مرجع
آخر الزيارات

جمهورية الكونغو الديمقراطية في كأس العالم

845 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يومين
باختصار: شارك منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية لكرة القدم (المعروف سابقاً باسم منتخب زائير لكرة القدم) في كأس العالم في مناسبتين. تتناول المقالة 6 أقسام، منها «الخلفية»، «حادثة الركلة الحرة» و«الأكثر مشاركة».
المحتويات
  1. الخلفية
  2. حادثة الركلة الحرة
  3. الأكثر مشاركة
  4. ما بعد البطولة
  5. سجل المشاركات في كأس العالم
  6. الهدافون
جمهورية الكونغو الديمقراطية في كأس العالم

قبل الخوض في التفاصيل، شارك منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية لكرة القدم (المعروف سابقاً باسم منتخب زائير لكرة القدم) في كأس العالم في مناسبتين. ظهر لأول مرة في كأس العالم 1974 عندما كانوا يعرفون باسم زائير. كانوا وقتها أول فريق من أفريقيا جنوب الصحراء يشارك في كأس العالم. قدم الفريق أداء مقبول ضد إسكتلندا والبرازيل، إلا أنهم خسروا في جميع مبارياتهم الثلاث بفارق أهداف إجمالي بلغ 0–14. وتعرض الأقسام التالية جوانب أخرى من الموضوع.

كذلك، وشارك المنتخب في الوقت الحالي في بطولتهم الثانية وهي نسخة كأس العالم 2026، التي استطاعوا فيها الصعود للأدوار الإقصائية.

الخلفية

وفي السياق ذاته، أكد القائد راؤول كيدومو مانتانتو سبب الهزيمة أمام يوغسلافيا في مقابلة عام 2018: "كنا نعلم أن كل فريق حصل على مكافأة تأهل كبيرة [من الفيفا، وأخذ اللاعبون جزء منها] بقيمة نصف مليون دولار. كانت تلك أموالنا. كنا نطالب بها لأيام. كنا نتشارك نفس الفندق مع لاعبي هايتي وكل يوم كنا نراهم يعودون بأكياس مليئة بالهدايا: مجوهرات وراديو وملابس. اشتروها بمكافأتهم. في هذه الأثناء، كان وزير الرياضة لدينا يتجول بحقيبة الخصر الخاصة به. كان يرتب الأمور المالية مع الفيفا. عشية المباراة مع يوغسلافيا جمعنا في اجتماع. فكرنا: "أخيراً!" حتى قال إنه يجب أن يشاركنا شيئاً. "بخصوص المال، سيُرسل مباشرة إلى زائير." عندها عرفنا أننا لن نرى فلساً واحداً منه. كان جميع اللاعبين غاضبين، بمن فيهم أنا. لم نكن لنلعب ضد يوغسلافيا. لم يسبق لفريق في بطولة العالم أن انسحب من قبل. كنا عازمين على أن نكون أول من يفعل ذلك."

من جهة ثانية، استثمر ديكتاتور زائير موبوتو سيسي سيكو بقوة في المنتخب الوطني لكرة القدم في أواخر الستينيات وأوائل السبعينيات. فبُني فريق قوي استطاع الفوز ب1968 وفي مارس 1974، قبل ثلاثة أشهر فقط من مشاركتهم في كأس العالم. بعد التأهل إلى كأس العالم 1974 في ديسمبر 1973، منح موبوتو كل لاعب سيارة ومنزلاً.

ومن جهة أخرى، سُلّط الضوء على أداء المنتخب الزائيري في مقابلة بارزة عام 2002 مع المدافع . الذي قال أنهم أبلغوا أنهم لن يتقاضوا أجورهم بعد هزيمتهم الأولى 0-2 أمام إسكتلندا. أدى ذلك إلى رفض اللاعبين الزائيريين اللعب. وعلى الرغم من إقناعهم بالحضور للمباراة ضد يوغسلافيا، إلا أنهم كانوا يفتقرون للدافع وخسروا 0-9، وهي واحدة من أكبر الهزائم في تاريخ كأس العالم. نُقل عن إيلونغا قوله: "بعد المباراة، أرسل (موبوتو سيسي سيكو) حرسه الرئاسي لتهديدنا. أغلقوا الفندق أمام جميع الصحفيين وقالوا إننا إذا خسرنا 0-4 أمام البرازيل، فلن يتمكن أي منا من العودة إلى الوطن". فخسروها 0–3.

كذلك، بالطبع أغضب هذا الديكتاتور موبوتو، وبعد نصف ساعة اجتمع بالفريق على الهاتف، فقال كيدومو قائد الفريق والذي رد على الهاتف: "كان الرئيس غاضباً. إضراب؟ قال إنه سيشاهد المباراة في اليوم التالي على التلفزيون. أخبرني أنه سيراقب ما إذا كنا سندخل الملعب أم لا. بدا الأمر كتهديد لذا استسلمنا. كنا خائفين من العواقب. ليس حتى على أنفسنا، بل على عائلاتنا في زائير. لذلك حضرنا للمباراة. ولكن يجب أن تفهم أن معنوياتنا كانت قد تحطمت."

من جهة ثانية، كما أكد القائد التهديدات التي وجهها الرئيس بشأن خسارة المباراة التالية أمام البرازيل بأكثر من 3 أهداف. "بدأنا المباراة بنية أن نُظهر للعالم أننا نستطيع لعب كرة القدم. في الشوط الأول كانت النتيجة 1-0 فقط. لكن المدرب خدع الجميع، فبالتعاون مع حارس المرمى، تلاعب بالمباراة. وقد اعترف كازادي حارس مرمانا لاحقاً. إذ كان يجب على البرازيل الفوز بثلاثة أهداف على الأقل لتتأهل، فرتبوا الأمر. يجب أن تعيد مشاهدة هذين الهدفين الأخيرين. حتى امرأة عمياء كان بإمكانها التصدي لتلك الكرات".

حادثة الركلة الحرة

في هذا الإطار، احتسبت ركلة حرة لخصم زائير البرازيل في وقت نهاية مباراتهم الثالثة، خارج منطقة الجزاء مباشرة. وكان سينفذ الركلة البرازيل ريفيلينو، وقبيل ذلك اندفع المدافع الزائيري مويبوا إيلونغا من الحائط الدفاعي وركل الكرة بعيداً بأقصى قوة لديه. في ذلك الوقت، اعتبر البعض ذلك "لحظة غريبة من الجهل الإفريقي" كما نقل مراسل بي بي سي جون موتسون. بعد عقود فقط أوضح إيلونغا أنه كان مدركاً تماماً للقوانين وكان يأمل أن يطرد احتجاجًا على وضع المنتخب، لكن الحكم نيكولاي راينا أشهر في وجهه البطاقة الصفراء فقط.

الأكثر مشاركة

ومن جهة أخرى، استعان المدرب سيباستيان دوسابر بتسعة لاعبين في جميع مباريات جمهورية الكونغو الديمقراطية الأربع في كأس العالم 2026، مما جعلهم أصحاب الرقم القياسي للاعبين في بلادهم.

ما بعد البطولة

في هذا الإطار، قال القائد: "هناك وبخنا بشدة. نظر إلينا من فوق حافة نظارته، مثل أب غاضب لأطفاله: "إذن ظننتم أنكم ستتمردون؟ لقد منحتكم جميعاً منزلاً وسيارة!". كان غاضباً جداً. لم يجرؤ أي لاعب على الكلام. كان الصمت مطبقاً. في النهاية طلبت بهدوء الحديث واعتذرت عما حدث. إنه الشيء الوحيد الذي كان بإمكاني فعله. أنهى كلامه بـ "في المرة القادمة سألقي بكم جميعاً في السجن."" ولم يُسمح لأي من اللاعبين بمغادرة البلاد كعقاب لهم. وهذا أحبط آفاق اللاعبين في الانتقال إلى أندية أوروبية مع العروض التي جاءت بعد كأس العالم. بعد كأس العالم، قل موبوتو الاهتمام بكرة القدم وتوقف عن دعم المنتخب للترويج لنظامه.

وفي السياق ذاته، لم يعد المدرب اليوغسلافي فيدينيتش إلى زائير بعد البطولة بل عاد مباشرة إلى وطنه. وأما اللاعبون، فبدلا من استقبال فخم كما حصل بعد انتصارهم في كأس أفريقيا، فوجدوا شاحنة جيش فارغة في انتظارهم، نقلتهم إلى القصر الرئاسي، حيث كان موبوتو ينتظرهم.

  • التشكيلة
  • المدرب: بلاغوي فيدينيتش
  • المجموعة الثانية
  • جمهورية الكونغو الديمقراطية في 2026
  • دور المجموعات
  • مرحلة خروج المغلوب
  • دور 32
  • سجلات اللاعبين

سجل المشاركات في كأس العالم

  • *التعادلات تشمل مباريات الأدوار الإقصائية التي تُحسم بركلات الترجيح
  • حسب المباراة
  • السجل حسب الخصم
  • زائير في ألمانيا الغربية 1974

الهدافون

المراجع

كذلك، سجل يوان ويسا في 17 يونيو 2026 أول هدف لجمهورية الكونغو الديمقراطية على الإطلاق في كأس العالم، وذلك في مباراتهم ضد البرتغال في هيوستن.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.