مرجع
آخر الزيارات

ريا بكرس

496 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ 17 ساعة
باختصار: ماريا بريخيتا كاترينا «ريا» بكرس دي برون (2 نوفمبر عام 1938 - 22 مارس عام 2006)، سياسية ومعلمة هولندية، وناشطة في الحزب السياسي الراديكالي (PPR)، ثم أحد مؤسسي حزب اليسار الأخضر (GL). تجد هنا «مسيرتها السياسية»، «مسيرتها قبل السياسة» و«مسيرتها اللاحقة» ضمن 4 أقسام.
المحتويات
  1. مسيرتها السياسية
  2. مسيرتها قبل السياسة
  3. مسيرتها اللاحقة
  4. الحياة الشخصية
ريا بكرس

تعريفًا بالموضوع، ماريا بريخيتا كاترينا «ريا» بكرس دي برون (2 نوفمبر عام 1938 - 22 مارس عام 2006)، سياسية ومعلمة هولندية، وناشطة في الحزب السياسي الراديكالي (PPR)، ثم أحد مؤسسي حزب اليسار الأخضر (GL). وفيما يلي تفاصيل أوسع عن ذلك.

مسيرتها السياسية

وفي هذا السياق، شهدت سنة 1989 اندماج الحزب السياسي الراديكالي مع هذه الأحزاب اليسارية مشكلين حزب اليسار الأخضر. وانتُخبت بكرس على رأس قائمة التشكيل الحزبي الجديد. ونال حزب اليسار الأخضر ستة مقاعد في انتخابات سنة 1989، وهي نتيجة مخيّبة للآمال. ظلَّت بكرس زعيمة حزب اليسار الأخضر حتى سنة 1993، حين تنحَّت لصالح جيل جديد، بعد أن قادت حزبها ستة عشر عامًا. أثنى عليها رئيس الوزراء آنذاك رود لوبرس لما غادرت البرلمان عام 1993 بقوله: «لقد سبَّبتِ لنا [للحكومة] كثيرًا من المتاعب».

كذلك، انتُخبت بكرس على رأس قائمة الحزب السياسي الراديكالي في سنة 1977. كان ذلك أمرًا لافتًا لأنها لم تكن آنذاك عضوًا في البرلمان. وكان من المتوقع أن تحقق بكرس الشابة أداء أفضل بين الناخبين الشباب من زعيم الحزب آنذاك باس دي خاي فورتمان. وهي أول امرأة تتصدر قائمة انتخابية في تاريخ السياسة الهولندية. خسر الحزب أربعة من مقاعده السبعة في انتخابات سنة 1977. ومع ذلك ظلَّت بكرس تتزعمه، وقادت الحزب في انتخابات سنة 1981، وانتخابات سنة 1982، وانتخابات سنة 1986، وقد نال الحزب فيها ما بين مقعدين وثلاثة مقاعد. وقطع الحزب في ظل قيادتها صلاته بحزب العمال وتوجّه نحو الأحزاب الأكثر يسارية: الحزب الاشتراكي السلامي، والحزب الشيوعي الهولندي وحزب الشعب الإنجيلي. ولم يعد الحزب يطمح إلى الحكم، بل آثر أن يشهد لمُثله.

من جانب آخر، أولت بكرس خلال ولايتها عضوًا في البرلمان اهتمامًا بالترويج للزراعة العضوية والدعوة للسلام.

مسيرتها قبل السياسة

من جانب آخر، أتمَّت بكرس دراستها في جمنازيوم سنة 1956. ودرست فيه المواد كلها دون أن تتخصص في العلوم أو الآداب. ثم واصلت دراسة اللاتينية واليونانية في جامعة أترخت. ودرَّست هاتين اللغتين في مدارس ثانوية في هارلم وليدن منذ عام 1962. وتناولت أطروحتها مكانة المرأة في التراجيديا اليونانية.

وفي هذا الصدد، نشطت بكرس خلال سبعينيات القرن العشرين في الحزب السياسي المسيحي التقدمي المعروف باسم الحزب السياسي الراديكالي. وكانت بكرس تنحدر من خلفية كاثوليكية. وصارت عضوًا في مجلس إدارة الحزب بصفة نائبة رئيس سنة 1973، ثم انتُخبت زعيمة للحزب سنة 1974.

مسيرتها اللاحقة

إضافةً إلى ذلك، انخرطت بكرس بعد اعتزالها السياسة في المنظمات غير الحكومية الخضراء: فترأست منصة بيولوخيكا، التي تعنى بالترويج للزراعة العضوية، في الفترة الممتدة من عام 1993 حتى عام 2004. كما ترأست مؤسسة الطبيعة والبيئة مدة بدءًا من عام 1994. نالت بعد تركها هذين المنصبين رتبة ضابط في وسام عائلة أوراني ناساو سنة 2004. وشغلت بعدها مناصب عدة في مجالس استشارية، منها مجلس بنك تريودوس الأخضر ومركز الأبحاث في جامعة فاخينينجن.

في هذا الإطار، توفيت بكرس إثر صراع طويل مع المرض عام 2006. أُثني عليها بعد وفاتها بوصفها سياسية أصيلة رحيمة بعيدة كل البعد عن المسرح السياسي التلفزيوني السائد في يومنا هذا.

الحياة الشخصية

المراجع

وفي السياق ذاته، عاشت بكرس أغلب حياتها في فادنوين القريبة من نهر لينخه. وظلت سنوات تحتج على إقامة سدود أكثر ارتفاعًا في وجه النهر. وكان من المفارقات أنها اضطرت إلى إخلاء منزلها سنة 1995، لأنه كان يُخشى ألا تقوى السدود على صدِّ النهر.

كانت بكرس متزوجة ولها ثلاثة أطفال، أحدهم بالتبنّي.

الأوسمة

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.