دانييل سميث (سياسية)
المحتويات
- نشأتها وتعليمها
- حزب وايلدروز
- مجلس إدارة تعليم كالغاري
- مسيرتها كضاغطة
- الصحة العامة
- أثر الطائرات الكيميائي
- البرامج الإذاعية الحوارية
- بشأن الحرب الروسية الأوكرانية
- آراؤها السياسية والصورة العامة
- المجلس التشريعي الثلاثون لألبرتا
- سباق زعامة حزب المحافظين المتحدين
- العودة إلى حزب المحافظين التقدميين
- انتخابات 2012
- إدارة الرعاية الصحية
- المجلس التشريعي الحادي والثلاثون لألبرتا
- مسيرتها الإعلامية
- ادعاءات النسب ومقابر المدارس الداخلية
- أخلاقيات الحكم

تعريفًا بالموضوع، مارلينا دانييل سميث (مواليد 1 أبريل 1971 في كالغاري)، سياسية كندية، وضاغطة سابقة، وكاتبة عمود سابقة، وشخصية إعلامية. تشغل في الوقت الحالي منصب رئيسة وزراء ألبرتا التاسعة عشرة وزعيمة حزب المحافظين المتحدين (UCP) منذ عام 2022. ونتناول فيما يلي مزيدًا من التفاصيل.
من جهة ثانية، وبين عامي 2015 و2022، عملت سميث في مجال البرامج الإذاعية الحوارية، وتولت منصب رئيسة مجموعة ألبرتا للمقاولات. وعقب إعلان رئيس الوزراء جايسون كيني استقالته في 18 مايو 2022، أعلنت سميث بدء حملتها الانتخابية للمنافسة في انتخابات زعامة حزب المحافظين المتحدين. وفي 6 أكتوبر، فازت سميث بزعامة الحزب في الجولة السادسة من الفرز. وأدت اليمين الدستورية رئيسة للوزراء في 11 أكتوبر 2022، وأصبحت نائبة عن دائرة بروكس مديسين هات في 8 نوفمبر 2022. وقادت حزب المحافظين المتحدين إلى إعادة انتخابه في الانتخابات العامة لعام 2023 وبالتالي قيادته حكومة أغلبية مرة أخرى.
علاوةً على ذلك، وُلدت سميث في كالغاري، والتحقت بجامعة كالغاري حيث حصلت على شهادتين في اللغة الإنجليزية والاقتصاد. وبعد فترة قصيرة عملت خلالها عضوةً في مجلس أمناء مجلس التعليم في كالغاري، عملت صحفية في منابر إعلامية تتنوع بين الصحافة المطبوعة والإذاعة والتلفزيون، حيث قدمت آراءها في السياسة والرعاية الصحية. وخلال هذه الفترة، عملت كذلك مديرة للشؤون الإقليمية في ألبرتا لدى الاتحاد الكندي للأعمال المستقلة. ودخلت معترك السياسة الإقليمية عام 2009، حين أصبحت زعيمة لحزب وايلدروز. وأسهمت سميث في ازدياد شعبية الحزب، خصوصا عقب انتخابات ألبرتا العامة 2012. وفازت سميث بمقعد في الجمعية التشريعية عن دائرة هايوود في تلك الانتخابات، وتولت منصب زعيمة المعارضة إلى غاية عام 2014، حين استقالت للانضمام إلى الحزب الحاكم حزب المحافظين التقدميين. وهُزمت سميث في محاولتها الحصول على ترشيح حزب المحافظين التقدميين في هايوود لخوض انتخابات 2015.
إضافةً إلى ذلك، وتتمحور سياسات سميث بشكل أساسي حول توسيع الاستقلالية الإقليمية لمقاطعة ألبرتا. ففي عام 2022، أقرت حكومتها قانون سيادة ألبرتا، الذي يسعى إلى حماية ألبرتا من السياسات الاتحادية التي تراها مُضرة بالمقاطعة. كما بدأت حكومة سميث عملية انسحاب ألبرتا من خطة المعاشات الكندية وإنشاء خطة معاشات مستقلة خاصة بألبرتا، بهدف توفير حل يخضع للسيطرة المحلية ويتسم بالسلامة المالية لسُكان المقاطعة.
نشأتها وتعليمها
في هذا الإطار، وُلدت مارلينا دانييل سميث في كالغاري في 1 أبريل 1971، وهي الثانية بين خمسة أطفال. دانييل سميث هي ابنة الزوجين شارون هوكينز ودوغ سميث، ووالدها كان استشاري نفط وعضو سابق في مجلس إدارة . وقد سُميت على اسم أغنية الموسيقية صدرت سنة 1970 وتحمل اسم مارلينا. غير جدها الأكبر لأبيها، فيليبوس كولودنيكي، وهو روثيني من النمسا، لقب عائلته إلى سميث بعد وصوله إلى كندا في مطلع القرن العشرين. أما أسلافها من جهة والدتها، فقد وصلوا إلى كندا عبر الولايات المتحدة. وفي عام 2022، أُثيرت تساؤلات حول ادعاءات سميث الزائفة بشأن أصولها العرقية المختلطة، حيث ادعت أن أسلافها من جهة والدتها كانوا من السكان الأصليين.
بداية مسيرتها السياسية والإعلامية
وفي السياق ذاته، نشأت سميث وعاشت مع عائلتها في منزل يتبع لمشروع الإسكان المدعوم. وعملت أثناء مختلف مراحل دراستها في عدة وظائف، أبرزها كان في وفي صالة للبينغو، وكذلك في مطاعم أخرى حيث كانت تجمع الأطباق من على الطاولات.
إضافةً إلى ذلك، وفي جامعة كالغاري كذلك التقت سميث بالناشط السياسي المُحافظ المُنتمي إلى والمستشار السياسي بتوم فلانغن، وقد كان حينها أستاذا في قسم العلوم السياسية بينما كانت سميث تدرس الاقتصاد. وفي عام 1996، رشح فلانغن سميث للحصول على منحة تدريبية لمدة عام في مجال السياسات العامة لدى . وخلال تلك الفترة، شاركت في تأليف ورقة بحثية منكرة للتغير المناخي حملت عنوان: مؤشرات بيئية لكندا والولايات المتحدة. هذه الورقة البحثية اشتركت في تأليفها مع كل من بوريس دوويل وستيفن هايوارد و، وقد سعى هؤلاء في ورقتهم إلى فصل الحقائق عن الخطاب التهويلي المُضلل وإعادة التوازن إلى النقاش البيئي. وذهبت الورقة إلى أنه خلافا للرأي العام، فإن أهداف حماية الصحة البشرية والبيئة تتحقق في أغلب الحالات، وأن التلوث والنفايات يخضعان للسيطرة، وأن الموارد والأراضي تُدار بشكل مستدام وفعال.
من جانب آخر، والتحقت سميث بجامعة كالغاري وحصلت على درجة بكالوريوس الآداب في اللغة الإنجليزية عام 1993، ثُم على بكالوريوس في الاقتصاد عام 1995. وحين كانت سميث طالبة فيها، كانت الجامعة تشهد نشاطا سياسيا ونقاشات واسعة بين المُحافظين والتقدميين. وكان من بين زملائها في الدراسة كل من وروب أنديرس و وكيفن بوش الذي أصبح فيما بعد مستشارا لرئيسي الوزراء بول مارتن وجاستن ترودو. وقد درس أحد صفوفها رئيس حكومة ألبرتا السابق ، وكان مساعده التدريسي في ذلك الصف هو إيان برودي، وهذا الأخير أصبح لاحقا رئيسا للأركان في عهد رئيس الوزراء ستيفن هاربر. وكانت سميث نشطة في حزب المحافظين التقدميين داخل الحرم الجامعي، وانتُخبت فيما بعد رئيسة لناديه. وبعد حصولها على دبلوم في اللغة الإنجليزية لاحقا، عاشت سميث لفترة وجيزة في فانكوفر، حيث عملت هناك كنادلة وكممثلة كومبارس في بعض الإنتاجات السينمائية والتلفزيونية.
من جهة ثانية، ووصفت سميث في مقابلة مع صحيفة والديها بأن مواقفهما كمحافظين مستقرة ولا تتغير. وعندما كانت سميث في الصف الثامن، قالت إنها عادت إلى المنزل مادحة معلمة تحدثت بإيجابية عن الشيوعية، فاعترض والدها على ذلك. وصرحت سميث لوكالة الأنباء الكندية في سنة 2014 بالقول: "عندها أُدرك والدي أننا بحاجة إلى التحدث أكثر بكثير على مائدة العشاء". وقالت سميث إن لديها أقارب في أوكرانيا، وقد كانت هذه الأخيرة جُزءا من الاتحاد السوفيتي قبل عام 1991.
علاوةً على ذلك، كانت سميث عضوا سابقا في جمعية مرشدات كندا، وقد شاركت في معرض متحفي أُقيم عام 2013 عن مرشدات بارزات في متحف ورد ديير للفنون. وهي من محبي رواية الخيال إيراغون لكاتبها كريستوفر باوليني، وفكرت في وقت من الأوقات في أن تصبح روائية في أدبي الخيال العلمي والفانتازيا.
علاوةً على ذلك، وأصبح فلانغن لاحقا مديرا لحملة سميث الانتخابية خلال . كما بدأت سميث في تلك الفترة الانخراط في العمل السياسي، حيث التقت بزوجها الأول شون مكينسلي.
حزب وايلدروز
علاوةً على ذلك، وفي أوائل عام 2011، شاركت دانييل سميث في حلقة من برنامج على شبكة سي بي سي.
كذلك، وفي وقت لاحق من ذلك العام، استقطب مسؤولو حزب وايلدروز سميث للترشح لزعامة الحزب. وخلال الحملة الانتخابية للزعامة، فاز الزعيم المنتهية ولايته بول هينمان في انتخابات فرعية بدائرة . وقد عنى فوزه أنه أصبح واحدا من أربعة أعضاء في كتلة وايلدروز البرلمانية. وبحلول موعد وانتخاب سميث زعيمة في 17 أكتوبر 2009، كان الدعم الشعبي للحزب قد تضاعف أربع مرات منذ انتخابات 2008. وبعد انتخاب سميث زعيمة، استمرت شعبية حزب وايلدروز في التنامي. وأقنعت سميث ثلاثة نواب من حزب المحافظين التقدميين الحاكم بتغيير توجههم السياسي والانضمام إلى حزب وايلدروز، وهؤلاء النواب هم: روب أندرسون و، ولاحقا .
إضافةً إلى ذلك، تركت سميث حزب المحافظين التقدميين عام 2009 وانضمت إلى . أرسل حزب المحافظين النائب روب أندرسون، وهو أحد أكثر أعضاء كتلتهم البرلمانية تشددا من الناحية المالية، لإقناع سميث بالعدول عن قرارها. وبعد سنوات، صرحت سميث أن أندرسون أخبرها أنه رغم إنفاق المحافظين المتهور وحقيقة أن قيادة الحزب كانت تتجاهل آراء ومطالب النواب العاديين في كتلتها البرلمانية، إلا أنهم كانوا الحزب الوحيد ذا المصداقية في وسط اليمين بالمقاطعة. رفضت سميث البقاء، قائلة إنه لا أمل في إعادة ألبرتا إلى الرشد المالي في ظل حكم المحافظين، وأن وايلدروز هو الفرصة الوحيدة ذات المصداقية لانتخاب حكومة محافظة ماليا. وفيما يخصها، قالت لأندرسون: هذه الحكومة [المحافظة] تجاوزت حدود الإصلاح. إنها خارجة عن السيطرة.
مجلس إدارة تعليم كالغاري
من جهة ثانية، دخلت سميث معترك السياسة عام 1998 عندما ترشحت لعضوية مجلس أمناء . وفازت في الانتخابات، لكن بعد أقل من عام، اشتكت رئيسة المجلس من أن المجلس لم يعُد يُؤدي وظيفته على أكمل وجه. وكرد فعل على ذلك، أقالت وزيرة التعلم الإقليمية حينها المجلس بأكمله بعد 11 شهرا فقط من بداية فترته.
كذلك، بعد سنوات، صرحت سميث بأنها كانت متشددة أكثر من اللازم خلال فترة عملها كأمينة في المجلس، وبأن هذه التجربة علمتها أن تكون أكثر تسامحا مع من تختلف معهم. وبعد تجربتها في مجلس التعليم، تحولت سميث للعمل في مجال الدفاع عن حقوق الملكية لدى مُلاك الأراضي الريفية، حيث اشتغلت في كل من مبادرة حقوق الملكية في ألبرتا والمعهد الكندي لأبحاث حقوق الملكية. وخلال فترة عملها في المعهد الكندي لأبحاث حقوق الملكية، شاركت في تأليف ورقة بحثية عن الحيوانات المهددة بالانقراض.
مسيرتها كضاغطة
من جانب آخر، في يونيو 2019، سجلت سميث نفسها ضاغطة باسم ، وهي جمعية كانت سميث تشغل فيها كذلك منصب الرئيسة. وفي تلك الفترة، مارست سميث الضغط على الحكومة الإقليمية نيابة عن القطاع الصناعي بشأن برنامج RStar.
الصحة العامة
إضافةً إلى ذلك، وخلال حملتها لزعامة حزب المحافظين المتحدين، أجرت سميث مقابلة مع طبيب معالجة طبيعية، تناولت فيها أسلوب الحياة كوسيلة للوقاية من السرطان، وكيف يُمكن لمقترحها بشأن حساب التوفير الصحي أن يساعد في ذلك. وقالت: "حين تفكر في كل ما تراكم قبل أن تصل إلى المرحلة الرابعة [من السرطان] وذلك التشخيص، فإن ذلك يقع بالكامل ضمن سيطرتك، وهناك ما يمكنك فعله حيال ذلك يجعل الأمر مختلفا." وانتقدت زعيمة الحزب الديمقراطي الجديد رايتشل نوتلي هذا التصريح، وكذلك منافسو سميث في سباق الزعامة ومن بينهم برايان جان، الذي قال (وهو الذي فقد ابنه بسبب السرطان): "قولك [يا سميث] لشخص ما إن إصابته بالسرطان قبل المرحلة الرابعة 'تقع بالكامل ضمن سيطرته' هو أمر قاس ومؤلم وغير صحيح على الإطلاق. أرجوك توقفي عن ذلك."
كذلك، تعرضت سميث لانتقادات بسبب إدلائها بادعاءات كاذبة حول اعتبار الإشريكية القولونية باعتبارها علاجا لكوفيد-19، وتصريحات أخرى رأى منتقدوها أنها تُحمل فيها مرضى السرطان في المرحلة الرابعة مسؤولية إصابتهم. وقد اعتذرت لاحقا عن تصريحاتها بشأن الإشريكية القولونية، وقالت إن تصريحاتها بشأن السرطان كانت تهدف إلى التأكيد على أن التدابير الوقائية الصحية وسيلة مهمة للمساعدة في مكافحة المرض. كما نشرت سميث منشورات على موقع Locals.com تنتقد فيها فعالية لقاحات كوفيد-19، وقالت في مقابلة إن لقاح كوفيد-19 "لا يعمل بشكل جيد".
إضافةً إلى ذلك، وفي مقابلة أُجريت في 10 نوفمبر 2021، قالت سميث إنها لم ترتدِ شارة الخشخاش الخاصة بذكرى الترحم، لأن السياسيين ومسؤولي الصحة العامة "أفسدوا الأمر بالنسبة لها" من خلال سلبهم حريات الكنديين عبر تدابير الصحة العامة خلال جائحة فيروس كورونا في كندا، وأن المواطنين الذين امتثلوا لتلك التدابير وتلقوا اللقاح قد انخدعوا "بسحر طاغية"، على غرار انخداع الألمان بأدولف هتلر. وأضافت موضحة: "هذا هو الاختبار هنا، فقد رأيناه. لدينا 75 بالمئة من الجمهور يقولون ليس فقط اضربني، بل اضربني بقوة أكبر، وأبعدني عن أولئك القذرين غير الملقحين." وحين ظهرت هذه المقابلة من جديد عام 2023، اعتذرت سميث كتابة بالقول: "كما يعلم الجميع، كنت أعارض استخدام جوازات التلقيح خلال جائحة كوفيد. ... ومع ذلك، فإن أهوال الهولوكوست لا مثيل لها، ولا ينبغي لأحد أن يُقيم أي مقارنات معاصرة تُقلل من شأن تجربة الهولوكوست والمعاناة في ظل هتلر، ولا من تضحية جنودنا المحاربين القدامى."
أثر الطائرات الكيميائي
وفي هذا السياق، في لقاء مفتوح نظمه حزب المحافظين المتحدين في إدمونتون بتاريخ 28 سبتمبر 2024، أحد الحاضرين في اللقاء طرح سؤالا مفاده أن مدينة إدمونتون تُرش من الجو بمادة الكيمتريل. فردت سميث على هذا السؤال.وهذا السؤال له علاقة بنظرية مؤامرة قديمة مفادها أن أبخرة تكاثف الطائرات هي أفعال متعمدة وخبيثة. وقالت سميث: "أخبرني شخص آخر أنه إن كان هناك من يفعل ذلك، فهي وزارة الدفاع الأمريكية." ورغم أن سميث قالت إنها استفسرت خلال عطلة نهاية الأسبوع عن قوانين المجال الجوي، أفادت هيئة بأنها لم تتلق أي استفسارات من الحكومة الإقليمية. وبحسب مقال في الأسوشيتد برس، صرح متحدث باسم قيادة دفاع الفضاء الجوي الأمريكية الشمالية بأنه لا توجد أي رحلات جوية تابعة للقيادة تتضمن رش مواد كيميائية في كندا. وقال تيموثي كولفيلد إنه في "عصر المعلومات المضللة" هذا، تُلحق نظريات المؤامرة ضررا بالديمقراطيات في جميع أنحاء العالم. وأضاف أنه حين لا يصف قائد سياسي نظرية مؤامرة بوصفها كذلك ولا يُجيب بشكل صحيح بأنها غير صحيحة، فإن ذلك أمر "مروع". وأضاف أن تصريحات سميث تسهم في "تطبيع نظريات المؤامرة" مثل "الكائنات الفضائية الزاحفة والأرض المسطحة".
البرامج الإذاعية الحوارية
كذلك، وفي مارس 2018، كتبت مقال رأي تُؤيد فيه وقف تمويل المدارس العامة. وفي يوليو 2021، كتبت سميث مقال رأي تُؤيد فيه استفتاء جيسون كيني بشأن ، الذي أُجري في 18 أكتوبر 2021.
كذلك، خلال هذه الفترة، قدمت سميث برنامجا إذاعيا حواريا على إذاعة في كالغاري. وفي 11 يناير 2021، أعلنت أنها ستترك برنامجها الحواري وموقع إكس، معللة ذلك بهجمات المتصيدين على تويتر، اعتبارا من 19 فبراير 2021.
بشأن الحرب الروسية الأوكرانية
في هذا الإطار، بعد أن أصبحت رئيسة للوزراء، تكشف أنها كانت قد أدلت بتصريحات في 29 أبريل خلال بث مباشر على منصة رامبل بشأن الغزو الروسي لأوكرانيا. ودعت سميث إلى وضع خطة سلام بين روسيا وأوكرانيا ونادت بحياد أوكرانيا. كما نشرت في مارس منشورات حذفتها لاحقا تساءلت فيها عما إذا كان ينبغي السماح للمناطق الانفصالية في أوكرانيا بحكم ذاتي مستقل، وعما إذا كان لحلف الناتو دور في الغزو، مستشهدة بنظرية مؤامرة روج لها تاكر كارلسون تزعم وجود "مختبرات بيولوجية سرية ممولة من الولايات المتحدة" في أوكرانيا. وفي 16 أكتوبر، قالت إنها "تقف إلى جانب الشعب الأوكراني" ودعت إلى انتهاج الدبلوماسية من أجل "إنقاذ ملايين الأرواح الأوكرانية."
آراؤها السياسية والصورة العامة
إضافةً إلى ذلك، وفي سنة 2023، أطلقت حكومة سميث حملة جديدة بعنوان "ألبرتا تدعوك" هدفها جذب العمالة الماهرة إلى ألبرتا، وقد أُنفق ما مجموعه 10 ملايين دولار على إعلانات لهذه الحملة في كُل من مقاطعات كولومبيا البريطانية وأونتاريو وكيبيك. وقُدمت مكافأة انتقال قدرها 5,000 دولار للمشاركين المستوفين للشروط. وفي مارس 2024، دعت سميث الحكومة الاتحادية إلى مضاعفة حصة ألبرتا ضمن من 9,750 إلى 20,000 مقعد. وفي أبريل 2024، قالت سميث إنها تُريد أن ترى مدينة رد دير تنمو من نحو 100,000 نسمة إلى مليون نسمة "خلال سنوات قليلة". وفي أغسطس، قالت سميث إنها تُريد مضاعفة عدد سكان ألبرتا إلى 10 ملايين نسمة من أجل اكتساب "نفوذ سياسي أكبر". وبعد انتقادات من محافظين، أصدرت حكومتها بيانا "تراجعت" فيه عن نوايا سميث، مشيرة إلى أن النمو السكاني سيزيد الضغط على الإسكان والبنية التحتية. وحين أعرب بروس ماكليستر، المدير التنفيذي لمكتب رئيسة وزراء ألبرتا، عن استيائه على وسائل التواصل الاجتماعي من سياسات الهجرة الكندية، قائلا إن الحكومات قررت استيراد مهاجرين من "أنظمة فاشلة". دافعت سميث عن تصريحات ماكليستر.
في هذا الإطار، وخلال حملتها لزعامة حزب المحافظين المتحدين عام 2022، اقترحت سميث فحص مستويات هرمون التستوستيرون لدى الرياضيات المتحولات جنسيا قبل السماح لهن بمنافسة الرياضيات النساء، وإنشاء فئة منفصلة للنساء ذوات المستويات المرتفعة من التستوستيرون. وحين كانت زعيمة لحزب وايلدروز، أيدت سميث تشريعا يمنح العاملين في القطاع الصحي "حقوق الضمير" وعارضت تمويل عمليات إعادة تحديد الجنس من المال العام. وفي فبراير 2024، أعلنت سميث حظر عمليات إعادة تحديد الجنس وما يرتبط بها من رعاية صحية لمن هم في سن 17 عاما فما دون (بما في ذلك حظر موانع البلوغ لمن هم في سن 15 عاما فما دون)، واشتراط موافقة الوالدين لتغيير اسم الطلاب البالغين 15 عاما فما دون أو استخدام ضمائر جنسانية مختلفة معهم، واشتراط موافقة الوالدين قبل تلقي أبنائهم مواد تعليمية حول الثقافة الجنسية، وأن تخضع الموارد الخارجية المُتعلقة بالجنسانية لموافقة وزارة التعليم. وأعلنت سميث حظر مشاركة النساء المتحولات جنسيا في مسابقات الرياضة النسائية في ألبرتا. ولن يشمل الحظر مآوي النساء أو سجون النساء أو غرف تبديل ملابس النساء.
خلافات وجدل
كذلك، خلال دراستها الجامعية، درست سميث مع كل من زعيم حزب الإصلاح الكندي السابق برستون مانينغ ورئيس الوزراء السابق ستيفن هاربر لدى العالم السياسي والأستاذ الجامعي توم فلانغن. وتربطها صلة فكرية بحركة مانينغ وحكومة هاربر. وابتعدت سميث وحزب وايلدروز عن فلانغن في فبراير 2013 بعد تصريحات له مثيرة للجدل أدلى بها بشأن المواد الإباحية للأطفال. وهي كذلك معجبة بكل من آين راند وجون لوك ومارغريت ثاتشر ورون دي سانتيس وكريستي نوم. وكانت تنظر إلى رايتشل نوتلي رئيسة وزراء ألبرتا السابقة عن الحزب الديمقراطي الجديد بوصفها وريثة إرث رئيس الوزراء المحافظ التقدمي السابق بيتر لوهيد.
علاوةً على ذلك، وخلال انتخابات 2012، قالت سميث إنها تؤيد حق الإجهاض وتدعم زواج المثليين. وحين كانت كاتبة عمود في صحيفة كالغاري هيرالد، دافعت عن تشريع العمل الجنسي.
وفي السياق ذاته، وُصفت سميث بأنها "تحررية ليبرتارية في القضايا الأخلاقية والاجتماعية" بحسب صحيفة ذا غلوب أند ميل عام 2012، وبأنها "مُحافظة شعبوية" بحسب صحيفة بوليتيكو عام 2023، و"يمينية متطرفة" بحسب نيويورك تايمز عام 2023، و"حرباء سياسية" بحسب كل من عام 2025 ومجلة ماكلين عام 2026. وفي مقابلة أجرتها معها صحيفة كالغاري صن عام 2023، وصفت سميث نفسها بأنها "مُحافظة حريصة على الآخرين". ووُصفت سميث كذلك بأنها بارعة إعلاميا وقادرة على تقديم صورة مهنية ولامعة عن نفسها.
المجلس التشريعي الثلاثون لألبرتا
في هذا الإطار، وبدأت مفوضة الأخلاقيات في ألبرتا التحقيق مع سميث في أبريل 2023 بشأن مزاعم تدخلها في سير عمل القضاء. وكانت سميث قد وعدت سابقا بمنح عفو عن المدانين بمخالفة إجراءات كوفيد-19، وأشارت إلى أنها كانت على تواصل منتظم مع المُدعين العامين للتاج. وفي مايو 2023 خلصت مفوضة الأخلاقيات إلى أن سميث خالفت قانون تضارب المصالح من خلال مناقشتها التهم الجنائية الموجهة ضد القس الكالغاري آرتور بافلوفسكي مع وزير العدل تايلر شاندرو ومع بافلوفسكي نفسه.
إضافةً إلى ذلك، ولأن سميث لم تكن عضوا في الجمعية التشريعية حين أصبحت رئيسة للوزراء، فقد خاضت في مقعد بروكس مديسين هات جنوب ألبرتا يوم 8 نوفمبر 2022. وكانت تشغل هذا المقعد نائبة أخرى من حزب المحافظين المتحدين هي ، وقد استقالت هذه الأخيرة بُعيد انتخاب سميث زعيمة ورئيسة للوزراء، وكانت قد شجعت سميث على الترشح. فوفق العُرف المتبع منذ زمن طويل في أنظمة وستمنستر، حين لا يكون زعيم الحزب الحاكم عضوا في الجمعية التشريعية، يُلجأ إما إلى انتخابات عامة أو انتخابات فرعية، وغالبا ما تُجرى الأخيرة بعد استقالة نائب في مقعد آمن لإتاحة الفرصة للزعيم المُنتخب حديثا لدخول الجمعية التشريعية. وكانت سميث قد أعلنت في السابق عزمها السعي للحصول على ترشيح حزب المحافظين المتحدين في قبل انتخابها زعيمة للحزب. وفازت في الانتخابات الفرعية بنسبة 54.5% من الأصوات.
إضافةً إلى ذلك، وفي أواخر نوفمبر 2022، سحبت سميث خطتها لتقديم مشروع قانون يُضيف الأفراد غير الملقحين كفئة محمية بموجب قانون حقوق الإنسان في ألبرتا. واستمرت سميث في الترويج لنيتها الشخصية ونية وزرائها للتواصل مع الشركات والمؤسسات التي كانت لا تزال "تُميز" عبر فرض شروط التلقيح ضد كوفيد-19، وحثها إياها على "إعادة النظر في سياسة التلقيح لديها في ضوء الأدلة الجديدة". وقالت: "أغلب أرباب العمل اتخذوا القرار المسؤول بعدم التمييز ضد عُمالهم"، ودعت الناس إلى إبلاغ نواب مجالسهم التشريعية "إذا استمر التمييز". وفي ديسمبر 2022 أقر المجلس التشريعي قانون سيادة ألبرتا ضمن كندا موحدة.
إضافةً إلى ذلك، وفي 24 أكتوبر، سحبت سميث ألبرتا من ائتلاف المنتدى الاقتصادي العالمي العالمي من أجل القيمة في الرعاية الصحية، قائلة إنها لن "تعمل مع جماعة تتحدث عن السيطرة على الحكومات". وأضافت: "أجد أمرا مستهجنا أن يتباهى أصحاب المليارات بمقدار السيطرة التي يملكونها على القادة السياسيين."
إضافةً إلى ذلك، ومع اجتياح حرائق الغابات للمقاطعة وإعلان حالة الطوارئ في مايو 2023، سُئلت سميث عن تخفيضات حكومة حزب المحافظين المتحدين في ميزانية مكافحة الحرائق. فقد أُغلق ما بين 10 و20 بالمائة من أبراج المراقبة بموجب ميزانية عام 2019، وأُنهي عمل فريق الإنزال الجوي لمكافحة الحرائق. وانخفضت ميزانية مكافحة الحرائق من 130 مليون دولار في 2018-2019 إلى 100 مليون دولار في 2023-2024، وتحول صندوق الطوارئ المخصص لمكافحة حرائق الغابات إلى ورقة مساومة سياسية.
ومن ناحية أخرى، بعد أدائها اليمين الدستورية رئيسة للوزراء، قالت سميث إنها لن تفرض أي إجراءات إضافية للسيطرة على جائحة فيروس كورونا في ألبرتا 2020. وقالت كذلك إن غير الملقحين ينبغي أن يتمتعوا بالحماية بموجب قانون حقوق الإنسان في ألبرتا؛ وفي إشارة إلى الجدل والمعلومات الخاطئة حول لقاح كوفيد-19، وصفتهم بأنهم "الفئة الأكثر تعرضا للتمييز في حياتي على الإطلاق"، وأنهم "واجهوا أكبر قدر من القيود على حرياتهم في العام الماضي"، وأنه "لن نُنشئ مجتمعا مُنعزلا على أساس خيار طبي". وقد تعرضت تصريحاتها لانتقادات بدعوى التقليل من شأن التمييز الذي تُواجهه الأقليات، ولم تعتذر سميث عن ذلك.
سباق زعامة حزب المحافظين المتحدين
من جانب آخر، وكانت السياسة المحورية لسميث هي سن ما أسمته قانون سيادة ألبرتا إذا ما أصبحت رئيسة للوزراء. ويتمحور مقترح القانون هذا حول منح ألبرتا مزيدا من الاستقلالية داخل الاتحاد الكندي، وكذلك جعل المجلس التشريعي الإقليمي يتوفر على حق تقرير متى يتجاهل التشريعات الاتحادية التي تنتهك اختصاصات ألبرتا. وانتقد ستة من منافسي سميث في سباق الزعامة هذا القانون. ووصفه جيسون كيني بأنه هجوم مباشر على سيادة القانون، وخطوة نحو الانفصال، بل ونحو جمهورية الموز.
رئيسة وزراء ألبرتا (2022–حتى الآن)
وعلى صعيد آخر، في 18 مايو 2022، أعلنت سميث انطلاق حملتها للترشح ، وذلك بعد استقالة رئيس الوزراء وزعيم حزب المحافظين المتحدين حينها جيسون كيني. واعتُبرت سميث المرشحة الأوفر حظا بين أعضاء الحزب في سباق خلافة كيني، بحسب استطلاعات داخلية سُربت لصحيفة كالغاري صن.
علاوةً على ذلك، سجلت حملة سميث عجزا ماليا قدره 26,792 دولارا بعد أن أنفقت 1,389,829 دولارا على حملتها الانتخابية.
إضافةً إلى ذلك، وفي 6 أكتوبر، فازت سميث بتصويت زعامة حزب المحافظين المتحدين بنسبة 53.77% من الأصوات في الجولة السادسة من الفرز، وقد أُجري هذا التنافس باستخدام نظام جولة الإعادة المباشرة، لتصبح بهذه النتيجة رئيسة للوزراء. وأدت اليمين الدستورية بصفتها رئيسة الوزراء التاسعة عشرة ووزيرة العلاقات الحكومية الدولية في 11 أكتوبر. وبفوزها هذا، انضمت سميث إلى قائمة من الأشخاص الذين تولوا منصب رئيس الوزراء دون أن يشغلوا مقعدا في المجلس التشريعي، وتضم هذه القائمة كُلا من هربرت غرينفيلد وويليام أبرهارت وجيم برنتيس.
العودة إلى حزب المحافظين التقدميين
ومن ناحية أخرى، بعد أن اعتزلت ريدفورد العمل السياسي في ربيع عام 2014 إثر اتهامات بالفساد، كان حزب وايلدروز في البداية المستفيد الأكبر من ذلك. لكن هذا الزخم توقف حين أصبح الوزير السابق في الحكومة الاتحادية جيم برنتيس زعيما لحزب المحافظين التقدميين ورئيسا للوزراء. وفي عهد برنتيس، اكتسح حزب المحافظين التقدميين أربع انتخابات فرعية في أكتوبر. وتلقت سميث ضربة ثانية خلال الاجتماع العام السنوي لحزب وايلدروز، حين رُفض قرار مناهض للتمييز كانت تدعمه بقوة بينما كانت خارج القاعة. وصرحت سميث لشبكة سي بي سي نيوز بأن سقوط قرار مناهضة التمييز هو ما دفعها للتفكير في العودة إلى صفوف حزب المحافظين التقدميين.
كذلك، في 28 مارس 2015، انهزمت سميث في محاولتها الحصول على ترشيح حزب المحافظين التقدميين في هايوود أمام كاري فيشر، عضوة مجلس بلدية أوكوتوكس. وعُزيت هزيمة سميث إلى انشقاقها السابق، الذي أثار غضب الكثيرين في دائرتها الانتخابية. وخسرت فيشر أمام مرشح حزب وايلدروز واين أندرسون في الانتخابات العامة.
خارج المعترك السياسي (2015-2022)
من جهة ثانية، وفي 17 ديسمبر 2014، أعلنت سميث أنها هي ونائبها روب أندرسون وسبعة نواب آخرين من حزب وايلدروز سينضمون إلى صفوف حزب المحافظين التقدميين. وكانت سميث قد انتقدت سابقا نائبيْن آخريْن من حزب وايلدروز قبل شهر لانضمامهما إلى حزب المحافظين التقدميين، إذ صرحت علنا: لن يكون هناك مزيد من الانشقاقات. لكن تبيّن لاحقا أن سميث وبرنتيس كانا يتفاوضان بشأن اندماج محتمل بين الحزبين منذ أشهر. وقالت سميث إن عدة محادثات جمعتها ببرنتيس كشفت أنهما يشتركان في أرضية مشتركة واسعة، لا سيما في القضايا المالية. وخلصت في نهاية المطاف إلى أنه لا معنى لاستمرارها في المعارضة. وصرحت بعدها بالقول: إذا كنت ستكونين زعيمة المعارضة الرسمية، فعليك حقا أن ترغبي في إسقاط الحكومة وإسقاط رئيسة الوزراء. أنا لا أريد إسقاط رئيس الوزراء هذا. أريد لرئيس الوزراء هذا أن ينجح. وبعد أسابيع قليلة من انضمام سميث إلى حزب المحافظين التقدميين، اعتذرت في منشور على فيسبوك عن الغضب الذي تسببت فيه خطوتها، وعن عدم استشارة سكان ألبرتا قبل اتخاذ القرار. وفي الوقت نفسه، تمسكت بقرارها بتوحيد صفوف المحافظين في المقاطعة، وقالت إنها تعتزم السعي للحصول على ترشيح حزب المحافظين التقدميين في دائرة هايوود في القادمة.
انتخابات 2012
وفي السياق ذاته، خلال أغلب الفترة التي سبقت ، كان جليا أن سميث في طريقها لتُصبح أول امرأة تقود حزبا إلى النصر في انتخابات ألبرتا. وأشارت استطلاعات عديدة إلى أن حزب وايلدروز قادر على هزيمة حزب المحافظين التقدميين الحاكم، بقيادة رئيسة الوزراء أليسون ريدفورد. وكان حزب المحافظين التقدميين يحكم المقاطعة منذ عام 1971، وهي ثاني أطول فترة حكم مُتواصلة لحزب على المستوى الإقليمي.
من جانب آخر، وفاز حزب وايلدروز بما مجموعه 17 مقعدا بنسبة 34.3% من الأصوات الشعبية، وانتزع من الحزب الليبيرالي الألبرتي. وانتُخبت سميث في اليوم نفسه عضوا في المجلس التشريعي عن دائرة جنوب كالغاري، بعدما فازت على جون بارلو رئيس تحرير صحيفة أوكوتوكس ويسترن ويل، ومرشحيْن آخريْن.
إضافةً إلى ذلك، ورأى محللون سياسيون أن حزب وايلدروز خسر تقدمه المبكر في استطلاعات الرأي أمام حزب المحافظين التقدميين بسبب دفاع سميث عن مرشحيْن من حزب وايلدروز أدليا بتصريحات مُثيرة للجدل. فقد كتب آلان هانسبرغر، المرشح في إحدى دوائر إدمونتون، تدوينة زعم فيها أن الشواذ سينتهي بهم المطاف في بحيرة من نار إن لم يتخلوا عن نمط حياتهم. أما رون ليتش فقد ادعى أنه سيتفوق على منافسيه في دائرته بكالغاري لأنه أبيض البشرة. وبحسب صحيفة الناشيونال بوست، فإن الآراء المتطرفة لكل من هانسبرغر وليتش، إضافة إلى رفض سميث إدانتها، فوتا على الحزب فرصة الإطاحة بريدفورد. وبعد نهاية الانتخابات، لم يتمكن الحزب من ترسيخ أي موطئ قدم له في المناطق الحضرية، إذ لم يفز إلا بمقعدين فقط في كالغاري، بينما أُقصي تماما من إدمونتون.
في هذا الإطار، وفي تقييمها لنتائج الانتخابات خلال الاجتماع العام السنوي لحزب وايلدروز عام 2012، دعت سميث إلى استبعاد المرشحين الذين لا يستطيعون التعبير عن آرائهم بأسلوب لائق في الانتخابات المقبلة. وطلبت سميث من الأعضاء تبني برنامج سياسي استشرافي للانتخابات المقبلة.
إدارة الرعاية الصحية
من جهة ثانية، وفي فبراير 2025، حصلت صحيفة ذا غلوب أند ميل على رسالة من محامي أثانا مينتزيلوبولوس، الرئيسة السابقة للخدمات الصحية في ألبرتا، تفيد بأن حكومة سميث أقالتها قبل يومين فقط من موعد اجتماعها المقرر مع المراقب العام للمقاطعة لمناقشة تحقيقها في عقود الشراء المتضخمة وإجراءات التعاقد. كما ادعت مينتزيلوبولوس أن رئيس مكتب رئيسة الوزراء آنذاك، مارشال سميث، تدخل في مفاوضات عقود الخدمات الصحية في ألبرتا. وكانت مينتزيلوبولوس تُحقق في علاقة الخدمات الصحية في ألبرتا وعقودها مع شركة إم إتش كير المملوكة لسام مرعشى، والذي استورد أدوية للأطفال من تركيا، وكذلك مع مجموعة ألبرتا الجراحية، وهي منشأة جراحية خاصة. وقال المراقب العام دوغ وايلي إنه يدرس إجراءات الشراء والتعاقد داخل هيئة الخدمات الصحية في ألبرتا. ووصفت سميث لاحقا هذه المزاعم بأنها مُقلقة، لكنها نفتها. وفي مارس، فتحت شرطة الخيالة الكندية الملكية تحقيقًا إثر شكوى مقدمة، ونفذت بعد عام مذكرات تفتيش في مقر شركة إم إتش كير. وفي أبريل، أرسل وزير البنية التحتية السابق ، الذي أُقصي من الكتلة النيابية قبل أسبوعين بسبب انتقاده لعدم شفافية الحكومة بشأن هذه المزاعم، إلى المراقب العام محاضر اجتماعات كان قد احتفظ بها كدليل على أن سميث ووزيرة الصحة ضللتا مجلس الوزراء.
كذلك، كشف تسريب إخباري في 18 ديسمبر 2023 عن مزاعم بوجود تحقيق أخلاقي جار في عملية إعادة هيكلة داخل هيئة الخدمات الصحية في ألبرتا، شملت التعيين ثم الفصل السريع من منصب في فريق "جوهر رفاهية السكان الأصليين" التابع لها، وذلك قبل أيام قليلة فقط من بدئها العمل. واستقال أحد الأطباء في الخدمات الصحية في ألبرتا احتجاجا على الأمر ومدعيا وجود "تدخل سياسي من مكتب دانييل سميث"، ووقع أكثر من 200 طبيب رسالة تُطالب بالتحقيق في الأمر.
المجلس التشريعي الحادي والثلاثون لألبرتا
من جهة ثانية، وفي 3 أغسطس 2023، أعلنت حكومة سميث تعليق جميع الموافقات على مشاريع قطاع الطاقة المتجددة في المقاطعة لمدة ستة أشهر. وفي 28 فبراير 2024، أعلنت سميث فرض قيود إضافية على تطوير قطاع الطاقة المتجددة. وعارض مايك لو، الرئيس التنفيذي لهيئة المستقلة، هذا التجميد كونه بمثابة رسالة إغلاق أمام الاستثمار ويُدخل الاستثمارات في دوامة انحدار. واستُبدل لو لاحقا برئيس آخر. كما ادعت سميث أن والبلديات الريفية في ألبرتا أيدتا قرارها بتعليق التطوير، إلا أن كلتا الهيئتين نفتا ذلك. وكشف مركز الطاقات المتجددة للأعمال في كندا أن استثمارات الشركات في الطاقة المتجددة تراجعت بنسبة 99% مقارنة بعام 2023، وأن نوفا سكوشا تجاوزت ألبرتا لتصبح الأولى على مستوى كندا من حيث اتفاقيات شراء الطاقة للشركات في سنة 2025.
علاوةً على ذلك، وفي يوليو 2025، صدر تقرير حول أفاد بأن حكومة ألبرتا عرقلت جهود مكافحة الحريق من خلال طلبات معلومات متكررة ومحاولتها ممارسة صلاحيات اتخاذ القرار رغم عدم تبعية ذلك لاختصاصها. وذكر التقرير أن هذا التدخل شتت تركيز قادة العمليات، وأجبرهم على تخصيص وقتهم للتعامل مع الاستفسارات والمشكلات بدلا من مكافحة الحريق وقيادة عملية عودة السكان لمنازلهم، ما أدى إلى وقوع أضرار إضافية كان بالإمكان تفاديها. وطالبت سميث بسحب التقرير وبأن تعتذر بلدة جاسبر المنكوبة عن نشره، فيما رد عمدة جاسبر ريتشارد أيرلاند بأنهم سيتمسكون بالتقرير ولن يسحبوه.
إضافةً إلى ذلك، وفي يناير 2026، أصدر رؤساء القضاة الثلاثة في ألبرتا بيانا علنيا يشددون فيه على استقلالية القضاء، بعد تصريحات سميث التي أبدت فيها رغبتها في "توجيههم". وفي فبراير 2026، أقرت سميث في مقابلة إذاعية بأن الميزانية ستكشف عن عجز كبير نتيجة انخفاض عائدات النفط، لكنها استبعدت رفع الضرائب أو إجراء تخفيضات كبيرة. وأعلنت سميث لاحقا عن من المقرر أن يُجرى في أكتوبر 2026 حول تسعة أسئلة، من بينها الهجرة والتعديلات الدستورية. ومن المحتمل أن يظهر سؤال حول إمكانية انفصال ألبرتا عن كندا على ورقة الاقتراع خلال الاستفتاء، حيث تطعن حكومة سميث في قرار قضائي رفض التماسا للاستقلال. وخرقت الميزانية قانون المقاطعة الخاص الذي يحظر تسجيل عجز، إذ سجلت عجزا قدره 9.4 مليار دولار، مقارنة بفائض بلغ 11.6 مليار دولار في سنة 2023، بسبب زيادة الإنفاق على قطاعي الصحة والتعليم.
في هذا الإطار، وفي نوفمبر 2024، فازت سميث في مراجعة إلزامية لزعامتها من قبل أعضاء حزب المحافظين المتحدين الحاضرين في المؤتمر بنسبة 91.5% من الأصوات، بمشاركة 4,633 بطاقة اقتراع فقط. وبالمقارنة، كانت قد فازت بهامش أضيق بكثير بلغ 53% في سباق الزعامة عام 2022، حين أُدلي بأكثر من 80,000 صوت.
من جانب آخر، وفي خضم حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن رسوم جمركية محتملة على كندا وتصريحاته حول إمكانية ضم كندا، كانت سميث رئيسة الوزراء الوحيدة التي رفضت التوقيع على بيان مشترك لرؤساء وزراء المقاطعات الكندية يهدف إلى تنسيق الرد في حال نفذ ترمب تهديداته. وفي خضم هذه التهديدات، زارت دانيل سميث ترمب في منتجعه مارالاغو في بالم بيتش بولاية فلوريدا. وكان من المقرر أن تحضر حفل تنصيب ترمب، لكنها لم تتمكن من ذلك بعدما نُقل الحفل إلى مكان صغير مُغلق بسبب سوء الأحوال الجوية. وفي 20 مارس 2025، تكشف أن سميث كانت قد أجرت قبل أسبوعين مقابلة مع موقع برايتبارت قالت فيها إنها ضغطت على إدارة ترمب لتأجيل تطبيق الرسوم الجمركية بغرض تمكين زعيم حزب المحافظين بيير بويليفري من الفوز برئاسة الوزراء الكندية. وأوضحت سميث أنها استندت في ذلك إلى تقديرها بأن تطبيق الرسوم الجمركية سيصب في مصلحة شعبية الحزب الليبرالي الكندي، وأن بويليفري سيكون أكثر انسجاما مع إدارة ترمب.
من جهة ثانية، وفي 21 مايو 2026، أعلنت سميث عن سؤال عاشر للاستفتاء، يتعلق بما إذا كان ينبغي لألبرتا أن تبقى ضمن كندا أو أن تسلك طريقا نحو استفتاء ملزم بشأن الانفصال عن كندا.
من جهة ثانية، في في مايو 2023، قادت سميث حزب المحافظين المتحدين إلى حكومة أغلبية ثانية على التوالي، وإن كانت بأغلبية أقل هذه المرة، مُتغلبة على الحزب الديمقراطي الجديد بقيادة رايتشل نوتلي. وكانت الحملة الانتخابية متقاربة وواحدة من أشرس الحملات في تاريخ ألبرتا. وأُعيد انتخاب سميث في دائرتها. ورغم أن حصة حزب المحافظين المتحدين من الأصوات تراجعت بشكل طفيف فقط (من 55% إلى 53%)، فإن أصوات المعارضة تجمعت خلف الحزب الديمقراطي الجديد، ما أدى إلى خسارة حزب المحافظين المتحدين 11 مقعدا خلال هذه الانتخابات. ومن اللافت أن حزب المحافظين المتحدين حل في المرتبة الثانية في كالغاري، التي كانت لسنوات معقلا لتيار يمين الوسط في ألبرتا، ولم يفُز بأي مقعد في إدمونتون. لكن حزب المحافظين المتحدين فاز بجميع المقاعد باستثناء أربعة خارج إدمونتون وكالغاري. وبذلك أصبحت سميث ثالث امرأة تقود حزبا إلى الفوز في انتخابات عامة بألبرتا، بعد ريدفورد ونوتلي.
كذلك، وفي أكتوبر ونوفمبر 2025، سافرت سميث وعدد من أعضاء طاقمها إلى السعودية والإمارات العربية المتحدة لبحث فرص تعاون محتملة في مجالي تطوير الطاقة والذكاء الاصطناعي. وكُشف عن هذه الرحلة علنا في مارس 2026 على يد زعيم المعارضة من الحزب الديمقراطي الجديد نهيد نينشي، الأمر الذي دفع سميث إلى الإقرار خلال لجنة تابعة للمجلس التشريعي بأنها سافرت على متن طائرة خاصة نيابة عن الحكومة السعودية.
من جانب آخر، وفي 26 مايو 2025، أعلنت سميث عزمها حظر الكتب التي تحتوي على "محتوى جنسي" من مكتبات المدارس في ألبرتا. وقدمت جماعتا الآباء من أجل الاختيار في التعليم (وهي جماعة تدافع عن حركة حقوق الآباء) وأكشن فور كندا قائمة بالكتب المطلوب حظرها. وكان من المقرر تطبيق حظر الكتب في 1 أكتوبر، إلا أنه عُلق في 2 سبتمبر بعد موجة انتقادات أثارها قيام مجلس المدارس العامة في إدمونتون بإعداد قائمة تضم 200 عنوان يتعين إزالتها.
من جانب آخر، وفي 10 ديسمبر 2025، تمت الموافقة على التماس عزل يهدف إلى إقالة سميث من منصبها، ليصل بذلك إجمالي التماسات العزل الموجهة ضد أعضاء حزب المحافظين المتحدين إلى 18 التماسا. وبذلك أصبحت سميث أول رئيسة وزراء تُواجه التماس عزل شعبي منذ ما يقارب 90 عاما، أي مُنذ . وادعت مُقدمة الالتماس، هيذر فان سنيك، أن سميث لا تُقيم في المجتمع الذي تُمثله ولم تبذل أي جهد للتواصل مع ناخبيها منذ توليها منصبها. وكان أمام مُقدمي الالتماس ثلاثة أشهر لجمع توقيعات تُعادل 60% من عدد الأصوات التي أُدلي بها في الدائرة عام 2023، وفي حال نجاح هذا المسعى، كان من المقرر إجراء تصويت على بقاء سميث في مقعدها. وجمع الالتماس ما يقارب 2,300 توقيع، إلا أنه كان بحاجة إلى 12,000 توقيع على الأقل لينجح.
إضافةً إلى ذلك، وخلال ، وقعت سميث اتفاقا غير مُلزم مع حكومة أونتاريو للحد من الحواجز التجارية بين المقاطعات، في خضم الحرب التجارية بين الولايات المتحدة وكندا.
علاوةً على ذلك، وفي 29 سبتمبر 2025، أعلنت عن تنظيم إضراب للمعلمين نتيجة خلافات متعددة مع حكومة سميث حول بنود عقد عمل جديد. وبدأ الإضراب في 6 أكتوبر بمشاركة 51,000 عضو نقابي. وبسبب الإضراب، أُلغيت جميع الحصص الدراسية في المدارس العامة، ما أثر على 730,000 طالب، و2,500 مدرسة عامة و وفرنكوفونية. وعقب إعلان الإضراب، نُظمت عدة مسيرات احتجاجية في مختلف أنحاء ألبرتا (خصوصا في كالغاري وإدمونتون)، غايتها الأساسية دعم المعلمين. وشهد يوم 5 أكتوبر مسيرة بارزة أمام ، حضرها آلاف الأشخاص. وأمرت سميث المعلمين بالعودة إلى العمل في 29 أكتوبر، عقب إقرار قانون العودة إلى المدرسة (مشروع القانون رقم 2)، الذي يستند إلى . ونتيجة لذلك، لن يُسمح للمعلمين بالإضراب حتى 31 أغسطس 2028، تاريخ انتهاء سريان هذا التشريع.
من جهة ثانية، وفي نوفمبر 2025، توصلت سميث إلى اتفاق مع رئيس الوزراء مارك كارني لبناء خط أنابيب نفطي من ألبرتا إلى ساحل كولومبيا البريطانية. وبمعارضة من ديفيد إيبي رئيس وزراء كولومبيا البريطانية وأغلب الأمم الأولى المحلية، أعفت مذكرة التفاهم المشروع من التشريعات المناخية مثل سقف انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، لكنها ألزمت ألبرتا بالاستثمار في نظام لاحتجاز الكربون خاص بنفط أثاباسكا الرملي. وفي مايو 2026، اتفق كارني وسميث على نظام لتسعير الكربون وجدول زمني لبناء خط الأنابيب.
مسيرتها الإعلامية
علاوةً على ذلك، وفي تلك الفترة، التقت بزوجها الثاني ديفيد موريتا، الذي كان حينها منتجا تنفيذيا في قناة ، وأصبح لاحقا منتجا تنفيذيا في شبكة .
من جهة ثانية، ثم خلفت في تقديم البرنامج الإخباري الوطني ، وهذا الأخير هو برنامج حواري يُبث عصر كل أحد على قناة . كما قدمت فيما بعد برنامجين إذاعيين حواريين تناولا موضوعا السياسة الصحية في كندا وحقوق الملكية.
في هذا الإطار، وفي عام 2004، اختيرت سميث ضمن قائمة أفضل 40 شخصية دون سن الأربعين في كالغاري.
بداية مسيرتها السياسية الإقليمية (2009-2015)
من جانب آخر، بعد فترة عملها كأمينة في مجلس إدارة تعليم كالغاري، انضمت سميث إلى صحيفة ككاتبة عمود ضمن هيئة التحرير، وقد كان كونراد بلاك يملك الصحيفة آنذاك. وخلال إضراب الكُتاب في الصحيفة بين عامي 1999 و2000، استمرت في أداء مهامها اليومية ككاتبة عمود و. وغطت مقالاتها شؤون البلدية وإصلاح النظام الصحي، إضافة إلى تناولها مواضيع أخرى. وفي عام 2003، كتبت مقالا يُؤيد تقنين العمل الجنسي، واقترحت فيه إنشاء منطقة ضوء أحمر في كالغاري. وفي العام نفسه، كتبت كذلك مقالًا بعنوان: حملة مكافحة التدخين تضر أكثر مما تنفع، ذكرت فيه أن التدخين يُمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالأمراض.
وفي السياق ذاته، خلال ، دعمت سميث تيد مورتون. خسر مورتون أمام ، وبدأت سميث تشعر بخيبة أمل متزايدة مما وصفته بأسلوب ستيلماخ التبذيري في الإنفاق. وأشارت إلى ميزانية عام 2008 الإقليمية باعتبارها اللحظة التي أدركت فيها أن حكومة ستيلماخ قد ضلت الطريق.
علاوةً على ذلك، وفي سنة 2006، كلف سميث في منصب مديرته الإقليمية في ألبرتا. وخلال عملها هناك، شاركت في تأليف ورقة بحثية بعنوان: تحقيق الرخاء البيئي.
إضافةً إلى ذلك، وفي سبتمبر 2006، شاركت في استضافة مؤتمر كالغاري، وهو تجمع وطني ضم مواطنين ومختصين اقتصاديين ودستوريين للنظر ومناقشة إصلاحات اتحادية أساسية لكندا.
ادعاءات النسب ومقابر المدارس الداخلية
في هذا الإطار، أدلت سميث بادعاءات بشأن نسبها فندها علماء الأنساب وسجلات الهجرة الكندية. فجدها الأكبر لأبيها كان فيليبوس كولودنيكي، الذي غير اسمه عند وصوله إلى كندا إلى الصيغة الإنجليزية "فيليب سميث". وفي أكتوبر 2022، ادعت سميث أن كولودنيكي غادر أوكرانيا بعد الحرب العالمية الأولى التي انتهت عام 1918، هربا من الشيوعية. وقالت إن معتقداتها السياسية "وُلدت إلى حد كبير من عدم ثقة تام بالاشتراكية التي فر منها جدي الأكبر." وفي مقال تعريفي نشرته صحيفة ذا غلوب أند ميل عام 2012، ادعت سميث أن كولودنيكي كان وصل إلى كندا عام 1915.
كذلك، لكن سجلات الهجرة التي راجعتها صحيفة تورونتو ستار أظهرت أن كولودنيكي وصل إلى كندا عام 1913، أي قبل الحرب العالمية الأولى وقبل الثورة البلشفية عام 1917 على حد سواء. كما أن كولودنيكي سجل بلد منشئه على أنه النمسا وعرقه على أنه روثيني، وهو مصطلح كان يُطلق آنذاك على أسلاف الأوكرانيين والبيلاروسيين والروسينيين المعاصرين.
- السجل الانتخابي
- الانتخابات العامة 2023
- الانتخابات الفرعية 2022
- انتخابات زعامة حزب المحافظين المتحدين 2022
- الانتخابات العامة 2012
- انتخابات زعامة حزب وايلدروز 2009
- مراجع
في هذا الإطار، وعقب نشر تقرير شبكة تلفزيون الشعوب الأصلية، قالت المتحدثة الصحفية باسم سميث إن سميث لم تُجر "بحثا معمقا في نسبها" وأنها "سمعت عن ماضيها من أقاربها". كما نشرت سميث منشورات على Locals.com شككت فيها بمصداقية التقارير التي أفادت بأنه عُثر على مقابر مجهولة الهوية في المدارس الداخلية. وفي أغسطس 2025، كانت سميث محل جدل آخر حين شوهدت ترتدي تنورة شريطية تقليدية خاصة بالأمم الأولى، ما أثار انتقادات من بعض أفراد المجتمعات الأصلية نظرا للطابع المقدس لهذه التنانير.
علاوةً على ذلك، وابتداء من عام 2012، ادعت سميث علنا أن لها جذورا شيروكية عبر جدتها لأمها ماري فرانسيس كرو. كما ادعت أن كرو كانت ضحية عمليات التهجير القسري وأُجبرت على الانتقال إلى ولاية كانساس في ثلاثينيات القرن التاسع عشر. غير أن تحقيقا أجرته وجد أن كرو وُلدت عام 1870 في ولاية جورجيا، أي بعد نحو 20 عاما من إجبار الحكومة الأمريكية لقبيلة الشيروكي على مغادرة أراضيهم. ولم تتمكن كاثي غريفين، وهي عالمة أنساب شيروكية من تكساس عملت مع ذات الشبكة، من إيجاد أي دليل على أن أيا من أسلاف سميث كانوا أفرادا من قبائل الشيروكي، سواء الفرقة الشرقية لهنود الشيروكي أو أو أمة الشيروكي. كما لم يظهر اسم أي من أسلاف سميث في ، وهو سجل أمريكي يُوثق أعضاء قبائل الشيروكي والكريك والتشوكتاو والتشيكاساو والسيمينول.
أخلاقيات الحكم
إضافةً إلى ذلك، وفي مايو، عقب الانتخابات الاتحادية الكندية لسنة 2025، قدمت حكومة سميث مشروع قانون يعدل قانون المبادرة المواطنية عبر خفض الشروط اللازمة لإجراء استفتاء بمبادرة شعبية. وأعلنت لاحقا أن حكومتها ستلتزم بإجراء استفتاء بشأن انفصال ألبرتا عن كندا إذا تم جمع عدد كاف من التوقيعات. وعُدل مشروع القانون في ديسمبر بحيث لا يمكن أو المحاكم الطعن في الصحة الدستورية للاستفتاء. وانتقد القاضي كولن فيسبي، الذي كان يُراجع دستورية سؤال استفتاء مقترح قبل صدور القانون الجديد، هذا القانون واصفا إياه بأنه غير ديمقراطي. وكتب وزيرا العدل السابقان من حزب المحافظين التقدميين و، إلى جانب 30 محاميا آخر، رسالة وصفوا فيها هذه التغييرات، إلى جانب هجمات "غير مقبولة" على النظام القضائي في ألبرتا، بأنها تُقرب حكومة سميث من النزعة الاستبدادية. كما انتقد مُغني الموسيقي الريفية هذه التغييرات، بعدما ألغى القانون الجديد مبادرة التماس كانت قد أُقرت سابقا ضد تعدين الفحم في جبال الروكي بمقاطعة ألبرتا.
في هذا الإطار، في 17 مايو 2023، خلص تحقيق أجرته مفوضة الأخلاقيات في ألبرتا إلى أن سميث خالفت المادة الثالثة من قانون تضارب المصالح من خلال حديثها مع وزير العدل الألبرتي والمدعي العام لألبرتا بشأن تهم في قضية جنائية جارية ضد الواعظ الشعبوي اليميني المتطرف والمحتج على إجراءات كوفيد-19 آرتور بافلوفسكي. وأدان جيم فوستر، الذي شغل منصب المدعي العام في عهد بيتر لوهيد، سميث على هذا الخرق، واقترح إجراء تحقيق جنائي.
📝 هل في هذه المقالة خطأ؟
إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.
ما رأيك في هذه المقالة؟