جوني سيكا

على سبيل التعريف، جوني سيكا (بالإنجليزية: Johnny Sekka؛ وُلد باسم لامين سيكا، 21 يوليو 1934 – 14 سبتمبر 2006) هو ممثل سنغالي راحل، اشتهر بدور شخصية بلال بن رباح في النسخة الإنجليزية من فلم الرسالة. وفيما يلي تفاصيل أوسع عن ذلك.
التلفزيون
بابل 5: التجمع (1993)
الحياة المبكرة
ومن جهة أخرى، خلال الحرب العالمية الثانية، عمل مترجمًا في قاعدة جوية أمريكية في داكار، ثم عمل في أرصفة الموانئ. وفي سن العشرين، سافر خفيةً على متن سفينة متجهة إلى مرسيليا في فرنسا، قبل أن يقيم لمدة ثلاث سنوات في باريس.
من جهة ثانية، وُلد جوني سيكا باسم لامين سيكا في دكار بالسنغال، لأسرة تنتمي إلى عرقية الولوف، وكان أصغر خمسة أشقاء. تُوفي والده، وهو من غامبيا، بعد فترة وجيزة من ولادته. وفي طفولته، أرسلته والدته إلى العيش مع عمته في جورجتاون (المعروفة في الوقت الحالي باسم جانجانبوريه) في غامبيا، إلا أنه غادر منزلها لاحقًا وعاش في شوارع العاصمة باثورست (المعروفة في الوقت الحالي باسم بانجول).
إضافةً إلى ذلك، انتقل إلى لندن عام 1952، حيث خدم لمدة عامين في سلاح الجو الملكي البريطاني، وهناك عُرف لأول مرة بلقب «جوني». وفيما بعد، شجعه الممثل إيرل كاميرون على احتراف التمثيل، فالتحق بالأكاديمية الملكية للفنون المسرحية. وعمل لاحقًا مساعدًا خلف الكواليس في مسرح رويال كورت، وبدأ بالظهور في عدد من العروض المسرحية منذ عام 1958.
الأفلام
- الكبرياء الكبير (1961)
- لهيب في الشوارع (1961)
- المتوحش والراغب (1962)
- امرأة من قش (1964)
- شرق السودان (1964)
- الخرطوم (1966)
- النجم الجنوبي (1969)
- بخور للملعونين (1970)
- الأشياء تتداعى (1971)
- ريو-تاخ (1972)
- ديسمبر دافئ (1973)
- زيارة إلى ابن الزعيم (1974)
- ليلة السبت في أبتاون (1974)
- الرسالة (1976)
- أشانتي (1979)
- تشارلي تشان ولعنة ملكة التنين (1981)
- هانكي بانكي (1982)
- حمى الملاعب (1985)
- الشغف والفردوس (1989)
مسيرته الفنية
وعلى صعيد آخر، انتقل سيكا لاحقًا إلى الولايات المتحدة سعيًا للحصول على أدوار تمثيلية أفضل. وشارك بأدوار ثانوية في فلمي «ديسمبر دافئ» (1972) و**«ليلة السبت في أبتاون»** (1974)، وكلاهما من إخراج سيدني بواتييه. كما شارك في الفلم الأول إيرل كاميرون، بينما شارك في الثاني بيل كوسبي وريتشارد براير. وأسهمت هذه الأدوار في حصوله على دور أكثر بروزًا في المسلسل الكوميدي «الأوقات السعيدة»، حيث جسّد شخصية «إيبي»، وهو الحبيب الأفريقي لشخصية «ثيلما».
كذلك، وأجبرته المشكلات الصحية المتكررة على الاعتذار عن الاستمرار في أداء دوره في المسلسل، وكانت في نهاية المطاف السبب في اعتزاله التمثيل.
وفي هذا الصدد، في سنة 1970، حُوِّلت رواية «الأشياء تتداعى» للكاتب تشينوا أتشيبي إلى فلم يحمل الاسم نفسه، وعُرف كذلك بعنوان «الضفدع الثور في الشمس»، وأخرجه المخرج والمنتج الألماني هانس يورغن بوهلاند، وشارك في بطولته كلٌّ من الأميرة إليزابيث من تورو، وجوني سيكا، وأورلاندو مارتينز.
علاوةً على ذلك، ولم يُختر للمشاركة في مسلسل «الجذور» عام 1977، إذ اعتُبر غير مناسب لأداء الشخصيات الأمريكية، إلا أنه شارك في الجزء الثاني «الجذور: الأجيال التالية» عام 1979، مجسدًا شخصية مترجم أفريقي. ويُعرف كذلك بدوره الدكتور «بنجامين كايل» في الفلم التجريبي للمسلسل التلفزيوني «بابل 5: التجمع»، الذي عُرض عام 1993.
من جانب آخر، بدأ جوني سيكا مسيرته السينمائية بأداء دور صغير في فلم «انظر إلى الوراء بغضب» عام 1958، من إخراج توني ريتشاردسون، الذي اختاره بعد أن شاهده يؤدي على خشبة المسرح. وفي عام 1961، أدى دورًا رئيسيًا في فلم «لهيب في الشوارع»، مجسدًا شخصية شاب جامايكي يرتبط بعلاقة مع ابنة نقابي ليبرالي من الطبقة العاملة، التي أدت دورها سيلفيا سيدني، بينما جسّد جون ميلز شخصية والدها. كما أدى دورًا رئيسيًا في الفلم التلفزيوني «الكبرياء الكبير»، الذي عُرض على قناة آي تي في سنة 1961، وكتبه الكاتب الغياني جان كارو والكاتبة الجامايكية سيلفيا وينتر. ودارت أحداث الفلم في غيانا البريطانية آنذاك، حيث جسّد شخصية سجين شاب يهرب من السجن برفقة سجين أكبر منه سنًا.
في هذا الإطار، وفي سنة 1965، أسس المنتج النيجيري فرانسيس أولاديلي شركة كالبيني نيجيريا المحدودة، التي تُعتبر أول شركة لإنتاج الأفلام في نيجيريا بعد الاستقلال. وكان فلم «الأشياء تتداعى» ثاني إنتاج للشركة، إلا أنه اعتُبر مفقودًا لعقود، حتى عُثر في سنة 2019 على أكثر من ألفي صورة ثابتة التقطها ستيفن غولدبلات، إلى جانب وثائق إنتاج، ومراسلات، وقصاصات صحفية معاصرة، ومواد أخرى، داخل أحد مرافق التخزين التابعة للأرشيف السينمائي الألماني في برلين. وأفضى هذا الاكتشاف إلى إطلاق مشروع بحثي ورقمي واسع النطاق لتوثيق التراث السينمائي النيجيري، شمل تنظيم معارض وعروض سينمائية في مدن عدة، من بينها لاغوس، وكمبالا، وأبيدجان، وأكرا، وأتلانتا. وفي مقال بعنوان «عندما يقفز الضفدع الثور في الشمس: لماذا لا يزال فيلم الأشياء تتداعى فلمًا أسود ذا أهمية حتى اليوم»، تناول الفنان المعاصر مالام مودي يحيى الخلفية المعقدة لإنتاج الفيلم.
أعماله
في هذا الإطار، وفي عام 1968، أدى الدور الرئيسي في إنتاج مسرحي لمسرحية «ليلة الشهرة» في منطقة وست إند بلندن. وبحسب نعيه في صحيفة ذا تايمز، كان أول ممثل أسود يؤدي دورًا كُتب أصلًا لممثل أبيض في المسرح الإنجليزي. كما عُدَّ آنذاك النظير البريطاني للممثل سيدني بواتييه، وأعرب في مناسبات لاحقة عن إحباطه من عدم تحقيقه الشهرة التي حققها ممثلون بدأوا مسيرتهم في الفترة نفسها، من بينهم شون كونري، وتيرينس ستامب، ومايكل كين، وتوم كورتيناي، وجون هيرت.
وفاته
إضافةً إلى ذلك، توفي جوني سيكا في 14 سبتمبر 2006 إثر إصابته بسرطان الرئة في مزرعته بمدينة أغوا دولسي بولاية كاليفورنيا الأمريكية، عن عمر ناهز 72 عامًا. وقد خلّف زوجته سيسيليا وابنه، ودُفن في مقبرة هولي كروس بمدينة كولفر سيتي.
المراجع
📝 هل في هذه المقالة خطأ؟
إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.
ما رأيك في هذه المقالة؟