زينايدا توسنولوبوفا مارتشينكو

قبل الخوض في التفاصيل، زينايدا ميخائيلوفنا توسنولوبوفا مارتشينكو (؛ 23 نوفمبر 1920 – 20 مايو 1980) كانت عالمة وممرضة سوفييتية، واشتغلت كممرضة ميدانية في الجيش الأحمر ضمن الفوج البندقي 849 خلال الحرب العالمية الثانية. وبعد أن هاجمها جندي ألماني في مدبنة كورسك، وعانت من قضمة صقيع شديدة وأصيبت بجروح غرغرينية، أدت إلى بتر أطرافها الأربعة فيما بعد. ولما اضطرتها إصاباتها إلى التقاعد من الخدمة العسكرية، تحدثت عبر الراديو وكتبت رسالة مفتوحة إلى جنود الجبهة البلطيقية الأولى لاقت أكثر من 3,000 رد. ومُنحت لقب بطل الاتحاد السوفيتي في 6 ديسمبر 1957، ووسام فلورنس نايتنجيل عام 1965، لتصبح بذلك ثالث امرأة سوفيتية تحصل على هذا الوسام من اللجنة الدولية للصليب الأحمر. وفيما يلي تفاصيل أوسع عن ذلك.
حياتها بعد الحرب
وفي هذا السياق، بعد الحرب، تزوجت زينايدا توسنولوبوفا من الملازم جوزيف بتروفيتش مارتشينكو، وهذا الأخير كان يعمل مهندسا بعد انتهاء الحرب. وخدم أحد أبنائها، فلاديمير مارتشينكو، في الجيش لمدة عامين. وفي عام 1957، أي بعد فترة طويلة من انتهاء الحرب، مُنحت لقب بطلة الاتحاد السوفيتي بمرسوم من مجلس السوفيات الأعلى تقديرا لشجاعتها في الحرب، كما مُنحت وسام فلورنس نايتنجيل عام 1965 من قبل اللجنة الدولية للصليب الأحمر. وتوفيت بسبب الالتهاب الرئوي عام 1980 عن عمر ناهز 59 عاما. وسُمّيت مدارس وشوارع في بيلاروس باسمها تكريما لها، كما أصدرت بيلاروس عام 1992 مغلفا تذكاريا يحمل صورتها.
معركة كورسك
- الجبهة الشرقية (الحرب العالمية الثانية)
- المرأة في الحرب العالمية الثانية
- مراجع
الحرب العالمية الثانية
من جانب آخر، وخلال أول 8 أشهر من خدمتها العسكرية، أجْلَت 123 جنديا سوفيتيا جريحا من ساحة المعركة. وفي 2 فبراير 1943، وأثناء محاولتها إنقاذ قائد فصيلة جريح، أُصيبت إصابة بالغة أدت إلى كسر كلتا ساقيها. وبينما كان الجنود الألمان يمرون عبر ساحة المعركة، تظاهرت بأنها ميتة، غير أن أحد الجنود لاحظ أنها ما تزال على قيد الحياة فأخذ يضربها بوحشية حتى أوشكت على الموت. ولاحظت دورية استطلاع ليلية أنها لا تزال حية، وتمكنت من نقلها إلى مستشفى ميداني بعد ثلاثة أيام. وبسبب إصابتها بقضمة صقيع شديدة، اضطر الأطباء لإجراء 8 عمليات جراحية لإنقاذ حياتها، شملت بتر يدها اليسرى وذراعها اليمنى بالكامل وقدمها اليسرى وساقها اليمنى حتى الركبة.
ومن ناحية أخرى، التحقت توسنولوبوفا مارتشينكو بالجيش الأحمر في أبريل 1942 بعد اندلاع الحرب العالمية الثانية، وبعد تخرجها من دورات التمريض، أُلحقت بالفوج البندقي 849.
إضافةً إلى ذلك، وخلال بقية فترة الحرب، وبينما كانت في مرحلة التعافي، كتبت رسالة مفتوحة إلى الجبهة البلطيقية الأولى تطلب فيها من الجنود الانتقام لما لحق بها وبغيرها من معاناة. وفي بداية رسالتها، ذكرت أنها ظلت طريحة الفراش في المستشفى لمدة 15 شهرا بسبب المحور، مشيرة إليهم فقط باسم "الفاشيين"، ثم أشارت بإيجاز إلى حياتها قبل الحرب قبل أن تنتقل مباشرة للتعبير عن غضبها من المحور، موضحة كيف اضطرت للكتابة بقلم رصاص مربوط بجذع كوعها، وكيف فقد شقيقها يده وتوفي زوجها في الحرب، قائلة بصراحة "الفاشيون هم من فعلوا ذلك"، قبل أن تختتم رسالتها بمطالبتهم بعدم الإبقاء على أي جندي ألماني حيا، انتقاما للشعب الروسي. وبعدهذه الرسالة، تلقت زينايدا أكثر من 3,000 رسالة ورد من الجنود، وعدوها فيها بالانتقام باسمها. وحملت الكثير من الدبابات والطائرات السوفيتية عبارات مثل "هذه من أجل زينايدا" و"من أجل زينايدا توسنولوبوفا"، وانتشرت هذه العبارات على نطاق واسع لدرجة أن الطيار السوفيتي بيوتر أندريف كتبها على طائرته.
الأوسمة
- بطل الاتحاد السوفيتي (6 ديسمبر 1957).
- وسام لينين (6 ديسمبر 1957).
- وسام الراية الحمراء (14 أبريل 1945).
- وسام النجمة الحمراء (6 نوفمبر 1942).
- وسام فلورنس نايتنجيل (12 مايو 1965).
- أوسمة الحملات واليوبيل التذكارية.
- انظر كذلك
- بطل الاتحاد السوفيتي
- وسام فلورنس نايتنجيل
من جانب آخر، حصلت زينايدا ميخائيلوفنا توسنولوبوفا مارتشينكو على الكثير من الأوسمة تكريما لها على خدمتها أثناء الحرب العالمية الثانية، وهذه الأوسمة هي كالتالي:
حياتها المبكرة
من جانب آخر، وُلدت توسنولوبوفا مارتشينكو في 23 نوفمبر 1920 لأسرة مزارعين في مزرعة شيفتسوفو في الواقعة بدولة بيلاروس الحالية. وبعد تخرجها من المدرسة الثانوية، عملت ككيميائية في لينينسكوغول؛ والتحقت بالجيش الأحمر بعد اندلاع الحرب العالمية الثانية، وأصبحت عضوا في الحزب الشيوعي السوفيتي عام 1942.
📝 هل في هذه المقالة خطأ؟
إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.
ما رأيك في هذه المقالة؟