ديربي جولوف
المحتويات
- كأس الأمم الإفريقية 1992
- نبذة
- كأس جالكو 1951–59
- كأس جلكو 1951
- جائزة أفضل منتخب أفريقي في العام
- كأس جلكو 1955
- مباراة 2007 الودية في برينتفورد
- تصفيات كأس العالم 2002
- الإحصائيات العامة
- كأس الأمم الإفريقية 2008
- تصفيات كأس العالم 1974
- حقبة الكؤوس الإقليمية
- جائزة أفضل لاعب أفريقي في العام
- كأس الدكتور كوامي نكروما الذهبية 1959–67
- كأس الأمم الإفريقية 2010
- تصفيات كأس العالم 2022
- كأس أزيكيوي 1961–67
- التاريخ
- كأس الأمم الإفريقية 2002

في البداية، ديربي الجولوف (Jollof derby) هو لقب يُطلق على أي مواجهة تجمع بين المنتخبات الوطنية لكرة القدم في نيجيريا وغانا. ويستمد الديربي اسمه من التنافس الطويل والتاريخي بين البلدين حول من منهما يطهو أفضل طبق أرز جولوف. ويمتد التنافس بين غانا ونيجيريا إلى ما هو أبعد من المجال الرياضي، حيث يمتد هذا الانقسام ليشمل جوانب الثقافة، الاقتصاد، والمكانة الاجتماعية في غرب أفريقيا. ولطالما ثارت النقاشات بين الطرفين حول أصول الموسيقى وتأثيراتها، والتميز في الطهي (مثل أرز الجولوف)، وأحياناً حول النظام الاقتصادي الأقوى. ونظراً لتاريخهما الاستعماري المشترك، تبرز مساحات طبيعية من التداخل الثقافي بين الأمتين، وهو ما يمكن ملاحظته في المطبخ، التقاليد، السينما، الموسيقى، واستخدام لغة البيجين الإنجليزية. وبناءً على ذلك، كانت التعاونات بين الأفراد من كلا البلدين أمراً شائعاً ومستمراً. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.
كأس الأمم الإفريقية 1992
من جانب آخر، وكشف عبيدي بيليه لاحقاً أن حافزاً مالياً تم التفاوض عليه كان وراء شحن حماس اللاعبين لتحقيق الفوز، مشيراً إلى أن اللاعبين ضغطوا بنجاح لرفع مكافأة الفوز بالمباراة إلى 8,000 دولار أمريكي لكل لاعب قبل الانطلاقة. يذكر أن عبيدي بيليه حُرم من خوض المباراة النهائية بسبب الإيقاف إثر تلقيه بطاقة صفراء في مباراة نصف النهائي ضد نيجيريا.
وفي السياق ذاته، حظيت مباراة نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية 1992 في داكار بالسنغال بترقب واسع باعتبارها "نهائياً مبكراً" للبطولة. وكان منتخب غانا قد بلغ هذا الدور بعد تجاوزه جمهورية الكونغو 2–1، في حين تغلبت نيجيريا على زائير بنتيجة 1–0.
وفي السياق ذاته، أقيمت المواجهة على ملعب ستاد دي لا أميتي في 23 يناير 1992 أمام 30,000 متفرج. وتقدمت نيجيريا مبكراً بهدف أحرزه موتيو أديبوجو في الدقيقة 11. وعادل النجم عبيدي بيليه الكفة لغانا برأسية في الأنفاس الأخيرة من الشوط الأول، ثم نجح برينس بولي في اقتناص هدف الفوز لغانا بعد مرور ثماني دقائق من الشوط الثاني لينتهي اللقاء بنتيجة 2–1. ورغم تأهل غانا إلى النهائي، إلا أنها خسرت اللقب لصالح ساحل العاج بركلات ترجيح ماراثونية انتهت بنتيجة 11–10. وحصد عبيدي بيليه جائزة أفضل لاعب في البطولة، بينما نال النيجيري رشيدي يقيني لقب الهداف.
نبذة
علاوةً على ذلك، أدى إقرار قانون امتثال الأجانب في غانا عام 1969 إلى تصاعد تدريجي في حدة التوترات بين البلدين. وطبقت نيجيريا فيما بعد قانوناً مشابهاً في عام 1983، مما أدى إلى طرد جماعي للمقيمين الغانيين. وقد ساهمت هذه التعقيدات الجيوسياسية والثقافية والاجتماعية في زيادة شدة وإثارة مباريات كرة القدم بين البلدين. وعلى الرغم من حدوث هذه الصراعات السياسية، لا توجد عداوة حقيقية بين الشعبين أو مشجعي الفريقين؛ بل يفضلون الانخراط في المداعبات والمناوشات الساخرة الودية بدلاً من إضمار عداء صريح. وقد صنفت شبكة سي إن إن هذه المواجهة في المرتبة السابعة ضمن قائمة أفضل 10 منافسات دولية في كرة القدم حول العالم، ووصفته بأنه التنافس الأكبر في القارة الأفريقية.تُلعب هذه الرياضة بين الطرفين منذ ما قبل استقلال كلا البلدين، وتعد هذه المواجهة من بين الأقدم والأكثر تكراراً في تاريخ كرة القدم الأفريقية. ويعكس هذا التنافس الكروي التنافس الاجتماعي والاقتصادي طويل الأمد بين الأمتين، واللتين تعدان من بين الدول الخمس الناطقة باللغة الإنجليزية في غرب أفريقيا وتضمان أكبر تجمع سكاني في المنطقة.
وفي هذا الصدد، تتفوق غانا على نيجيريا في المواجهات المباشرة التنافسية بواقع 25 انتصاراً و19 تعادلاً. ومع ذلك، حققت نيجيريا نجاحاً أكبر في كأس العالم، برصيد إجمالي يبلغ 21 نقطة منذ ظهورها الأول في نسخة الولايات المتحدة 1994. وفي المقابل، جمعت غانا 19 نقطة منذ أول مشاركة لها في البطولة في نسخة ألمانيا 2006.
إضافةً إلى ذلك، وغالباً ما يلتقي الطرفان في بطولات كأس الأمم الأفريقية، والألعاب الأولمبية، وبطولات. وباستثناء نهائي كأس الأمم الأفريقية، فإن هذه المواجهة تُعتبر واحدة من أهم مباريات كرة القدم الوطنية في أفريقيا ومن أكثر الأحداث الرياضية مشاهدة. ويُصنف هذا التنافس كأحد أشد المنافسات ضراوة في عالم الرياضة، وشهدت هذه المباريات الحماسية احتفالات أهداف استثنائية من كلا الفريقين، مع سخرية متبادلة متكررة من الفريق الخاسر.
كأس جالكو 1951–59
ومن جهة أخرى، هناك سجلات مختلفة لمباريات أُقيمت بين المنتخبين يعود تاريخها إلى عام 1938. وتدرج هذه المباريات غير الرسمية النتائج والفائزين، ولكن كما هو الحال مع مباراة عام 1938، فإن التفاصيل المحددة مثل تشكيلات اللاعبين وحتى التاريخ الدقيق للمباراة لا تزال مجهولة. وتم تنظيم أولى المباريات الموثقة جيداً تحت راية كأس جالكو، وهي مسابقة رعتها شركة فورد للسيارات عن طريق شركة تابعة لها هي Jشركة جو ألين والتي سمي الكأس باسمها. ويُعتقد عموماً أن هذا الكأس يمثل بداية السجل التاريخي لهذا التنافس. وكان الكأس يُلعب بين البلدين كل عام باستثناء عام 1952.
كأس جلكو 1951
في هذا الإطار، أقيمت أول مباراة على أرض نيجيريا ضد غانا في مدينة لاغوس في أكتوبر 1951، وحضرها 8,000 متفرج. وفازت نيجيريا (التي كانت تُعرف آنذاك باسم "الشياطين الحمر") على "النجوم السوداء" بنتيجة 5–0 في الصدام الكروي السنوي الذي كان يجمع الغريمين التقليديين في غرب إفريقيا. وسجل أهداف نيجيريا كل من بيتر أنيكي (الدقيقة 35)، وسيريل أسولوكا (الدقيقتين 40 و88)، وتيتوس أوكيري (الدقيقة 58)، وفرايداي أوكوه (الدقيقة 67)؛ لتشكل الحروف الأولى من أسمائهم بالترتيب الزمني كلمة "غانا" على لوحة النتائج. وتعد هذه المباراة أقسى هزيمة تلقتها غانا تاريخياً أمام أي منافس إفريقي.
جائزة أفضل منتخب أفريقي في العام
ومن ناحية أخرى، تم تنظيم جائزة أفضل منتخب في العام من قِبل مجلة فرانس فوتبول من عام 1980 إلى 2004، ومن قِبل الكاف (CAF) من عام 2004 فصاعداً.
كأس جلكو 1955
علاوةً على ذلك، استضافت غانا (التي كانت تُعرف آنذاك بساحل الذهب) نسخة عام 1955 من كأس جلكو في أكرا. وانتهت المباراة بفوز أصحاب الأرض بنتيجة ثقيلة بلغت 7–0، مما منح غانا لقبها الثالث ليتعادل الفريقان في إجمالي عدد ألقاب البطولة بثلاثة ألقاب لكل منهما. وشملت قائمة مسجلي الأهداف لساحل الذهب سي كيه جيامفي الذي سجل ثلاثة أهداف (هاتريك)، وبابا يارا الذي أحرز هدفين، إلى جانب هدف لكل من أوسكار غيسبار وجيمس أدجي. وشهدت المباراة حضور 25,000 متفرج، وفرضت ساحل الذهب سيطرة مطلقة بإنهاء الشوط الأول متقدمة بنتيجة 6–0.
تصفيات كرة القدم لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية 1960
إضافةً إلى ذلك، وعقب المباراة، زعم صحفي رياضي نيجيري أن المنتخب الغاني استعان بـ"ساحر" (طبيب ساحر) لإلقاء تعويذة على لاعبي نيجيريا قبل اللقاء. وادعى الصحفي أنه نجح في التسلل إلى معسكر المنتخب الغاني قبل المباراة بيوم واحد بعد تخفيه في زي مواطن غاني، وذكر أنه شاهد اللاعبين يرتدون خواتم من خيوط سوداء، ويشربون سائلاً داكناً، ويجلسون حول جمجمة مطلية باللون الأسود ويرددون أهازيج حرب. كما زعم أن الطقوس شملت استخدام دمى جوجو تمثل المنتخب النيجيري، حيث قام الساحر بربط أرجل دمى معينة كلما شنت نيجيريا هجوماً خلال المباراة.
من جهة ثانية، ولا تزال هذه النتيجة تمثل أثقل هزيمة يتلقاها المنتخب النيجيري لكرة القدم في تاريخه. واشتهرت المباراة بسخرية الجماهير الغانية من النيجيريين بادعائهم أن كل هدف كان يمثل حرفاً من حروف كلمة "نيجيريا"، وهي سخرية استمرت لأكثر من عقدين من الزمن عند التنافس بين الفريقين. وبحسب الصحفية إليزابيث أوهيني، أصبحت هذه المباراة بمثابة أسطورة ألقت بظلالها على أي حديث رياضي أو رسمي بين البلدين لسنوات طويلة.
وفي هذا الصدد، في المرحلة الأولى من ، التقت غانا ونيجيريا في مواجهة من مباراتين (ذهاب وإياب). فازت نيجيريا بمباراة الذهاب بنتيجة 3–1 في لاغوس في 10 أكتوبر 1959. وفي مباراة الإياب التي أقيمت في 25 أكتوبر 1959 في أكرا، حققت غانا الفوز بنتيجة 4–1 لتتأهل إلى الدور التالي من التصفيات.
من جهة ثانية، وقبل انطلاق اللقاء، ظهرت تقارير واسعة عن اضطرابات بين لاعبي المنتخب النيجيري، حيث طالب لاعبون بارزون مثل بيتر أنيكي وغودوين "أوبيل" إيرونكوي بمستحقاتهم المالية قبل خوض المباراة، وهو أمر كان غريباً في تلك الحقبة. ورد الاتحاد النيجيري لكرة القدم بإيقاف اللاعبين بتهمة عدم الانضباط وسوء الأداء بعد رفض طلب المكافأة. كما دارت تكهنات حول تلقي بعض اللاعبين رشاوي من جانب منتخب ساحل الذهب، إلا أنه لم يتم إثبات هذه المزاعم قط.
مباراة 2007 الودية في برينتفورد
كذلك، وفازت غانا بالمباراة بنتيجة 4–1 بأهداف سجلها كل من لاريا كينغستون، وسولي مونتاري، وجونيور أغوغو، وجويتكس أسامواه فريمبونغ، بينما سجل تاي تايوو هدف نيجيريا الوحيد. وصاحب كل هدف غاني اقتحام رمزي للملعب من المشجعين المبتهجين. وأنهت هذه النتيجة سلسلة اللافوز لغانا ضد نيجيريا والتي استمرت 15 عاماً. وعقب اللقاء، أشاد مدرب النسور الممتازة أوستن إيغوافون بالأداء الفني والتكتيكي لغانا، معترفاً بأن فريقه هُزم بشكل مستحق وطالب بتهنئة المنافس.
ومن جهة أخرى، في 6 فبراير 2007، التقى الفريقان في مباراة ودية على ملعب غريفين بارك في برينتفورد بإنجلترا. وتأخرت ركلة البداية لمدة 35 دقيقة نتيجة الازدحام الشديد وتدافع الجماهير خارج البوابات للدخول. وخلال اللقاء، تلقى جورج آبي بطاقة صفراء إثر تدخل قوي على مايكل إيسيان، وتسببت التحامات إيسيان القوية اللاحقة في إطلاق الجماهير النيجيرية لهتافات "على غانا الرحيل"، في إشارة تاريخية إلى واقعة ترحيل الغانيين من نيجيريا في ثمانينيات القرن الماضي.
تصفيات كأس العالم 2002
علاوةً على ذلك، وفي مباراة الإياب بتاريخ 29 يوليو 2001، حسمت نيجيريا بطاقة التأهل للمونديال بفوز عريض بنتيجة 3–0؛ حيث افتتح فيكتور أغالي التسجيل في الدقيقة الثانية، متبوعاً بثنائية في الشوط الأول وقع عليها تيجاني بابانغيدا. وشهدت الدقائق الأخيرة طرد حارس غانا أوسيل بواتينغ، ونظراً لنفاذ التبديلات، اضطر لاعب الميدان إيمانويل أوسيي كوفور لارتداء قفازات الحراسة والوقوف في المرمى حتى نهاية المباراة. وأنهى هذا الفوز سلسلة اللافوز لنيجيريا أمام غانا والتي استمرت 17 عاماً، ليعلن تأهل نيجيريا رسمياً إلى المحفل العالمي.
من جهة ثانية، التقى الطرفان مجدداً في إطار تصفيات كأس العالم 2002. وفي مباراة الذهاب التي جرت في 10 مارس 2001، دخلت غانا المباراة بتشكيلة تشكلت بالكامل على وجه التقريب من لاعبي فريق أكرا هارتس أوف أوك المحلي، باستثناء بافور جيان الذي شارك كبديل محترف من الخارج. وذكر الجناح الغاني تشارلز تايلور أنه شعر بالرهبة أثناء الإحماء بسبب وجود نجوم نيجيريا الناشطين في أوروبا مثل جاي جاي أوكوتشا ونوانكو كانو. وزعم تايلور أن المدافع النيجيري تاريبو وست هدده بكسر قدمه إن لم يتوقف عن الاستعراض والمراوغة. وانتهت الموقعة بالتعادل السلبي 0–0 في أكرا، وسط احتجاجات عارمة من الجماهير المحلية التي رشقوا الملعب بأكياس المياه اعتراضاً على قرارات الحكم فيليكس تانغاواريما.
الإحصائيات العامة
قائمة المباريات
أحداث ومباريات تاريخية
ومن جهة أخرى، التقت نيجيريا وغانا 56 مرة في جميع البطولات، بما في ذلك المباريات الودية. فازت غانا على نيجيريا 25 مرة، بينما فازت نيجيريا في 13 مباراة، وانتهت 19 مواجهة بينهما بالتعادل. وحققت نيجيريا نجاحاً أكبر في كأس العالم بحصولها على 21 نقطة منذ ظهورها الأول عام 1994 في الولايات المتحدة، بينما جمعت غانا 19 نقطة منذ أول ظهور لها في البطولة في ألمانيا عام 2006. وجاءت نقاط نيجيريا الـ 21 عبر ست مشاركات، بينما حصلت غانا على نقاطها الـ 19 في ثلاث مشاركات فقط. ومع ذلك، تعد غانا قد وصلت إلى دور أبعد من نيجيريا في كأس العالم بعد وصولها إلى ربع النهائي في جنوب أفريقيا عام 2010، بينما تأهلت نيجيريا إلى الدور الثاني ثلاث مرات فقط في أعوام 1994، 1998، و2014.
كأس الأمم الإفريقية 2008
إضافةً إلى ذلك، وقبيل نهاية الشوط الأول، عادل مايكل إيسيان النتيجة لغانا بضربة رأسية محكمة. ورغم تلقي قائد غانا جون مينساه بطاقة حمراء مباشرة في الشوط الثاني، نجح منتخب "النجوم السوداء" بعشرة لاعبين في خطف هدف الفوز الثمين في الدقيقة 82 عن طريق جونيور أغوغو إثر تمريرة حاسمة من مونتاري، لينتهي اللقاء بنتيجة 2–1 لصالح غانا.
من جهة ثانية، اصطدمت غانا ونيجيريا في الدور ربع النهائي من بطولة كأس الأمم الإفريقية 2008 على الأراضي الغانية. وبدأت المباراة بوقائع مشحونة للغاية، حيث اشتبك سولي مونتاري مع أوبينا نوانيري إثر تدخل خشن في أول 15 ثانية فقط من اللقاء. وتقدمت نيجيريا في الدقيقة 34 عبر ضربة جزاء نفذها بنجاح ياكوبو إيغبيني، واحتفل بالهدف بتقليد "رقصة الكنغر" الشهيرة التي تميز بها لاعبو غانا بهدف السخرية منهم.
تصفيات كأس العالم 1974
من جهة ثانية، واجهت غانا نيجيريا في تصفيات كأس العالم في لاغوس في 10 فبراير 1973، وذلك بعد نحو شهر من خسارتها أمام نيجيريا في دور المجموعات بـدورة الألعاب الإفريقية 1973. وتصاعدت حدة التوتر قبل اللقاء عندما صرح قائد النجوم السوداء، ماليك جابير، في مقابلة بالمطار فور وصوله بأن "الجميع يعلم أن غانا تفوز دائماً" عند مواجهة نيجيريا. وانتشر هذا التصريح بشكل واسع محلياً، مما جعل الجماهير النيجيرية تطلق على جابير لقب "القائد الثرثار".
ومن جهة أخرى، افتتح ياكوبو مامبو التسجيل لنيجيريا في الدقيقة 15، لكن غانا عادلت النتيجة عبر ضربة جزاء نفذها كواسي أوسو إثر لمسة يد داخل منطقة العمليات. ثم عاد مامبو ليسجل مجدداً في الدقيقة 40 مستغلاً دربكة في دفاع غانا لينتهي الشوط الأول بتقدم نيجيريا 2–1. وبعد مرور عشر دقائق من الشوط الثاني، مرر جابير كرة حاسمة إلى أوسو الذي سجل منها هدف التعادل 2–2.
كذلك، وعند وصول حافلة المنتخب الغاني إلى الملعب، حاصرتها جماهير غاضبة وطالبت بنزول القائد حتى تدخلت قوات الأمن لتأمين مرورهم. واستمر الشحن والتوتر داخل المستطيل الأخضر، حيث قام قائد منتخب نيجيريا علناً وأمام الفريقين بالتشكيك في جدارة جابير بحمل شارة قيادة غانا بسبب تصريحاته.
من جانب آخر، وفي الدقيقة 82، أحرز أوسو هدف الفوز لصالح غانا وسط معمعة أمام المرمى، مما فجر أعمال شغب عنيفة في المدرجات. وتوقفت المباراة فوراً عقب الهدف بعدما رشق المشجعون أرضية الملعب بالزجاجات، مما أجبر اللاعبين على الاحتماء بمنتصف الملعب. وقاد الحاكم العسكري لولاية لاغوس آنذاك، موبولاجي جونسون، قوة مسلحة لمرافقة الفريقين وإخراجهم بأمان. وفي وقت لاحق، أرسل الرئيس النيجيري ياكوبو غوون عربة مدرعة لإجلاء اللاعبين إلى فندق إقامتهم، بينما أمّن الزعيم الغاني الجنرال كوتو أتشيمبونج طائرة لإعادة المنتخب الغاني إلى أكرا. وتعرضت الحافلة التي تنقل المشجعين الغانيين للحرق خلال أعمال الشغب، مما دفع الجيش لاستخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود. وبناءً على هذه الأحداث، قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) احتساب المباراة لصالح غانا بنتيجة اعتبارية 2–0.
حقبة الكؤوس الإقليمية
إضافةً إلى ذلك، حتى عام 1960، كان منتخب مصر هو الدولة الأفريقية الوحيدة التي شاركت في تصفيات كأس العالم. ونظراً لأن تصفية الاستعمار لم تكن قد بدأت بشكل جدي بعد، فإن عدداً قليلاً من الدول في القارة الأفريقية كانت قادرة على تشكيل منتخبات وطنية معترف بها دولياً وبالتالي مؤهلة لمسابقات الفيفا. وبدلاً من ذلك، تم إنشاء كؤوس وبطولات تنافسية مختلفة. وخلال الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، تنافست نيجيريا وغانا في ثلاث مسابقات للكأس.
جائزة أفضل لاعب أفريقي في العام
الإحصائيات
كذلك، كانت جائزة بي بي سي لأفضل شخصية رياضية أفريقية في العام (المعروفة سابقاً باسم جائزة بي بي سي لأفضل نجم رياضي أفريقي في العام وجائزة بي بي سي لأفضل لاعب كرة قدم أفريقي في العام) عبارة عن جائزة سنوية تُمنح لأفضل شخصية رياضية أفريقية بناءً على تصويت مستمعي راديو بي بي سي.
جائزة بي بي سي لأفضل شخصية رياضية أفريقية في العام
من جانب آخر، تُمنح جائزة أفضل لاعب كرة قدم أفريقي في العام لأفضل لاعب كرة قدم في أفريقيا كل عام، ويقدمها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم منذ عام 1992. وكانت مجلة فرانس فوتبول تمنح جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب أفريقي سابقاً بين عامي 1970 و1994.
كأس الدكتور كوامي نكروما الذهبية 1959–67
وفي السياق ذاته، حققت البطولة نجاحاً متوسطاً؛ حيث عانت منذ البداية من نقص في التنظيم والتمويل. وفي البطولة الافتتاحية عام 1959، لم تكتمل الأدوار التأهيلية إلا جزئياً. فضلًا عن ذلك، لم تظهر نيجيريا في الدور نصف النهائي من تلك البطولة، وكان لا بد من استبدال المباراة بمباراة استعراضية لملء الفراغ. كما تم تأجيل البطولة الرابعة والأخيرة عام 1967 بعد مشاكل تتعلق بنقص الإضاءة الكاشفة أثناء المباريات التأهيلية وما تلا ذلك من شكاوى قدمها لاعبو سيراليون. ولا يوجد سجل يفيد بأن البطولة النهائية قد اكتملت على الإطلاق.
وعلى صعيد آخر، بعد استقلال غانا، طمح مسؤولو كرة القدم في البلاد إلى التنافس في الألعاب الأولمبية. وتحقيقاً لهذه الغاية، التقوا بمسؤولين من أبرز دول غرب أفريقيا، بما في ذلك نيجيريا، لإنشاء اتحاد كرة القدم لغرب أفريقيا. وكان الهدف من الاتحاد الجديد هو رعاية بطولة كرة قدم إقليمية تساعد في رفع مستوى اللعبة في الدول المعنية للمشاركة المستقبلية في البطولات الدولية. وكانت النتيجة هي كأس الدكتور كوامي نكروما الذهبية، والتي سُميت كذلك ببطولة اتحاد كرة القدم لغرب أفريقيا.
من جهة ثانية، وعلى الرغم من هذه المشاكل، شهدت البطولة مباراتين بين غانا ونيجيريا، وكانت الذروة عندما التقى الفريقان في نهائي بطولة عام 1960 في لاغوس بنيجيريا، وفازت غانا بنتيجة 3-0. وفازت غانا بالمباراتين اللتين أُقيمتا بين الفريقين خلال فترة البطولة بنتيجة إجمالية بلغت 8-0.
كأس الأمم الإفريقية 2010
إضافةً إلى ذلك، التقى الخصمان للمرة الرابعة على التوالي في بطولات كأس الأمم الإفريقية خلال نسخة عام 2010 في أنغولا. وشهدت مباراة نصف النهائي حضوراً جماهيرياً تجاوز 10,000 متفرج، كان من بينهم رئيس الفيفا سيب بلاتر. ونجحت غانا في اقتناص هدف التقدم في الدقيقة 21 عندما ارتقى أسامواه جيان فوق رقيبه أوبينا نوانيري ليوجه ركنية مقوسة من كوادوو أسامواه برأسه في شباك الحارس فينسنت إنياما. وحافظت غانا على تقدمها بنتيجة 1–0 حتى صافرة النهاية، لتعبر إلى نهائي البطولة لأول مرة منذ 18 عاماً، قبل أن تخسر اللقاء النهائي أمام مصر بنتيجة 1–0، في حين حلت نيجيريا في المركز الثالث عقب فوزها على الجزائر.
تصفيات كأس العالم 2022
كذلك، وانتهت مباراة الإياب بالتعادل الإيجابي 1–1، ليتأهل منتخب غانا إلى كأس العالم 2022 بفضل قاعدة الأهداف المسجلة خارج الأرض. وفور إطلاق صافرة النهاية، اقتحمت جماهير نيجيريا الغاضبة أرضية الملعب وعاثت فساداً عبر تدمير مقاعد البدلاء والأجهزة والمعدات الفنية، مما اضطر قوات الأمن لاستخدام الغاز المسيل للدموع للسيطرة على الموقف. وجرى اصطحاب المشجعين الغانيين مباشرة إلى أرض الملعب ومن ثم عبر النفق لضمان سلامتهم، وظلوا داخل أسوار المركب الرياضي لأكثر من ساعتين قبل تأمين نقلهم إلى مقر المفوضية العليا لغانا في أبوجا. وشهدت الأحداث المأساوية وفاة مسؤول المنشطات المعين من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، الدكتور جوزيف كابونجو، إثر نوبة قلبية حادة ألمت به وسط الفوضى العارمة التي تلت نهاية اللقاء.
إضافةً إلى ذلك، وعند وصول البعثة النيجيرية إلى مطار كوماسي، واجه اللاعبون صعوبة في النزول بسبب توفير سلم طائرة شديد الانحدار وغير مطابق للمعايير المعتادة، وهو ما أثار امتعاضاً واسعاً من الجماهير النيجيرية. وانتهت موقعة الذهاب في كوماسي بالتعادل السلبي 0–0.
الملاحظات
من جهة ثانية، سبقت المواجهة الفاصلة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022 حرب كلامية وتوترات إدارية لافتة؛ إذ تعمد الاتحاد الغاني تأخير إعلان قائمته المستدعاة، كما نُقلت مباراة الذهاب إلى كوماسي بسبب سوء أرضية ملعب كيب كوست. واتسمت التصريحات الإعلامية بشحن كبير؛ حيث صرح وزير الرياضة النيجيري صنداي داري علناً بأن النسور "ستسحق غانا"، بينما رد رئيس الاتحاد الغاني كورت أوكراكو بوصف لاعبي نيجيريا بأنهم "أطفالنا الصغار الذين يدعون الرجولة".
إضافةً إلى ذلك، وفي مباراة الإياب على ملعب مبيولا الوطني في أبوجا، أمرت الحكومة النيجيرية بإغلاق المكاتب الحكومية في تمام الساعة الواحدة ظهراً لضمان حشد أكبر دعم جماهيري، ووفرت حافلات مجانية عبر 24 مساراً. وأثيرت أزمة في الليلة التي سبقت المباراة عندما قُطعت أضواء الملعب الكاشفة أثناء الحصة التدريبية الإلزامية لمنتخب غانا؛ حيث برر مسؤولو الملعب خطوتهم بأنها إجراء لإجبار الفريق الغاني على المغادرة بعد تجاوزهم الوقت المخصص لهم والمحدد بساعة واحدة.
كأس أزيكيوي 1961–67
وعلى صعيد آخر، تعتبر كأس أزيكيوي الخلف المجازي لكأس جالكو، وسُميت باسم الدكتور نامدي أزيكيوي، الذي كان أول رئيس لنيجيريا بعد الحقبة الاستعمارية. وتم التنافس على البطولة في البداية بموجب نفس نظام المواجهة الواحدة المتناوبة مثل كأس جالكو، ولكن تم تغييرها لاحقاً إلى نظام الذهاب والإياب الإجمالي، حيث تستضيف كل دولة مباراة واحدة.
من جهة ثانية، وعلى عكس كأس جالكو، لم تكن الفرق تتقاسم الكأس في حالة التعادل بموجب نظام المواجهة الواحدة، بل كان الكأس يعود إلى الدولة التي كانت تحتفظ به سابقاً. وحدث هذا فقط في سنة 1962 عندما حققت غانا التعادل 0-0 في لاغوس وتمكنت من الاحتفاظ بالكأس الذي فازت به في بداية المسابقة عام 1961. وفازت غانا بالكأس أو احتفظت به في كل عام تم التنافس فيه، مما واصل هيمنتها في هذا التنافس منذ أوائل الستينيات، وهي الهيمنة التي لم تُكسر إلا خلال فترة وجيزة في منتصف السبعينيات والثمانينيات واستمرت حتى أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.
الألقاب والبطولات
الجوائز
التاريخ
وفي هذا الصدد، تأسس اتحاد ساحل الذهب لكرة القدم في سنة 1920، أي قبل اتحاد نيجيريا بأكثر من عقدين من الزمن، وكان فريقه أكثر شهرة بين المستعمرات البريطانية. وكان منتخب ساحل الذهب قد قام بالفعل بجولة في إنجلترا، حيث لعب مباريات ودية ضد أندية مختلفة، قبل ما يُعتبر عموماً أول مباراة دولية رسمية من الفئة "أ" في سنة 1951. ولم تكن نيجيريا لتقف مكتوفة الأيدي، فحذت حذوها، وإن كان بنجاح أقل. وعلى الرغم من اختلاف تاريخهما، تمكنت نيجيريا من هزيمة خصومها الناشئين بنتيجة 5–0 على أرضها.
وفي السياق ذاته، كانت أول مواجهة رسمية بين الطرفين في تصفيات كأس العالم عام 1960 بحسب الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA). ومع ذلك، كان كلا المنتخبين قد تنافسا بالفعل في الكثير من المباريات الودية المحلية والمسابقات ضد منتخبات أجنبية منذ عام 1950. وقد تم تأسيس منتخبي هذين البلدين الواقعين في غرب أفريقيا عندما كانا لا يزالان تحت الحماية البريطانية. وكانت دولة غانا الحديثة تُعرف آنذاك باسم ساحل الذهب، بينما كان لاعبو المنتخب النيجيري يرتدون قمصاناً قرمزية اللون فوق سراويل بيضاء وكانوا يُعرفون باسم "الشياطين الحمر" قبل اعتماد الألوان الوطنية الحالية (الأخضر والأبيض).
كذلك، وفي الفترة المتبقية من الخمسينيات، كان الفريقان متعادلين إلى حد كبير، حيث كانا يتبادلان الانتصارات عادة على ملاعبهما، لكن غانا فرضت سيطرتها على المواجهات بين الستينيات وأوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، حيث فازت بكأس الأمم الأفريقية أربع مرات مقابل مرتين لنيجيريا. وفي الوقت نفسه، حققت نيجيريا نجاحاً أكبر في المنافسات العالمية والقارية، حيث تأهلت إلى كأس العالم عدة مرات ووصلت إلى أعلى تصنيف للفيفا في أفريقيا بمركز المركز الخامس عالمياً عام 1994. وفي ذلك العام وفي عام 1998 كذلك، قامت نيجيريا برحلات تاريخية إلى الأدوار الإقصائية، حيث هزمت إسبانيا وكانت على بعد دقائق من التغلب على إيطاليا، وصيفة بطل نسخة 1994.
كأس الأمم الإفريقية 2002
إضافةً إلى ذلك، التقى الغريمان في الدور ربع النهائي من كأس الأمم الإفريقية 2002 في مالي. وفي وقت خطف فيه غاربا لاوال هدف الفوز القاتل لنيجيريا بنتيجة 1–0، حظيت المباراة باهتمام إعلامي واسع بسبب الواقعة المخيفة لحارس مرمى نيجيريا إيكي شورونمو. فإثر اصطدام قوي مع مهاجم غاني أثناء محاولته تشتيت تمريرة خاطئة من المدافع إسحاق أوكورونكوو، فقد شورونمو وعيه تماماً، وجرى نقله على وجه السرعة إلى المستشفى حيث استعاد وعيه عبر التزويد بالأكسجين. وصرح شورونمو لاحقاً بأن حساسية الديربي تجعل اللاعبين على استعداد للتضحية بسلامتهم البدنية في سبيل الدفاع عن قميص الوطن.
📝 هل في هذه المقالة خطأ؟
إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.
ما رأيك في هذه المقالة؟