ديبورا تشارلزوورث

بدايةً، ديبورا تشارلزوورث (المولودة باسم مالتباي عام 1943) عالمة وراثة مجتمعات من المملكة المتحدة، وبرزت باكتشافاتها المهمة في علم وراثة الجماعات علم الأحياء التطوري. تركزت أبرز أبحاثها على فهم تطور التأريض المتماثل والكروموسومات الجنسية ونظام التزاوج للنباتات. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.
النشأة والتعليم
وفي هذا الصدد، درست تشارلزوورث الكيمياء الحيوية في البداية، وأدى التباين الجيني دوراً كبيراً منذ بداية أبحاثها. حصلت تشارلزوورث على الدكتوراه من جامعة كامبريدج عام 1968 وركزت أطروحتها على الوراثة الكمية للفئران، ولا سيما مدى التباين الجيني في مستويات غلوكوز الدم عبر السلالات الطبيعية.
ومن جهة أخرى، نشأت تشارلزوورث في إحدى ضواحي لندن، واهتمت منذ صغرها بالعالم الطبيعي من حولها.
الجوائز والتكريمات
انتخبت عام 2022 في الأكاديمية الوطنية للعلوم.
علاوةً على ذلك، حصلت تشارلزوورث عام 2011 على جائزة البيئة الجزيئية. منحت تشارلزوورث ميدالية جمعية علم الوراثة لعام 2019. منحت
وعلى صعيد آخر، جائزة الإنجاز مدى الحياة من جمعية دراسة التطور في يناير 2020.
من جهة ثانية، انتخبت تشارلزوورث زميلة في الجمعية الملكية في إدنبرة عام 2001 وزميلة في الجمعية الملكية عام 2005.
منشورات مختارة
وعلى صعيد آخر، Bergero, R., and D. Charlesworth, 2011 Preservation of the Y transcriptome in a 10MY old plant sex chromosome system. Current Biology 21: 1470–1474.
وفي هذا السياق، S. Qiu, R. Bergero, A. Forrest, V. Kaiser, D. Charlesworth 2010 Nucleotide diversity in Silene latifolia autosomal and sex-linked genes. Proceedings of the Royal Soc. 277: 3283-3290 (doi:10.1098/rspb.2010.0606).
في هذا الإطار، D. Charlesworth 2006 Balancing selection and its effects on sequences in nearby genome regions. PLoS Genetics 2: e64 DOI: 10.1371/journal.pgen.0020064.
من جانب آخر، Charlesworth, D, Wright, SI. (2001) Breeding systems and genome evolution. Current Opinion in Genetics & Development 11, 685–690.
المراجع
وعلى صعيد آخر، Bergero, R., A. Forrest, E. Kamau, and D. Charlesworth. 2007. Evolutionary strata on the X chromosomes of the dioecious plant Silene latifolia: evidence from new sex-linked genes. Genetics 175:1945-1954.
ومن ناحية أخرى، Jordan, C., and D. Charlesworth, 2012 The potential for sexually antagonistic polymorphism in different genome regions. Evolution 66: 505–516. DOI: 10.1111/j.1558-5646.2011.01448.x
وفي السياق ذاته، Jesper S. Bechsgaard, Vincent Castric, Deborah Charlesworth, Xavier Vekemans, Mikkel H. Schierup. 2006. The transition to self-compatibility in Arabidopsis thaliana and evolution within S-haplotypes over 10 million years. Molecular Biology and Evolution 23: 1741–1750.
وفي هذا السياق، Asher D. Cutter, Scott E. Baird and Deborah Charlesworth. 2006 Patterns of nucleotide polymorphism and the decay of linkage disequilibrium in wild populations of Caenorhabditis remanei. Genetics 174: 901–913.
المسيرة البحثية
ومن جهة أخرى، عرفت بعملها على تطور عدم التوافق الذاتي الجيني في النباتات وتعد رائدة في هذا المجال. نشرت بحسب ـ شبكة العلوم أكثر من 300 مقال في المجلات المحكمة. حظيت هذه المقالات بأكثر من 10000 استشهاد ويمتد مؤشر إتش الخاص بها إلى 53. تزوجت منذ عام 1967 من عالم البيولوجيا التطورية البريطاني برايان تشارلزورث، وعملت معه في علم وراثة الجماعات.
كذلك، حصلت تشارلزوورث على أول منصب أستاذية لها بين عامي 1988 و1997 في سن 45 عاماً، حيث درست في جامعة شيكاغو. نشرت تشارلزوورث بحلول ذلك الوقت نحو 50 مقالاً. عينت تشارلزوورث فيما بعد في زمالة أبحاث أستاذية في جامعة إدنبرة.
من جهة ثانية، واصلت تشارلزوورث أبحاثها في كامبريدج وشيكاغو زميلة بحث في الوراثة البشرية لفحص التباينات في الأحماض الأمينية للهيموغلوبين عند الجماعات البشرية. استمر اهتمام تشارلزوورث بالبيولوجيا التطورية من خلال تعاونها مع برايان تشارلزورث، ولا سيما أعمالهما في أنظمة المحاكاة ومعدلات إعادة التجميع التي دفعتها إلى تحويل تركيزها نحو التطور. تابعت أبحاث ما بعد الدكتوراه في جامعة شيكاغو وجامعة ليفربول وجامعة ساسكس مع انتقال برايان تشارلزورث إلى مناصب في كل منها، مما جعلها تجري أبحاثاً دون دعم مالي. أشرف عليها في كامبريدج هيرمان ليمان.
قائمة المراجع
- «مقدمة لبيولوجيا مجتمعات النبات» (مع جوناثان دبليو سيلفرتاون)
- «التطور: مقدمة قصيرة جداً» (مع برايان تشارلزورث)
- وصلات خارجية
- الصفحة الرئيسية
📝 هل في هذه المقالة خطأ؟
إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.
ما رأيك في هذه المقالة؟