مرجع
آخر الزيارات

رشيد بن عبد السلام

702 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يوم
باختصار: رشيد بن عبد السلام (ولد في 3 يوليو 1970 في الرباط، المغرب) هو مغني كونترتينور مغربي فرنسي، يمتلك مسيرة مهنية مزدوجة في مجالي الأوبرا الكلاسيكية والموسيقى العربية الأندلسية. تجد هنا «التكوين والتعليم»، «الجوائز والتسجيلات» و«السيرة الذاتية» ضمن 5 أقسام.
المحتويات
  1. التكوين والتعليم
  2. الجوائز والتسجيلات
  3. السيرة الذاتية
  4. المسيرة الأوبرالية
  5. الموسيقى الجماعية والطرب الأندلسي
رشيد بن عبد السلام

تعريفًا بالموضوع، رشيد بن عبد السلام (ولد في 3 يوليو 1970 في الرباط، المغرب) هو مغني كونترتينور مغربي فرنسي، يمتلك مسيرة مهنية مزدوجة في مجالي الأوبرا الكلاسيكية والموسيقى العربية الأندلسية. وهو أول مغني مغربي يتم قبوله في المعهد الوطني العالي للموسيقى والرقص في باريس، وأول من غنى على مسرح دار أوبرا المتروبوليتان بنيويورك. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.

التكوين والتعليم

كذلك، بالموازاة مع دراسته الأدبية في جامعة محمد الخامس بالرباط، درس الموسيقى العربية الأندلسية قبل أن يتم قبوله في المعهد الوطني العالي للموسيقى في باريس عام 1993، وتتلمذ على يد كريستيان إيدا بيير، وويليام كريستي، وجان بول فوشيكور وآخرين. حصل على الجائزة الأولى في الغناء بإجماع وتنويه لجنة التحكيم عام 1996. وبعد سنة من التخصص وتعميق التكوين مع غلين تشامبرز، انطلق في مسيرته الدولية. وإثراءً لمعارفه في الموسيقى الشرقية وعلم الموسيقى، حصل على الإجازة في اللغة العربية وآدابها من المعهد الوطني للغات والحضارات الشرقية (إينالكو)، فضلًا عن شهادة الماستر في الترجمة.

الجوائز والتسجيلات

علاوةً على ذلك، وصل رشيد بن عبد السلام إلى النهائيات في عدة مسابقات دولية في بلباو، وفيينا، وميرانو.

علاوةً على ذلك، سجل عمل «دروس الظلمة»للمؤلف فرانسوا كوبران تحت قيادة جان كريستوف فريش (2003)، فضلًا عن ألبوم «الحديقة المظلمة» الذي يضم ترانيم من الشرق والغرب (إنتاج إس إم، 2011)، وحاز بفضله على الجائزة الخاصة للجنة التحكيم من الأكاديمية الوطنية للأقراص الليريكية: «أورفيوس الذهبي» لأفضل تسجيل للموسيقى التراثية التاريخية.

الهوامش والمراجع

إضافةً إلى ذلك، تُوثق مشاركته الأوبرالية ثلاثة أقراص دي في دي: أوبرا «عودة أوليس إلى وطنه» لمونتيفيردي (بقيادة ويليام كريستي) في إكس أون بروفانس (صادرة عام 2004)، وأوبرا «جوليو سيزاري» لهاندل (بقيادة ويليام كريستي) في غليندبورن (صادرة عام 2005)، وأوبرا «تتويج بوبيا» لمونتيفيردي بقيادة إيمانويل حاييم في أوبرا ليل (صادرة عام 2013).

السيرة الذاتية

كذلك، ينحدر رشيد بن عبد السلام من عائلة موسيقية؛ فوالده هو الملحن المغربي المعروف محمد بن عبد السلام، كما تميزت عمته بهيجة إدريس وشقيقته غيتة بن عبد السلام في مجال الغناء المغربي.

المسيرة الأوبرالية

وفي السياق ذاته، استضافه مهرجان غليندبورن لثلاثة مواسم (2005، 2006، 2009) للمشاركة في إنتاج أوبرا «جوليو سيزاري» لهاندل، والتي أخرجها ديفيد مكفيكار ببراعة وقادها موسيقياً ويليام كريستي، حيث جسّد وغنى فيها دور «نيرينو». أُعيد تقديم هذا الإنتاج نفسه على مسرح المتروبوليتان في نيويورك عام 2013، مما أتاح له الفرصة لتسجيل بداياته على هذا المسرح العالمي المرموق. وقبل ذلك، عُرض العمل في قاعة بلييل في باريس (إلى جانب سيسيليا بارتولي وأندرياس شول) وفي أوبرا ليل بقيادة إيمانويل حاييم (2007).

وفي السياق ذاته، شارك كذلك في الكثير من المهرجانات داخل فرنسا وخارجها، مثل مهرجان رويامونت، ومهرجان برلين عبر عمل مستحدث لدايفيد لانغ وميشيل غوردون. ومع المايسترو نفسه، شارك في الإنتاج المميز لأوبرا «عودة أوليس إلى وطنه» في مهرجان إكس أون بروفانس، والتي تلتها جولة عالمية وتسجيل عُرض على أقراص DVD

وعلى صعيد آخر، جذب انتباه أوبرا ليون، فشارك في عدة إنتاجات منها: أوبرا «أبوللو وهياسينثوس» لـموزارت، وأوبرا «أورفيو» لـمونتيفيردي، و«بينوكيو» لمينوزي عام 1998. كما أدى دوراً في أوبرا «جوليو سيزاري في مصر» لـهاندل تحت قيادة المايسترو جين غلوفر في المسرح الكبير ببوردو، وأوبرا «حلم ليلة منتصف الصيف» لـبنجامين بريتن حيث أدى دور «أوبيرون» بقيادة ستيوارت بدفورد. كما دُعي بعدها من قِبل كبرى فرق موسيقى الباروك؛ فمع فرقة «الإسطبل الكبير وحجرة الملك» بقيادة جان كلود مالغوير، شارك في أداء «صلاة الغروب» لمونتيفيردي وثلاثية الأوبرا: «تتويج بوبيا»، و«أورفيو»، و«عودة أوليس إلى وطنه». ومع فرقة (الفنون المزهرة) بقيادة ويليام كريستي، غنى كانتاتات لكارلوس سكارلاتي، ومادريجالات لكاريسيمي وكالدارا خلال جولات عدة في فرنسا وأوروبا.

علاوةً على ذلك، كما دُعي رشيد بن عبد السلام للمشاركة في حفلتي الافتتاح والاختتام لتظاهرة «زمن المغرب» بقصر فرساي وفي الأوبرا الكوميدية، تحت رعاية للملك محمد السادس.

الموسيقى الجماعية والطرب الأندلسي

وفي هذا الصدد، بفضل شغفه واهتمامه بمختلف الألوان الموسيقية، تعاون رشيد بن عبد السلام مع عدة فرق فرنسية وساهم في تطوير ريبيرتوارات ومقامات فنية مبتكرة. أقام عدة حفلات مع فرقة (XVIII-21) بقيادة جان كريستوف فريش، المتخصصة في موسيقى الباروك العالمية والموسيقى التقليدية الشرقية. كما أثمر لقاؤه مع فرقة (ديابولوس إن موسيكا) بقيادة أنطوان غيربير عن تعاون وثيق في مجال موسيقى العصور الوسطى، إلى جانب أبحاث مشتركة تكللت بالعديد من الحفلات (مثل مهرجان إيل دو فرانس، برلين، تور، فرساي...).

ومن جهة أخرى، يعد رشيد بن عبد السلام كذلك المؤسس والمدير الفني لفرقة «نسيم الأندلس» المتخصصة في الموسيقى العربية الأندلسية. تهدف هذه الفرقة إلى إعادة إحياء مقطوعات من هذا الريبرتوار العريق استناداً إلى دراسات ميوزيكولوجية وتقديمها للجمهور، إلى جانب خلق حوار فني يجمع بين القطع التقليدية ومقطوعات من الريبرتوار الغربي والإنتاجات المبتكرة. وبالتعاون مع فرقة «لاكريماي كونسورت» بقيادة فيليب فولون، جرى إعداد برامج موضوعاتية متعددة قُدمت في مهرجانات وحفلات دولية، لا سيما في الكويت، وطنجة، ومراكش، وغرناطة، وإشبيلية، وسانتاندير، وبلباو.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.