زيارة أحمد الشرع إلى الولايات المتحدة في نوفمبر 2025

بدايةً، زار أحمد الشرع الولايات المتحدة الأمريكية في الفترة من 8 إلى 10 نوفمبر/تشرين الثاني 2025. وشكّلت هذه الزيارة الأولى لرئيس سوري إلى البيت الأبيض منذ استقلال سوريا عام 1946. كما كانت زيارته الثانية للولايات المتحدة، بعد حضوره اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر/أيلول 2025، ورحلته الخارجية العشرين منذ توليه رئاسة سوريا في يناير/كانون الثاني 2025. وجاءت هذه الزيارة بعد ستة أشهر من أول لقاء جمع الزعيمين في المملكة العربية السعودية خلال زيارة ترمب الرسمية في مايو/أيار 2025. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.
كذلك، قبل الزيارة، قام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بإزالة اسم الشرع ووزير الداخلية السوري أنس الخطاب من قائمة عقوبات تنظيم الدولة الإسلامية والقاعدة، وفي 7 نوفمبر، رفعت الولايات المتحدة اسميهما من قائمة عقوباتها الخاصة بالإرهابيين العالميين، في حين قامت المملكة المتحدة كذلك بإزالتهما من قائمة عقوباتها الموحدة، وانضمت سوريا رسمياً إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية.
وفي السياق ذاته، خلال الزيارة، لم يستقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الشرع عند مدخل البيت الأبيض، وهو بروتوكول يُتبع عادةً مع الزعماء الأجانب. والتقى الشرع بترمب في اجتماع مغلق حضره نائب الرئيس جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ومسؤولون أمريكيون آخرون. وبعد الاجتماع الذي استمر ساعتين، غادر الشرع البيت الأبيض وانضم إلى موكبه. وعقب الاجتماع، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تعليق بعض العقوبات المفروضة بموجب قانون قيصر لحماية المدنيين في سوريا لمدة 180 يومًا.
ومن جهة أخرى، قال محللون إن زيارة الشرع للولايات المتحدة تهدف إلى تعزيز شرعيته وتأمين تخفيف العقوبات، مما يمنح سوريا فرصة لإنهاء عزلتها الدولية وإعادة بناء اقتصادها. كما اعتبروا ترمب شريكاً في الحد من النفوذ الإيراني، وإدارة الحدود العراقية السورية، وتعزيز الاستقرار بين تركيا وإسرائيل، حيث تنظر الولايات المتحدة إلى تركيا كحليف رئيسي في إدارة الأزمة السورية.
10 نوفمبر
كذلك، في المكتب البيضاوي، أهدى ترمب الشرع زجاجة من عطره "النصر"، وسأله مازحًا: "كم عدد زوجاتك؟ واحدة؟" فأجاب الشرع: "واحدة"، فقال ترمب: "لا أحد يعلم، أليس كذلك؟" غادر الشرع البيت الأبيض، ولوّح للمؤيدين في الخارج، ثم دخل موكبه بعد الاجتماع الذي استمر ساعتين.
من جهة ثانية، في العاشر من نوفمبر، دخل الرئيس الشرع المبنى عبر شارع ويست إكزكيوتيف، الذي كان محظورًا على الصحفيين، والتقطت له صور من خلف القضبان الفولاذية للسياج الفاصل، المجاور للبيت الأبيض، بدلًا من مدخل الجناح الغربي الذي يُستعمل عادةً للقادة الأجانب الآخرين. ولم يستقبل الرئيس ترمب الشرع عند مدخل البيت الأبيض، وهو بروتوكول يُتبع عادةً مع القادة الأجانب. ثم عقد اجتماعًا مغلقًا في المكتب البيضاوي مع الرئيس ترامب، في خطوة غير معتادة لرئيس أمريكي، الذي يسمح عادةً بدخول الكاميرات والصحفيين إلى المكتب البيضاوي عند لقاء قادة أجانب، مسجلاً بذلك أول زيارة لزعيم سوري إلى البيت الأبيض منذ استقلال سوريا عام 1946. حضر الاجتماع الشيباني وممثل سوريا لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، إلى جانب مسؤولين أمريكيين، من بينهم نائب الرئيس جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، وباراك، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين. كما انضم وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إلى الاجتماع لجزء من المحادثات، مشيرًا إلى أنه دُعي "في مرحلة معينة من الاجتماع".
خلفية
وفي هذا السياق، في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 2025، أعلن المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توم باراك، أن الرئيس السوري الشرع سيزور واشنطن العاصمة في العاشر من نوفمبر/تشرين الثاني للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في البيت الأبيض. وفي تصريحات للصحفيين على هامش حوار المنامة في البحرين، قال باراك إنه من المتوقع أن يوقع الشرع وثيقة في واشنطن مع ترمب لانضمام سوريا إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية. وقد أكد وزير الخارجية أسعد الشيباني الزيارة، موضحًا أنها ستتضمن مناقشات حول إعادة إعمار سوريا. وفي الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني 2025، أفادت وكالة رويترز، نقلاً عن ستة مصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة تستعد لإقامة وجود عسكري في قاعدة جوية بدمشق للمساعدة في تنفيذ اتفاق أمني تتوسط فيه واشنطن بين سوريا وإسرائيل. ونفت وزارة الخارجية السورية تقرير رويترز، واصفة إياه بأنه "كاذب"، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء العربية السورية في السادس من نوفمبر/تشرين الثاني 2025.
الزيارة
وفي السياق ذاته، في 3 نوفمبر، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الرئيس ترمب سيلتقي مع رئيس سوريا، واصفةً اللقاء بأنه جزء من الجهود الدبلوماسية التي تبذلها الإدارة لتعزيز السلام في جميع أنحاء العالم. في 6 نوفمبر، وقبل الزيارة، اعتمد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قرارًا بإزالة اسم عمدة سوريا ووزير الداخلية السوري أنس خطاب من قائمة العقوبات الصادرة عن لجنة عقوبات تنظيم الدولة الإسلامية والقاعدة. في 7 نوفمبر، رفعت الولايات المتحدة اسمي رئيس سوريا وخطاب من قائمة عقوباتها الخاصة بالإرهابيين العالميين، بينما أعلنت المملكة المتحدة إزالتهما من قائمة عقوباتها الموحدة، موضحةً أنهما لم يعودا خاضعين لتجميد الأصول. قبل الزيارة، انضمت سوريا رسميًا إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وهو إعلان أدلى به وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى ومسؤولون أمريكيون.
وعلى صعيد آخر، قبل الزيارة، التقى الشرع بدونالد ترمب في السعودية في 14 مايو/أيار 2025 خلال زيارة ترمب الرسمية. وشكّل هذا اللقاء أول لقاء بين رئيسي دولتين أمريكية وسورية منذ محادثات بيل كلينتون وحافظ الأسد في جنيف عام 2000. وفي وقت لاحق، في 22 سبتمبر/أيلول 2025، سافر إلى الولايات المتحدة وزار مدينة نيويورك لحضور الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة. وفي 24 سبتمبر/أيلول، ألقى كلمة أمام المناقشة العامة للدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، ليصبح أول زعيم سوري يفعل ذلك منذ نور الدين العطاسي عام 1967. وفي اليوم التالي، التقى بماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، في فندق لوت نيويورك بالاس. وعلى هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، التقى الشرع كذلك بشكل منفصل بدونالد ترمب والسيدة الأولى الأمريكية ميلانيا ترمب. في مقابلة حصرية مع برنامج 60 دقيقة في سبتمبر 2025، قال الشرع إنه يرغب في لقاء الرئيس ترمب مرة أخرى لأنهم "يجب أن يعيدوا العلاقات بطريقة جيدة ومباشرة".
8–9 نوفمبر
كذلك، في التاسع من نوفمبر، عقد الشرع حواراً مفتوحاً مع الجالية السورية في واشنطن العاصمة، حضره الشيباني والمبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم باراك. وأكد الشرع على الدور الحيوي الذي يلعبه السوريون في الخارج في الحفاظ على صلتهم بوطنهم ونقل الصورة الحقيقية لسوريا، مشيداً بجهودهم ومبادراتهم باعتبارها تعبيراً عن الفخر والولاء العميق لبلادهم.
وفي السياق ذاته، في الثامن من نوفمبر، وصل الرئيس الشرع إلى الولايات المتحدة في زيارة رسمية، والتقى بممثلي المنظمات السورية الأمريكية في واشنطن. كما حضر الاجتماع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني. وأشاد الرئيس بمساهمات هذه المنظمات في رفع مستوى الوعي بالقضايا السورية وتعزيز حضور سوريا في المجتمع الأمريكي، مؤكداً على أهمية دورها في دعم القضايا الوطنية وتعميق العلاقات مع الوطن. كما التقى الرئيس الشرع بكريستالينا جورجيفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، لمناقشة مجالات التعاون المحتملة الرامية إلى دعم التنمية الاقتصادية في سوريا. وحضر الاجتماع كذلك الشيباني.
ردود الفعل
إضافةً إلى ذلك، في قمة "لنجعل أمريكا صحية مجدداً" التي عُقدت في واشنطن العاصمة في 13 نوفمبر، صرّح نائب الرئيس جيه دي فانس، متحدثاً إلى جانب وزير الصحة روبرت كينيدي جونيور، بأن ترمب سأل الشرع خلال الاجتماع: "كم عدد زوجاتك؟". ووصف فانس هذا السؤال بأنه "سؤال رائع" و"توقيت كوميدي مذهل"، مضيفاً أنه كان "فكاهة ساخرة" وأن "روح الدعابة كانت حاضرة بقوة" داخل مجلس الوزراء.
في هذا الإطار، في 19 نوفمبر، وخلال مؤتمر صحفي عقب لقائه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في البيت الأبيض، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب محادثاته الأخيرة مع الرئيس السوري الأمير الشرع بأنها "بناءة". وأضاف أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب أردوغان حثّاه على رفع العقوبات عن سوريا لمنح البلاد فرصة لإعادة الإعمار.
تحليل
التداعيات
وعلى صعيد آخر، في 12 نوفمبر، صرّح الشرع في مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست بأن زيارته للولايات المتحدة، بما في ذلك لقاءاته مع الرئيس دونالد ترمب وأعضاء الكونغرس، تهدف إلى تعزيز الشراكة بين دمشق وواشنطن، مشيراً إلى أن المناقشات حول رفع العقوبات قد أسفرت عن نتائج إيجابية.
علاوةً على ذلك، بعد الزيارة، صرّح الشرع في مقابلة مع قناة فوكس نيوز قائلاً: "على مدى الستين عاماً الماضية، عُزلت سوريا عن العالم، وانقطعت العلاقات بين دمشق وواشنطن". وأضاف: "ناقشنا كذلك رفع العقوبات خلال لقائنا مع ترمب، وصدر قرار من مجلس الأمن الدولي برفع العقوبات المفروضة عليّ وعلى عدد من الشخصيات الأخرى". وقال الرئيس دونالد ترمب في برنامج "تروث سوشيال" عن لقائه مع الشرع: "ناقشنا جميع جوانب السلام في الشرق الأوسط، الذي يُعدّ الشرع من أبرز الداعمين له. أتطلع إلى لقائه والتحدث معه مجدداً". وأضاف: "إنّ استقرار سوريا ونجاحها أمرٌ بالغ الأهمية لجميع دول المنطقة".
وعلى صعيد آخر، بعد عدة ساعات من الاجتماع في المكتب البيضاوي، تحدث ترمب إلى الصحفيين وأشاد بالشرع ووصفه بأنه "قائد قوي"، معرباً عن ثقته به، وقال: "سنبذل قصارى جهدنا لإنجاح سوريا".
إضافةً إلى ذلك، بعد الاجتماع، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تعليق بعض العقوبات لمدة 180 يوماً بموجب قانون قيصر لحماية المدنيين في سوريا.
الآثار الإقليمية
ومن ناحية أخرى، لاحظ المراقبون أن زيارة الشرع للولايات المتحدة تهدف إلى تعزيز شرعيته محلياً ودولياً، والسعي لرفع العقوبات مقابل دعم سياسي واقتصادي من شأنه توطيد سلطته. ووصف معهد الدراسات السياسية الدولية زيارة الشرع إلى واشنطن بأنها تتويج لعام من إعادة بناء صورته والدبلوماسية العامة.
وفي هذا الصدد، قالت إلهام أحمد، الرئيسة المشاركة لمجلس سوريا الديمقراطية، إن اجتماع ترمب كان "فرصة لإعادة تعريف موقف الدولة السورية الجديدة". وأضافت أنه كان كذلك فرصة لترمب للتطرق إلى "حقوق الشعب الكردي وشركاء التحالف الذين حاربوا الإرهاب نيابة عن العالم".
ومن جهة أخرى، قالت المحللتان البارزتان أصلي أيدينتاشباش ودافنا راندن من معهد بروكينغز إن دعوة الشرع إلى البيت الأبيض كانت خطوة جريئة. وقد تطلبت جهوداً دبلوماسية متواصلة، وبناء القدرات المؤسسية، وتخفيف العقوبات، ودعماً مستمراً للحوكمة الشاملة.
التداعيات الجيوسياسية
من جهة ثانية، وصف بشار يوسف، من صحيفة الجمهورية، زيارة الشرع بأنها فرصة لسوريا لإنهاء عزلتها الدولية والبدء في إعادة بناء اقتصادها. وأضاف أن واشنطن عرضت حوافز سياسية مقابل التزامات أمنية، إذ تنظر إلى سوريا كشريك استراتيجي في جهود مكافحة الإرهاب والتصدي للتهديدات الإقليمية التي تشكلها إيران وجماعات مسلحة أخرى. كما حذر من أن مثل هذه الاتفاقات تنطوي على مخاطر جسيمة، بما في ذلك احتمال تعزيز الحكم الاستبدادي، وتجاهل المطالب الشعبية بالديمقراطية وحقوق الإنسان، واستفزاز ردود فعل عنيفة من جماعات قد تفقد نفوذها.
ومن ناحية أخرى، ذكر محيي الدين أتامان، في مقال له بصحيفة ديلي صباح، أن زيارة الشرع غيّرت موازين القوى في الشرق الأوسط. وأشار إلى أن الولايات المتحدة كانت تهدف إلى إبعاد سوريا عن إيران وروسيا. كما ذكر أن إدارة ترمب فضّلت سوريا متحالفة بشكل أوثق مع أنقرة بدلاً من أن تكون معتمدة على إيران وروسيا، وأن التطبيع مع سوريا كان من المتوقع أن يقلل من النفوذ الإيراني والروسي في المنطقة.
وفي هذا السياق، ذكر بيير هاسكي، في مقال له على موقع وورلدكرانش، أن زيارة الشرع إلى واشنطن مثّلت ترسيخ نظام سني جديد في الشرق الأوسط، معتبراً إياه مستوحى من السعودية وعلى حساب النفوذ الإيراني. وأشار كذلك إلى أن الزيارة حدّت من الهيمنة الإسرائيلية التي كان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يسعى إليها في أعقاب نجاحاته العسكرية خلال العامين الماضيين، ما يمثل نقطة تحول في "الشرق الأوسط الجديد" سريع التغير.
ومن ناحية أخرى، صرح ريتش أوتزن، المحرر الدولي في المجلس الأطلسي، بأن سوريا ستظل أولوية رئيسة في السياسة الخارجية لترمب، وروبيو، وباراك، وكوبر، ولجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، وغيرهم من المسؤولين في واشنطن. ووصف سوريا بأنها محورية في استراتيجية ترمب للشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن التطورات هناك قد تؤثر على جهود مكافحة الإرهاب، وأمن إسرائيل، والجهود المبذولة للحد من الميليشيات المدعومة من إيران، والتقدم المحرز في غزة، والتجارة والتنمية الإقليميتين، والأوضاع الإنسانية في سوريا والدول المجاورة.
- انظر كذلك
- قائمة بالزيارات الرئاسية الدولية لأحمد الشرع
- علاقات سوريا الخارجية
- علاقات الولايات المتحدة الخارجية
في هذا الإطار، ذكر مايكل جاكوبسون من معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى أن زيارة الشرع من المرجح أن تتناول مسألة تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب، وهو التصنيف الذي لا تزال تحمله منذ عام 1979. وأشار إلى أنه على الرغم من أن إدارة ترمب لم تؤكد رفع هذا التصنيف، إلا أن هذه الخطوة تبدو مرجحة لأن سوريا كان من المتوقع أن تنضم إلى التحالف الدولي لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية، ولأن الرئيس ترمب كان قد أعرب عن رغبته في رفع العقوبات ذات الصلة لتسهيل تقديم المساعدة الأمريكية في جهود مكافحة الإرهاب.
إضافةً إلى ذلك، بحسب صحيفة "فيشيرني ليست "، نقلاً عن موقع "يوروتوبكس"، اعتبر ترمب الشرع شريكاً استراتيجياً في تعزيز المصالح الأمريكية في المنطقة، مثل الحد من النفوذ الإيراني، وإدارة الحدود العراقية السورية، وتعزيز الاستقرار بين تركيا وإسرائيل.
إضافةً إلى ذلك، صرح عمر أوزكيزيلجيك في تركيا بأن حضور وزير الخارجية هاكان فيدان في البيت الأبيض خلال اجتماع ترمب والشرع كان مقصوداً. وأوضح أن ذلك يعكس نهج إدارة ترامب تجاه سوريا، ويوجه رسالة واضحة إلى المنطقة، وخاصة إسرائيل، مفادها أن الولايات المتحدة تعتبر تركيا حليفاً استراتيجياً، وتعتزم العمل معها في إدارة سوريا، إذ يرتبط مستقبل البلاد ارتباطاً وثيقاً بنفوذ أنقرة.
📝 هل في هذه المقالة خطأ؟
إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.
ما رأيك في هذه المقالة؟