دوا إن رع

في البداية، دوا إن رع هو أمير ووزير مصري قديم من الأسرة المصرية الرابعة، عُرف من آثاره في الجيزة، ولا سيما مصطبته G 5110 في الجبانة الغربية. تشير النقوش الباقية في المصطبة إلى حمله ألقاب ابن الملك من صلبه، والأمير الوراثي، والكونت، والوزير، وكاتب الكتاب الإلهي، وفم نخن، وفم كل بوتيت. ويرتبط اسمه زمنيًا بالفترة الممتدة من عهد الملك خفرع إلى عهد الملك منقرع. ونتناول فيما يلي مزيدًا من التفاصيل.
التابوت
- انظر كذلك
- خفرع
- خوفو
- منقرع
- كا وعب
- مرس عنخ الثالثة
- حتب حرس الثانية
- الأسرة المصرية الرابعة
علاوةً على ذلك، عُثر على تابوت دوا إن رع الجرانيتي سنة 1903 أثناء أعمال التنقيب التي قادها إرنستو شياباريلي بالتعاون مع فرانشيسكو باليريني. ويحمل التابوت رقم الجرد 1838 مضافًا إليه 1839، وهو محفوظ في المتحف المصري بتورينو. وتذكر قاعدة بيانات المتحف أن التابوت مصنوع من الجرانيت، وأن أبعاده 117 × 85 × 196 سم، وأن مصدره المصطبة G 5110 في جبانة الجيزة الغربية. ويُعد هذا التابوت من القطع الأثرية المرتبطة مباشرة بمصطبته G 5110، ويؤكد سجل المتحف مكان اكتشافه ومادته وتاريخه، وانتقاله إلى مجموعة المتحف بعد تلك الأعمال.
الأسرة
ومن ناحية أخرى، كان دوا إن رع ابن الملك خفرع والملكة مرس عنخ الثالثة، بحسب البيانات الأثرية المرتبطة بمصطبته والتابوت المحفوظ في المتحف المصري بتورينو. وتربطه هذه النسبة بالعائلة الملكية في الأسرة المصرية الرابعة،، فهو ابن الملك خفرع والملكة مرس عنخ الثالثة. وتثبت قاعدة بيانات المتحف المصري بتورينو هذه الصلة بصورة مباشرة في وصف التابوت والمواد المرتبطة بالمصطبة. إذ إن مرس عنخ الثالثة مرتبطة بدورها بالفرع الملكي الذي يضم كا وعب وحتب حرس الثانية والملك خوفو.
وفي السياق ذاته، تشير سجلات مشروع هارفارد إلى حضور أفراد من الأسرة نفسها في مقابر الجيزة، ومنهم خوفو وخفرع وكا وعب وحتب حرس الثانية ومرس عنخ الثالثة. وتوضح هذه السجلات أن تحديد بعض صلات القرابة بين أفراد الأسرة يعتمد على الأدلة الأثرية والتفسيرات العلمية للنقوش.
كذلك، يرتبط اسم باباعف الثاني بالمصطبة G 5230 القريبة من مصطبة دوا إن رع، وقد عُثر بين المصطبتين على جزء من تمثال منقوش باسم باباعف. وتثبت سجلات مشروع هارفارد ألقاب باباعف الرفيعة، لكنها لا تقدم في السجل الأثري المتاح دليلًا قاطعًا يكفي لإثبات أنه ابن دوا إن رع؛ ولذلك لا يُذكر في هذه المقالة بوصفه ابنًا مؤكدًا له.
ومن جهة أخرى، تظهر في مواد مشروع هارفارد لجيزة إشارات إلى صلات محتملة بين دوا إن رع وأفراد آخرين من الأسرة الملكية في الجيزة. وتذكر السجلات أن الشخص المسمى دوار في المقبرة G 3098b كان والد نفر حتبس وجد نفر حتبس نجس، وأنه قد يكون الشخص نفسه دوا إن رع صاحب المصطبة G 5110، إلا أن السجل نفسه يعرض هذا التعرف بوصفه احتمالًا، ولذلك لا يمكن الجزم به.
المقبرة
من جهة ثانية، تقع مصطبة دوا إن رع، المعروفة باسم G 5110، في الجبانة الغربية بالجيزة. وتصف سجلات مشروع هارفارد المصطبة بأنها مبنى حجري من نوع المصاطب، وتربطها زمنيًا بالفترة الممتدة من عهد خفرع إلى عهد منقرع. كما تسجل وجود عدد كبير من القطع الأثرية والعناصر المعمارية المرتبطة بالمصطبة، ومنها نقوش ونقوش بارزة وأبواب وهمية وأجزاء من تماثيل.
إضافةً إلى ذلك، تذكر سجلات المصطبة كذلك شخصين هما إيوفي وبرنب، وتصفهما بأنهما مشرفان على عشرة، وقد ورد اسماهما على قطعة من الحجر الجيري عُثر عليها في المصطبة. وتربط السجلات هذه القطعة بموقع المصطبة ومرافقها الأثرية.
في هذا الإطار، عُثر في المصطبة على عدد كبير من القطع الحجرية والتماثيل وأجزاء الأبواب الوهمية والنقوش البارزة. ويضم سجل مشروع هارفارد قطعًا من الحجر الجيري وأجزاء من تماثيل من الجرانيت والمرمر، إضافة إلى تابوت دوا إن رع وغطائه، مما يوضح أن المصطبة كانت تحتوي على مجموعة واسعة من العناصر الجنائزية والمعمارية.
إضافةً إلى ذلك، تظهر ألقاب دوا إن رع في نقوش المصطبة، ومنها لقب ابن الملك من صلبه، والأمير الوراثي، والكونت، والوزير، وكاتب الكتاب المقدس، وفم نخن، وفم كل بوتيت. وتُظهر سجلات مشروع هارفارد أن هذه الألقاب وردت في نقوش مرتبطة بكنيسة المصطبة ومدخلها، كما تربط السجلات بين صاحب المصطبة والتابوت الجرانيتي غير المنقوش الموجود في الوقت الحالي في تورينو.
وفي هذا السياق، يصف المتحف المصري بتورينو التابوت بأنه غير منقوش، ويشير إلى أن ضيق تجويفه الداخلي يدل على أن الجثمان وُضع فيه في وضعية جانبية شبه منكمشة. كما يربط المتحف بين التابوت والمصطبة والنقوش الموجودة في بقايا الكنيسة الجنائزية، والتي تقدم معلومات عن مكانة دوا إن رع ونسبه وأعماله الإدارية.
📝 هل في هذه المقالة خطأ؟
إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.
ما رأيك في هذه المقالة؟