مرجع
آخر الزيارات

خضر إلياس (عيد شعبي)

1٬789 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يومين
باختصار: خضر إلياس (ويلفظ بالتركية هيديرليز Hıdırellez أو Hıdrellez) و (بالأذرية: Xıdır İlyas/Nəbi)، و(بالتترية القرمية: Hıdırlez)، و(باللغة الغاغاوزية: Hederlez) هو عيد شعبي يُحتفل به باعتباره اليوم الذي التقى فيه النبيان الخضر وإلياس على الأرض. في هذه المقالة 5 أقسام: «ملخص موجز»، «أصل الكلمة» و«الاحتفالات والطقوس» وغيرها.
المحتويات
  1. ملخص موجز
  2. أصل الكلمة
  3. الاحتفالات والطقوس
  4. المجتمعات المعنية
  5. أسماء أخرى
خضر إلياس (عيد شعبي)

تعريفًا بالموضوع، خضر إلياس (ويلفظ بالتركية هيديرليز Hıdırellez أو Hıdrellez) و (بالأذرية: Xıdır İlyas/Nəbi)، و(بالتترية القرمية: Hıdırlez)، و(باللغة الغاغاوزية: Hederlez) هو عيد شعبي يُحتفل به باعتباره اليوم الذي التقى فيه النبيان الخضر وإلياس على الأرض. يبدأ عيد خضر إلياس مساء 5 مايو وينتهي في 6 مايو بحسب التقويم الغريغوري (الميلادي)، ويوافق 23 أبريل (عيد القديس جورج لدى المسيحيين) بحسب التقويم اليولياني. ويُحتفل به في تركيا، وشبه جزيرة القرم، وغاغاوزيا، وسوريا، والعراق، ومنطقة القوقاز، والبلقان، ويُعد احتفالًا بقدوم فصل الربيع. ونتناول فيما يلي مزيدًا من التفاصيل.

من جانب آخر، وردت شخصية ٱلْخَضِر في القرآن دون أن يُذكر اسمه صراحةً، بوصفه (عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا) أي عبداً صالحاً من عباد الله، آتاه الله علماً وحكمة عظيمة. وفي الكثير من التقاليد الإسلامية وغير الإسلامية يُوصف الخضر بأنه رسول، أو نبي، أو وليّ، أو عبد صالح، أو مَلَك، يتولى حراسة البحر، ويعلّم العلوم الخفية، ويُعين المحتاجين والمكروبين. وبغض النظر عن صفته فهو يحتل مكانة بارزة في تراث المتصوف محيي الدين ابن عربي، حيث يُعتبر من الشخصيات الروحية المرتبطة به. وقد اندمجت شخصية الخضر مع شخصيات ومعتقدات أخرى عبر ثقافات مختلفة (وهي ظاهرة تُعرف بالتوفيق الديني أو السنكريتية الدينية). وفي عام 2017، أُدرج تقليد خضر إلياس ضمن قوائم منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) للتراث الثقافي غير المادي في مقدونيا الشمالية وتركيا.

.

ملخص موجز

علاوةً على ذلك، يُعد خضر إلياس من أهم الأعياد والمهرجانات الموسمية في تركيا وأجزاء من الشرق الأوسط. ويُعرف في تركيا باسم يوم الخضر (Ruz-ı Hızır)، ويُحتفل به إحياءً لذكرى اللقاء الذي يُعتقد أنه جمع بين النبي الخضر والنبي إلياس على الأرض، كما يرمز إلى قدوم فصل الربيع وبداية موسم الخصب والازدهار. اندمجت كلمتا الخضر و إلياس لتكوين المصطلح الحالي. يصادف عيد خضر إلياس يوم 6 مايو في التقويم الغريغوري ويوم 23 أبريل في التقويم اليولياني. في بلدان أخرى، ارتبط هذا اليوم في الغالب بالطقوس الوثنية وطقوس القديس جورج.

أصل الكلمة

في هذا الإطار، كلمة خضر-إلياس هي تركيب من اسمي الخضر وإلياس ويُنظر إليهما على أنهما شخصيتان مختلفتان. وترد إشارات إلى النبي إلياس في المصادر الدينية، بينما لا يُذكر اسم الخضر صراحةً في القرآن. وفي التصوف والتقاليد الشعبية، حظي الخضر بمكانة وشهرة أكبر من إلياس، لذلك ظهرت فكرة الربط أو المساواة بينهما. كما تنتشر الكثير من المزارات (المقامات) المنسوبة إلى الخضر، في حين أن المقامات المنسوبة إلى إلياس قليلة. وفي المعتقد العلوي-البكتاشي، يرتبط الإمام علي بن أبي طالب ارتباطاً رمزياً وروحياً بالخضر.

من جانب آخر، في التقاليد المسيحية، يُعد القديس جورج (مار جرجس) الشخصية التي تقابل الخضر في المعتقدات الشعبية. كما يُربط الخضر كذلك بشخصيات مثل إلياس الخراساني والقديس ثيودور والقديس سرجيوس. ويعتقد بعض المسلمين أن القديس جورج هو نفسه الخضر أو يماثله، كما ارتبط اسمه بعدد من الأولياء المسلمين في مناطق مختلفة. ويعكس هذا التداخل الثقافي والديني التأثير المتبادل بين عيد القديس جورج واحتفالات خضر-إلياس عبر القرون.

الاحتفالات والطقوس

إضافةً إلى ذلك، تشير أحد المعتقدات المنتشرة إلى أن الخضر (Hızır) قد نال الخلود بعد أن شرب ماء الحياة. ويُعتقد أنه يتجول في الأرض غالبًا، ولا سيما في فصل الربيع، ويساعد الأشخاص الذين يواجهون الصعوبات. ويراه الناس مصدرًا للبركة والصحة، لأن هذا الاحتفال يُقام في فصل الربيع، وهو وقت الحياة الجديدة وتجدد الطبيعة. حتى يومنا هذا، يُحتفل بقدوم الربيع أو الصيف، بمعناه الرمزي الذي يشير إلى بعث الطبيعة من جديد أو نهاية فصل الشتاء، من خلال الاحتفالات والطقوس المختلفة في كل مكان يعيش فيه الإنسان. وضمن دورة الفصول، يرمز الشتاء إلى الموت، بينما يرمز الربيع إلى إحياء الحياة أو تجددها. وهكذا يأتي وقت الأيام المليئة بالأمل والصحة والسعادة والنجاح. ولذلك فإن عيد خضر إلياس (هيديرليز) يحظى بأهمية كبيرة، إذ يُعتقد أنه اليوم الذي التقى فيه الخضر وإلياس على الأرض، ويُعد هذا اللقاء علامة على قدوم الربيع والصيف.

وفي هذا الصدد، علاوةً على ذلك، وضمن نطاق احتفالات خضر إلياس في تركيا والدول المذكورة، يمكن ملاحظة بعض الممارسات المرتبطة بطلب الحظ الجيد والنصيب. ومن بين هذه الممارسات تقليد يُسمى "مانتوفار، أو مارتيفال"، وهو تقليد يُمارَس بهدف الحصول على الحظ السعيد. في 5 مايو، تقوم الفتيات أو النساء اللواتي يبحثن عن الحظ الجيد أو النصيب أو شريك مناسب للزواج، بوضع خواتمهن وأقراطهن وغيرها من مقتنياتهن في وعاء. ثم يُغلق الوعاء بعد إضافة بعض الماء إليه. فيما بعد، يُترك الوعاء تحت شجرة ورد طوال ليلة واحدة، وفي اليوم التالي تضع النساء الوعاء في وسط جمع من الناس، ويقمن بإخراج ممتلكاتهن منه واحدة تلو الأخرى مع تلاوة أبيات من الـ"ماني" وهي أشعار تركية قصيرة ذات قافية.

وفي هذا الصدد، أما الممارسة الطقسية الأخرى لطلب الصحة والشفاء فهي طقس القفز فوق النار التي تُبنى من ممتلكات قديمة أو شجيرات. أثناء ترديد الأدعية والألغاز، يقفز الناس فوق النار ثلاث مرات على الأقل. تُسمى تلك النار نار خضر إلياس؛ ومن ثم، يُعتقد أنها تحمي من جميع الأمراض طوال العام. وبناءً على ذلك، يُعتقد أن جميع الأمراض أو العلل تُدفع بعيدً ًطوال العام. ومن الممارسات الطقسية الأخرى للحصول على الصحة الجيدة في يوم خضر إلياس هو الاغتسال أو الاستحمام بالماء الذي يُجلب من بعض الأماكن المقدسة.

  • انظر كذلك
  • كاكافا
  • جورجيفدان

كذلك، يُعتقد أن جميع الأمنيات والدعوات تتحقق في ليلة ويوم خضر إلياس. فإذا كان الشخص يرغب في امتلاك المزيد من الممتلكات، فإنه يصنع نموذجاً صغيراً وبسيطاً لها على الأرض في الحديقة أو في الخِضِرْلِق. وفي بعض الأحيان، تُكتب الأمنيات أو الدعوات على قطعة من الورق، ثم تُلقى تحت أشجار الورد وما شابه ذلك.

وفي السياق ذاته، في تركيا، يُعتقد على نطاق واسع أن الخضر هو النبي الذي يتجول في الأرض جالباً الخصب والوفرة للإنسان، أما النبي إلياس فيُنظر إليه على أنه إله الماء. ومن أجل أداء بعض مهامهما، ويتجول هذان النبيان في البر والبحر طوال العام، ثم يلتقيان في 6 مايو. ويرمز هذا اللقاء إلى اتحاد الأرض والماء وامتزاجهما.

كذلك، بما أن الخضريُعتقد بأنه شخصية شافية ومعالجة، فإن بعض الممارسات الطقسية المتعلقة بالصحة يمكن ملاحظتها في يوم خضر إلياس. في ذلك اليوم، تُقام تقليدياً موائد تحتوي على أطعمة مطهية من لحم الضأن. ويُعتقد أنه في هذا اليوم، فإن جميع أنواع الكائنات الحية بما فيها النباتات والأشجار تعود إلى الحياة ضمن دورة جديدة من التجدد؛ ولذلك يُنظر إلى لحم الحملان التي ترعى في الأراضي التي يمر بها الخضر على أنه مصدر للصحة والسعادة. إضافةً إلى ذلك، تُحضَّر في هذا اليوم بعض الأطعمة الخاصة الأخرى إلى جانب أطباق لحم الضأن.

ومن جهة أخرى، يتم إعداد الأنشطة الاحتفالية لعيد خضر إلياس بشكل واسع ومفصل خاصة في القرى أو المدن أكثر من المدن الكبرى. وترتبط التحضيرات للاحتفالات بأمور مثل غسل المنزل والملابس، والتزيّن وارتداء الملابس الخاصة، وإعداد الأطعمة والمشروبات، والتسوق من أجل العيد. ويُفترض أن تكون داخل المنازل والأماكن الخارجية مثل الحدائق نظيفة، لأن الاعتقاد السائد هو أن الخضر سيزور البيوت في ذلك اليوم. وفي أغلب الأماكن، تُعد الملابس والأزياء والأطعمة والمشروبات من المكونات الأساسية لطقوس الاحتفالات بهذا العيد. وتحظى جميع التحضيرات المتعلقة بهذه الاحتفالات باهتمام خاص من الشباب والفتيات، لأنه يُعد المناسبة الأنسب للشباب الراغبين في الزواج مستقبلًا للعثور على شريك مناسب.

ومن ناحية أخرى، تُقام احتفالات خضر إلياس في المناطق الريفية القريبة من المدن أو البلدات أو القرى، حيث توجد عادةً الجداول أو البحيرات أو الينابيع المائية الأخرى. وفي الغالبية العظمى من هذه المواقع، توجد قبور أو أضرحة مفتوحة للزيارة، وتكون هذه الأماكن غالبًا واقعة على التلال. ونظراً لما تتميز به من خصائص خاصة، يتم اختيار الخِضِرْلِق بشكل خاص لإقامة الاحتفالات.

وفي السياق ذاته، توجد نظريات مختلفة حول أصل اسمي خضر وخضر إلياس. فقد كانت تُقام احتفالات وطقوس متنوعة لآلهة مختلفة مع حلول فصل الربيع أو الصيف في بلاد ما بين النهرين والأناضول وإيران وغيرها من دول البحر الأبيض المتوسط منذ العصور القديمة.

المجتمعات المعنية

علاوةً على ذلك، يُلاحظ على نطاق واسع أن طقوساً مختلفة للاحتفال بقدوم الربيع أو الصيف تُمارَس بين الكثير من القبائل التركية في آسيا الوسطى. فمثلاً شعب الياكوت مارس طقوس الربيع منذ العصور القديمة، حيث كانوا يؤدون تلك الطقوس تكريماً لـ تنغري (إله السماء الزرقاء الذي يسيطر على الكون السماوي). وعندما كانت الأرض ترتدي حُلّةً خضراء، كانوا يجتمعون تحت الأشجار ويقدّمون الخيول أو الثيران قرابين لتكريم الإله، ثم كانوا يجتمعون على شكل دائرة ويشربون معًا القميز (وهو مشروب من غرب ووسط آسيا يُصنع من الحليب المُخمَّر للفرس أو الناقة، ويُعرف كذلك باسم قمارص). وكانت تلك الاحتفالات تُقام في شهر أبريل. وكان شعب التونغوس يمارسون تلك الطقوس في شهر مايو، وفي الوقت نفسه كانوا يقدّمون قرابين من الأفراس البيضاء للأرض والسماء. ومن المعروف أن المغول والقلميقيون والبورياتيون كانوا يمارسون طقوساً في فصلي الربيع والصيف. وقد حُفظت تلك التقاليد لقرون طويلة. ويمكن القول إن الشعب التركي كان على دراية كبيرة بالطقوس التي تُمارَس في فصلي الربيع والصيف بحسب نظام معتقداته ونمطه الثقافي وحياته الاجتماعية في آسيا الوسطى، وذلك قبل الهجرة إلى الغرب (تركيا والبلقان). وبعد اعتناق الإسلام، مزج الأتراك ثقافيًا احتفالات الربيع والصيف المذكورة أعلاه مع معتقد الخضر ، الذي يُقبل على نطاق واسع باعتباره شخصية خارقة للطبيعة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالهواء والنباتات والماء.

في هذا الإطار، إن خضر إلياس (Hıdırellez) لا يمتلك أي روابط بالإسلام، بل هو ممارسة ثقافية. وقد تعرّفت الشعوب التركية المهاجرة على احتفالات موسمية متجذّرة بشكل خاص في الثقافة الأناضولية القديمة، وكانت تُقام في الربيع أو أوائل الصيف، وتشكّلت تحت تأثير المسيحية. ومن بين هذه العناصر معتقد القديس جورج (St. George)، الذي كان معروفاً على نطاق واسع خلال عصر سيادة المسيحية في تركيا، حيث نُسبت بعض المعتقدات الوثنية في تلك الفترة إلى القديسين، بينما نُسب بعضها الآخر إلى شخصيات خيالية. وفي هذا السياق، أصبح معتقد القديس جورج مؤثرًا في تكوين معتقد خضر في تركيا والبلقان. وكانت احتفالات القديس جورج، التي كانت تُقام في الفترة بين 6 و8 مايو لدى المسيحيين في تركيا والشرق الأوسط ودول البلقان، مستمرة منذ ذلك الحين.

وفي هذا السياق، يُحتفل بـعيد خضر إلياس (Hıdırellez) أو عيد القديس جورج (St. George Day) كذلك في ألبانيا تحت اسم ديتا فيرِس (Dita Verës) (يوم الصيف)، وهو احتفال نشأ من المعتقد الوثني في مدينة إلباسان، والمتمثل فيما يُسمى زانا إي تشيرمنيكِس (Zana e Çermenikës) وهي إلهة الغابات والصيد. ويُحتفل به في 14 مارس، ويرمز إلى نهاية فصل الشتاء وبداية الربيع والصيف. وفي الوقت نفسه، يُحتفل به في مناطق مختلفة من ألبانيا بين بعض المجتمعات الأخرى تحت اسم ديتا إي شنغيرجيت (Dita e Shëngjergjit) أي عيد القديس جورج، وذلك في 6 مايو.

وعلى صعيد آخر، ينتشر احتفال خضر إلياس (هيديرليز) على نطاق واسع في أغلب الأراضي السورية، لكنه يُمارَس بشكل رئيسي في المناطق الريفية. ويعتقد أن طقوس الربيع التي كانت تُمارَس منذ العصور القديمة، وكانت تلك الطقوس مظاهر للاحتفال بقدوم الربيع والصيف، إضافةً إلى رمز الربيع وتجدد الحياة، أي شخصية النبي الخضر الذي يُوصف بأنه دائم الخضرة ودائم العودة. تُقام الطقوس سنويًا في 6 مايو. ويحتفل الناس، من المسلمين والمسيحيين بغضّ النظر عن انتمائهم الديني بالنبي الخضر الحي الذي يُعرف كذلك باسم القديس جورج أو مار جرجس. حتى أصبح تقليد الاحتفال بالقديس جورج مؤثرًا في تكوين عيد الخضر في سوريا كذلك، إذ يُنظر إلى الاسمين على أنهما متطابقان. ويذهب الناس إلى النزهات في الأماكن الطبيعية، ويمارسون طقوس الاحتفال، بما في ذلك أداء الموسيقى الشعبية والغناء والرقص. وفي منطقة الزبداني مثلًا، كان الناس يجتمعون حول شجرة يبلغ عمرها نحو 800 عام، باعتبارها رمزاً للخضر دائم العودة.

أسماء أخرى

إضافةً إلى ذلك، تُعرف احتفالات خضر-إلياس بأسماء مختلفة حسب المنطقة والثقافة. ففي تركيا تُسمى: هيديرليز، خضر-إلياس، إدرليز، تبرش، هفتامال، إغريجه، وكاكافا (بين الغجر في أدرنة وكيركلاريلي). في أذربيجان تُعرف باسم عيد خضر نبي، بينما يسميها أذريو جورجيا خضر نبي. كما تُعرف باسم تبرش لدى تتار القرم في رومانيا، وبأسماء أخرى في البلقان مثل يوم القديس جورج (في ألبانيا وبلغاريا وصربيا ومقدونيا الشمالية)، وفي العراق باسم عيد خضر–إلياس، وفي سوريا بأسماء خضر–إلياس و مار إلياس ومار جرجس، مما يعكس انتشار هذا التقليد وتنوع تسمياته بين الشعوب والثقافات.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.