مرجع
آخر الزيارات

جبانة منف

821 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يومين
باختصار: تضم جبانة منف (أو حقول الأهرام) سلسلة من المجمعات الجنائزية المصرية القديمة التي تمتد على مسافة 30 كيلومترا (19 ميلا) على هضبة الصحراء الغربية بالقرب من العاصمة القديمة منف (الجيزة الحالية). تجد هنا «التنقيبات الأثرية»، «التاريخ» و«أبو صير» ضمن 8 أقسام.
المحتويات
  1. التنقيبات الأثرية
  2. التاريخ
  3. أبو صير
  4. دهشور
  5. سقارة
  6. قراءات إضافية
  7. الجيزة
  8. أصل التسمية
جبانة منف

بدايةً، تضم جبانة منف (أو حقول الأهرام) سلسلة من المجمعات الجنائزية المصرية القديمة التي تمتد على مسافة 30 كيلومترا (19 ميلا) على هضبة الصحراء الغربية بالقرب من العاصمة القديمة منف (الجيزة الحالية). ونتناول فيما يلي مزيدًا من التفاصيل.

إضافةً إلى ذلك، تشتمل الجبانة على مجمعات أهرام الجيزة وأبو صير وسقارة ودهشور، وتحظى باعتراف منظمة اليونسكو بوصفها موقعا للتراث العالمي. تحوي الجبانة، إلى جانب الكثير من أهرامات الدولة القديمة، أعدادا كبيرة من المقابر (مثل المصاطب) والمعابد والقطع الأثرية الجنائزية. ولا تتحدد الأهمية التاريخية للموقع في هذه المعالم فحسب؛ إذ تضم الجبانة مواقع أخرى مثل حيط الغراب. يقع هذا الموقع في المنطقة الجنوبية الشرقية من هضبة الجيزة، ويشمل القرية التي سكنها العمال والحرفيون الذين عملوا على بناء المقابر والأهرام. تقف جبانة منف أداة قيمة للمؤرخين لفهم التطورات الطارئة على الثقافة الجنائزية والعمارة المصرية عبر الزمن، وذلك بفضل مكانتها الضخمة ماديا وتاريخيا.

التنقيبات الأثرية

كذلك، تضم المدافن في جبانة منف ثيران أبيس، والصقور، وأبو منجل، والبابون، والمراكب.

إضافةً إلى ذلك، مقبرة نخت مين في جبانة أبو صير وممفيس (خالد داوود) جمعية استكشاف مصر.

كذلك، أبحاث حول الإنشاءات داخل جبانة دهشور منذ عام 2008 - 2011 المعهد الألماني للآثار (تاريخ إعادة الاسترداد 2.10.11)

  • انظر كذلك
  • منف
  • سقارة
  • دهشور
  • أهرامات الجيزة
  • أحمد فخري
  • سليم حسن
  • جاك دي مورغان
  • كارل ريتشارد ليبسيوس
  • مارك لينر
  • المراجع

وعلى صعيد آخر، مسح جيوفيزيائي استكشافي في مجمع هرم سنوسرت الثالث في دهشور، مصر، بحثًا عن المراكب تاريخ الاسترداد 1.10.11

التاريخ

علاوةً على ذلك، يمتد استخدام الأجزاء المختلفة لجبانة منف عبر فترة زمنية طويلة من تاريخ مصر القديمة. تأسس الجزء الأول من الجبانة في موقع سقارة مع بداية الأسرة الأولى. أعقب ذلك تأسيس موقع دهشور خلال الأسرة الرابعة، وتلاه موقع الجيزة في الأسرة الرابعة كذلك، وأخيرا موقع أبو صير في الأسرة الخامسة. تجدر الإشارة إلى أن هذه المواقع لم تترك للاهمال بعد الانتهاء من بناء الموقع التالي، رغم عدم بنائها في وقت واحد؛ إذ ظلت جميع هذه المدافن قائمة مستعملة بنشاط، ومحتفظة بأدوارها المهمة في المجتمع لآلاف السنين.

أبو صير

ومن جهة أخرى، أنشئ موقع أبو صير ليكون رابع حقول الأهرام وأخرها تأسيسًا، حيث بني خلال الأسرة الخامسة في نهاية عهد الدولة القديمة. شيد في هذا الوقت 14 هرمًا فضلًا عن عدد كبير من المصاطب والمقابر الأخرى. تتميز الأهرام المبنية في أبو صير بحجمها الأصغر بكثير مقارنة بتلك التي بنيت في سقارة ودهشور والجيزة، مما يدعم الروايات التي تشير إلى الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية التي ارتبطت بهذه الفترة من التاريخ المصري.

دهشور

في هذا الإطار، تمثل دهشور ثاني المجمعات الهرمية التي أنشئت في مصر، وتضم الهرم المنحني الفريد التابع للملك سنفرو في الأسرة الرابعة خلال عهد الدولة القديمة (القرن السابع والعشرين قبل الميلاد). تضم دهشور كذلك الهرم الأحمر، وهو أحد هرمين آخرين بناهما سنفرو قبل وفاته. يحتل الهرم الأحمر المرتبة الثالثة بين أكبر الأهرام في مصر، ويُعتبر أول محاولة ناجحة لبناء الأهرام ذات الجوانب الملساء التي أصبحت رمزا لمعمار الأهرام المصرية. استمر استخدام الموقع مقبرة وحقلا للأهرام بشكل متقطع لألفية كاملة بعد بناء أهرام سنفرو. بني آخر هرم من بين أكثر من ستة أهرام في دهشور خلال الأسرة الثالثة عشرة في الفترة الانتقالية الثانية (القرن الثامن عشر قبل الميلاد).

في هذا الإطار، تبلغ مساحة جبانة دهشور 2.5 في 6 كيلومترات، وتقع على بعد نحو 30 كيلومترا جنوب القاهرة الحديثة.

سقارة

إضافةً إلى ذلك، تضم سقارة أول هرم مصري وهو هرم زوسر المدرج، وتعد بذلك أول حقل للأهرام في جبانة منف، حيث تأسست في القرن السابع والعشرين قبل الميلاد خلال الأسرة الثالثة، وشهدت بناء 16 هرمًا آخر عبر القرون الممتدة حتى الأسرة الخامسة. استعمل الموقع للمدافن منذ عهد الأسرة الأولى على الأقل، واستمر استخدامه شبه متواصل مقبرةً لمدة 3000 عام حتى عهد العصر البطلمي (30 قبل الميلاد).

قراءات إضافية

كذلك، سي جيه مارتن - برديات ديموطيقية من جبانة منف في مجموعات المتحف الوطني للآثار في ليدن، والمتحف البريطاني، ومتحف الهيرميتاج (تاريخ الاسترداد 1.10.11)

من جانب آخر، وثيقة تتعلق بـ «كتاب الخروج إلى النهار») - مارتن جيه رافن (تاريخ الاسترداد 1.10.11)

الجيزة

ومن جهة أخرى، أنشئت أهرامات الجيزة لتكون الموقع الثالث الذي بني خلال الأسرة الرابعة (2613–2494 قبل الميلاد). يشمل البناء في الجيزة هرم خوفو (الأثر الوحيد المتبقي من عجائب الدنيا السبع في العالم القديم)، وأبو الهول التابع للملك خفرع، والكثير من المدافن الأثرية الأخرى ذات الأهمية التاريخية.

إضافةً إلى ذلك، يضم جبل الجيزة موقع حيط الغراب الذي عمل قريةً للعمال والحرفيين الذين تولوا بناء الأهرام والمقابر والمعابد والنصب التذكارية. تبرز الأهمية الأثرية الهائلة لهذا الموقع في توفيره سجلا لحياة المصريين العاديين، وهو جانب يغيب عند الاقتصار على دراسة المصادر الخاصة بالنخب الاجتماعية فقط. يمكن مقارنة هذا الموقع بموقع دير المدينة الذي يقع بجوار وادي الملوك، حيث أدى دورا مماثلا للحرفيين المسؤولين عن بناء المقابر والمعابد هناك.

ومن جهة أخرى، يظهر موقع حيط الغراب مدرجا باسم «سكن البناة» على خريطة مجمع أهرامات الجيزة. تكشف الخريطة أن هؤلاء العمال عاشوا على حدود مواقع البناء، مما أتاح لهم الوصول المباشر والسهل إلى أعمالهم.

أصل التسمية

ومن ناحية أخرى، تستمد جبانة منف اسمها من مدينة منف المجاورة التي كانت عاصمة للبلاد. تمثل كلمة «منف» الترجمة اليونانية للاسم المصري «من نفر»، وهو الاسم الذي أطلق على هرم الملك بيبي الأول من الأسرة السادسة ( قبل الميلاد). عرفت منف كذلك باسم «حوت كا بتاح» (وتعني «منزل روح بتاح»)، ويرجع ذلك إلى ارتباط المدينة بالإله بتاح، وهو إله قديرا ارتبط بقرائن قصص الخلق والصناع.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.