مرجع
آخر الزيارات

جغرافيا كمية

1٬212 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يوم
باختصار: الجغرافيا الكمية هي فرع فرعي ونهج منهجي في الجغرافيا يقوم على تطوير واختبار واستخدام أساليب علمية ورياضية وإحصائية لتحليل النماذج والظواهر الجغرافية وتفسيرها. في هذه المقالة 7 أقسام: «الرد»، «جغرافيون مؤثرون» و«التاريخ» وغيرها.
المحتويات
  1. الرد
  2. جغرافيون مؤثرون
  3. التاريخ
  4. قوانين الجغرافيا
  5. الانتقادات
  6. قائمة المصادر والمراجع
  7. انظر أيضاً
جغرافيا كمية

على سبيل التعريف، الجغرافيا الكمية هي فرع فرعي ونهج منهجي في الجغرافيا يقوم على تطوير واختبار واستخدام أساليب علمية ورياضية وإحصائية لتحليل النماذج والظواهر الجغرافية وتفسيرها. وتهدف إلى شرح وتوقع توزيع وديناميكيات الجغرافيا البشرية والجغرافيا الطبيعية من خلال جمع وتحليل البيانات القابلة للقياس. والنهج الذي يتبعه الجغرافيون الكميون يتماشى بشكل عام مع المنهج العلمي، حيث يتم صياغة فرضية قابلة للتفنيد، ثم اختبارها من خلال الدراسات الرصدية. وقد واجه هذا النهج انتقادات، وتحركت الجغرافيا الكمية في السنوات الأخيرة لتشمل إنشاء نماذج منهجية وفهم حدود نماذجها. ويُستعمل هذا النهج لدراسة مجموعة واسعة من المواضيع، بما في ذلك الديموغرافيا السكانية، والتوسع الحضري، والأنماط البيئية، والتوزيع المكاني للنشاط الاقتصادي. وغالباً ما تتناقض أساليب الجغرافيا الكمية مع تلك المستعملة في الجغرافيا النوعية، والتي تركز بشكل أكبر على مراقبة وتسجيل خصائص المكان الجغرافي. ومع ذلك، هناك اهتمام متزايد باستخدام مزيج من الأساليب النوعية والكمية من خلال أبحاث المناهج المختلطة لفهم الظواهر الجغرافية وسياقها بشكل أفضل.Diriwächter, R. & Valsiner, J. (January 2006) Qualitative Developmental Research Methods in Their Historical and Epistemological Contexts . FQS. Vol 7, No. 1, Art. 8

الرد

من جهة ثانية، وقد رد الجغرافيون الكميون على هذه الانتقادات بدرجات متفاوتة، معتبرين أن الأحكام العامة والتعميمات المرتبطة بها في تلك الانتقادات ليست في محلها.

جغرافيون مؤثرون

  • Torsten Hägerstrand (1916–2004) - أسس تخصص جغرافيا الزمن.
  • Waldo Tobler (1930–2018) – صاغ قانون توبلر للجغرافيا الأول والثاني.
  • William Bunge (1928–2013) - جغرافي كمي مبكر.

إضافةً إلى ذلك، Richard J. Chorley (1927–2002) - لعب دوراً فعالاً في إدخال استخدام نظرية الأنظمة إلى الجغرافيا.

وعلى صعيد آخر، Fred K. Schaefer (1904–1953) - دعا إلى اتباع نهج علمي للجغرافيا يعتمد على البحث عن القوانين الجغرافية.

وعلى صعيد آخر، Michael DeMers (مواليد 1951) – جغرافي ألف الكثير من الكتب التي ساهمت في نظم المعلومات الجغرافية.

علاوةً على ذلك، Roger Tomlinson (1933–2014) – المبتكر الرئيسي لنظم المعلومات الجغرافية الحديثة.

  • Arthur Getis (1934–2022) – شخصية مؤثرة في الإحصاء المكاني.
  • Brian Berry (1934–2025) – ساهم في تنقيح نظرية المكان المركزي.
  • Dana Tomlin – مطور جبر الخرائط.
  • Duane Marble (1931-2022) – شخصية مؤثرة في علم المعلومات الجغرافية.

علاوةً على ذلك، Mark Monmonier (مواليد 1943) – منظر خرائطي ألف الكثير من الكتب التي ساهمت في نظم المعلومات الجغرافية.

من جانب آخر، Kelvyn Jones (مواليد 1953) - طور نماذج متعددة المستويات تحلل مقاييس متعددة في وقت واحد.

وعلى صعيد آخر، Edward Augustus Ackerman (1911–1973) - دعا إلى التعامل مع التفاعل بين الإنسان والبيئة كتفاعل بين الأنظمة.

وفي السياق ذاته، Alexander Stewart Fotheringham (1954) – ساهم في تطوير الانحدار الموزون جغرافياً.

وفي السياق ذاته، George F. Jenks (1916-1996) – شخصية مؤثرة في رسم الخرائط بالحاسوب ورسم الخرائط الموضوعية.

وعلى صعيد آخر، Michael Frank Goodchild (مواليد 1944) – باحث في نظم المعلومات الجغرافية وفائز بميدالية مؤسس الجمعية الجغرافية الملكية في سنة 2003.

في هذا الإطار، Stan Openshaw (1946 – 2022) – جغرافي بريطاني مؤثر في استخدام الجغرافيا الحاسوبية/القائمة على الكمبيوتر.

إضافةً إلى ذلك، William Garrison (1924–2015) - قائد مبكر للثورة الكمية وأحد مؤسسي العلوم الإقليمية.

وفي هذا السياق، Mei-Po Kwan (مواليد 1962) - جغرافية صاغت معضلة السياق الجغرافي غير المؤكد ومشكلة متوسط تأثير الجوار.

التاريخ

ومن جهة أخرى، ربما كان لأجهزة الحاسوب الأثر الأعمق على الجغرافيا الكمية، من خلال تقنيات مثل تحليل الخرائط، وتحليل الانحدار، والإحصاء المكاني للتحقيق في مختلف الأسئلة الجغرافية. وفي خمسينيات وستينيات القرن العشرين، سهلت التطورات في تكنولوجيا الحاسوب تطبيق الأساليب الكمية في الجغرافيا، مما أدى إلى ظهور تقنيات جديدة مثل نظم المعلومات الجغرافية (GIS). ومن أبرز الرواد الأوائل في نظم المعلومات الجغرافية روجر توملينسون ووالدو توبلر. وفي الوقت نفسه، دُمجت مصادر بيانات جديدة، مثل الاستشعار عن بعد ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، في الأبحاث الجغرافية. ومكنت هذه الأدوات الجغرافيين من جمع كميات هائلة من البيانات المكانية وتحليلها وتصورها بطرق جديدة، مما ساهم في تقدم مجال الجغرافيا الكمية بشكل أكبر.

كذلك، واليوم، يستمر البحث في الجغرافيا الكمية، مع التركيز على استخدام الأساليب والتقنيات الكمية المبتكرة لمعالجة الأسئلة والمشكلات الجغرافية المعقدة.

الثورة الكمية

علاوةً على ذلك، وقد تأثرت بالتطورات في مجالات الإحصاء والرياضيات وعلوم الحاسوب والعلوم الطبيعية. وسعى الجغرافيون الكميون إلى استخدام الأساليب الرياضية والإحصائية لفهم الأنماط والعلاقات والعمليات في التوزيع المكاني للظواهر البشرية والطبيعية بشكل أفضل.

وفي هذا الصدد، ظهرت الجغرافيا الكمية في منتصف القرن العشرين كاستجابة للطلب المتزايد على مناهج أكثر نظامية وتجريبية وقائمة على البيانات لدراسة الظواهر الجغرافية. وهي نتاج مباشر لـ الثورة الكمية في الجغرافيا.

التقنيات والفروع الفرعية

إضافةً إلى ذلك، وفي أواخر القرن العشرين، أصبحت الجغرافيا الكمية تخصصاً مركزياً في الجغرافيا، وظهر تأثيرها بوضوح في مجالات مثل الجغرافيا الحضرية والاقتصادية والبيئية. وداخل الأوساط الأكاديمية، ركزت مجموعات مثل المجموعة الدراسية للمناهج الكمية التابعة لـ الجمعية الجغرافية الملكية على نشر هذه المناهج بين الطلاب والجمهور من خلال منشورات مثل سلسلة المفاهيم والتقنيات في الجغرافيا الحديثة. وشكل علم الاقتصاد والقياس الاقتصادي المكاني قوة دافعة ومجالاً تطبيقياً للجغرافيا الكمية.

قوانين الجغرافيا

ومن ناحية أخرى، قانون أربيا للجغرافيا: "كل شيء مرتبط بكل شيء آخر، ولكن الأشياء التي تُلاحظ بدقة مكانية خشنة تكون أكثر ارتباطاً من الأشياء التي تُلاحظ بدقة تفصيلية."

كذلك، مبدأ عدم اليقين: "أن العالم الجغرافي معقد بشكل لا نهائي، وبالتالي فإن أي تمثيل له يجب أن يحتوي على عناصر من عدم اليقين، وأن الكثير من التعاريف المستعملة في جمع البيانات الجغرافية تشوبها درجة من الغموض، ومن المستحيل قياس المواقع على سطح الأرض بدقة مطلقة."

وفي هذا الصدد، قانون توبلر الأول للجغرافيا: "كل شيء مرتبط بكل شيء آخر، ولكن الأشياء القريبة أكثر ارتباطاً ببعضها من الأشياء البعيدة"

في هذا الإطار، إن مفهوم القوانين في الجغرافيا هو نتاج للثورة الكمية ويشكل محوراً مركزياً للجغرافيا الكمية. وكان لظهورها تأثير كبير وشكلت إحدى المساهمات الرئيسية للجغرافيا الكمية في الفرع الأوسع المتمثل في الجغرافيا التقنية. ومن غير المرجح أن يحسم تخصص الجغرافيا هذه المسأسة في أي وقت قريب. فقد تم اقتراح الكثير من القوانين، ويُعد قانون توبلر الأول للجغرافيا هو الأكثر قبولاً على نطاق واسع. كما أن القانون الأول للجغرافيا، وعلاقته بالارتباط الذاتي المكاني، له تأثير كبير في تطوير الجغرافيا التقنية.

في هذا الإطار، قانون توبلر الثاني للجغرافيا: "الظواهر الخارجية المحيطة بمنطقة جغرافية معينة تؤثر على ما يحدث بداخلها."

علاوةً على ذلك، وقد جادل البعض بأن القوانين الجغرافية لا تحتاج إلى ترقيم. إن وجود قانون أول يستدعي وجود قانون ثانٍ، وهناك الكثير من القوانين المقترحة على هذا النحو. كما اقتُرح كذلك نقل قانون توبلر الأول للجغرافيا ليكون القانون الثاني واستبداله بقانون آخر. وفيما يلي بعض القوانين المقترحة للجغرافيا:

الانتقادات

ومن ناحية أخرى، تقدم الجغرافيا النقدية انتقادات للنهج المتبع في الجغرافيا الكمية، والذي يصفه النقاد أحياناً بأنه نهج "وضعي"، لا سيما فيما يتعلق بما يسمى "الثورة الكمية" في الستينيات. ويعد الاختزال أحد الانتقادات الرئيسية، حيث يُقال إن التركيز على تكميم البيانات واستخدام النماذج الرياضية يميل إلى تبسيط الطبيعة المعقدة للظواهر الاجتماعية والمكانية بشكل مفرط. كما يجادل النقاد بأن الأساليب الكمية قد تتجاهل السياقات الثقافية والتاريخية الفريدة لمواقع جغرافية محددة. وبالمثل، جادل النقاد بأن الاعتماد على أدوات وخرائط رقمية وتكنولوجية يمكن أن يحد من القدرة على معالجة بعض القضايا الجغرافية المعقدة، ويزعمون أن أساليب جمع البيانات الكمية يمكن أن تدخل تحيزاً في التحليل؛ مثلًا، يمكن لهياكل السلطة القائمة أن تؤثر على البحوث الكمية من خلال توجيه أنواع البيانات التي يتم جمعها وتحليلها.

في هذا الإطار، وقد تعرضت الجغرافيا الكمية لانتقادات لكونها محدودة النطاق لأن البيانات المكانية قد لا تلتقط بشكل كافٍ أبعاداً معينة للعلاقات الثقافية والسياسية والاجتماعية في الجغرافيا البشرية. وأخيراً، يؤكد النقاد على غياب المنظور النقدي داخل هذا النهج، مجادلين بأن التركيز المستمر على تحليل البيانات الموضوعية والتجريبية يمكن أن يصرف الانتباه عن الأسئلة الاجتماعية والسياسية الحيوية، مما يعيق الفهم الشامل للقضايا الجغرافية. ويرى النقاد أن هذه الانتقادات تشير مجتمعة إلى الحاجة إلى نهج أكثر دقة ومراعاة للسياق في مجال الجغرافيا.

قائمة المصادر والمراجع

  • الكتب وفصول الكتب (Books & Book Chapters)
  • الأوراق البحثية والمقالات العلمية (Journal Articles)
  • المحاضرات والمصادر الرقمية (Digital Resources & Lectures)

انظر أيضاً

  • Areography (جغرافيا المريخ)
  • المفاهيم والتقنيات في الجغرافيا الحديثة
  • تصميم التجارب
  • نموذج الاتصال الخرائطي
  • مشكلة الوحدة المساحية القابلة للتعديل
  • مشكلة الوحدة الزمنية القابلة للتعديل
  • جغرافيا حديثة
  • علم الكواكب
  • تاريخ كمي
  • سلسلة الجغرافيا العلمية
  • معضلة السياق الجغرافي غير المؤكد
  • المراجع
  • المراجع المقتبسة

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.