مرجع
آخر الزيارات

زينون 2: ميغابلاست

2٬052 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يومين
باختصار: زينون 2: ميغابلاست تُعد لعبة فيديو من نوع شوتم أب، طوّرتها شركة ونشرتها شركة إيميج وركس عام 1989 لمنصتي أميغا وأتاري إس تي. في هذه المقالة 4 أقسام: «أسلوب اللعب»، «أميغا وأتاري إس تي» و«إصدارات أخرى» وغيرها.
المحتويات
  1. أسلوب اللعب
  2. أميغا وأتاري إس تي
  3. إصدارات أخرى
  4. التطوير والإصدار
زينون 2: ميغابلاست

بدايةً، زينون 2: ميغابلاست تُعد لعبة فيديو من نوع شوتم أب، طوّرتها شركة ونشرتها شركة إيميج وركس عام 1989 لمنصتي أميغا وأتاري إس تي. ثم حُوّلت اللعبة إلى منصات سيجا ماستر سيستم، وحاسوب إن إي سي - 9801، وشارب إكس 68000، وميغا درايف، و، وغيم بوي، وآكرون أرخيمدس، وأتاري جاغوار. تُعد اللعبة تكملةً للعبة زينون، وتجري أحداثها بعد ألف عام من أحداث الجزء السابق. وتتمثل مهمة اللاعب في تدمير سلسلة من القنابل التي زرعها الزينيتيون في نقاط مختلفة من التاريخ، وهم الخصوم الساعون إلى الانتقام في اللعبة الأولى. ونتناول فيما يلي مزيدًا من التفاصيل.

كذلك، تُعد زينون 2: ميغابلاست ثالث لعبة فيديو رئيسية تطوّرها شركة ذا بتمت برذرز. واستُوحي عنوانها الفرعي من مقطوعة للموسيقي ، التي استُخدمت موسيقىً رئيسية للعبة. حظي الإصدار الأصلي من زينون 2: ميغابلاست بإشادة واسعة من النقاد وحقق نجاحًا تجاريًا كبيرًا، إذ أثنى المراجعون على رسوماتها المفصلة، وأسلوب لعبها الجذاب، وتنوع أسلحتها، فضلًا عن موسيقاها المبتكرة.

أسلوب اللعب

وفي السياق ذاته، يمكن العثور أحيانًا داخل المستويات على كبسولات تطلق، عند تدميرها، رموزًا يمكن جمعها. ويمكن لهذه الرموز تعزيز أسلحة السفينة أو سرعتها، أو استعادة جزء من درعها، أو السماح لها بالغطس إلى الخلفية لفترة محدودة. ويترك الأعداء المدمَّرون وراءهم عملة تُعرف باسم النقود الحقيقية، وتختلف كميتها وقيمتها باختلاف حجم العدو. ويمكن استخدام هذه النقود لشراء الرموز وبيعها في متجر كريسبين للمقايضة، الذي يمكن للاعب الوصول إليه مرتين في كل مستوى. تُعد زينون 2: ميغابلاست لعبة مخصصة في الغالب للاعب واحد، لكنها تتيح كذلك للاعبين .

وفي هذا الصدد، تُؤدّي هجمات الأعداءِ إلى تقليل درع اللاعب، وعند نفادِه تتدمّرُ السفينة عند تعرّضِها لضربةٍ أُخرى، ممّا يؤدّي إلى فقدانِ حياةٍ واحدة. يحتوي كلُّ مستوى على ستِّ نقاطٍ لإعادةِ البدءِ، تُعادُ عندها السفينةُ إلى آخرِ نقطةٍ اجتازَها اللاعبُ عند فقدانِ حياة. وعند فقدانِ الأرواحِ الثلاثة، تنتهي اللعبة. كما يتعرّضُ الدرعُ للضررِ إذا حُوصرتِ السفينةُ بين التضاريسِ أثناء استمرارِ تمريرِ الشاشة، ممّا يؤدّي إلى سحقِها.

وفي هذا الصدد، يمكنُ للاعبِ عكسُ اتجاهِ التمريرِ بدرجةٍ محدودةٍ عن طريق تحريكِ أداةِ التحكّمِ في الاتجاهاتِ إلى الخلفِ عندما تكونُ السفينةُ في أسفلِ الشاشة. ويظهرُ رئيس في نهايةِ كلِّ مستوى، ويتطلّبُ تدميرُه اتباعَ استراتيجيةٍ محدّدة. وعند هزيمةِ الرئيس، تُبطَلُ مفعولُ القنبلةِ الموجودةِ في المستوى. ويضمُّ المستوىُ الأولُ رئيسًا واحدًا فقط، بينما تضمُّ المستوياتُ الأربعةُ الأخرى رئيسًا إضافيًّا في منتصفِ المستوى.

كذلك، تُعد زينون 2: ميغابلاست لعبة شوتم أب ذات تمرير عمودي، يتقمص فيها اللاعب دور طيار مركبة فضائية يتعين عليه تدمير خمس قنابل زرعها الزينيتيون عبر التاريخ. يتحكم اللاعب بمركبة ميغابلاستر، وهي سفينة قتالية صغيرة قادرة على الحركة في اتجاهات متعددة، ومجهزة بمدفع هجومي، وتتمتع بحماية مؤقتة من هجمات الأعداء والاصطدامات. تنقسم اللعبة إلى خمسة مستويات ذات تمرير عمودي، تتنوع بيئاتها بين العصر الكمبري ومسارات فضائية معدنية مستقبلية. وتنتشر في هذه المستويات كائنات حية عدوانية تحورت بفعل الإشعاعات المنبعثة من القنابل المزروعة في نهاية كل مستوى.

أميغا وأتاري إس تي

إضافةً إلى ذلك، وأشاد براين نيسبيت من مجلة بتنوع الأسلحة في اللعبة، معتبرًا أنها «ستترك بلا شك الأثر نفسه على ساحة الألعاب كما فعلت الجزء السابق قبل أكثر من عام». واعتبر بيت كونور من مجلة اللعبة «هي واحدة من أكثر ألعاب التصويب إتقانًا والتي يُرجح أن تصادفها قبل عيد الميلاد»، مشيرًا إلى أن التحدي الذي تفرضه كثرة التفاصيل وتسارع الأحداث وازن قلة عدد المراحل. وصف غاري باريت من مجلة اللعبة بأنها «مدمكة ومثيرة للغاية» على الرغم من افتقارها إلى المفاهيم الجديدة، واعتبرها «ضمن الفئة النخبوية نفسها التي تضم لعبة بلاد ماني». وأشاد توني هورغان من مجلة بميزة الاحتفاظ بالأسلحة بعد فقدان الحياة، ورأى أنها جعلت توازن اللعبة «مثاليًا». وأشار مايك باتيندن من مجلة إلى أن «لعبة زينون 2 تواصل السعي الحثيث للوصول إلى جودة ألعاب الصالات على جهاز أميغا، ولعلها الأقرب للتحقيق حتى الآن». ومع ذلك، رأى أن بطء معدل التمرير أضفى نوعًا من الملل، وأن الافتقار إلى التنوع أضعف قوة التحدي في اللعبة. كما تعرضت أوقات التحميل بين المراحل ومتجر التبادل للانتقاد.

وفي هذا الصدد، تصدرت نسختا جهازي أميغا وأتاري إس تي قوائم مبيعات غالوب لأجهزة كل منهما في شهر إطلاقهما الأول. وبقيتا ضمن قائمة أفضل 20 لعبة خلال الأشهر الثلاثة التالية. وأدرجت مجلة إس تي فورمات اللعبة في قائمتها لأفضل 50 لعبة في العام، مشيرةً إلى أن «الرسومات الخالية من العيوب، والرسوم المتحركة الملتوية الكابوسية، والإدمان الفوري جعلت منها لعبة العام المفضلة لدى اللاعبين». في إصدار لاحق، صنفت مجلة إس تي فورمات اللعبة في المرتبة 30 ضمن قائمة «أفضل 30 لعبة كلاسيكية حماسية»، واعتبرتها لعبة إطلاق النار ذات التمرير العمودي النهائية، لكنها في الوقت نفسه اعتبرتها «موت» هذا النوع من الألعاب، مشيرةً إلى أن استوديو ذا بتمت برذرز استنزف ما تبقى من مصداقية هذا النوع، وأنه «لا يمكن لأي شيء آخر أن يتلوها». ولاحقًا، صنفت إس تي فورمات اللعبة في المرتبة الأولى بوصفها أفضل لعبة إطلاق نار ضمن قائمة «أفضل 50 لعبة لعام 1990»، وأوردت ملاحظة مفادها أنها كانت «بالنسبة للكثيرين ذروة ألعاب إطلاق النار؛ وبالنسبة لآخرين، هي التي قضت عليها». كما صُنفت اللعبة في المرتبة 33 ضمن قائمة أفضل ألعاب جهاز أميغا على الإطلاق التي أعدتها مجلة .

وعلى صعيد آخر، أثنى واديلوف على الموسيقى التصويرية، واصفًا إياها بأنها «مؤداة باحترافية شديدة»، ولاحظ أن أصوات الانفجارات وتفريغ الطاقة في اللعبة تجعلها «صاخبة ولكن ممتعة». واعتبر وين من مجلة زاب!64 أن توزيع مقطوعة «ميغابلاست» كان «مبدعًا»، في حين أبدى روبن هوغ من المجلة نفسها عدم حماسه لاختيار الموسيقى داخل اللعبة، وأعرب عن تفضيله لموسيقى الهيفي ميتال. واعتبر لابوورث نسخة ديفيد ويتاكر المعاد توزيعها من مقطوعة «ميغابلاست» «موسيقى تصويرية ممتازة»، لكنه أبدى خيبة أمله من نسخة جهاز أتاري إس تي، التي اقتصرت على «تأثيرات صوتية عادية جدًا داخل اللعبة». وأعلن مكاندلس أن الموسيقى التصويرية «رائعة بكل ما تحمله الكلمة من معنى»، مؤكدًا أن «اللعبة بأكملها تستحق الشراء من أجل المقدمة وحدها». ورأى نيسبيت أنه «من اللحظة التي تنبض فيها إعادة التوزيع المذهلة التي قدمها ديفيد ويتاكر لمقطوعة «ميغابلاست» لفرقة بوم ذا باس بالحياة، ستدرك أنك مقبل على شيء مميز حقًا». ووصف كونور الموسيقى التصويرية بأنها «رائعة للغاية»، مشيرًا إلى أنه «يمكنك سماع كل خدش، وصيحة، وصرخة بينما تعمل شريحة الصوت بأقصى طاقاتها». وأثنى هوريغان على الموسيقى الرئيسية للعبة، ووصفها بأنها «عبقرية». ورأى باتيندن أن مزيج اللعبة لمقطوعة «ميغابلاست» كان «بقوة النسخة الأصلية نفسها تمامًا».

في هذا الإطار، حظيت نسختا أميغا وأتاري إس تي من لعبة زينون 2: ميغابلاست بإشادة نقدية واسعة. إذ منح رولاند واديلوف من مجلة اللعبة تقييمًا كاملًا، واعتبرها واحدة من أفضل ألعاب التصويب ذات التمرير الرأسي في ذلك العام، مشيرًا إلى أنه رغم تميز أسلوب اللعب بكونه سريعًا ومدمكًا، فإنه افتقر إلى الأصالة في ظل تشبع سوق ألعاب التصويب. كما أشاد ستيوارت وين من مجلة بمستوى صعوبة اللعبة، موضحًا أنه على الرغم من كون أسلوب اللعب اعتياديًا بالنسبة لهذا النوع من الألعاب، فإن التنوع الكبير في الترقيات المتاحة لتطوير السفينة شكّل عاملًا مميزًا. وبدوره، أشار وارن لابوورث من مجلة واعتبر اللعبة «لعبة تصويب من الطراز العالي» و«لعبة تصويب متميزة صوتًا ومظهرًا وأسلوب لعب، وتستحق بجدارة وصف "ميغا"». كما أشاد بميزة المتاجر، واصفًا إياها بأنها «قُدِّمت ببراعة وصُمِّمت بذكاء»، وبإمكانية العودة بالاتجاه المعاكس، معتبرًا إياها «فكرة رائعة... ساهمت في تحويل لعبة تصويب ممتعة للغاية إلى لعبة كلاسيكية ومدمكة». وأثنى بول غلانس من مجلة على أسلوب اللعب والرسومات والأصوات، واصفًا اللعبة بأنها «ممتازة للغاية». من جانبه، أعلن دانكن ماكدونالد من مجلة أن اللعبة «هي (حتى تاريخه) لعبة التصويب ذات التمرير الرأسي القاطعة والحاسمة»، بينما صرّح ديفيد مكاندلس من المطبوعة نفسها بأن اللعبة «تمتلك أفضل موسيقى ورسومات وأسلوب لعب ودونر كباب في هذا الجانب من مدينة كرو». وأشار ماكدونالد إلى أن نظام «الأسلحة الإضافية» كان «رائعًا»، واتفق هو ومكاندلس على أن نظام «نقاط إعادة التشغيل» حافظ على المنحنى التعليمي ومستوى الصعوبة عند حد معقول.

علاوةً على ذلك، وسلّط واديلوف الضوء على رسومات الكائنات التفصيلية والخلفيات ذات التمرير المتوازي. ووصف وين الطابع البصري للعبة بأنه «مبتكر وفريد»، واعتبر أن الحركة والرسوم المتحركة «أقرب ما تكون إلى الكمال»، وأنها «تضع معيارًا جديدًا في طريقة العرض». ووصف لابوورث اللعبة بأنها «مشهد مذهل بحق»، وأشاد برسومات الكائنات، واصفًا إياها بأنها «مبتكرة في الفكرة وبراقة في التنفيذ»، وتصاميم الأعداء بأنها «شرسة بصورة مرضية»، والألوان والخامات بأنها «واقعية ومثيرة للانطباع بدرجة كبيرة». واعتبر ماكدونالد الرسوم والرسوم المتحركة «بأفضل صورة يمكن لأي شخص أن يطلبها»، مشيرًا إلى وفرة الألوان، والعمق الذي يمنحه التمرير المتوازي للخلفيات، والتصميم والتحريك «العبقري المبتكر» لكائنات الأعداء. كما أشاد مكاندلس بالجانب البصري، معلنًا أن اللعبة تمتلك «أفضل رسومات على الإطلاق بعيدًا عن أجهزة الصالات»، ورأى أن تصاميم الأعداء كانت «واقعية ومثيرة للبغض بحق»، وأبدى إعجابه بالكمّ الكبير من التفاصيل المتحركة، مثل الأسلحة والأدوات. ووصف كونور اللعبة بأنها «واحدة من أجمل الألعاب التي قد تراها على جهاز أتاري إس تي هذا العام»، موضحًا أن الرسومات «زاهية الألوان، وسلسة، وسريعة». وقال باريت إن الرسومات «الفائقة» للعبة رفعت من مستوى عرض كائنات الأعداء والأسلحة. وأثنى باتيندن على الرسومات، واصفًا إياها بأنها «رائعة» و«بجودة ألعاب الصالات حتمًا»، وخصّ الخلفيات وتنسيقات الألوان بالثناء، واعتبرهما «براقتين وممتازتين».

إصدارات أخرى

  • المراجع
  • بالإنگليزيَّة
  • باليابانيَّة
  • بالفرنسيَّة

ومن جهة أخرى، حظيت إصدارات سيغا بتقييمات إيجابية من مجلة مين مشين. وأشاد جوليان رينال وريتشارد ليدبيتر برسومات نسخة سيغا ماستر سيستم، واعتبراها من أفضل الرسومات على الجهاز، كما اعتبرا أسلوب اللعب إدمانيًا بقدر ما كان عليه في إصدارات اللعبة على أجهزة 16 بت، بفضل تنوع الأسلحة، رغم أن ليدبيتر رأى أن وتيرة أسلوب اللعب كانت بطيئة وأن المؤثرات الصوتية كانت تفتقر إلى الجودة. كما أشاد رينال وليدبيتر بالجانب البصري لنسخة ميغا درايف، لكنهما أعربا عن خيبة أملهما من التمرير المتقطع وسوء التوزيع الموسيقي. وقيّم داميان نونان من مجلة نسخة بنسبة متواضعة بلغت 32%، مشيرًا إلى أنه رغم كون اللعبة مبتكرة عند إصدارها لأول مرة، فإنها تقادمت بصورة سيئة، وأن أسلوب اللعب فيها لم يكن متوازنًا جيدًا. وفي مراجعة متوسطة لنسخة غيم بوي، أشادت مجلة نينتندو باور بآلية شراء الأسلحة لترقية السفينة وبالتحدي الذي توفره هجمات الأعداء القادمة من جميع الاتجاهات، لكنها انتقدت بطء السفينة وغياب إطلاق النار المتواصل.

التطوير والإصدار

الاستقبال

وفي هذا السياق، بُرمجت اللعبة بواسطة فريق ذا أسمبلي لاين، حيث كتب الفريق الشفرة البرمجية على حاسوب شخصي من شركة آي بي إم، ثم نقلها إلى جهاز أتاري إس تي. صمم مارك كولمان الرسومات، مستندًا في تصميم المشاهد البصرية إلى وصف موجز قدمه ماثيو، مستعملًا برنامج ، إلى جانب روتينات رسوم متحركة إضافية كتبها مونتغومري. تولى إنتاج الصوتيات وإعادة توزيع مقطوعة ميغابلاست لفرقة لتكون الموسيقى الخلفية للعبة. ويُشتق عنوان اللعبة الفرعي من اسم هذه المقطوعة. وتتضمن موسيقى شاشة العنوان عينات صوتية من النسخة الأصلية، في حين تبدو النسخة المستعملة أثناء اللعب أبسط إلى حد ما. حرص فريق التطوير على استخدام المقطوعة في اللعبة، إذ رأى ماثيو أنها مناسبة للعبة من نوع إطلاق النار نظرًا إلى طبيعتها الآلية وسهولة إعادة إنتاجها نسبيًا على الحاسوب، فضلًا عن ملاءمة عنوانها للعبة. وكان مارتن هيث، مؤسس شركة ، وتيم سيمينون، قائد فرقة بوم ذا باس، من محبي ألعاب الحاسوب، وأدت موافقتهما إلى ترخيص مقطوعة ميغابلاست لاستخدامها في اللعبة.

وفي السياق ذاته، صممت وطورت شركة لعبة زينون 2: ميغابلاست، وضم فريق التطوير مايك مونتغومري وستيف كيلي وإريك ماثيوز، بينما تولت شركة إيميج وركس نشرها. وتُعد اللعبة ثالث إصدار رئيسي لشركة ذا بتمت برذرز، بعد لعبتي زينون . رأى ماثيوز أن اللاعبين أبدوا اهتمامًا كبيرًا بالدمار والأسلحة الإضافية، وسعى فريق التطوير إلى الاستجابة لهذا الاهتمام من خلال زينون 2: ميغابلاست. واستلهم الفريق اللعبة من ألعاب مثل وغراديوس وآر-تايب، وسعى إلى الابتعاد عن الصيغة التقليدية لألعاب إطلاق النار من خلال جعل الأعداء أقل قابلية للتنبؤ وأقل اعتمادًا على الأنماط المحددة مسبقًا. كما أُزيلت قدرة مركبة ميغابلاستر على التحول إلى دبابة، والتي كانت موجودة في اللعبة السابقة، بهدف جعل أسلوب اللعب أكثر مباشرة وبساطة.

وفي السياق ذاته، عُرضت نسخة مبكرة من لعبة زينون 2: ميغابلاست لأول مرة في برنامج سيغنالز على قناة القناة الرابعة البريطانية في منتصف يناير 1989، ثم أُعلن رسميًا عن اللعبة في أبريل من العام نفسه. وبعد عرض إضافي خلال فعالية ترويجية نظمتها شركة ميرورسوفت في أمستردام، أُصدرت اللعبة في سبتمبر 1989. وفي الشهر نفسه، أُجريت مسابقة ترويجية برعاية مجلة وشركة ميرورسوفت. وكان بإمكان المتسابقين المشاركة من خلال ملء بطاقة بريدية وإرسالها، وتمثلت الجائزة الكبرى في جهاز ونسخة من ألبوم لفرقة بوم ذا باس، الذي أُخذت منه المقطوعة الموسيقية الرئيسية للعبة. وحصل عشرة متسابقين على الجائزة الثانية، التي تضمنت نسخة من اللعبة وقميصًا محدود الإصدار يحمل شعار زينون 2: ميغابلاست.

ومن جهة أخرى، برمج شون كروس وإس. غرين، نسخة اللعبة لجهاز ماستر سيستم، وأُصدرت في 21 نوفمبر 1991، وقد خُفّض عدد مستوياتها من خمسة إلى ثلاثة. وفي الشهر نفسه، نشرت نسختين لجهازي حاسوب إن إي سي - 9801 وإكس 68000 في اليابان. أما نسخة سيغا جينيسيس، فقد برمجها ديلفين سوريل وأُصدرت في فبراير 1992. ونشرت شركة فيرجين جيمز نسختي سيغا ماستر سيستم وميغا درايف. ونشرت شركة ميند سكيب نسخة غيم بوي في أكتوبر 1992. وفي الشهر نفسه، أُصدرت نسخة لجهاز ، برمجها سوريل كذلك، وتضمنت ريمكس عالي الدقة لمقطوعة ميغابلاست، فضلًا عن الأداء الصوتي لشخصية كريسبين، الذي أداه ريتشارد جوزيف. وأُعلن عن نسخة لجهاز سوبر نينتندو في الشهر التالي، لكنها لم تُصدر. وفي أواخر عام 1993، أُصدرت نسخة لأجهزة أكورن أرشيميدس وغيرها من أجهزة أكورن ذات 32 بت، ونشرتها شركة غيمز وير. وفي 27 مايو 2016، أُصدرت نسخة لجهاز أتاري جاغوار أنشأها مستعمل موقع المعروف باسم سيرانو جونز، بموافقة مايك مونتغومري. وتضمنت هذه النسخة موسيقى تصويرية جديدة من تأليف 505.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.