مرجع
آخر الزيارات

ريان إيسلر

1٬617 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يومين
باختصار: ريان تيننهاوس إيسلر (ولدت في 22 يوليو 1931) هي عالمة أنظمة ومستشرفة للمستقبل ومحامية ومؤلفة أمريكية من أصل نمساوي. تجد هنا «التأثير»، «النشأة» و«كتب مترجمة للعربية» ضمن 7 أقسام.
المحتويات
  1. التأثير
  2. النشأة
  3. كتب مترجمة للعربية
  4. الجوائز والتكريم
  5. مؤلفات مختارة
  6. قراءات إضافية
  7. مركز نظم الشراكة
ريان إيسلر

بدايةً، ريان تيننهاوس إيسلر (ولدت في 22 يوليو 1931) هي عالمة أنظمة ومستشرفة للمستقبل ومحامية ومؤلفة أمريكية من أصل نمساوي. تركز كتاباتها على تأثير قضايا النوع الاجتماعي وسياسات الأسرة في تطور المجتمعات عبر التاريخ، والعلاقة المتبادلة بينهما. وتعرف على نطاق واسع بكتابها الكأس والنصل الصادر عام 1987، والذي صاغت فيه مصطلحي "الشراكة" و"الهيمنة". ونتناول فيما يلي مزيدًا من التفاصيل.

وعلى صعيد آخر، كتبت ريان إيسلر أعمالًا وأجريت معها مقابلات تم نشرها في أكثر من 500 مقالة. وقد تناولت مؤلفاتها وأفكارها منشورات ودوريات متنوعة، من بينها مجلة ساينتفك أمريكان، ومجلة العلوم السلوكية، ومجلة فيوتشرز، ومجلة علم النفس السياسي، وصحيفة كريستيان ساينس مونيتور، ومجلة تشالنج، ومجلة اليونسكو كوريير، إلى جانب مجلة برين آند مايند، ومجلة هيومن رايتس كوارترلي، والمجلة الدولية لدراسات المرأة، وموسوعة السلام العالمية. كما أسهمت بفصول في كتب صدرت عن دور نشر أكاديمية وتجارية، بما في ذلك مطابع جامعات كامبريدج وستانفورد وأكسفورد.

التأثير

إضافةً إلى ذلك، أشار الفيلسوف تيرينس ماكينا إلى أعمال ايسلر في كتاباته ومحاضراته، بما في ذلك في كتابه "النهضة العتيقة". وفي عام 1988، قدم كل من ايسلر وماكينا محاضرة مشتركة بعنوان "الرجل والمرأة في نهاية التاريخ" عقدت المحاضرة في مدينتي أوجاي وميل فالي بولاية كاليفورنيا.

في هذا الإطار، وصف موسيقي الأطفال رافي كتاب ايسلر عن التعليم "أطفال الغد" بأنه "طريق نحو مجتمع يغلي من شأن الأطفال".

علاوةً على ذلك، واستعمل عدد من الكتاب مصطلح "ثقافة الهيمنة" الذي صاغته ايسلر، ومن بينهم بيل هوكس وتاو لين.

كذلك، وصف عالم الأنثروبولوجيا آشلي مونتاغيو كتاب الكأس والنصل بأنه "أهم كتاب منذ صدور أصل الأنواع لداروين".

وعلى صعيد آخر، كما وصفت ماريان ويليامسون كتاب ايسلر "قوة الشراكة" بأنه "عمل مذهل... وخارطة طريق لعالم يخدم الجميع".

من جانب آخر، أشادت جينيفر سيبل نيوسوم، التي تحمل لقب "الشريك الأول لولاية كاليفورنيا"، بكتاب ايسلر المعنون "رعاية إنسانيتنا"ووصفته قائلة: "في عالم يزداد خطورة وانقساماً واختلالاً في التوازن، يرسم كتاب ’رعاية إنسانيتنا‘ خارطة طريق لعالم يرتكز نهجه على الشراكة؛ حيث تُمنح الأولوية للتعاطف والرعاية والروح المجتمعية، وحيث يتسنى لكل فرد تحقيق كامل إمكاناته البشرية".

علاوةً على ذلك، ويتم تدريس أعمال ايسلر في المدارس الثانوية والجامعات وبيئات التعلم المؤسسية، كما أثرت أفكارها في باحثين وقراء وممارسين في مختلف أنحاء العالم.

وعلى صعيد آخر، كما وصفت الناشطة النسوية غلوريا ستاينم كتاب "المتعة المقدسة" بأنه "أروع هدايا ايسلر وأكثرها عمقاً وعملية؛ سواء للقراء أو لعالم يتحتم عليه التغيير وإلا فالهلاك".

النشأة

من جهة ثانية، ترى إيسلر أن أنظمة الهيمنة تضفي طابعا طبيعيا على العنف وتجعله سلوكا مقبولًا اجتماعيًا، بدءًا من الأسر الاستبدادية التي يسودها العنف والإساءة، ومرورًا بالترويج للعنف في الممارسات السياسية الحديثة، ووصولًا إلى الحروب المدمرة بين الدول. وبحسب رؤيتها، فقد أصبح العنف وسيلة للحفاظ على السلطة والسيطرة على الآخرين، وأصبح جزءًا من الأعراف الاجتماعية السائدة.

وعلى صعيد آخر، تستند أبحاث إيسلر إلى أعمال عدد من الباحثين، من بينهم عالمة الآثار ماريا غيمبوتاس، وعالم الآثار إيان هودر، وعالم الأنثروبولوجيا دوغلاس فراي، إلى جانب الكثير من الباحثين الآخرين. وترى هذه الأبحاث أن أغلب المجتمعات البشرية قامت، على مدى آلاف السنين، على هيكلية قائمة على مبدأ الشراكة؛ حيث دعمت البنية الاجتماعية قدرة الإنسان على العطاء والرعاية والحفاظ على الحياة، وكانت أعمال الرعاية تحظى بأعلى درجات التقدير، فيما شكلت المسؤولية المشتركة والاهتمام بالآخرين المعيار الاجتماعي السائد. وبحسب ما تشير إليه الأدلة الأثرية، فإن التحول إلى نظام الهيمنة قد حدث في فترة تتراوح بين خمسة وعشرة آلاف عام، وهي فترة تصفها ايسلر بأنها لا تمثل سوى جزء يسير من المسار التطوري للبشرية.

كذلك، وبحسب ايسلر، تتسم المجتمعات القائمة على مبدأ الشراكة بالسلام، والعدالة، والمساواة بين الجنسين، والاستدامة، وثقافة الرعاية. في حين تتسم المجتمعات القائمة على مبدأ الهيمنة بالتمييز الجنسي، وأشكال أخرى من التصنيف القائم على التمييز بين "الجماعة الداخلية" و"الجماعة الخارجية"، مثل العنصرية ومعاداة السامية، فضلًا عن الحروب المزمنة، والتدهور البيئي، وانعدام الاستدامة.

وفي هذا الصدد، حصلت إيسلر على درجات علمية في علم الاجتماع والقانون من جامعة كاليفورنيا. وهي محامية وباحثة قانونية وعالمة في مجال النظم ومؤلفة. نشرت ثلاثة عشر كتابًا، من بينها مذكرات بعنوان "البوابة" الصادرة عام 2000. أما كتابها الأول، الذي نشر عام 1977، فكان بعنوان "الانحلال: الطلاق دون إثبات الخطأ، والزواج، ومستقبل المرأة"، بينما تناول كتابها الثاني، الصادر عام 1979، "تعديل الحقوق المتساوية".

كذلك، ولدت ريان إيسلر في فيينا عام 1931، قبل أن تفر عائلتها من الاضطهاد النازي إلى كوبا عام 1939. وعاشت هي ووالداها في أحد الأحياء الفقيرة في هافانا لمدة سبع سنوات، ثم هاجروا بعدها إلى الولايات المتحدة، حيث أقاموا في ميامي ونيويورك وشيكاغو، ثم استقروا أخيرًا في لوس أنجلوس.

إضافةً إلى ذلك، تشغل إيسلر في الوقت الحالي منصب رئيسة تحرير المجلة متعددة التخصصات لدراسات الشراكة الصادرة عن جامعة مينيسوتا. كما تشارك متحدثة رئيسية في مؤتمرات تعقد في مختلف أنحاء العالم، وترأس مركز أنظمة الشراكة، وهو المركز المكرس لتعزيز الأبحاث التي تستند إلى نموذج الشراكة.

من جانب آخر، تشير أبحاث إيسلر إلى أن التحول من نموذج الشراكة إلى نموذج الهيمنة أدى إلى ترسيخ أنماط تقوم على التمييز بين الجماعة الداخلية والجماعة الخارجية. وأصبحت الهياكل الهرمية داخل المجتمع تقوم على أسس مثل الجنس والعرق وغيرها من أوجه الاختلاف. وبحسب رؤيتها، أصبح العنف الركيزة الأساسية للحفاظ على هذه التسلسلات الهرمية، وأضحى جزءًا متأصلًا في بنية النظام الاجتماعي. وترى ايسلر أن هذا التحول أسهم في انتشار مفهوم "إخضاع الطبيعة"، واتساع نطاق اللامساواة، وتراجع مكانة أعمال الرعاية المقدمة للأفراد. كما جرى التقليل من قيمة الجهود المتعلقة برعاية النظم الطبيعية الداعمة للحياة، والتعامل معها كأمر مسلم به، واستبعادها من نطاق الاقتصاد النقدي.

علاوةً على ذلك، حقق كتاب الكأس والنصل مبيعات تجاوزت 500 ألف نسخة، وتمت ترجمته إلى نحو ثلاثين لغة.

في هذا الإطار، استنادًا إلى عشرة أعوام من الأبحاث متعددة التخصصات، صاغت ايسلر في كتابها الثالث "الكأس والنصل"، (الذي نشر لأول مرة عام 1987)، مصطلحي "الشراكة" و"الهيمنة" لوصف نموذجين أساسيين لتنظيم المجتمع. وترى أن هذين النموذجين يتجاوزان التصنيفات الاجتماعية التقليدية، مثل اليمين واليسار، والديني والعلماني، والشرقي والغربي، والرأسمالي والاشتراكي، وغيرها.

كتب مترجمة للعربية

المصادر

الكأس المقدسة وحد السكين، ترجمة فؤاد سروجي، 2007

الجوائز والتكريم

2008: درجة الدكتوراه الفخرية من معهد سايبروك.

وعلى صعيد آخر، 1992: جائزة مؤسسة شالر آدامز تقديرًا لعملها في مجال حقوق المرأة بوصفها حقوق إنسانية.

  • 1990: جائزة حامل الشعلة من اللجنة الوطنية لمؤتمر المرأة.
  • 1987: جائزة الكونغرس للإسهام المتميز.
  • جائزة القائد المجتمعي المتميز في مونتيري.
  • انتخبت عضوًا في جمعية فاي بيتا كابا، وهي جمعية الشرف الأكاديمية الأمريكية.
  • 2005: درجة الدكتوراه الفخرية من جامعة كيس وسترن ريسرف.
  • 2000: جائزة الأخلاقيات من مؤسسة الأخلاق والمعنى.
  • 1996: جائزة الجمعية الإنسانية الأمريكية.
  • 1996: جائزة أليس بول للتثقيف بشأن تعديل الحقوق المتساوية.

من جهة ثانية، 2009: جائزة القيادة المتميزة في السلام من مؤسسة سلام العصر النووي، وهي جائزة سبق أن منحت لدالاي لاما.

في هذا الإطار، 2008: أدرجت ضمن الشخصيات الواردة في الكتاب والدورة الإلكترونية الحائزين على جوائز صانعو السلام العظماء.

  • حصلت ريان تيننهاوس ايسلر على الكثير من الجوائز والأوسمة، من أبرزها:
  • 2022: الجائزة الإنسانية من مراكز التعاطف.
  • عضو فخري في نادي بودابست، الذي يضم بين أعضائه الفخريين ميخائيل غورباتشوف.
  • 2017: جائزة الرؤية المستقبلية من دار النشر النسوية.
  • 2014: جائزة الريادة من معهد القيادة النسائية.

مؤلفات مختارة

وفي هذا السياق، 1987 — الكأس والنصل: تاريخنا ومستقبلنا (The Chalice and the Blade: Our History, Our Future). نيويورك: هاربر آند رو. ISBN 0-06-250289-1.

وعلى صعيد آخر، 2002 — قوة الشراكة: سبع علاقات ستغير حياتك (The Power of Partnership: Seven Relationships that Will Change Your Life). نيو وورلد لايبراري. ISBN 1-57731-178-7.

وفي هذا الصدد، 1990 — طريق الشراكة: أدوات جديدة للعيش والتعلّم وشفاء أسرنا وعالمنا (The Partnership Way: New Tools for Living and Learning, Healing Our Families, and Our World). سان فرانسيسكو: هاربر. ISBN 0-06-250290-5.

وفي هذا السياق، 2019 — رعاية إنسانيتنا: كيف تشكل الهيمنة والشراكة أدمغتنا وحياتنا ومستقبلنا (Nurturing Our Humanity: How Domination and Partnership Shape Our Brains, Lives, and Future)، بالاشتراك مع دوغلاس ب. فراي. مطبعة جامعة أكسفورد. ISBN 0-19-093572-3.

من جهة ثانية، 2007 — الثروة الحقيقية للأمم: بناء اقتصاد قائم على الرعاية (The Real Wealth of Nations: Creating a Caring Economy). بيريت-كوهلر للنشر. ISBN 1-57675-388-3.

من جانب آخر، 1977 — الانحلال: الطلاق دون إثبات الخطأ، والزواج، ومستقبل المرأة (Dissolution: No-Fault Divorce, Marriage, and the Future of Women). نيويورك: ماكغرو-هيل. ISBN 1-58348-029-3.

وفي هذا الصدد، 2023 — مبددو الضباب: عيون الرعاية (Fog Busters: Eyes of Care)، قصة للأطفال بالاشتراك مع فيكتوريا فريدمان. ISBN 1-958921-55-6.

وعلى صعيد آخر، 1979 — دليل الحقوق المتساوية: ماذا يعني تعديل الحقوق المتساوية لحياتك وحقوقك والمستقبل (The Equal Rights Handbook: What ERA Means to Your Life, Your Rights, and the Future). آفون. ISBN 1-58348-025-0.

من جهة ثانية، 2000 — أطفال الغد: مخطط للتعليم القائم على الشراكة في القرن الحادي والعشرين (Tomorrow's Children: A Blueprint for Partnership Education in the 21st Century). بولدر: ويستفيو برس. ISBN 0-8133-9040-0.

وفي هذا الصدد، 2000 — البوابة (The Gate). آي يونيفرس (iUniverse). ISBN 0-595-00185-8.

ومن جهة أخرى، 1995 — المتعة المقدسة: الجنس، والأسطورة، وسياسات الجسد (Sacred Pleasure: Sex, Myth, and the Politics of the Body). سان فرانسيسكو: هاربر. ISBN 0-06-250283-2.

قراءات إضافية

روابط خارجية

من جانب آخر، Agata Popęda, "So Far Ahead: Thinker Riane Eisler is finally right on time", Monterey County Weekly, May 14–20, 2026, pp. 18–20, 22. Writes Popęda: "Riane Eisler is a social systems scientist, cultural historian، futurist and, at 94, one of the most consequential thinkers of the late 20th and early 21st centuries. ... The Chalice and the Blade, her 1987 breakthrough [book], took 10 years to write and proposed something that sounded almost heretical – that human history is not the inevitable march of male domination, that for millenia our ancestors organized themselves around partnership rather than ranking, and that a more peaceful alternative isn't utopian, but [is] our recoverable past and likely future." [p. 19] Popęda quotes Eisler from her interview with the thinker: "Gender is in flux, because we don't know how much is innate and how much is acquired. But we see women taking on leadership, and we know that men can take on caring. ... The widening gap between haves and have-nots is not sustainable. ... We should be working on a smooth transition from domination to partnership, because at our level of technology, domination is taking us to an evolutionary dead end. It's not just climate change. It's technologies of destruction, like nuclear bombs, like technological warfare. We should, in our self-interest, work on a smoother transition. At the very least, we should be ready with a different economic infrastructure." (p. 22.)

مركز نظم الشراكة

وفي السياق ذاته، في سنة 1987، أسست إيسلر، بالتعاون مع زوجها الراحل ديفيد إليوت لوي، مركز دراسات الشراكة، والذي أعيدت تسميته لاحقًا ليصبح مركز أنظمة الشراكة. ويكرس المركز جهوده للبحث والتعليم وتطوير الأدوات اللازمة لبناء نظم اقتصادية واجتماعية تدعم البشر وكوكب الأرض الذي يضمن بقاءنا.

علاوةً على ذلك، واعتبارًا من عام 2024، يعمل المركز بوصفه منصة رقمية تجمع الموارد والأدوات وشبكات التواصل والمجتمع المهتم بإحداث التغيير الاجتماعي القائم على نموذج الشراكة.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.