مرجع
آخر الزيارات

جيمس ستاغ

818 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يومين
باختصار: جيمس مارتن ستاغ (30 يونيو 1900 – 23 يونيو 1975) عالم أرصاد جوية إسكتلندي بريطاني، عمل في مكتب الأرصاد الجوية البريطاني، واشتهر بدوره بوصفه كبير خبراء الأرصاد الجوية لدى دوايت أيزنهاور، القائد الأعلى لقوات الحلفاء في أوروبا، خلال التخطيط…. في هذه المقالة 9 أقسام: «العمل في الأرصاد الجوية»، «حياته المبكرة وتعليمه» و«في الثقافة الشعبية» وغيرها.
المحتويات
  1. العمل في الأرصاد الجوية
  2. حياته المبكرة وتعليمه
  3. في الثقافة الشعبية
  4. دوايت أيزنهاور
  5. كتابه عن إنزال النورماندي
  6. بعد الحرب
  7. وفاته
  8. التنبؤ بطقس إنزال النورماندي
  9. الحرب العالمية الثانية
جيمس ستاغ

تعريفًا بالموضوع، جيمس مارتن ستاغ (30 يونيو 1900 – 23 يونيو 1975) عالم أرصاد جوية إسكتلندي بريطاني، عمل في مكتب الأرصاد الجوية البريطاني، واشتهر بدوره بوصفه كبير خبراء الأرصاد الجوية لدى دوايت أيزنهاور، القائد الأعلى لقوات الحلفاء في أوروبا، خلال التخطيط لـعملية أوفرلورد في الحرب العالمية الثانية. كان ستاغ رئيس فريق الأرصاد الجوية التابع للقيادة العليا لقوات الحلفاء، والمسؤول عن تقديم التنبؤات الجوية التي استُخدمت في التخطيط لـإنزال النورماندي في يونيو 1944. وفيما يلي تفاصيل أوسع عن ذلك.

وعلى صعيد آخر، كان لتنبؤات ستاغ وفريقه دور مهم في قرار تأجيل الإنزال من 5 يونيو إلى 6 يونيو 1944، بعدما أظهرت التنبؤات أن الأحوال الجوية في 5 يونيو لن تكون مناسبة للعملية، في حين ظهرت نافذة قصيرة من التحسن في اليوم التالي.

العمل في الأرصاد الجوية

علاوةً على ذلك، وفي سنة 1939 عُيّن مشرفًا على مرصد كيو، وهو أحد المراكز المهمة التابعة لمكتب الأرصاد الجوية البريطاني. ومع اندلاع الحرب العالمية الثانية واصل عمله في مجال الأرصاد الجوية المرتبط بالجهود العسكرية البريطانية.

كذلك، تدرج ستاغ في العمل بمكتب الأرصاد الجوية، وأصبح لاحقًا المشرف على مرصد كيو في لندن. وفي عامي 1932 و1933 قاد بعثة بريطانية إلى القطب الشمالي الكندي، كان هدفها إجراء عمليات رصد ودراسات جوية خلال فترة امتدت نحو خمسة عشر شهرًا.

حياته المبكرة وتعليمه

كذلك، ولد جيمس مارتن ستاغ في 30 يونيو 1900 في ماسلبره في مقاطعة شرق لوذيان في اسكتلندا، وكان ابن ألكسندر كيرنز ستاغ، الذي كان يعمل سباكًا، وهيلين مارتن. تظهر سجلات المواليد والتعدادات الإسكتلندية المبكرة تفاصيل عن أسرته ونشأته في موسلبورغ ودالكيث.

من جهة ثانية، وفي عام 1936 حصل على درجة دكتوراه في العلوم (DSc) من جامعة إدنبرة عن مجموعة من الأبحاث في المغناطيسية الأرضية، تناولت من بينها البيانات المغناطيسية والشفق القطبي التي جُمعت خلال البعثة البريطانية إلى فورت راي في شمال غرب كندا.

وفي هذا السياق، في سنة 1921 تخرج ستاغ من جامعة إدنبرة بدرجة ماجستير في الآداب، ثم عمل مدرسًا للعلوم في مدرسة جورج هيريوت في إدنبرة. وفي عام 1924 انضم إلى مكتب الأرصاد الجوية البريطاني مساعدًا، وبدأ مسيرته المهنية في مجال الأرصاد الجوية.

في الثقافة الشعبية

  • انظر كذلك
  • إنزال النورماندي
  • عملية أوفرلورد

وفي هذا السياق، تناولت أعمال سينمائية وتلفزيونية ومسرحية شخصية ستاغ ودوره في التنبؤات الجوية التي سبقت إنزال النورماندي. ظهر في فيلم أطول يوم (1962)، كما تناولت شخصيته أعمال أخرى مرتبطة بإنزال النورماندي. وفي سنة 2014 كتب ديفيد هيغ مسرحية Pressure التي تتناول الاجتماعات والنقاشات المتعلقة بتنبؤات الطقس قبل الإنزال، ثم اقتُبست المسرحية لاحقًا في فيلم يحمل الاسم نفسه.

دوايت أيزنهاور

  • مكتب الأرصاد الجوية (المملكة المتحدة)
  • الحرب العالمية الثانية
  • مراجع

كتابه عن إنزال النورماندي

في هذا الإطار، في سنة 1971 نشر ستاغ كتابًا بعنوان Forecast for Overlord, June 6, 1944، قدم فيه روايته للأحداث والتنبؤات الجوية التي سبقت إنزال النورماندي. صدر الكتاب في لندن عن دار Ian Allan، ويتكون من 128 صفحة.

بعد الحرب

وفي هذا الصدد، انتُخب ستاغ زميلًا في الجمعية الملكية في إدنبرة عام 1951، ثم أصبح رئيسًا للجمعية الملكية للأرصاد الجوية بين عامي 1959 و1961.

من جهة ثانية، بعد انتهاء الحرب عاد ستاغ إلى العمل في مكتب الأرصاد الجوية، وأصبح مديرًا للخدمات فيه، وهو المنصب الذي شغله حتى عام 1960. كما حصل على تكريمات عن خدماته خلال فترة إنزال النورماندي. ففي أكتوبر 1945 عُيّن ضابطًا في وسام الاستحقاق الأمريكي، ثم عُيّن رفيقًا لـوسام الحمام (CB) في تكريمات العام الجديد لعام 1954.

وفاته

ومن ناحية أخرى، توفي جيمس مارتن ستاغ في 23 يونيو 1975 في سيفورد في ساسكس، إنجلترا، عن عمر ناهز 74 عامًا، ودُفن في مقبرة دالكيث في اسكتلندا.

التنبؤ بطقس إنزال النورماندي

في هذا الإطار، اعتمد فريق ستاغ على مجموعة واسعة من البيانات الجوية، شملت تقارير السفن الجوية، والرحلات الاستطلاعية التابعة لسلاح الجو الملكي، والبيانات القادمة من الساحل الغربي لأيرلندا ومناطق أخرى من المحيط الأطلسي. وقد أتاحت هذه البيانات للخبراء رسم حركة مناطق الضغط المنخفض والجبهات الجوية والتنبؤ بالتغيرات المتوقعة في القناة الإنجليزية.

كذلك، في مساء 4 يونيو، قدم ستاغ للقيادة توقعات تشير إلى مرور جبهة جوية يعقبها تحسن مؤقت في الأحوال الجوية، مع انخفاض سرعة الرياح وتراجع الغطاء السحابي بما يسمح بإجراء الإنزال في 6 يونيو. ولم يقدم التنبؤ ضمانًا باستمرار الظروف المثالية، بل رأى أن هناك نافذة محدودة يمكن خلالها تنفيذ العملية.

من جانب آخر، قرر أيزنهاور في النهاية تأجيل الإنزال من 5 يونيو إلى 6 يونيو. وفي 6 يونيو بدأت قوات الحلفاء عملية الإنزال على شواطئ نورماندي. وعلى الرغم من أن الأحوال الجوية لم تكن مثالية، فإنها كانت أفضل من الظروف التي كانت متوقعة في اليوم السابق، مما سمح ببدء العملية.

في هذا الإطار، كان الطقس أحد العوامل الحاسمة في تحديد موعد عملية أوفرلورد. وكان من المقرر في الأصل تنفيذ الإنزال في 5 يونيو 1944، إلا أن تقارير الأرصاد الجوية أشارت إلى اضطراب جوي شديد، ورياح قوية، وسحب منخفضة وظروف غير مناسبة لتنفيذ العملية وفق المعايير التي وضعتها القيادة.

الحرب العالمية الثانية

وعلى صعيد آخر، في نوفمبر 1943 عُيّن ستاغ كبير خبراء الأرصاد الجوية في مقر القيادة العليا لقوات الحلفاء، حيث تولى تنسيق المعلومات والتنبؤات الجوية المقدمة إلى القوات البحرية والبرية والجوية البريطانية والأمريكية الخاضعة لقيادة الحلفاء. وأصبح مستشار الأرصاد الجوية للجنرال دوايت أيزنهاور.

إضافةً إلى ذلك، وفي أبريل 1944 مُنح ستاغ تكليفًا طارئًا برتبة قائد مجموعة في احتياط متطوعي سلاح الجو الملكي، وأصبح مسؤولًا عسكريًا عن فريق الأرصاد الجوية الذي كان يقدم التنبؤات للقيادة العليا للحلفاء.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.