جوليان لوسينغ
المحتويات

بدايةً، جوليان لوسينغ (بالإنجليزية: Julienne Lusenge) ناشطة حقوقية من جمهورية الكونغو الديمقراطية، اشتهرت بدفاعها عن ضحايا العنف الجنسي في زمن الحرب. كما أنها المؤسسة المشاركة ورئيسة منظمة التضامن النسائي من أجل السلام والتنمية المتكاملة ومديرة صندوق المرأة الكونغولية. ونتناول فيما يلي مزيدًا من التفاصيل.
من جانب آخر، حصلت على جائزة حقوق المرأة الدولية لعام 2018 من قمة جنيف لحقوق الإنسان والديمقراطية وجائزة غينيتا ساغان لعام 2016 من منظمة العفو الدولية. حصلت على جائزة حقوق الإنسان من سفارة فرنسا، ومنحتها الحكومة الفرنسية لقب فارس جوقة الشرف. حصلت على جائزة المرأة الدولية للشجاعة في عام 2021.
كناشطة حقوقية
وفي هذا الصدد، لوسينغ شريك رئيسي في مشروع جديد في جمهورية الكونغو الديمقراطية مع منظمة "الإعلام مهم للمرأة Media Matters for Women"، وهي منظمة غير ربحية تُركز بشكل أساسي على "سد الفجوة الرقمية للنساء والفتيات المعزولات في المجتمعات الفقيرة والنائية في أفريقيا، واللاتي يفتقرن إلى المعلومات المتعلقة بحقوقهن، ويتعرضن لخطر العنف القائم على النوع الاجتماعي وتفاقم الفقر". توسعت أعمال لوسينغ في مجال المناصرة لتتجاوز حدود جمهورية الكونغو الديمقراطية. هي كذلك عضو في اللجنة الاستشارية للحملة الدولية لوقف الاغتصاب والعنف القائم على النوع الاجتماعي في مناطق النزاع، وتشغل منصب نائب رئيس "الرابطة النسائية الدولية للسلام والحرية the Women’s International League for Peace and Freedom".
من جهة ثانية، انطلاقاً من غضبها إزاء العنف الجنسي ضد المرأة في بلدها، قامت لوسينغ و22 ناشطة أخرى بتأسيس منظمة التضامن النسائي من أجل السلام والتنمية المتكاملة في عام 2000. اجتمعت المجموعة لتسليط الضوء على قضية العنف القائم على النوع الاجتماعي أمام المنظمات الدولية العاملة في المنطقة، بما في ذلك الأمم المتحدة. كانت خطتهم كذلك مساعدة الناجيات، اللاتي تتعافين من الصدمة، ومساعدتهن على التعامل مع النظام القضائي وتقديم مرتكبي الاعتداءات الجنسية للعدالة. في سنة 2007، أطلقت لوسينغ منظمة غير ربحية ثانية، وهي صندوق المرأة الكونغولية، والتي تعمل على دعم جماعات حقوق المرأة الكونغولية، ومساعدتها في الحصول على تمويل من المانحين الدوليين. كانت الفكرة هي إنشاء كيان مالي لسد الفجوة بين الجهات المانحة الدولية والمبادرات النسائية المحلية.
الجوائز والتكريمات
ومن ناحية أخرى، في عام 2020، عيّنت منظمة الصحة العالمية لوسينغ رئيساً مشاركاً (إلى جانب عائشة مينداودو) للجنة مستقلة مؤلفة من سبعة أشخاص للتحقيق في مزاعم الاستغلال والاعتداء الجنسي من قبل عمال الإغاثة خلال تفشي الإيبولا عام 2018 في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
جائزة أورورا للصحوة الإنسانية
وفي هذا السياق، في 10 أكتوبر 2021، مُنحت جائزة أورورا لإيقاظ الإنسانية، في الدير الأرمني في جزيرة سان لازارو ديجلي أرميني في البندقية، إيطاليا.
جائزة حقوق المرأة الدولية
ومن ناحية أخرى، حظيت لوسينغ باعتراف دولي لعملها. في عام 2018، منحت مجموعة من 25 منظمة حقوقية لوسينغ جائزة حقوق المرأة الدولية لعام 2018 من قمة جنيف لحقوق الإنسان والديمقراطية. كما تسلمت الجائزة في حفل أقيم في مقر الأمم المتحدة في جنيف في 20 فبراير 2018، حيث ألقت كلمة أمام جمهور ضم 700 دبلوماسي من الأمم المتحدة ونشطاء حقوقين وصحفيين. تم اختيار لوسينغ لنيل الجائزة "لتفانيها غير الأناني في الدفاع عن حقوق الإنسان للمرأة الكونغولية وسط أهوال الحرب، ولأنها صوت من لا صوت لهم"، كما قال هليل نوير، المدير التنفيذي لمنظمة مراقبة الأمم المتحدة .
جوائز الحكومة الفرنسية
وفي هذا السياق، حصلت لوسينغ على جائزة حقوق الإنسان من سفارة فرنسا في سنة 2012. كما منحتها الحكومة الفرنسية لقب فارس جوقة الشرف في عام 2013.
كإذاعية
علاوةً على ذلك، كانت جوليان لوسينغ تعمل كصحفية في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية عام 1998، عندما اندلعت الحرب الأهلية. كانت إذاعية إنسانوية مسؤولة عن إيصال المعلومات الصحية والحقوقية إلى القرويين في المناطق النائية. سافرت لوسينغ في جميع أنحاء شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية؛ لإجراء مقابلات مع النساء حول حياتهن ومشاركة قصصهن في برامجها الإذاعية. بمرور الوقت، بدأت النساء في وصف حوادث العنف الجنسي المروعة، التي شاهدنها أو كن ضحايا لها مع تصاعد الحرب. بدأت لوسينغ بتوثيق الاعتداء الجنسي وإدانة أعمال العنف ضد المرأة علنًا.
جائزة الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان
وفي هذا الصدد، كانت لوسينغ من بين الحائزين على جائزة الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان لعام 2023.
جائزة غينيتا ساغان
في هذا الإطار، تم إنشاء صندوق غينيتا ساغان تكريماً لغينيتا ساغان، وهي ناشطة أمريكية في مجال حقوق الإنسان اشتهرت في المقام الأول بعملها مع منظمة العفو الدولية. تمنح مؤسسة غينيتا ساغان مبلغ 20 ألف دولار سنوياً "لتكريم ومساعدة النساء الرائعات من جميع أنحاء العالم، اللواتي يغيرن حياة الملايين نحو الأفضل". إلى جانب المنحة البالغة 20 ألف دولار، دُعيت لوسينغ للقيام بجولة في الولايات المتحدة مع مؤسسة غينيتا ساغان، لمشاركة قصتها حول مكافحة انتهاكات حقوق الإنسان.
📝 هل في هذه المقالة خطأ؟
إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.
ما رأيك في هذه المقالة؟