روما أغراوال

بدايةً، روما أغراوال مهندسة إنشائية هندية بريطانية حاصلة على ترخيص مهني، وتتخذ من لندن مقراً لعملها. ساهمت في الكثير من مشاريع الهندسة الكبرى، ومن أبرزها برج ذا شارد. تعمل أغراوال كذلك كمؤلفة وناشطة في مجال التنوع، حيث تدعم حضور المرأة في قطاع الهندسة. وفيما يلي تفاصيل أوسع عن ذلك.
التنوع
- الببليوغرافيا
- المراجع
- روابط خارجية
إضافةً إلى ذلك، صُنفت أغراوال في عام 2013 ضمن قائمة «مانجمنت توداي» لأفضل 35 امرأة تحت سن 35 عاماً. تعمل على رفع الوعي من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والبودكاست والمقابلات. شاركت كمتحدث رئيسي في حفل توزيع جوائز المهندسة الشابة للعام الذي تنظمه مؤسسة الهندسة والتكنولوجيا في عام 2016، وأُدرجت في سنة 2017 ضمن قائمة «النساء الملهمات في الهندسة» من قبل جمعية المرأة المهندسة.
المسيرة المهنية
وفي هذا السياق، انضمت أغراوال في عام 2005 إلى شركة بارسونز برينكرهوف (التي عرفت لاحقاً باسم «دبليو إس بي») ضمن برنامج للخريجين، وأصبحت مهندسة معتمدة لدى مؤسسة المهندسين الإنشائيين في عام 2011. قضت ست سنوات في العمل على أطول مبنى في أوروبا الغربية، برج ذا شارد، حيث تولت تصميم الأساسات والبرج الأيقوني. تصف هذا المشروع بأنه محطة بارزة في مسيرتها. تطلب هذا الهيكل البالغ ارتفاعه 1016 قدماً استخدام منهجية بناء من الأعلى إلى الأسفل، وهي تقنية لم تُطبق من قبل على مبنى بهذا الحجم. تطلب البرج كذلك استخدام البناء النمطي الذي يمكن تصنيعه واختباره خارج الموقع، مما أتاح تجميعه بسرعة وأمان على ارتفاع شاهق في وسط لندن.
إضافةً إلى ذلك، نالت أغراوال رتبة الإمبراطورية البريطانية (MBE) في تكريمات عيد ميلاد الملكة عام 2018 تقديراً لخدماتها في مجال الهندسة. عُينت زميلة في مؤسسة المهندسين المدنيين في سنة 2018 وانتُخبت زميلة فخرية في الأكاديمية الملكية للهندسة في سنة 2021.
وفي هذا الصدد، عملت أغراوال بجانب مشروع «ذا شارد» على محطة كريستال بالاس وجسر مشاة جامعة نورثمبريا. عملت لدى شركة «دبليو إس بي» لمدة عشر سنوات قبل أن تنضم إلى شركة إنترسيرف كمديرة تصميم في نوفمبر 2015. انضمت في مايو 2017 إلى شركة إيكوم كمديرة مشاركة.
الجوائز
- 2011: جائزة مؤسسة المهندسين الإنشائيين لأفضل مهندس إنشائي شاب.
- 2013: جائزة «بي دي أو» البريطانية الهندية لأفضل إنجاز في العلوم والهندسة.
- 2014: جائزة المرأة في البناء لمهندسة العام.
- 2015: جمعية الاستشارات والهندسة الماسية للتميز الهندسي.
- 2017: جائزة لويس كينت من مؤسسة المهندسين الإنشائيين.
- 2017: جائزة روك من الأكاديمية الملكية للهندسة للترويج العام للهندسة.
- 2025: دكتوراه فخرية من جامعة يورك.
المشاركة العامة
من جانب آخر، نُشر كتابها «بُني: القصص الخفية وراء هياكلنا»، وهو مقدمة في الهندسة الإنشائية، في عام 2018. وصفت مجلة «إي آند تي» الكتاب بأنه أطروحة في الهندسة الإنشائية، وذكرت أن «روما أغراوال تمتلك موهبة في تبسيط المفاهيم المعقدة، مضيفة أن ما يجعل الكتاب ممتعاً هو الطريقة التي تطبق بها أغراوال عقلها المستقصي على عالم هندسي تراه غير مرئي رغم أنه أساسي للمجتمع الحديث».
علاوةً على ذلك، وجدت أغراوال نفسها تقدم عروضاً حول عملها للأطفال في المدارس والطلاب في الجامعات بعد ست سنوات من العمل في «ذا شارد»، مما ولد لديها شغفاً لرفع الوعي بأهمية الهندسة. قدمت منذ ذلك الحين عروضاً لأكثر من 15,000 شخص حول العالم.
من جهة ثانية، حظيت مسيرة أغراوال بتغطية واسعة في وسائل الإعلام المطبوعة والرقمية. كانت عضواً مؤسساً في حملة «حياتك»، التي تهدف إلى تغيير تصور أطفال المدارس للعلوم والهندسة بدعم من وزارة الأعمال والابتكار والمهارات.
وفي هذا السياق، شاركت في عام 2014 في حملة «السيدات الرائدات» لشركة ماركس آند سبنسر، إلى جانب آني لينوكس، إيما تومسون، ريتا أورا. اختارتها صحيفة الغارديان في العام نفسه ضمن ست مهندسات يوصى بمتابعتهن على «تويتر». ألقت محاضرتين في منصة تيد إكس، بعنوان «المدينة 2.0» (2013) و«ثلاث لحظات ستغير العالم» (2015). ظهرت في الكثير من البرامج التلفزيونية على بي بي سي، القناة الرابعة، قناة العلوم. شاركت منذ عام 2017 كحكمة في برنامج الواقع على القناة الرابعة ليغو ماسترز وكمهندسة إنشائية خبيرة في برنامج «أسرار المهجورة». حكمت في مسابقة تصميم الكأس لجائزة الملكة إليزابيث للهندسة في عامي 2015 و2017.
الحياة المبكرة والتعليم
في هذا الإطار، تعزو أغراوال شغفها بالهندسة إلى حبها لصنع الأشياء وتفكيكها، وهو ما نما لديها من خلال اللعب بمكعبات ليغو في طفولتها. بدأت مسيرتها في هذا المجال بفضل تدريب صيفي في قسم الفيزياء بجامعة أكسفورد، حيث عملت بجانب مهندسين كانوا يصممون كواشف الجسيمات لمختبر سيرن.
من جانب آخر، ولدت أغراوال عام 1983 في مومباي، الهند، قبل أن تنتقل إلى لندن. عاشت كذلك في إيثاكا، نيويورك لمدة خمس سنوات. أكملت دراستها الثانوية في مدرسة نورث لندن كوليجيت. حصلت في سنة 2004 على درجة البكالوريوس في الفيزياء من جامعة أكسفورد، ثم نالت في عام 2005 درجة الماجستير في الهندسة الإنشائية من إمبريال كولج لندن.
📝 هل في هذه المقالة خطأ؟
إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.
ما رأيك في هذه المقالة؟