مرجع
آخر الزيارات

حياة طائفة الأميش

3٬675 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ 3 أيام
باختصار: تحافظ طائفة الأميش"و هي فرع ينتمي المسيحية المعمدانية" ، على نمط يتميز بخصوصة ثقافية وفردية عن الثقافة السائدة في حياة يختل ثقافة أمريكا الشمالية النموذجية. تتناول المقالة 17 قسماً، منها «الموسيقى والفنون»، «التقاعد وكبار السن» و«اللغة».
المحتويات
  1. الموسيقى والفنون
  2. التقاعد وكبار السن
  3. اللغة
  4. ورشة عمل التناغمات - موسيقى الأميش
  5. الحياة الأسرية والشخصية
  6. وسائل النقل والمواصلات
  7. التكنولوجيا في مختلف الطوائف الأميشية
  8. الموقف من التكنولوجيا الحديثة
  9. حفلات الزفاف
  10. نمط الحياة والثقافة
  11. مرحلة الشباب والمغازلة
  12. التعليم والمنظومة التربوية
  13. الأثاث والصناعات اليدوية
  14. سن الخطوبة والتواصل الاجتماعي
  15. الجرائم والتمييز ضد مجتمعات الأميش
  16. انظر أيضاً
  17. الملابس والزي التقليدي
حياة طائفة الأميش

في البداية، تحافظ طائفة الأميش"و هي فرع ينتمي المسيحية المعمدانية" ، على نمط يتميز بخصوصة ثقافية وفردية عن الثقافة السائدة في حياة يختل ثقافة أمريكا الشمالية النموذجية. إذ يعتقدون أن نمط حياتهم يعكس القيم الكتابية (الإنقيلية)، وأن معيشة الفلاحة والزراعة التقليدية تفوق الاتجاهات الثقافية والمعاصرة. وفيما يلي تفاصيل أوسع عن ذلك.

علاوةً على ذلك، فمثلًا، يرى الأميش في العائلات الممتدة والكبيرة بركة إلهية ؛ لذا لا يُعد مستغرباً وجود عائلات تضم اثني عشر طفلاً أو أكثر. كما تحظى الحياة الأسرية والروابط العائلية بأولوية تسبق النجاح الاقتصادي؛ ونتيجة لذلك، يُحظر إرسال كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة إلى دور الرعاية أو المؤسسات الخارجية، بل تُقدَّم لهم الرعاية الشاملة داخل منازلهم وبين أفراد أسرتهم.

في هذا الإطار، وتشتهر الجماعة بتجنبها استخدام التقنيات الحديثة، حيث تُتخذ القرارات المتعلقة بتحديد ما يُسمح باستخدامه أو ما يجب تجنبه على مستوى الجماعة ككل وليس بناءً على رغبة الفرد. وتستند هذه القرارات إما إلى النصوص والتعاليم الكتابية أو إلى التقاليد المتوارثة، مع تقديم المصلحة العامة ورفاه المجتمع على رغبات الفرد الشخصية.

علاوةً على ذلك، تتفاوت الممارسات والالتزامات الدينية تفاوتاً ملحوظاً بين فروع طائفة الأميش؛ إذ تبدأ من الجماعات الأكثر انفتاحاً مثل "بيتشي أميش(Beechy Amish)" الذين يسمحون باستخدام الكهرباء والسيارات والهواتف الذكية وارتداء الملابس الملونة، وتصل إلى الجماعات الأكثر تحفضاً وتقليدية مثل "شوارتزنتروبر أميش(Swartzentruber Amish)" الذين يحظرون حظراً تاماً امتلاك اي من هذه التقنيات او استخدامها.

الموسيقى والفنون

إضافةً إلى ذلك، يكون الغناء في الكنيسة لدى الطائفة باللغة الألمانية، أما الغناء خارج الكنيسة فيكون غالباً باللغة الإنجليزية أكثر منه باللغة الألمانية البنسلفانية، على الرغم من أن الأميش يعرفون الكثير من الأغاني الألمانية البنسلفانية التقليدية للحياة العامة بعيداً عن الكنائس. يُعد جون شميد أشهر مؤدي للأغاني الألمانية البنسلفانية العالمية، وهو يحظى بشعبية كبيرة بين طائفة الأميش.

من جهة ثانية، ويُعد الغناء جزءًا رئيسيًا من كنائس والطقوس الدينية للأميش، وقد تستغرق بعض الأغاني أكثر من خمس عشرة دقيقة لغنائها. تعتبر "Lob Lied" أغنية معروفة بشكل واسع لدى طائفة الأميش حيث إنها دائماً الأغنية الثانية التي تُغنى في قداس الكنيسة الأميشية، وغالباً ما تُغنى في حفلات الزفاف الأميشية ايضاً.

وفي هذا الصدد، يتم تحضير الاغاني والترانيم من قبل الشباب الذي يقتربون من سن الزواج، حيث عادةً ما تقام هذه اللقاءات في الحظائر مساء يوم الأحد بعد صلاة القداس، وهي عنصر أساسي في مراسم الخطوبة لدى طائفة الأميش حيث يتم تشجيع المشاركين الشباب على الانخراط في حوارات اجتماعية بين الأغاني.

وعلى صعيد آخر، تتميز الترانيم الأميشية القديمة بأنها أحادية الصوت ، بدون وزن موسيقي، وتعرف بنغماتها المطولة وبطيئة الايقاع. بينما تتميز الأغاني الروحية في ولاية بنسلفانيا بأنها أكثر معاصرة وتتضمن مجموعة واسعة من التأثيرات. على الرغم من أن بعض الأميش يتعلمون العزف على الآلات الموسيقية التقليدية المختلفة مثل الهارمونيكا أو الأكورديون ، إلا أنها لا تُعزف في الأماكن العامة. لذا، عادة ما يكون الغناء بدون مصاحبة موسيقية .

وفي هذا السياق، تعتمد موسيقى الأميش على أصول ألمانية قديمة، حيث تشمل أنماط غنائية قديمة لا توجد في أي مكان في أوروبا . الموسيقى الدينية للأميش تنبع من الترانيم الحديثة المستمدة من ثقافة بنسلفانيا الهولندية .

التقاعد وكبار السن

ومن جهة أخرى، لا يعتمد مجتمع الأميش سناً معيناً للتقاعد، إذ يستمر الأفراد في العمل حتى تمنعهم القدرة البدنية. ولا تُرسل العائلات كبار السن إلى دور الرعاية، بل يبقون ضمن المحيط الأسري؛ حيث يُبنى لهم غرقاً أو الملحق السكني الخاص المُسمى (Grossdaadi Haus) أو (Daudy Haus) المجاور لمنزل العائلة الرئيسي. ويحافظ كبار السن على حضورهم الاجتماعي عبر المشاركة في المناسبات الجماعية، كالمزادات والمناسبات الدينية وحفلات الزفاف. وفي حالات المرض أو العجز، يتناوب أفراد الأسرة على رعايتهم بانتظام.

اللغة

وفي السياق ذاته، يتحدث أغلب أتباع طائفة الأميش القديمة لهجة ألمانية مميزة تسمى الألمانية البنسلفانية أو بشكل أكثر شيوعاً، الهولندية البنسلفانية. ارتبطت اللغة الألمانية البنسلفانية باللغة الألمانية البالاتينية في القرن الثامن عشر، ولكنها تأثرت بشدة باللغة الإنجليزية الأمريكية. حيث يشير المصطلح الإنجليزي "Dutch" في الأصل إلى جميع أشكال اللغات الألمانية والهولندية. وتختلف لهجة بنسلفانيا الألمانية، وهي لهجة ألمانية عليا ، عن لهجات المينونايت الألمانية الدنيا والهوتريت الألمانية التي تتحدث بها جماعات المعمدانيين الأخرى.

من جانب آخر، ورغم أن الألمانية البنسلفانية كانت لغة المهاجرين الألمان في بنسيلفانيا قبل عام 1800م، إلا أنها محصورة اليوم في مجتمعات الأميش والمينونايت التقليدية. توجد كذلك الكثير من المجتمعات الأميشية الكبيرة من النظام القديم حيث يتم التحدث بمجموعة متنوعة من اللغة الألمانية السويسرية ، بدلاً من اللغة الألمانية البنسلفانية. يميل أتباع طائفة بيتشي أميش ، وخاصة أولئك الذين ولدوا بعد عام 1960، إلى التحدث باللغة الإنجليزية في المنزل. تستعمل جميع جماعات الأميش الأخرى إما اللغة الألمانية البنسلفانية أو مجموعة متنوعة من اللغة الألمانية السويسرية كلغة تواصل داخلية خاصة بها. توجد اختلافات لهجية طفيفة بين المجتمعات، مثل لهجات مقاطعة لانكستر وإنديانا. يدرك الأميش الاختلافات الإقليمية، ويواجهون أحيانًا صعوبة في فهم المتحدثين من خارج منطقتهم.

ورشة عمل التناغمات - موسيقى الأميش

في بلاد الأميش، المستقبل ينادي – صحيفة نيويورك تايمز

الحياة الأسرية والشخصية

وفي السياق ذاته، يُشكل التواصل الاجتماعي مع الجيران والأقارب ركيزة أساسية ووظيفة عائلية جوهرية في ثقافة الأميش.

كذلك، وتُقدم مصلحة الأسرة والجماعة الدينية(الكنيسة) على أهواء الفرد ورغباته الشخصية في جميع مراحل الحياة؛ إذ تُقاس الرعية أو المنطقة الكنسية بعدد الأسر(العائلات) المنتسبة إليها وليس بعدد الأفراد المعمدين. وتتناوب العائلات على استضافة قداس الأحد وخدمة الوعظ التي تُقام مرة كل أسبوعين (مرتين شهرياً). كما يُحَمَّل الآباء المسؤولية المباشرة أمام الرب عن التربية والرعاية الروحية لأبنائهم.

كذلك، تُوزّع المهام المنزلية في هذه المجتمعات عادةً على أساس الجنس؛ إذ ينتهي التعليم المدرسي الرسمي بنهاية المرحلة الإعدادية (الصف الثامن)، ليتبعه إعداد عملي للأطفال يتناسب مع أدوارهم المستقبلية كبالغين. فيتلقى الأولاد تدريبهم العملي برفقة آبائهم في المزارع أو المشاريع العائلية، وقد يلتحقون أحياناً بالعمل لدى الجيران. وفي المقابل، تتركز مهام الفتيات داخل المنزل والحديقة إلى جانب أمهاتهن، حيث يشاركن في مساعدة الأمهات الشابات، أو العمل في الورش المحلية، أو التدريس في مدارس المجتمع المحلي. ونتيجةً لهذا النمط المعيشي، يُعدّ الالتحاق بالتعليم الجامعي أمراً نادر الحدوث. ونتيجةً لهذا النمط المعيشي، يُعدّ الالتحاق بالتعليم الجامعي أمراً نادر الحدوث.

وسائل النقل والمواصلات

من جهة ثانية، تحدث الكثير من الحوادث عندما تصطم السيارات والعربات الالية بالعربات الخاصة بالأميش الأبطأ التي تجرها الخيول ويأدي هذا للزيادة الوفيات في اوساط الطائفة. في ولاية بنسلفانيا فقط، حدث أكثر من 600 حادث لعربات تجرها الخيول بين عامي 2003م و2013م. أُفيد أن ليفي شيتلر، المنتمي إلى طائفة شوارتزنتروبر الأميشية المحافظة، قد تورط في أربعة عشر حادث سير قبل بلوغه سن الرابعة والخمسين، أسفرت إحداها إلى الوفاة. و يحدث الحادث عادةً خلال النهار على الطرق المستقيمة دون وجود ظروف جوية معاكسة، ويكون السبب هو "الاقتراب الشديد من المركبة الأمامية"، مما يؤدي إلى اصطدام العربة من الخلف.

التكنولوجيا في مختلف الطوائف الأميشية

إضافةً إلى ذلك، وايضاً الأميش معروفين بإنهم غير مقاومين ، ونادراً ما يدافعون عن أنفسهم جسدياً أو حتى في المحكمة؛ وفي زمن الحرب، يتخذ الأميش وضع المعترض الضميري . يحتوي تاريخهم الشعبي على حكايات عن المقاومة السلمية البطولية، مثل إصرار جاكوب هوخستيتلر (1704م-1775م) على أن يتوقف أبناؤه عن إطلاق النار على الهنود المعادين، الذين قاموا بقتل بعض أفراد العائلة وأسر آخرين. وحتى خلال الحرب العالمية الثانية ، انضم الأميش إلى الخدمة المدنية العامة .

علاوةً على ذلك، و قد قامت مجموعة واحدة على الأقل من مزارعي الأميش في مقاطعة لانكستر بولاية بنسلفانيا بتشكيل لجنات تعاونية تعمل في اتفاقيات الزراعة المدعومة من المجتمع (CSA) مع عائلات غير تابعة للأميش. من خلال العمل مع تعاونية لانكستر فارم فريش فقد وفر هذه المجموعة من مزارعي الأميش الخضراوات العضوية لمجموعات CSA في ولاية بنسلفانيا والولايات المحيطة بها، بما في ذلك نيويورك.

إضافةً إلى ذلك، بالنسبة للدعم، يعتمد الأميش على كنيستهم ومجتمعهم للحصول عليه، ويرفضون مفهوم التأمين. ومن الأمثلة على هذا الدعم بناء الحظائر ، حيث يجتمع المجتمع بأكمله لبناء حظيرة في يوم واحد.

ومن ناحية أخرى، في عام 1961م، أعلنت دائرة الإيرادات الداخلية للولايات المتحدة أنه بما أن طائفة الأميش ترفض استحقاقات الضمان الاجتماعي ولديها اعتراض ديني على التأمين، فإنهم ليسوا ملزمين بدفع هذه الضرائب. وقد تم تقنين هذه السياسة في القانون رسمياً في عام 1965م. الأفراد العاملون منهم لحسابهم الخاص في بعض الطوائف لا يدفعون اشتراكات الضمان الاجتماعي في الولايات المتحدة ولا يحصلون على استحقاقات منه، وكذلك موظفوهم المعفون من هذه الاشتراكات حيث يمنح نموذج مصلحة الضرائب الداخلية رقم 4029 هذا الإعفاء لأعضاء جماعة دينية تعارض ضميريًا قبول مزايا أي تأمين خاص أو عام، وتوفر مستوى معيشة معقولًا لأعضائها المعالين، وقد استمرت في الوجود بشكل مستمر منذ 31 ديسمبر 1950م. يخضع موظفو طائفة الأميش لدى أصحاب العمل غير الأميش للضرائب، لكنهم لا يتقدمون بطلبات للحصول على المزايا. وبصرف النظر عن الضمان الاجتماعي وتعويضات العمال ، يدفع الأميش الأمريكيون جميع الضرائب المطلوبة منهم.

ومن ناحية أخرى، مع مرور الوقت، شعر الأميش بضغوط من غير الأميش. فمثلًا، تهدد قوانين عمل الأطفال أسلوب حياتهم، وتثير تساؤلات بشأن معاملة الأطفال في منزل الأميش، وكذلك في الطريقة التي ينظر بها الأميش إلى الدعم العاطفي والطبي. هناك تصور سلبي بشأن كيفية اختيار طائفة الأميش النظر إلى بعض الحالات الطبية على أنها "إرادة الله"، دون تلقي العلاج الطبي الحديث الموجود في المستشفيات أو العيادات الطبية. غالباً ما يتبع أطفال طائفة الأميش تقليد تعليمهم في سن مبكرة القيام بأعمال منزلية على أرض العائلة أو أرض فرد اخر من الطائفة.

وعلى صعيد آخر، إن الانتماءات الثلاثة، "لانكستر" و"هولمز أولد أوردر" و"إلكهارت-لاغرانج"، ليست فقط أكبر ثلاث انتماءات، بل تمثل كذلك التيار الرئيسي بين طائفة الأميش من النظام القديم. التقنيات التي يستعملها عدد قليل جداً موجودة على اليسار، أما التقنيات التي يستعملها أغلب الناس فهي على اليمين. كما تم توضيح النسبة المئوية التقريبية لجميع أفراد طائفة الأميش الذين يستعملون التكنولوجيا.

العلاقات مع العالم الخارجي (غير الأميش)

في هذا الإطار، ومع ذلك، فإن اعضاء طائفة الأميش ستتعاون مع غير الأميش، الذين يشيرون إليهم بشكل موحد باسم "الإنجليز" بغض النظر عن جنسيتهم أو أصلهم او دينهم، إذا لزم الأمر لتقديم خدمات لا يستطيعون القيام بها بأنفسهم لأسباب دينية، مثل تركيب خط هاتف أو قيادة حافلة.

إضافةً إلى ذلك، الكثير من القيود التكنولوجية هي قيود عالمية إلى حد ما بين طائفة الأميش القديمة، مثل حظر السيارات والراديو والتلفزيون، وفي أغلب الحالات، حظر استخدام الإنترنت كما ذكر سابقاً. فيما يتعلق بتكنولوجيا المزارع والمنازل، هناك اختلافات كبيرة بين مختلف انتماءات الأميش.

من جهة ثانية، خلافًا للاعتقاد السائد، يُدلي بعض أفراد طائفة الأميش بأصواتهم، وقد سعت الأحزاب الوطنية إلى استقطابهم باعتبارهم ناخبين مترددين محتملين فبينما يدفعهم نزعتهم السلمية وضميرهم الاجتماعي إلى الانجذاب نحو سياسات يسار الوسط، فإن نظرتهم المحافظة عمومًا تجعل أغلبهم يميلون إلى اليمين.

الموقف من التكنولوجيا الحديثة

ومن ناحية أخرى، النظام"Ordnung" هو الدليل الخاص بمعايير المجتمع وعقيدة تحدد الخطيئة. فمثلًا، تعتبر المجتمعات الأميشية الأربع ذات النظام القديم في مقاطعة ألين بولاية إنديانا أكثر محافظة من أغلب المجتمعات الأخرى في الطائفة؛ فهم يستعملون العربات المكشوفة خلال فصل الشتاء ويرتدون الأحذية الجلدية السوداء حتى في فصل الصيف الحار.

من جهة ثانية، يميل أتباع طائفة الأميش القديمة إلى تقييد استخدام الهاتف، حيث يعتبره البعض تدخلاً في الانفصال عن العالم. إنه ينتهك خصوصية وقدسية الأسرة ويتداخل مع المجتمع الاجتماعي من خلال القضاء على التواصل وجهاً لوجه. يستعمل الأميش في مقاطعة لانكستر الهاتف بشكل أساسي لإجراء المكالمات الصادرة، مع وجود قيد إضافي يتمثل في عدم وضع الهاتف داخل المنزل، بل في "كابينة" هاتف أو مبنى خارجي صغير يقع بعيدًا بما يكفي عن المنزل لجعل استخدامه غير مريح. قد تتشارك أكثر من عائلة واحدة في استخدام هذه الهواتف الخاصة. وهذا يسمح للأميش بالتحكم في اتصالاتهم، وعدم السماح للمكالمات الهاتفية باقتحام منازلهم، وممارسة الأعمال التجارية حسب الحاجة. في الماضي، كان استخدام الهواتف العمومية في المدينة لإجراء مثل هذه المكالمات أكثر شيوعًا؛ أما في الوقت الحاضر مع تناقص توافر الهواتف العمومية بسبب زيادة استخدام الهواتف المحمولة من قبل السكان غير الأميش، تشهد مجتمعات الأميش زيادة في أكشاك الهاتف الخاصة. يستعمل الكثير من الأميش، وخاصة أولئك الذين يديرون أعمالاً تجارية، خدمة البريد الصوتي. كما سيستعمل الأميش جيرانهم "الناطقين بالإنجليزية" الموثوق بهم كنقاط اتصال لنقل رسائل الطوارئ العائلية. يستعمل بعض أتباع طائفة الأميش من النظام الجديد الهواتف المحمولة وأجهزة النداء، لكن أغلب أتباع طائفة الأميش من النظام القديم لا يستعملونها.

ومن جهة أخرى، لقد تم رفض الكهرباء ذات الجهد العالي بحلول عام 1920م من خلال إجراءات الأسقف المتشدد كرد فعل على طائفة الأميش الأكثر ليبرالية ولتقليل الاتصال المادي بالعالم الخارجي قدر الإمكان. وبالنسبة للادوات الزراعية يتم دفع المعدات الزراعية التي تعمل بالبنزين ، مثل المحاريث أو جزازات العشب، بواسطة الإنسان أو سحبها بواسطة حصان. ويستعمل مزارعو الأميش المبيدات الكيميائية والأسمدة الكيميائية والتلقيح الاصطناعي للأبقار.

وفي هذا الصدد، يتجنب أتباع طائفة الأميش عادتاً بعض التقنيات الحديثة. حيث لا ينظر الأميش إلى التكنولوجيا على أنها شر مطلق بحد ذاتها، ويمكن لأفراد الطائفة تقديم التماس لقبول تقنية معينة في المجتمع المحلي. في ولاية بنسلفانيا مثلاً، يجتمع الأساقفة في فصلي الربيع والخريف لمناقشة المواضيع المشتركة، بما في ذلك الاستجابة المناسبة للتكنولوجيا الجديدة، ثم ينقلون هذه المعلومات إلى القساوسة والشمامسة في اجتماع لاحق. وبسبب هذا الهيكل الإداري المسطح، تتطور اختلافات في الممارسات من مجموعة الى اخرى.

إضافةً إلى ذلك، إن القيود لدى الأميش لا تهدف إلى فرض المعاناة بل يُسمح للأشخاص ذوي الإعاقة باستخدام الكراسي المتحركة الكهربائية؛ ويُسمح بتوفير الكهرباء في المنزل للأجهزة الطبية. بينما قد يُمنح المخالفون للقواعد عدة أشهر لحل المشكلة حتى يتمكنوا من إزالة الأسلاك الكهربائية من منزلهم.

إضافةً إلى ذلك، على الرغم من أن أغلب الأميش لا يقودون السيارات، إلا أنهم يستأجرون عند الحاجة سائقين وشاحنات صغيرة، مثلًا، لزيارة العائلة، أو التسوق الأسبوعي للبقالة، أو التنقل إلى مكان العمل خارج المزرعة. ومع ذلك، فإن حتى هذا الأمر يخضع للوائح والاختلافات المحلية. تساهم هذه الممارسة في زيادة النطاق الجغرافي للأميش وتقليل عزلتهم؛ إذ لا يستطيع الحصان السفر إلا لمسافة ، ويجب أن تستريح لفترة طويلة، مما يحد من نطاق حركة الأميش إلى دائرة نصف قطرها من المنزل. علاوة على ذلك، لا يمكن للحصان والعربة أن يتحملا أكثر من على مسافة طويلة، وبالتالي فهو غير عملي في حالات الطوارئ. يُسمح للأميش بالسفر بالحافلة والقطار للتسوق والعمل في الأسواق والوصول إلى وجهات أبعد. تم إنشاء خدمة حافلات منتظمة بين مجتمعات الأميش في بعض المناطق. لا يُسمح للأميش بالسفر بالطائرة لأن السفر الجوي يعتبر حديثاً للغاية.

حفلات الزفاف

ومن جهة أخرى، تُقام حفلات الزفاف في أي وقت من السنة، إلا أن غالبية المجموعات تُفضل إقامتها خلال "موسم الزفاف" (وهي الفترة التي ينخفض فيها النشاط الزراعي). يحق للعروس اختيار أي لون لفستان زفافها، لكن يُحظر عليها وضع مساحيق التجميل أو ارتداء خواتم الخطوبة والزواج، اتساعاً مع القواعد التي تمنع التزين بالمجوهرات الشخصية. تمتد مراسم الزفاف لعدة ساعات، تليها مأدبة استقبال جماعية تتخللها الولائم والأغاني، ويقضي العروسان ليلة زفافهما الأولى في منزل والدي العروس.

في هذا الإطار، وكان نبات الكرفس يُعد رمزاً تقليدياً يُقدم في زفاف الأمِش قديماً، إلا أنه استُبدل لاحقاً بالزهور لتزيين منازل الزفاف.

نمط الحياة والثقافة

في هذا الإطار، يخضع نمط حياة الأميش لنظام سلوكي تقليدي يُعرف ب"الأوردنونغ (Ordnung)" في الألمانية والذي يعني النظام، وهو دستور عرفي يختلف تفصيلياً من مجتمع إلى آخر، بل وحتى بين المناطق داخل المجتمع الواحد. فما تُجيزه جماعةٌ ما قد تحظره جماعة أخرى، وقد تنقسم المجموعات حول تفاصيل دقيقة؛ مثل عرض حافة القبعة، أو لون عربات الأطفال. كما تتفاوت الجماعات في موقفها من التبغ والكحول؛ فبينما تسمح بعض المجموعات باستخدامهما، تتخذ جماعات أخرى موقفاً حازماً بحظرهما.

مرحلة الشباب والمغازلة

علاوةً على ذلك، القرار النهائي (التعميد والزواج): في ختام هذه المرحلة، يختار أغلب الشباب التمسك بعقيدتهم فيتم تعميدهم في الكنيسة، وهو شرط أساسي للزواج داخل المجتمع؛ إذ يُحظر الزواج من خارج أعضاء الكنيسة.

وفي هذا السياق، تُعد "الرومسبرينغا" (كلمة بالألمانية البنسلفانية وتعني "القفز أو الجري") فترة خوض تجربة المراهقة لدى شباب الأميش؛ إذ تبدأ في سن السادسة عشرة على وجه التقريب وتستمر حتى استقرار الشاب أو الفتاة في علاقة جادة تنتهي بالزواج. تتسم هذه المرحلة ببعض الخصائص:

علاوةً على ذلك، الانفصال عن المجتمع: تختار نسبة ضئيلة من الشباب عدم الانضمام رسمياً إلى الكنيسة، وتفضل بدلاً من ذلك العيش في المجتمع الخارجي الحديث والزواج من خارجه.

وفي هذا السياق، الفهم الخاطئ للمرحلة: غالباً ما تُصور وسائل الإعلام غير التابعة للأمِش هذه الفترة بشكل مبالغ فيه ولا يعكس واقع الممارسات الاعتيادية لغالبية الشباب.

ومن جهة أخرى، هامش الحرية والسلوك: تتغاضى بعض مجتمعات الأمِش عن بعض التجاوزات أو سلوكيات طيش الشباب خلال هذه المرحلة كنوع من اختبار العالم الخارجي، إلا أن المجتمع لا يشجع هذه التصرفات ولا يقرّها رسمياً.

التعليم والمنظومة التربوية

إضافةً إلى ذلك، ولكن مع ذلك هناك أطفال من طائفة الأميش يذهبون إلى مدارس عامة غير تابعة للأميش. فمثلًا، التحق بعض أطفال طائفة الأميش بمدرسة ليزبرغ الابتدائية في ليزبرغ، إنديانا "نحو من ناباني، إنديانا "، لأن عائلاتهم كانت تعيش على حافة المنطقة التعليمية. في الماضي، كانت هناك صراعات كبيرة بين طائفة الأميش والحكومات والسكان المحيطين حول مسائل التعليم المحلي؛ وفي أغلب الأحيان، تم حل هذه الصراعات، وتسمح السلطات التعليمية للأميش بتعليم أطفالهم بطرقهم الخاصة.

ومن جهة أخرى، غير أن المحكمة العليا لولاية ويسكونسن نقضت الإدانة، وأكدت المحكمة العليا للولايات المتحدة ذلك القرار؛ حيث قضت بأن فوائد التعليم الإلزامي الشامل لا تبرر انتهاك بند حرية ممارسة الشعائر الدينية المكفول بموجب التعديل الأول للدستور الأمريكي.

وفي السياق ذاته، تُعد قضية ويسكونسن ضد يودر(Wisconsin v. Yoder) الصادرة عن المحكمة العليا الأمريكية في 15 مايو 1972م محطة تاريخية بارزة؛ إذ جُرّم في البداية كلٌّ من جوناس يودر ووالاس ميلر (من طائفة الأمِش القديمة) وعقيد يوتزي (من كنيسة الأمِش المينونيتية المحافظة)، وفرضت عليهم غرامة قدرها 5 دولارات لرفضهم إرسال أطفالهم ممن تتراوح أعمارهم بين 14 و15 عاماً إلى المدارس الثانوية.

من جانب آخر، يتوقف التعليم الرسمي لدى الأميش عند الصف الثامن، إيماناً بأن المهارات الأساسية المكتسبة حتى هذه المرحلة كافية لإعداد الأطفال للحياة الكلاسيكية في المجتمع. ولا يلتحق أطفالهم بالتعليم الثانوي أو الجامعي، بل يدير المجتمع مدارسه الخاصة المكونة غالباً من غرفة واحدة يًدرس فيها معلمون غير متزوجين من أبناء الطائفة. ومع ذلك، يرتاد بعض أطفال الأمِش المدارس الحكومية العامة في مناطق معينة مثل إنديانا، حيث تُوفر لهم برامج تتناسب مع التدريب المهني المحلي. في بعض الأحيان، توجد تعارضات بين الحد الأدنى للسن الذي تفرضه الدولة للتوقف عن الدراسة، والسن الأصغر للأطفال الذين أكملوا الصف الثامن. يزعم الأميش أن تعليم أطفالهم بعد الصف الثامن يُعد انتهاكًا لمعتقداتهم الدينية، ولذلك مُنحوا استثناءات من هذا الإلزام. في الماضي، في مقارنات نتائج الاختبارات الموحدة لطلاب الأميش، كان أداء الأميش أعلى من المتوسط الوطني لتلاميذ المدارس العامة الريفية في التهجئة واستخدام الكلمات والحساب. كان أداؤهم أقل من المتوسط الوطني في المفردات.

الأثاث والصناعات اليدوية

وفي هذا الصدد، أثاث الأميش هو أثاث يتم تسويقه على أنه مصنوع من قبل الأميش ، وخاصة في ولايات بنسلفانيا وأوهايو وإنديانا فهو يحضى بسمعة قوية في الجودة والإتقان حيث يُعرف أنه مصنوع من الخشب بنسبة 100%، وعادةً ما يكون خالياً من ألواح الخشب المضغوط أو الرقائق. غالباً ما تكون صناعة الأثاث لدى طائفة الأميش مهارة تنتقل عبر أجيال عديدة، حيث يتم الاعتماد ادوات النجارة التي تعمل بالطاقة الهيدروليكية والهوائية التي يتم تشغيلها بواسطة مولدات الديزل في ورشهم بسبب معتقدات الأميش التي تمنع استخدام الكهرباء. لا توجد قطعة أثاث مطابقة تمامًا لأخرى بسبب العناية التي يتم بذلها في اختيار الخشب. يختلف نسيج الخشب في كل قطعة، وغالبًا ما يحاول الحرفيون إبراز خصائص كل قطعة على حدة.

سن الخطوبة والتواصل الاجتماعي

وفي السياق ذاته، تحظر قوانين طائفة الأميش زواج الأقارب من الدرجة الأولى (أبناء العمومة او ابناء الخؤولة المباشرين)، في حين يُسمح بالزواج بين أبناء العمومة من الدرجة الثانية. وتتسم بعض المجتمعات بتشدد أكبر في هذه القواعد؛ إذ يُحظر الزواج من أبناء العمومة مطلقاً سواء من الدرجة الأولى أو الثانية في مقاطعة لانكستر بولاية بنسلفانيا، والتي تُعتبر أقدم وأكبر مستوطنات الأمِش على الإطلاق.

إضافةً إلى ذلك، تبدأ سن الخطوبة في مجتمعات الأميش في حدود السادسة عشرة(وقد تصل إلى الرابعة عشرة لدى الفتيات في بعض المجتمعات).

علاوةً على ذلك، خلال جلسات "الغناء"، يجلس الشبان على أحد جانبي طاولة طويلة بينما تجلس الفتيات على الجانب المقابل في حفل "الغناء"، يجلس الأولاد على جانب واحد من طاولة طويلة والفتيات على الجانب الآخر. يتناوب المشاركون على اختيار الأغاني، وتتخلل تلك الفترات أحاديث وحوارات ودية بينهم. ينتهي الغناء الرسميّ في حدود الساعة العاشرة مساءً، لتبدأ بعدها فقرة التزاور والحديث الخفيف والمزاح. وفي هذه الأثناء، قد يتقرب الشبان الذين ليس لديهم شريكات من إحدى الفتيات للتعرف عليه فيما بعد، يأخذ الصبي الفتاة إلى منزلها في عربة الخطوبة المكشوفة.

من جانب آخر، عادةً ما تُجرى لقاءات "الغناء" في المنازل أو الحظائر نفسها التي تُقام فيها صلوات الأحد الصباحية، وتستقطب مراهقين من عدة مناطق مجاورة؛ مما يفتح أمامهم مجالاً أوسع للتواصل الاجتماعي والتصاهر خارج نطاق جماعتهم الكنسية المحلية.

من جانب آخر، وتُعد لقاءات "أماسي الغناء(Singings)" التي تُقام مساء كل اسبوعين يوم الأحد المناسبة الاجتماعية الأبرز لتعارف الشباب من الجنسين. كما تتيح المناسبات الأخرى مثل التجمعات الاجتماعية، وحفلات الخياطة الجماعية، وحفلات الزفاف فرصاً إضافية للتفاعل والتواصل.

الجرائم والتمييز ضد مجتمعات الأميش

من جهة ثانية، وقد أدى عدم مقاومتهم المستمره إلى استغلال الجناة العنيفين لجماعة الأميش كما في حالة إطلاق النار في مدرسة ويست نيكل ماينز . ويُعدّ اختطاف الشباب من قِبَل غير المنتمين إلى طائفة الأميش جريمة شائعة كذلك ضدّهم.

ومن جهة أخرى، يواجه الأميش في بعض الأحيان التمييز والعداء من قبل الاخرين حيث خلال الحربين العالميتين في القرن العشرين، أدت مقاومة طائفة الأميش إلى الكثير من حوادث التحرش، وتعرض الشبان الأميش الذين تم تجنيدهم قسراً في الخدمة العسكرية لأشكال مختلفة من سوء المعاملة اما في الوقت الحاضر، اتخذت المشاعر المعادية للأميش شكل رشق العربات التي تجرها الخيول الخاصة بالأميش بالحجارة أو أشياء مشابهة أثناء مرورها على الطريق، وغالبًا ما يحدث ذلك ليلًا. يستند فيلم "الرجم في مقاطعة فولهام" الذي تم إنتاجه عام 1988م للتلفزيون، إلى قصة حقيقية تتضمن حادثة مماثلة، حيث أُصيبت فتاة من الأميش تبلغ من العمر ستة أشهر فقط بحجر في رأسها وتوفيت متأثرة بجراحها. وفي سنة 1997م، تعرضت ماري كوبفر، وهي شابة من طائفة الأميش في ميلفرتون، أونتاريو ، كندا، لإصابة في وجهها بزجاجة بيرة يُعتقد أنها أُلقيت من سيارة عابرة حيث احتاجت إلى جراحة تجميلية في وجهها بقيمة آلاف الدولارات؛ وقد تم تمويل ذلك من خلال تبرعات سخية من بقية افراد الطائفة.

انظر أيضاً

  • قائمة الولايات الأمريكية حسب عدد سكانها من طائفة الأميش
  • بنك الطائر في اليد
  • مراجع إضافية
  • للمزيد من القراءة
  • روابط خارجية

الملابس والزي التقليدي

ومن جهة أخرى، السمة المشتركة بين ملابس الأميش هي البساطة؛ أذ يُمنع أن تلفت الملابس الانتباه إلى مرتديها من خلال القص أو اللون أو أي ميزة أخرى. تُستعمل مشابك الخطاف والعين أو الدبابيس المستقيمة كأدوات تثبيت على الملابس الرسمية بدلاً من الأزرار أو السحابات أو الفيلكرو مع السماح باستعمل الأزرار الكبس في الملابس اليومية، بينما تُستعمل الأزرار العادية في قمصان العمل والسراويل. يُعزى التقييد التاريخي للأزرار إلى التقاليد وإمكانية استخدامها للتفاخر. وقد تميل بعض المجموعات إلى حصر الألوان في الأسود (السراويل والفساتين) والأبيض (القمصان)، بينما تسمح مجموعات أخرى بالألوان الباهتة. كما أن ملابس العمل المصنوعة من الدنيم الأزرق الداكن شائعة بين بعض المجموعات كذلك. وغالباً ما يقوم الأميش بخياطة ملابسهم بأنفسهم.

وفي هذا السياق، يرتدي الرجال عادة سراويل داكنة اللون، وبعضهم يرتدي سترة أو معطفاً داكن اللون، وحمالات (في بعض المجتمعات)، وقبعات من القش عريضة الحواف في الأشهر الدافئة، وقبعات من اللباد الأسود في الأشهر الباردة. قد ينحرف بعض المراهقين عن هذه العادات للتعبير عن فرديتهم.   الرجال المتزوجون والذين تزيد أعمارهم عن أربعين عامًا يطلقون لحاهم ، على الرغم من أن شباب شوارتزنتروبر الأميش عادة لا يحلقون لحاهم أبدًا، باستثناء الشارب، وهو أمر غير مسموح به في أغلب كنائس الأميش بسبب التقاليد. في بعض المجتمعات الأميشية القديمة، قد تؤدي اللحية نفس الوظيفة الرمزية لخاتم الزواج، مما يدل على حالة الرجل المتزوج.

في هذا الإطار، ترتدي النساء فساتين بسيطة ذات أكمام طويلة، وفساتين اخرى تصل إلى منتصف الساق بلون موحد. غالباً ما يتم ارتداء المآزر في المنزل، وعادة ما تكون بيضاء (لغير المتزوجات) أو أرجوانية أو سوداء (للمتزوجات)، ويتم ارتداؤها دائماً عند حضور الكنيسة. كما ترتدي الفتيات بدءاً من سن المراهقة رداءً مثلث الشكل يُثبت في المئزر. اما في الأشهر الباردة، عند خروج النساء يمكنهن ارتداء عباءة صوفية طويلة. و القبعات الثقيلة فوق أغطية الصلاة (المعروفة باسم " كاب ")، باستثناء أميش نبراسكا، الذين لا يرتدون القبعات. قد ترتدي الفتيات في بعض المناطق قبعات ملونة حتى سن التاسعة؛ أما الفتيات الأكبر سناً والنساء فيرتدين قبعات سوداء. تبدأ الفتيات بارتداء العباءة في الكنيسة وفي المناسبات التنكرية في سن الثامنة على وجه التقريب. ترتدي النساء العازبات عباءة بيضاء عند الذهاب إلى الكنيسة حتى سن الثلاثين على وجه التقريب. تكون العباءات اليومية ملونة، بما يتناسب مع الفستان، حتى سن الأربعين على وجه التقريب، ومن ثم يُستعمل اللون الأسود فقط.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.