مرجع
آخر الزيارات

ريستوسيتين

445 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ 17 ساعة
باختصار: ريستوسيتين هو مضاد حيوي غليكوببتيدي، عُزل في أوائل خمسينيات القرن العشرين من بكتيريا Amycolatopsis lurida، واستُخدم سريريًا لعلاج عدوى المكورات العنقودية في فترة كانت فيها مقاومة البنسلين آخذة في الازدياد. تجد هنا «آلية العمل»، «اختبار العامل المساعد للريستوسيتين» و«داء فون ويلبراند» ضمن 4 أقسام.
المحتويات
  1. آلية العمل
  2. اختبار العامل المساعد للريستوسيتين
  3. داء فون ويلبراند
  4. التركيب الكيميائي
ريستوسيتين

على سبيل التعريف، ريستوسيتين هو مضاد حيوي غليكوببتيدي، عُزل في أوائل خمسينيات القرن العشرين من بكتيريا Amycolatopsis lurida، واستُخدم سريريًا لعلاج عدوى المكورات العنقودية في فترة كانت فيها مقاومة البنسلين آخذة في الازدياد. ولم يعد يُستعمل سريريًا بعد أن تبيّن تسببه في قلة الصفيحات وتراص الصفائح الدموية لدى نسبة معتبرة من المرضى المعالَجين، وهو ما أدى إلى سحبه من الاستخدام العلاجي في أواخر الخمسينيات ومطلع الستينيات. ويُستعمل في الوقت الحالي في المختبر في اختبارات نشاط عامل فون ويل براند والمساعدة في تشخيص حالات مثل داء فون ويلبراند ومتلازمة برنارد-سولييه. ويمكن أن تحدث استجابة التراص المستحثة بالريستوسيتين عند وجود عامل فون ويلبراند أو مستقبله الصفيحي الوظيفي. وفيما يلي تفاصيل أوسع عن ذلك.

آلية العمل

من جهة ثانية، بآلية تعتمد على عامل فون ويلبراند، يحفز الريستوسيتين ارتباط عامل فون ويلبراند بمستقبل الغليكوبروتين Ib (GPIb) الموجود على الصفائح الدموية، مما يؤدي إلى تراصها؛ ويُستعمل هذا التفاعل في اختبار نشاط عامل فون ويلبراند المعتمد على الريستوسيتين.

اختبار العامل المساعد للريستوسيتين

مزيد من المعلومات: اختبارات وظيفة الصفائح الدموية

ومن جهة أخرى، في اختبارات العامل المساعد للريستوسيتين، تُستعمل الصفائح الدموية السليمة أو المثبتة بالفورمالين مع الريستوسيتين لقياس نشاط عامل فون ويلبراند في البلازما؛ وتتيح الصفائح المثبتة إجراء الاختبار باستخدام صفائح معيارية، ويُقاس التراص الناتج بوصفه مؤشرًا لنشاط العامل.

وظيفة تراص الصفائح حسب الاضطرابات والمنبهات الرئيسية

داء فون ويلبراند

إضافةً إلى ذلك، ولتمييز النمط 2B من داء فون ويلبراند عن متلازمة برنارد-سولييه، إذ يتشابه الاضطرابان في حدوث تراص مفرط بتراكيز منخفضة من الريستوسيتين، يُلجأ إلى اختبار الخلط: تُمزج صفائح المريض ببلازما طبيعية، فتظل الاستجابة المفرطة قائمة في النمط 2B لأن الخلل يكمن في عامل فون ويلبراند ذاته، بينما تصحَّح جزئيًا أو كليًا في حالة متلازمة برنارد-سولييه إذا استُخدمت صفائح طبيعية بدلًا من صفائح المريض، لأن الخلل فيها يكمن في المستقبل الصفيحي GPIb وليس في العامل البلازمي.

ومن جهة أخرى، في بعض أنواع داء فون ويلبراند، ولا سيما النمطين 2B والنمط الصفيحي، تسبب كميات صغيرة من الريستوسيتين تراصًا متزايدًا للصفائح الدموية. ويُفسر ذلك في النمط 2B بوجود طفرات اكتساب وظيفة في جين عامل فون ويلبراند (VWF) تزيد ارتباط العامل بمستقبل GPIbα على الصفائح، بينما ينجم النمط الصفيحي عن طفرات اكتساب وظيفة في جين GP1BA الذي يرمز للوحدة α من الغليكوبروتين Ib، مما يزيد استجابة الصفائح لعامل فون ويلبراند. ويؤدي الارتباط المتزايد إلى إزالة متعددات الوحدات مرتفعة الوزن الجزيئي من عامل فون ويلبراند مع الصفائح من الدوران الدموي، وقد يترافق ذلك مع قلة الصفيحات.

التركيب الكيميائي

وفي هذا الصدد، يُصنَّف الريستوسيتين ضمن عائلة المضادات الحيوية الغليكوببتيدية، وهي العائلة نفسها التي ينتمي إليها فانكومايسين، إذ يتشارك المركبان في هيكل حلقي متعدد الببتيد مرتبط بوحدات سكرية. وقد أمكن تحديد التركيب الكامل لعديد الببتيد اللاسكري (aglycone) للريستوسيتين A سنة 1979 اعتمادًا على مطيافية الرنين المغناطيسي النووي وأوجه التشابه مع تركيب الفانكومايسين. وقد استُغل هذا التشابه البنيوي في محاولات لتطوير مشتقات من عديد ببتيد الريستوسيتين اللاسكري تحتفظ بالفعالية المضادة للمكورات العنقودية المقاومة للفانكومايسين والمعوية المقاومة له، مع فقدان أثره المُحدث لتراص الصفائح الدموية.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.