مرجع
آخر الزيارات

رايتشل كيلر (شخصية)

1٬423 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يوم
باختصار: رايتشل كيلر هي شخصية خيالية في سلسلة أفلام الرعب الأمريكية ذا رينغ. تتناول المقالة 4 أقسام، منها «في الثقافة العامة»، «التطوير» و«الظهور».
المحتويات
  1. في الثقافة العامة
  2. التطوير
  3. الظهور
  4. الاستقبال والنقد
رايتشل كيلر (شخصية)

بدايةً، رايتشل كيلر هي شخصية خيالية في سلسلة أفلام الرعب الأمريكية ذا رينغ. ابتكر الشخصية الكاتب والمنتج إهرن كروغر وجسدتها الممثلة نعومي واتس، وتؤدي دور البطلة الرئيسية في فلمي ذا رينغ (2002) وذا رينغ 2 (2005). وتتشابه هذه الشخصية في سماتها مع شخصية ريكو أساكاوا من سلسلة الأفلام اليابانية الأصلية. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.

وعلى صعيد آخر، تظهر رايتشل في الفلم الأول بصفتها صحفية استقصائية تحاول إيجاد سبيل للنجاة من لعنة الموت بعد مشاهدتها شريط فيديو ملعونًا عثرت عليه أثناء تحقيقها في الوفاة الغامضة لابنة أختها. وفي فيلم ذا رينغ 2، تواصل ريتشيل تقصي الماضي المظلم للفتاة سامارا مورغان بعد أن يصاب ابنها بمرض غامض.

في الثقافة العامة

وفي السياق ذاته، تظهر رايتشل بصفتها الشخصية الرئيسية في فلم الهواة القصير RINGwhispers، حيث تعود في هذا الفلم إلى جزيرة مويسكو بعد اكتشافها اختفاء الكثير من المراهقين هناك في ظروف غامضة.

التطوير

من جهة ثانية، بعد النجاح التجاري الكبير للفلم الأول، صرحت واتس أنها كانت ملزمة تعاقديًا بالمشاركة في الجزء الثاني ذا رينغ 2 ولم تكن تملك خيار الرفض، لكنها أكدت عدم ندمها على العودة لتجسيد شخصية رايتشل قائلة: "الشخصية أصبحت تمتلك عمقًا أكبر، والأمر بات يتعلق بمواجهة الموقف، والأبعاد النفسية، والمعضلات الأخلاقية. لقد استغرقوا وقتًا طويلاً في كتابة السيناريو، وشركة دريم وركس ذكية جدًا في معرفة كيفية ضبط الأمور. لدينا مخرج رائع أخرج النسخة اليابانية الأصلية (هيديو نكاتا)، وطاقم عمل مميز. الخوف من الأجزاء الثانية موجود دائمًا، لكننا أخذنا وقتنا لتقديم أفضل ما يمكن".

في هذا الإطار، كشفت الممثلة نعومي واتس في مقابلة لها أنها كانت مترددة في البداية في قبول الدور خوفًا من حصرها في نوعية أدوار معينة (التنميط التمثيلي)، وتحدثت عن شخصيتها قائلة: "إنه دور رائع حقًا، خاصة وأن البطلة أنثى في وقت تُحتكر فيه هذه الأدوار عادة للرجال. تمر الشخصية برحلة مذهلة، ليس فقط مع الصراع والفوضى المحيطة بها، بل في رحلتها الشخصية الخاصة. لقد أحببت تعقيداتها وحقيقة أنها تظن أن كل شيء على ما يرام لمجرد أنها لا تتشاجر مع ابنها، لتكتشف خلال هذه الرحلة أنها بحاجة لكونها أمًا أفضل، وتجد لحظة للتفكير والقول: حسناً لقد تعلمت شيئاً من هذا، وهو ما أعجبني". وفي مقابلة أخرى، أكدت واتس أن "الشخصية هي ما جذبني للمشروع" وأضافت: "ما يميزها في رأيي هو أن لديها رحلتها الخاصة؛ فتبدأ كشخص معيب وأم غير مثالية، وبعد كل هذه الفوضى، تتعلم كيف تفهم وتلبي احتياجات طفلها".

من جهة ثانية، وفي مقابلة مع شبكة بي بي سي، أشاد المخرج غور فيربينسكي بأداء واتس قائلاً: "نعومي رائعة ومكرسة جهدها بالكامل للأداء وليس لمظهرها وصورتها الشخصية. هذه الطريقة سمحت لها بالاندماج مع شخصية رايتشل والذهاب بها إلى مناطق مظلمة قد لا يشعر الكثير من الممثلين بالراحة عند ارتيادها". وعن تطور الشخصية في الجزء الثاني، علقت واتس: "من الناحية العاطفية، هي في مكان مختلف تمامًا؛ إذ تعيش مع شعور هائل بالذنب لعدم وجود شخص تستطيع التحدث إليه ومشاركته مخاوفها عما إذا كانت قد تصرفت بشكل صحيح أم لا، لذلك ينعزل الاثنان تمامًا محاولين بناء هوية جديدة في بيئة مختلفة".

الظهور

في هذا الإطار، يعود الاثنان إلى منتجع "شيلتر ماونتن" ويعثران على بئر مهجورة تحت أرضية الكوخ رقم 12. تسقط رايتشل بالخطأ داخل البئر، وتأتيا رؤية تكشف أن آنا خنقت سامارا بكيس بلاستيكي وألقتها في البئر، حيث ظلت الطفلة على قيد الحياة لمدة سبعة أيام. تعثر رايتشل على رفات سامارا، وتدرك أن المهلة الزمنية المقررة لموتها قد انقضت دون أن تؤذى، فتعود مع نوح إلى المنزل ظنًا منهما أن اللعنة قد كُسرت.

ذا رينغ (2002)

كذلك، تسيطر سامارا بالكامل على جسد أيدان وتجبر الدكتورة تيمبل على الانتحار عبر القدرات التخاطرية. تصل رايتشل وتجد أيدان ينتظرها لكن بعاطفة غريبة وغير معتادة منه. تنام رايتشل وتلتقي في حلمها بأيدان الحقيقي الذي يخبرها بأنه يتعين عليها طرد سامارا من جسده. بعد استيقاظها، تضع رايتشل حبوبًا منومة في شراب سامارا (في جسد أيدان) وتغمر جسده في الماء مؤقتًا لطرد الروح الخبيثة. تنجح المحاولة وتخرج سامارا متجهة نحو التلفاز، لتسمح رايتشل لنفسها بأن تُسحب إلى عالم سامارا أحادي اللون.

كذلك، تشاهد رايتشل لقطات طبية مفقودة تظهر فيها سامارا وهي تشرح قواها لطبيبها النفسي. وفور انتهاء مقطع الفيديو، يباغتها ريتشارد بضربة على رأسها ثم يقدم على الانتحار بصعق نفسه بالكهرباء في حوض الاستحمام. يصل نوح إلى الجزيرة ويكتشفان معًا صورة الشجرة الموجودة في الشريط مخبأة تحت ورق الحائط في علية حظيرة الخيول، حيث كانت تُحتجز سامارا لمنعها من أذية الآخرين.

وفي هذا السياق، تبدأ أحداث فلم ذا رينغ 2 بعد مرور ستة أشهر من نهاية الفلم الأول، حيث تنتقل رايتشل مع ابنها أيدان إلى مدينة أستوريا هربًا من ذكريات سياتل، وتبدأ العمل في صحيفة محلية تحت إدارة المحرر ماكس رورك. تعهد رايتشل للتحقيق في وفاة مراهق محلي، ومن خلال التعبير المرعب المتجمد على وجه الضحية، تدرك فورًا أن سامارا وراء الحادث. تظهر سامارا مجددًا لرايتشل وتعلن أنها كانت تبحث عنها، مما يدفع رايتشل لتتبع الشريط وحرقه نهائيًا.

كذلك، تسافر رايتشل إلى منتجع "شيلتر ماونتن" وتقيم في الكوخ رقم 12، وهو الكوخ ذاته الذي شاهدت فيه كاتي وأصدقاؤها الشريط. تعثر رايتشل على الشريط الملعون وتشاهده، وفور انتهائه يرن الهاتف لتسمع صوتًا يهمس: "سبعة أيام". تلجأ رايتشل لطلب المساعدة من حبيبها السابق نوح كلاي، وهو محلل فيديوهات. تكتشف رايتشل لاحقًا أن ابنها أيدان قد شاهد الشريط كذلك، في الوقت الذي يتصل بها نوح ليعلن تصديقه للقصة.

ومن ناحية أخرى، لكن أيدان يوضح لها أن اللعنة لا تنتهي؛ إذ تخرج روح سامارا الخبيثة من شاشة تلفاز نوح وتقتله، وتصل رايتشل متأخرة لإنقاذه. تدرك رايتشل أن النجاة من اللعنة تتطلب صنع نسخة من الشريط وإظهارها لشخص آخر، وهو ما فعلته سابقًا مع نوح. وتقرر في النهاية إنقاذ ابنها أيدان بجعله يصنع نسخة من الشريط ويمررها لشخص آخر ليستمر في الحياة.

ومن ناحية أخرى، يبدأ أيدان في رؤية سامارا في كوابيسه، وتظهر عليه علامات انخفاض درجة الحرارة وكدمات على ذراعيه. وفي إحدى الحفلات المحلية، يلتقط أيدان صورًا لانعكاسه لتظهر فيها سامارا، وهنا تدرك رايتشل أن روح الفتاة بدأت في تملك جسد ابنها. ينتقل الاثنان للعيش مؤقتًا في منزل ماكس، وأثناء محاولة رايتشل إعداد حمام لابنها، تجعل سامارا المياه تتراجع من الحوض وتسحب رايتشل، فتحاول الأخيرة إغراقها لإنقاذ ابنها. يقتحم ماكس الغرفة ويظن خطأً أن رايتشل تحاول إغراق أيدان، فيجبرها على نقله إلى المستشفى.

ذا رينغ 2 (2005)

ومن جهة أخرى، تبدأ رايتشل بالبحث عن المنارة الظاهرة في الشريط وتكتشف أنها تقع في "جزيرة مويسكو"، موطن مربية الخيول البائسة آنا مورغان التي ظهرت في الفيديو. تتوجه رايتشل للجزيرة وتقابل ريتشارد، زوج آنا الراحل، لكنه يطردها فور بدئها بطرح أسئلة حول ابنتهما بالتبني سامارا، والتي تبين أنها كانت تمتلك قدرة خارقة على حرق صور مرعبة في أذهان البشر والحيوانات والأشياء. تتحدث رايتشل مع طبيبة الجزيرة، الدكتورة غراسينك، التي توضح أن آنا عانت من رؤى وكوابيس فظيعة بسبب قوى سامارا.

وفي هذا الصدد، في فلم ذا رينغ، تطلب روث من شقيقتها رايتشل كيلر، الصحفية الاستقصائية، التحقيق في الظروف الغامضة المحيطة بوفاة ابنتها المراهقة كاتي. تخبرها روث أنها عثرت على جثة ابنتها مشوهة داخل خزانة الملابس، وأن السبب الرسمي للوفاة كان نوبة قلبية رغم بنيتها الصحية السليمة. تلتقي رايتشل بأصدقاء كاتي الذين يروون لها أسطورة شريط الفيديو الملعون، ويكشفون لها أن صديقتها بيكا أُدخلت مصحة عقلية بعد شهادتها لوفاة كاتي. تكتشف رايتشل لاحقًا أن حبيب كاتي واثنين من أصدقائها ماتوا جميعًا في حوادث غريبة في الليلة نفسها وعند الساعة العاشرة مساءً تمامًا.

وفي هذا الصدد، تجد رايتشل نفسها في قاع البئر التي ماتت فيها سامارا، وتلاحظ أن غطاء البئر مفتوح جزئيًا. تنجح رايتشل في تسلق البئر والهروب منه، محكمة إغلاق الغطاء على سامارا في الداخل. وأثناء سيرها في الغابة المحيطة، تصل إلى الجرف الصخري الذي انتحرت منه آنا (والدة سامارا بالتبني)، وتسمع صوت إيدان يناديها، فترمي بنفسها من الجرف نحو البحر، لتستيقظ مجددًا في العالم الحقيقي وتجتمع بابنها.

الاستقبال والنقد

في هذا الإطار، ناقشت الكاتبة إس. شورت في كتابها Misfit Sisters: Screen Horror as Female Rites of Passage تميز الشخصية، مشيرة إلى أن "المرأة المسؤولة عن التحقيق في لغز جريمة القتل في الفلم لا تقاد بالرؤى أو الحدس، بل بغريزتها المهنية كصحفية تعمل لصالح صحيفة سياتل كورسبرندنت". وفي كتاب Heroes of Film, Comics and American Culture، ذكرت ليزا دي تورا:

ومن جهة أخرى، أشاد بول كلينتون من موقع سي إن إن بأداء واتس قائلاً: "إنها ممتازة في هذا الدور الرئيسي، وتثبت أن أداءها النجمي في طريق مولهولاند لم يكن محض صدفة. لقد حققت توازنًا مثاليًا بين الشك والإدراك البطيء للحقيقة فيما يتعلق بالقوة القاتلة للشريط". وفي مراجعة لشبكة إيه إم سي، كتبت ستاسي بوندر: "من الأشياء التي تعجبني في رايتشل كيلر هي أنها لم تكن أفضل أم في العالم؛ لم تهمل طفلها الغريب إيدان، لكنها كانت مهتمة أولاً وقبل كل شيء بحياتها المهنية الخاصة".

في هذا الإطار، أشارت لي كولب من موقع إندي واير إلى أن "النهاية الغامضة للفلم تلمح إلى أن رايتشل قد تنقذ ابنها بالفعل، ولكن يتوجب عليها أذية شخص آخر للقيام بذلك. فكرة التضحية الأمومية الذاتية هذه تبين الطريقة الوحيدة التي يمكن بها لرايتشل - كأم عازبة وعاملة - أن تكفر عن أخطائها". وضعت سارة كروكر رايتشل في المرتبة 13 ضمن قائمتها لأبرز "13 بطلة في أفلام الرعب يملكن قدرات قتالية عالية".

من جهة ثانية، "سلوك رايتشل الصحفي يفسح المجال لبطولة أمومية أكثر يأسًا وقوة وهي تحاول إنقاذ أحبائها... تُقدم رايتشل في البداية على أنها "أم سيئة" وموظفة متسلطة، ويظهر مشهدها الأول بوضوح هذا الخلل في التوفيق بين عملها وأمومتها، لتدفعها الأحداث لاستخراج مشاعر التعاطف والبطولة الكامنة داخلها".

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.