مرجع
آخر الزيارات

خطاب بينيلوبي

824 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يومين
باختصار: في الميثولوجيا الإغريقية، يُعد خُطّاب بينيلوبي من أبرز الشخصيات الجماعية في ملحمة هوميروس الأوديسة. في هذه المقالة 6 أقسام: «أهم الخطّاب»، «أنطينوس» و«أمفينوموس» وغيرها.
المحتويات
  1. أهم الخطّاب
  2. أنطينوس
  3. أمفينوموس
  4. دورهم في الأوديسة
  5. الواردون في الأوديسة
  6. يوريمخوس
خطاب بينيلوبي

على سبيل التعريف، في الميثولوجيا الإغريقية، يُعد خُطّاب بينيلوبي من أبرز الشخصيات الجماعية في ملحمة هوميروس الأوديسة. وفيما يلي تفاصيل أوسع عن ذلك.

أهم الخطّاب

ومن ناحية أخرى، رغم كثرة الخطّاب، فإن ثلاثة منهم يؤدون دورًا محوريًا في أحداث الأوديسة.

أنطينوس

من جهة ثانية، كان أنطينوس، ابن يوبيثيس، أول الخطّاب حديثًا في الملحمة، كما كان أول من قُتل عند عودة أوديسيوس.

في هذا الإطار، ويُعد أنطينوس أكثر الخطّاب وقاحةً وغطرسة، وهو صاحب فكرة اغتيال تيليماخوس أثناء عودته إلى إيثاكا، إلا أن أمفينوموس عارض هذه الخطة. ومع ذلك استمر أنطينوس في سلوكه المتكبر، فحرّض على الشجار بين أوديسيوس، الذي كان متخفيًا في هيئة متسوّل، والمتسوّل إيروس. وعندما دخل أوديسيوس القصر متخفيًا، أساء أنطينوس استقباله وألقى عليه مقعدًا.

أمفينوموس

وفي هذا السياق، حاول مرتين إقناع بقية الخطّاب بالتخلي عن مؤامرة قتل تيليماخوس، ولذلك رأى فيه أوديسيوس رجلًا أفضل من غيره، فحذره سرًا من البقاء في القصر قبل بدء المعركة الأخيرة.

قائمة الخطّاب

وفي هذا السياق، لكن أثينا حالت دون نجاته، إذ دفعت به إلى البقاء مع الخطّاب، فقتل مع الباقين.

وفي هذا السياق، كان أمفينوموس، ابن الملك نيسوس، أكثر الخطّاب اعتدالًا وتعاطفًا.

دورهم في الأوديسة

من جانب آخر، وخلال غيابه الطويل، بدأ عدد من الشبان غير المتزوجين يعتقدون أن أوديسيوس قد مات، سواء في طروادة أو أثناء رحلة العودة. فتقدموا إلى قصره بدعوى خطبة زوجته بينيلوبي، وأقاموا فيه يتنافسون على الزواج منها.

وفي هذا السياق، أساء الخطّاب التصرف داخل قصر أوديسيوس، فكانوا يستهلكون طعامه وخمره بلا حساب. وأثار ذلك غضب تيليماخوس، الذي أصبح شابًا، فشكا أمرهم إلى أثينا، التي كانت متخفية في هيئة صديق أوديسيوس «مينتيس». فنصحته الإلهة بأن يواجه الخطّاب، وأن يبدأ رحلة للبحث عن والده.

كذلك، وعندما عاد أوديسيوس أخيرًا إلى إيثاكا، بعد أن أخفته أثينا في هيئة متسوّل حتى يتمكن من تدبير انتقامه، أخبره تيليماخوس أن عدد الخطّاب بلغ 108، موزعين على النحو الآتي:

وفي السياق ذاته، ثم تعاون أوديسيوس مع ابنه تيليماخوس، والراعي إومايوس، وراعي الماشية فيلويتيوس، على قتل جميع الخطّاب، وكذلك الوصيفات اللاتي خُنَّ سيدتهن.

علاوةً على ذلك، واستمرت هذه الحيلة ثلاث سنوات، إلى أن كشفت إحدى وصيفاتها، ميلانثو، السر إلى عشيقها يوريمخوس، فعلم الخطّاب بالأمر وأجبروها على اختيار زوج منهم.

  • 52 من دوليخيوم.
  • 24 من سامي.
  • 20 من زاكينثوس.
  • 12 من إيثاكا.

كذلك، وعندما غادر أوديسيوس للمشاركة في الحرب إلى جانب الإغريق، ترك خلفه زوجته بينيلوبي وابنه الرضيع تيليماخوس. ورغم عودة أغلب المقاتلين الإغريق بعد انتهاء الحرب بوقت قصير، فإن أوديسيوس لم يصل إلى إيثاكا إلا بعد عشر سنوات من نهاية الحرب.

علاوةً على ذلك، ولم ترفض بينيلوبي الخطّاب رفضًا مباشرًا، بل ابتكرت حيلة لتأجيل اختيار أحدهم؛ إذ أعلنت أنها لن تتزوج حتى تنتهي من نسج كفن لوالد أوديسيوس لايرتيس. وكانت تنسج الكفن نهارًا ثم تفك ما نسجته ليلًا، مستغلة ذلك في انتظار عودة زوجها.

كذلك، ويشير الباحثون إلى أن أسماء الخطّاب تُذكر غالبًا بالترتيب نفسه في أنحاء الأوديسة، وهو ما يُرجح أنه كان وسيلة تساعد الرواة الشفهيين على حفظ النص.

من جهة ثانية، يروي هوميروس في الأوديسة رحلة أوديسيوس الطويلة في العودة إلى وطنه بعد انتهاء حرب طروادة. وقبل اندلاع الحرب كان أوديسيوس ملك إيثاكا، وهي جزيرة يونانية اشتهرت بعزلتها وطبيعتها الوعرة.

الواردون في الأوديسة

علاوةً على ذلك، كتيسيبوس من سامي، ابن بوليثيرسيس، وكان ثريًا سيئ الخلق. ألقى قدم بقرة على أوديسيوس المتنكر ساخرًا منه، فتوعده تيليماخوس، ثم قتله فيلويتيوس.

وفي هذا السياق، رغم أن هوميروس لا يمنح أغلب الخطّاب أدوارًا بارزة، فإنه يذكر عددًا منهم بالاسم، ومنهم:

ومن جهة أخرى، يوريمخوس، ابن بوليبوس، وأحد زعماء الخطّاب. وبعد مقتل أنطينوس حاول إقناع أوديسيوس بالعفو عنهم وإلقاء المسؤولية على أنطينوس وحده، لكن أوديسيوس رفض، فاندفع يوريمخوس للهجوم وقُتل بسهم أطلقه أوديسيوس.

  • بيساندر، ابن بوليكتور، قدم لبينيلوبي عقدًا هديةً، ثم قتله فيلويتيوس.
  • بوليبوس، ابن بوليكتور ووالد يوريمخوس.
  • ملاحظات

ليوكريتوس، ابن إيفينور، قتله تيليماخوس.

وفي السياق ذاته، أمفينوموس، عامل أوديسيوس المتنكر بلطف، فنصحه بمغادرة القصر، لكنه لم يستجب، فقُتل لاحقًا على يد تيليماخوس.

  • ديموبتوليموس، قتله أوديسيوس.
  • إيلاتوس، قتله راعي الخنازير إومايوس.
  • يورياديس، قتله تيليماخوس.
  • يوريداماس، قدم لبينيلوبي زوجًا من الأقراط هديةً، ثم قتله أوديسيوس.

كذلك، ليوديس، ابن أونوپس، وكان كاهن الخطّاب. ورغم أنه كان يكره أفعالهم، فإنه توسل إلى أوديسيوس طالبًا الرحمة، إلا أن أوديسيوس رفض وقتله لأنه كان يصلي من أجل ألا يعود إلى وطنه.

أجيلاوس، ابن داماستور. قُتل على يد أوديسيوس.

علاوةً على ذلك، أنطينوس، أحد زعماء الخطّاب، وأول من قتله أوديسيوس. كما شارك في التخطيط لاغتيال تيليماخوس، وحرّض على قتال أوديسيوس وإيروس.

ومن ناحية أخرى، يورينوموس، ابن أيجيبتيوس. وكان أخوه أنطيفوس قد رافق أوديسيوس إلى حرب طروادة وافترسه بوليفيموس في رحلة العودة.

وفي السياق ذاته، أمفيميدون، ابن ميلانيوس. قتله تيليماخوس، ثم يروي في العالم السفلي تفاصيل مصرعه إلى أغاممنون وأخيل ويلقي باللوم على بينيلوبي.

يوريمخوس

من جهة ثانية، وعندما كشف أوديسيوس عن هويته الحقيقية، حاول يوريمخوس إنقاذ نفسه بإلقاء اللوم كله على أنطينوس، مدعيًا أن بقية الخطّاب يندمون على أفعالهم.

وعلى صعيد آخر، كان يوريمخوس، ابن بوليبوس، ثاني أبرز الخطّاب في الملحمة، ويؤدي دورًا قياديًا بينهم بفضل شخصيته المؤثرة وقدرته على الإقناع.

من جانب آخر، إلا أن يوريمخوس كان مخادعًا؛ فقد علم بحيلة بينيلوبي بسبب علاقته الغرامية مع وصيفتها ميلانثو. كما أنه هو الآخر ألقى مقعدًا على أوديسيوس عندما كان متنكرًا في هيئة متسوّل.

علاوةً على ذلك، وكان يُنظر إليه على أنه الأوفر حظًا للفوز بيد بينيلوبي، لأن والدها وإخوتها كانوا يؤيدون زواجه منها، كما كان أكثر الخطّاب سخاءً في تقديم الهدايا.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.