حملة مير حسين موسوي الرئاسية 2009
المحتويات

على سبيل التعريف، مير حسين موسوي خامنه (بالفارسية: میرحسین موسوی خامنه) هو سياسي إيراني شغل منصب آخر رئيس وزراء لإيران من عام 1981 حتى عام 1989، قبل إلغاء المنصب في أعقاب مراجعة الدستور عام 1989. وفي السنوات التي سبقت الثورة الإسلامية، انتقل موسوي وزوجته زهراء رهنورد إلى الولايات المتحدة، ثم عادا إلى إيران بعد وقت قصير من قيام الجمهورية الإسلامية. ترشح موسوي لاحقًا في الانتخابات الرئاسية الإيرانية عام 2009، لكنه خسر أمام محمود أحمدي نجاد. وفيما يلي تفاصيل أوسع عن ذلك.
الانتخابات السابقة
موقع ستاد من
تقرير حملة الانتخابات على موقع ستاد ما (مؤرشف)
الانتخابات الرئاسية عام 1997
من جانب آخر، رفض موسوي الترشح للانتخابات الرئاسية عام 1997. ونتيجة لذلك، اختار الإصلاحيون محمد خاتمي مرشحًا لهم، وفاز خاتمي في الانتخابات بفارق كبير. وأوضحت زوجته لاحقًا في مقابلة أن زوجها لم يترشح في انتخابات عام 1997 بسبب رسائل تثبيط تلقاها من «مسؤولين أعلى»، وربما كان المقصود بذلك المرشد الأعلى لثورة الإسلامية السابق علي خامنئي أو الرئيس آنذاك أكبر هاشمي رفسنجاني.
الانتخابات الرئاسية عام 2009
من جانب آخر، وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي أن موسوي «دعا إلى مزيد من الحريات الشخصية في إيران وانتقد حظر القنوات التلفزيونية الخاصة»، لكنه «رفض التراجع عن البرنامج النووي المثير للجدل في البلاد»، مؤكدًا أنه مخصص «لأغراض سلمية».
علاوةً على ذلك، خاض موسوي الانتخابات الرئاسية عام 2009 مرشحًا إصلاحيًا مستقلًا. وعلى الرغم من كونه أحد المؤسسين الأوائل للتيار الإصلاحي الإيراني، فإنه كان يتبنى الكثير من المبادئ المحافظة. وأيدت ترشحه عدة أحزاب إصلاحية، من بينها جبهة المشاركة الإسلامية الإيرانية التابعة لخاتمي، وذلك بعد انسحاب خاتمي من السباق الانتخابي. إلا أن مؤيدين آخرين للحركة الإصلاحية عارضوا ترشح موسوي، بحجة أنه لم يكن ملتزمًا بمبادئ الأحزاب الإصلاحية. وعلى الرغم من أن موسوي أكد أنه لا يخوض الانتخابات بصفته مرشحًا إصلاحيًا، فإنه أعلن ترحيبه بتأييد مختلف الأحزاب، سواء كانت إصلاحية أم محافظة.
كذلك، وفي 23 مايو 2009، حجبت الحكومة الإيرانية الوصول إلى موقع فيسبوك في جميع أنحاء البلاد، لكنها رفعت الحجب بعد احتجاجات عامة. وذكرت صحيفة الغارديان أن الحجب جاء ردًا على استخدام المرشحين المنافسين لأحمدي نجاد موقع فيسبوك خلال حملاتهم الانتخابية. وحظي موسوي بتأييد قوي من مستعملي مواقع التواصل الاجتماعي، إذ ذكرت مجلة بي سي وورلد أن صفحته على فيسبوك كانت تضم أكثر من 6600 مؤيد في ذلك الوقت.
- التأييدات
- الأفراد
- الأحزاب والمنظمات
- انظر كذلك
- مير حسين موسوي
- انتخابات الرئاسة الإيرانية 2009
- انتخابات الرئاسة الإيرانية 2005
- انتخابات الرئاسة الإيرانية 1997
- محمود أحمدي نجاد
- محمد خاتمي
- جبهة المشاركة
- زهراء رهنورد
- أكبر هاشمي رفسنجاني
- مجمع علماء الدين المجاهدين
- المراجع
ومن جهة أخرى، بدأ موسوي حملته الانتخابية من موقع يقع في وسط الطيف السياسي الإيراني، لكنه اتجه تدريجيًا نحو التيار الإصلاحي بعدما أعلن تأييده للإصلاح. وعلى الرغم من تأييد بعض الشخصيات المحافظة النشطة، مثل عماد أفروغ، والصحيفة المحافظة جمهوري إسلامي لترشحه، فإنه لم يحصل على التأييد الرسمي لأي حزب محافظ رئيسي. كما جعل ترشحه من الصعب على المحافظين دعم أحمدي نجاد؛ إذ إن أحزابًا محافظة رئيسية، مثل مجمع روحانيي مبارز، لم تؤيد أحمدي نجاد لولاية رئاسية ثانية.
في هذا الإطار، وفي 30 مايو 2009، تعهد موسوي بتعديل «اللوائح التمييزية وغير العادلة» ضد النساء، واتخاذ تدابير أخرى لصالح حقوق المرأة والمساواة.
من جانب آخر، وفي 13 يونيو 2009، أُعلن أن موسوي خسر الانتخابات أمام أحمدي نجاد. وانتشرت اتهامات بالتزوير على نطاق واسع، وأدى إعلان النتائج إلى اندلاع احتجاجات واسعة النطاق، قمعتها الحكومة الإيرانية.
أخبار قلم نيوز
موقع مير حسين موسوي (مؤرشف)
الانتخابات الرئاسية عام 2005
من جانب آخر، كان موسوي يُعتبر أحد المرشحين الإصلاحيين المحتملين في الانتخابات الرئاسية عام 2005. إلا أنه أعلن في 12 أكتوبر 2004 أنه لن يترشح. وجاء هذا القرار بعد اجتماع عقده مع الرئيس محمد خاتمي واثنين من كبار أعضاء مجمع روحانيي مبارز، هما مهدي كروبي ومحمد موسوي خوئينيها.
📝 هل في هذه المقالة خطأ؟
إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.
ما رأيك في هذه المقالة؟