لخليج المكسيك وعلم المحيطات بشكل عام.
تسرب نفط ديب ووتر هورايزن
وفي هذا الصدد، تحول دور جوي في الاستجابة العلمية البحرية لحادثة ديب ووتر هورايزن ليصبح دورا قياديا في تقييم أوضاع ما بعد التسرب. فقد شغلت منصب المديرة العلمية المشاركة لأول اتحاد بحثي حمل اسم التأثيرات البيئية للنفط والغاز في الخليج أو اختصارا إيكوجيج ، ومديرة المشروع للنسخة الثانية من البرنامج: التأثيرات البيئية للنفط والغاز في الخليج-2". وما زالت جوي تقود اتحاد إيكوجيج، وما زال بحثها يتتبع تأثيرات ومصير الهيدروكربونات الناتجة عن حادثة ديب ووتر هورايزن. كما تُجري دراسات حول التسربات الهيدروكربونية الطبيعية في الخليج وفي مناطق أخرى، بهدف تعزيز فهمنا لكيفية معالجة المجتمعات الميكروبية للهيدروكربونات.
كذلك، وبعد عدة أشهر، وبالضبط في منتصف أغسطس 2010، انطلقت جوي في بعثة أخرى في محاولة لاستكشاف مصير النفط والغاز المتسربين. وفي تلك البعثة، أعلنت جوي عن اكتشاف مثير للجدل آخر: العثور على طبقات غنية بالنفط تم ترسيبها حديثا على قاع البحر، مما يشير إلى أن جُزءا من نفط ديب ووتر هورايزن ربما قد أُزيل عبر عملية الترسب واستقر على قاع البحر. وعادت إلى المنطقة في أواخر نوفمبر 2010 على متن الغواصة البحثية ألفين للغوص إلى قاع البحر والحصول على رؤية مباشرة للوضع. ورغم أن هذا الاكتشاف قوبل كذلك في البداية بقدر من التشكيك، إلا أنه ثبتت صحته في نهاية المطاف. وكان اكتشاف ظاهرة ترسب النفط كأحد مصائره ذا أهمية بالغة. وقد كان لهذا الحدث تأثير سلبي كبير على قاع المحيط بما فيه من مجموعات حيوانية، وأبرزها مرجان المياه العميقة، مما عنى أن ترسب النفط سيخلف تأثيرا طويل الأمد على النظام البيئي القاعي.
إضافةً إلى ذلك، وأدى العمل الذي أُجري خلال بعثة سفينة الأبحاث بليكان إلى اكتشاف أعمدة النفط في أعماق المياه، وهي طبقات غنية بالهيدروكربونات في عمود الماء كانت ذات طفو محايد فوق قاع البحر لكنها كانت تحت سطح الماء بعمق كبير (على عمق نحو 1050 مترا تحت السطح؛ أي نحو 450 مترا فوق القاع). وكان هذا الاكتشاف مثيرا للجدل للغاية، وقوبل في البداية بقدر كبير من التشكيك. وخلال بعثة سفينة إف جي والتون سميث، بثت الإذاعة الوطنية العامة تقريرا عن أعمدة النفط في أعماق المياه، مما جذب مزيدا من الاهتمام الوطني بالحادثة. وبعد انتهاء مهام البعثة، أدلت جوي بشهادتها أمام الكونغرس في جلسة استماع أمام لجنة الطاقة والبيئة في مجلس النواب لتقديم أدلة تُثبت وجود هذه الأعمدة النفطية في أعماق المياه فعلا. ولاحقًا بوقت قصير، أكدت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي صحة هذا الاكتشاف، مما أدى إلى بذل جهد لتقدير مصير الهيدروكربونات المُختبئة في أعماق المياه، ضمن إطار تقييم أضرار الموارد الطبيعية.
وفي السياق ذاته، في 20 أبريل 2010، فُقدت السيطرة على منصة الحفر ديب واتر هورايزن مما أدى إلى انفجار كبير وحريق، أودى بحياة أحد عشر عاملا. وبعد يومين، في 22 أبريل 2010، غرقت منصة الحفر، مما أدى إلى انقطاع أنبوب الارتفاع عند قاع البحر وبدء تسرب للنفط والغاز من الرأس المكسورة للبئر. وكانت جوي حينها قد بدأت دراسة ديناميكيات الميثان والهيدروكربونات في خليج المكسيك منذ عام 1994، الأمر الذي أهلها للمُساهمة في جهود الاستجابة العلمية خلال انفجار ديب واتر هورايزن عام 2010. وكانت جوي عضوا في فريق العلماء البري ضمن أول بعثة أكاديمية استجابت للتسرب النفطي على متن سفينة الأبحاث بليكان في 5 مايو 2010، وقد قاد هذه الأخيرة الثنائي آرني ديركس وفيرنون أسبر. كما كانت العالمة الرئيسية في البعثة البحثية الأكاديمية الثانية على متن السفينة إف جي والتون سميت، التي أبحرت في أواخر مايو 2010.
مسيرتها الأكاديمية بعد الدراسات العليا
من جهة ثانية، تُعرف سامانثا جوي باسم ماندي بين أصدقائها وزملائها، وقد انضمت جوي إلى هيئة التدريس في جامعة جورجيا عام 1997 بعد فترة قصيرة قضتها في جامعة تكساس إيه آند إم، حيث عملت هناك أستاذة مساعدة في علم المحيطات بين عامي 1995 و1997. وقبل عملها أستاذة مساعدة في تكساس إيه آند إم، عملت باحثة ما بعد الدكتوراه في مركز رومبيرغ للدراسات البيئية بجامعة سان فرانسيسكو الحكومية في مدينة تيبورون بولاية كاليفورنيا خلال الفترة 1993-1995. ألفت جوي 165 بحثا في دوريات محكَمة، و16 فصلا في كتب محكَمة تتناول مواضيع منها الكربون القريب من الشاطئ ودورة النيتروجين وعلم الأحياء الجيولوجي للبيئات القاسية في أعماق البحار. وقدمت إسهامات جوهرية في فهمنا لعلم الكيمياء الجيولوجية الحيوية وعلم البيئة الميكروبي في البيئات البحرية، من خلال عدد من الإنجازات والاكتفاشات التي ساهمت في نشر أبحاث بارزة. وقد كشف عملها عن ترابط غير متوقع بين الدورات العنصرية، وتغذيات راجعة غير متوقعة بين الديناميكيات الجيولوجية والعنصرية والميكروبية، وعن ضوابط أساسية تحكم المجتمعات الميكروبية ونشاطها.
التغطية الإعلامية لعملها
كذلك، كان بحث جوي حول التسرب النفطي موضوع فيلمين وثائقيين من إنتاج جامعة جورجيا الأول حمل اسم: الأسود والأزرق: تحت وطأة كارثة نفط الخليج والثاني كان بعُنوان: الكشف عن أطلانتس: أين ذهب النفط . وفاز الفيلم الأول بجائزة إيمي إقليمية. وسُلط الضوء على عملها في عدد خريف 2010 من مجلة جورجيا ماغازين وفي عدد شتاء 2015 من المجلة ذاتها. كما ظهرت جوي في أفلام وثائقية عن التسرب النفطي، كانت من إنتاج ناشونال جيوغرافيك وأنيمال بلانت وشبكة سي بي سي وهيئة بي بي سي، وكانت شخصيتها رئيسية في كتاب من تأليف أنطونيا يوهاز تناول التسرب النفطي، حمل عنوان: المد الأسود ، وصدر في أبريل 2011.
كذلك، حظي بحث جوي حول تسرب النفط في حادثة ديب ووتر هورايزن عام 2010 بتغطية إعلامية واسعة، وما زالت تُعد مصدرا مرجعيا للإعلام فيما يتعلق بالمعالجة الميكروبية للهيدروكربونات في البيئة، وديناميكيات البيئات القاسية، وعلم المحيطات بشكل عام. وقد أُجريت معها مقابلات، أو استُشهد بأقوالها، أو سُلط الضوء عليها في الكثير من التقارير الإخبارية حول أبحاثها في خليج المكسيك، بما في ذلك مقابلات مع كل من نيويورك تايمز ووول ستريت جورنال ومجلة ديسكفر ومجلة ساينس ومجلة نيتشر.
ومن ناحية أخرى، ساعدت خرجات جوي الإعلامية في تثقيف وسائل الإعلام والجمهور العام حول السمات الفريدة لحادثة ديب ووتر هورايزن، بما في ذلك أعمدة النفط في أعماق المياه، وظاهرة الثلج النفطي البحري وترسب النفط، واستخدام المشتتات الكيميائية، إضافة إلى تسليط الضوء على خدمات النظام البيئي القيمة التي تُوفرها النظم البيئية لأعماق مياه الخليج. فقد كان تسرب نفط ديب ووتر هورايزن اضطرابا بيئيا هائلا، لكنه كان في الوقت نفسه فرصة لتثقيف الجمهور حول النظام البيئي لخليج المكسيك والمحيطات بشكل عام.
وفي هذا السياق، في يونيو 2024، مكنت جهود جوي في بحث الفوهات الحرارية المائية في خليج كاليفورنيا مع فريقها إلى استضافة نادي المستكشفين لهم في مؤتمر أوشن وييك تقديرا لاكتشافاتهم المُتعلقة بالتغيرات التي تطرأ على هذه الفتحات. كما ستعرض هيئة بي بي سي لقطات مصورة من أبحاثهم في فيلم وثائقي.
الجوائز والتكريمات
مراجع
كذلك، في عام 1997، حصلت جوي على أول نسخة من جائزة لويس يوجين كرونين التي يمنحها . وتُمنح جائزة كرونين تقديرا للإنجازات البارزة التي يُحققها عالم متخصص في علم المحيطات في المراحل الأولى من مسيرته المهنية. وفي عام 2001، اختارتها مجلة جورجيا ترند كواحدة من أبرز الشخصيات المُتميزة في ولاية جورجيا ممن هم دون الأربعين من العمر. وحصلت جوي على لقب زميلة وعالمة زائرة في مختبر الأحياء البحرية بمدينة وودز هول عامي 1997 و1999. وفي عام 2002، حصلت على زمالة تفرغ علمي من معهد هانزه للدراسات المتقدمة في دلمنهورست بألمانيا، إضافة إلى تعيينها أستاذة زائرة في في مدينة بريمن الألمانية، لإجراء أبحاث في الخارج لمدة عام. وفي عام 2005، عُينت زميلة باحثة في مؤسسة سميثسونيان، ضمن في بليز. وفي عام 2007، حصلت على جائزة الخدمة المتميزة للتثقيف والتوعية العامة من وزارة الداخلية الأمريكية. وفي سنة 2008، حصلت على ميدالية البحث الإبداعي من جامعة جورجيا. وفي عام 2010، عينت جوي أستاذة الكرسي البحثي التابع للجمعية الرياضية في كلية الآداب والعلوم بجامعة جورجيا. وفي سنة 2012، اختارتها مجلة جورجيا ترند ضمن قائمة أكثر مئة شخصية تأثيرا في جورجيا. وفي سنة 2014، اختارتها مجلة ذا إنفورمر ضمن قائمة أكثر مئة امرأة تأثيرا في جورجيا.
من جانب آخر، وفي عام 2018، أكملت جوي إقامة فنية علمية تُركز على تقاطع العلم والفن في برنامج دجيراسي للفنانين المقيمين، وهي كذلك باحثة رئيسية مشاركة في مشروع أوشن ميموري بروجكت في جامعة واشنطن، الممول من منحة تحدي مبادرة كيك للمستقبل التابعة للأكاديميات الوطنية. ومن خلال برنامج أوشن ميموري، تتعاون جوي مع الفنانة على إقامة معرض في يتضمن معروضات تخص بعثة أُرسلت في نوفمبر 2018 إلى في بحر كورتيز على متن الغواصة دي إس في ألفين. وأُجريت مقابلة مع جوي وروتستين حول تعاونهما في حلقة من بودكاست عام 2023، الصادر عن مجلة قضايا في العلوم والتقنيات.
إضافةً إلى ذلك، وتأكيدا للطابع متعدد التخصصات لعمل جوي، فقد نالت لقب زميلة في أربع جمعيات علمية رائدة هي: الجمعية الأمريكية لتقدم العلوم عام 2014، و عام 2016، والاتحاد الجيوفيزيائي الأمريكي عام 2017، والجمعية الأمريكية لعلم الأحياء الدقيقة عام 2018. وهي كذلك زميلة وطنية في نادي المستكشفين منذ سنة 2018. وفي عام 2015، حصلت جوي على جائزة المؤتمر الجنوبي الشرقي للإنجاز الأكاديمي بصفتها ممثلة جامعة جورجيا. وفي سنة 2016، دُعيت جوي لإلقاء كلمة حفل التخرج في كلية الدراسات العليا بجامعة كارولينا الشمالية، جامعتها الأم. وبعدها بأسابيع قليلة، دُعيت جوي لإلقاء محاضرة في فعالية الإطلاق الخاصة بمشروع الميكروبيوم الوطني التابع لمكتب الولايات المتحدة لسياسات العلوم والتكنولوجيا. وعُينت أستاذة ريجنتس من قِبل مجلس أمناء نظام جامعات جورجيا عام 2019. وفي سنة 2020، نالت شرف اختيارها لإلقاء محاضرة الكيمياء الجيولوجية الحيوية الوقفية التي تُنظمها جمعية الكيمياء الأرضية. وفي سنة 2022، حصلت جوي على جائزة الكابتن دون والش لاستكشاف المحيطات، الممنوحة من و.
نشأتها وتعليمها
وفي هذا السياق، وُلدت جوي في مدينة لورينبرغ مركز مقاطعة سكوتلاند بولاية كارولاينا الشمالية. ونشأت في بلدة صغيرة على الحدود بين ولايتي كارولينا الشمالية وكارولينا الجنوبية. عملت في مزرعة والدها لزراعة المحاصيل، وكانت تزور ميرتل بيتش كثيرا خلال فصل الصيف. وتخرجت مُتصدرة دفعتها في أكاديمية مارلبورو عام 1983. وفي مقابلة مع مجلة ، قالت إن شغفها بالمُحيط بدأ في سن مبكرة خلال الأسابيع التي كانت تقضيها كل صيف في استكشاف ساحل كارولاينا الجنوبية برُفقة عائلتها. وبعد أن تلقت مجهرا كهدية عيد ميلاد وهي في التاسعة من عمرها، بدأ اهتمامها بعلم الأحياء الدقيقة يتنامى. التحقت جوي جامعة كارولينا الشمالية كطالبة في تخصص الأحياء التمهيدي لدراسة الطب، وكانت تطمح لأن تصبح جراحة قلب. وخلال فترة دراستها الجامعية، انضمت إلى أخوية . وفي سنتها الجامعية الثالثة، درست مقررا اختياريا في علوم البحار، فحولت تخصصها إلى علم المحيطات. وتخرجت حاصلة على درجة بكالوريوس العلوم عام 1987، ودرجة ماجستير العلوم عام 1989، ودرجة الدكتوراه في علوم البحار عام 1993.
📝 هل في هذه المقالة خطأ؟
إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.
ما رأيك في هذه المقالة؟