مرجع
آخر الزيارات

تيشورا جونز

4٬012 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ 3 أيام
باختصار: تيشورا أونيدا جونز (مواليد 10 مارس 1972) سياسية أمريكية شغلت منصب خلال الفترة من عام 2021 إلى عام 2025، وقد كان ترتيبها السابع والأربعون في هذا المنصب. تجد هنا «حياتها الشخصية»، «الصحة العامة» و«مواقفها السياسية» ضمن 14 قسماً.
المحتويات
  1. حياتها الشخصية
  2. الصحة العامة
  3. مواقفها السياسية
  4. بداية مسيرتها المهنية
  5. نشأتها وتعليمها
  6. انتخابات أمين الخزينة 2012
  7. التعليم
  8. الإجهاض
  9. العدالة الجنائية والعرقية
  10. عنف السلاح
  11. نساء أمريكيات من أصول إفريقية في السياسة
  12. عمدة سانت لويس
  13. انتخابات أمين الخزينة 2016
  14. الهجرة
تيشورا جونز

بدايةً، تيشورا أونيدا جونز (مواليد 10 مارس 1972) سياسية أمريكية شغلت منصب خلال الفترة من عام 2021 إلى عام 2025، وقد كان ترتيبها السابع والأربعون في هذا المنصب. وهي عضو في ، وقد شغلت جونز سابقا مقعدا في مجلس نواب ولاية ميزوري من عام 2008 إلى عام 2013، كما شغلت منصب أمينة خزينة مدينة سانت لويس خلال الفترة من عام 2013 إلى عام 2021. وفيما يلي تفاصيل أوسع عن ذلك.

إضافةً إلى ذلك، في سنة 2012، ترشحت جونز لمنصب أمينة خزينة سانت لويس، وفازت في الانتخابات العامة بنسبة 77.9 بالمئة من الأصوات. وأُعيد انتخابها لهذا المنصب في عامي 2016 و2020.

في هذا الإطار، وُلدت جونز في سانت لويس لأب شغل سابقا منصب للمدينة، ودرست في بولاية فرجينيا، ثم عادت إلى سانت لويس بعد حصولها على بكالوريوس العلوم عام 1994. وبعد محاولة فاشلة لافتتاح مطعم أفلست بسببها، اتجهت إلى مجال التمريض، فتخرجت من حاصلة على ماجستير الإدارة في الصحة عام 2001، وعملت في لمُدة سنتين.

من جانب آخر، وبوصفها تقدمية بحسب وصفها لنفسها، دخلت جونز المعترك السياسي عام 2002، حين عُينت في اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي عن . وفي سنة 2008، انتُخبت لتمثيل الدائرة 63 بولاية ميزوري في الهيئة التشريعية للولاية، متغلبة على مرشح مستقل يُدعى نيلز ويليامز بنسبة 85.4 بالمئة من الأصوات. ولم تُواجه أي منافسة في .

علاوةً على ذلك، انتُخبت جونز في ، متغلبة بفارق ضئيل على عضوة مجلس مدينة سانت لويس بنسبة 51.7 بالمئة من الأصوات، لتُصبح بذلك أول امرأة أمريكية من أصل إفريقي تتولى منصب العمدة في تاريخ المدينة. وفي ، التي مثلت إعادة لمواجهة انتخابات 2021، خسرت جونز أمام سبنسر هذه المرة بفارق كبير، وقد حصلت على نسبة 35.83% فقط من أصوات الناخبين.

حياتها الشخصية

من جانب آخر، وفي سنة 2020، أيدت جونز السيناتورة إليزابيث وارن ثُم السيناتور بيرني ساندرز في الانتخابات التمهيدية الرئاسية للحزب الديمقراطي.

ومن جهة أخرى، في 29 ديسمبر 1995، أُدين فيرفوس والد جونز بتهمتي احتيال، وحُكم عليه بالسجن لمدة عام ويوم واحد. وعادت هذه الإدانة إلى الواجهة خلال ترشح جونز الأول لمنصب العمدة، بعد أن نشرت صحيفة بوست ديسباتش تقريرا حول روابط بين مكتب أمين الخزينة وكريغ ووكر، وهو مصرفي أُدين في القضية ذاتها. وكان فيرفوس جونز قد تغلب على جيمس شروزبري في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية لمنصب مراقب مالي سانت لويس عام 1993، وهو سباق كان فيه ووكر قد مول حملة "مرشحة واجهة" هي بيني ألكوت. وحُكم على كليهما بالسجن، ومُنع فيرفوس جونز من الترشح لأي منصب مرة أخرى. وفي عام 2016، نشرت صحيفة بوست ديسباتش تقريرا أفادت فيه بأن شركة أي إف إس سيكيريتيز ، وهي ومؤسسة مقرها أتلانتا وكان ووكر يشغل فيها منصب نائب الرئيس للتمويل العام، كانت تتعامل تجاريا مع مكتب أمين الخزينة. وحين سألتها صحيفة بوست ديسباتش، ردت جونز بأن "لا توجد شركة نظيفة تمامًا، والسيد ووكر قد سدد دينه للمجتمع." ووصفت جونز التقرير لاحقا بأنه "حملة تشهير"، بينما وصف مجلس تحرير صحيفة سانت لويس أمريكان التقرير بأنه عنصري، في مقال افتتاحي حمل عنوان "صحيفة بوست تُعاود ألاعيبها القديمة تجاه السود".

تُوفيت لورا والدة جونز بمرض السرطان في نوفمبر 2000.

انظر كذلك

ولدى جونز ابن واحد، كانت قد ولدته عام 2007.

من جانب آخر، وفي 10 يونيو 2020، كشفت جونز في منشور على فيسبوك أنها قد خضعت لعملية جراحية لإزالة ورم ليفي رحمي.

الصحة العامة

علاوةً على ذلك، في 13 يناير 2011، تقدمت جونز بمشروع قانون إلى مجلس نواب ولاية ميزوري يُلزم وزارة الصحة وخدمات كبار السن بولاية ميزوري بنشر موارد حول بنك دم الحبل السري على موقعها الإلكتروني. وأُقر مشروع القانون في المجلس بأغلبية 149 صوتا مقابل معارضة صوت واحد في 5 أبريل، حيث كانت ليندا بلاك الوحيدة التي صوتت ضده، بينما أُقر مشروع القانون المكمل له بالإجماع في مجلس شيوخ ميزوري في 28 أبريل. ووقع حاكم ولاية ميزوري جاي نيكسون على مشروع القانون في 8 يوليو.

علاوةً على ذلك، وفي 7 فبراير 2012، تقدمت جونز بمشروعي قانون إلى مجلس نواب ميزوري يتعلقان بمرض الذئبة الحمامية المجموعية: يهدف الأول إلى تخصيص شهر مايو من كل عام "شهرا للتوعية بمرض الذئبة" في ولاية ميزوري، بينما يهدف الثاني إلى إضافة خانة اختيارية للتبرع في طلبات ضريبة الدخل لتمويل "صندوق ائتماني دوار للأبحاث المتعلقة بمرض الذئبة." وأُقر مشروع القانون الأول بالإجماع في المجلس في 28 مارس، لكنه لم يُطرح للتصويت في مجلس الشيوخ. أما مشروع القانون الثاني فقد أُحيل إلى لجنة الطرق والوسائل في المجلس، التي لم تتخذ قرارا بشأنه.

من جانب آخر، وبصفتها أمينة للخزينة، علقت جونز إصدار مخالفات وقوف السيارات في سانت لويس خلال جائحة فيروس كورونا، وجعلت كذلك استخدام عدادات انتظار السيارات مجانيا.

مواقفها السياسية

علاوةً على ذلك، تُعرف جونز نفسها سياسيا بأنها تقدمية، وقد وصفتها وسائل الإعلام بذلك بشكل عام كذلك. ووصفت نفسها بأنها ديمقراطية على نهج السيناتورة وارن. وتُعارض جونز نهج التدرجية، وترى بدلا من ذلك أن "سانت لويس بحاجة إلى التغيير." غير أن مجلة سانت لويس ماغازين كتبت عام 2012 أن جونز، رغم كونها "معروفة بكونها ناقدة صريحة اللسان"، إلا أنها كذلك "تعرف كيف تتجاوز الخلافات الحزبية."

بداية مسيرتها المهنية

وفي السياق ذاته، شغلت جونز منصب أمينة خزينة سانت لويس منذ 1 يناير 2013 وحتى انتخابها عمدةً في أبريل 2021.

وفي السياق ذاته، في 4 نوفمبر 2008، انتُخبت جونز لعضوية مجلس النواب بولاية ميزوري متغلبة على المرشحة المستقلة نيلز ويليامز لتمثيل الدائرة 63 بالولاية. ولم يكن هناك أي منافس من الحزب الجمهوري على هذا المقعد، وحصلت جونز على 85.4 بالمئة من الأصوات في هذه الانتخابات. وقد تولى والدها فيرفوس .

أمينة خزينة سانت لويس (2013-2021)

من جانب آخر، وترشحت جونز دون منافسة عام 2010 للفوز بولايتها الثانية، وأصبحت أول امرأة أمريكية من أصل إفريقي وأول امرأة على الإطلاق تُعين نائبا في مجلس نواب ميزوري. وفي المجلس، عملت جونز في عدة لجان، منها: لجنة التعليم الابتدائي والثانوي، ولجنة التأمين الصحي، واللجنة الدائمة الخاصة بالطعون الانتخابية.

كذلك، ومن مارس 2010 إلى يونيو 2011، عملت جونز كذلك نائبا للرئيس لشؤون التمويل البلدي في شركة بلايلوك روبرت فان، وهي ومقر الشركة في مدينة أوكلاند بولاية كاليفورنيا، وتعمل في مجال شركة استثمار.

مجلس النواب بولاية ميزوري (2009-2013)

علاوةً على ذلك، ومن مايو 2001 إلى يونيو 2003، عملت جونز متدربة إدارية في . وعندما ترشحت لمنصب العُمدة عام 2017، كتب ستيفن بارني، الذي كان مرشدها في مستشفى كاردينال غلينون، أن جونز أدت عملا "متميزا" في المستشفى وأنها تحلت "بالحزم المناسب" في مهامها.

من جهة ثانية، وفي 21 ديسمبر 2012، أدرجت مجلة جونز ضمن قائمتها السنوية "لائحة القوة"، مُشيرة إلى أن "تيشورا تعرف كيف تتجاوز الخلافات الحزبية. لكنها، مثل والدها، معروفة كذلك بكونها ناقدة صريحة اللسان، وهو ما قد يُمثل تغييرا مُنعشا في مكتب أمين خزينة المدينة، الذي طالما ابتُلي بالفضائح والجدل في السنوات الأخيرة."

في هذا الإطار، وفي فبراير 2012، بعد أن أقر مجلس نواب ميزوري قرارا يُدين الصادرة عن إدارة الرئيس باراك أوباما، صرحت جونز وست عضوات ديمقراطيات أخريات في المجلس بأنهن استُبعدن من المناقشة. وقالت جونز إن المجموعة "وقفت منتظرة أن يُسمح لها بالكلام لمدة ساعتين" لكنها "لم تحصل قط على فرصة للحديث في قضية تخص المرأة تحديدا." ورأت الديمقراطية مارغو مكنيل أن الحادثة كانت جُزءا من "حرب جمهورية" على المرأة." أما الجمهوري ، الذي كان يترأس جلسة النقاش، فقد نفى الادعاء بأن النساء السبع قد جرى تجاهلهن، مُشيرا إلى أن عدد الديمقراطيين الذين مُنحوا وقتا للحديث فاق عدد الجمهوريين، وقائلا إن الأمر "سيستغرق أياما" للتصويت على مشروع قانون إذا أُتيحت الفرصة لكل عضو في المجلس للحديث.

وعلى صعيد آخر، بدأت جونز مسيرتها السياسية عام 2002، حين عُينت في اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي عن . ومُنذ عام 2004، تشغل جونز منصب في اللجنة.

وعلى صعيد آخر، في عام 1995، بعد تخرجها من جامعة هامبتون، تقدمت جونز بطلب للحصول على لمطعم كانت بصدد افتتاحه في حي أطلقت عليه اسم شوغرز بليس . ولم يُكتب للمطعم النجاح، إذ أغلق أبوابه بعد نحو عام فقط، وتسبب لها في مشاكل مالية كبيرة استمرت لسنوات لاحقة. وفي عام 1999، أعلنت إفلاسها وواجهت من ولاية ميزوري. وقالت جونز لصحيفة سانت لويس بيزنس جورنال إن مشاكلها المالية جاءت خلال "فترة مُضطربة" من حياتها، حيث كانت قد تحملت ديونا بسبب المطعم، وأُدين والدها بتهمتي احتيال عام 1995، وكانت والدتها تحتضر بمرض السرطان، وأضافت أن إعلان الإفلاس "كان السبيل الوحيد" لتفادي الانهيار المالي. ورُفع الحجز عنها عام 2003، وذكرت جونز أن درجتها الائتمانية بلغت في عام 2017 أرقاما مرتفعة في السبعمائات. وقالت إن تجربتها مع الإفلاس هي التي ألهمتها لإنشاء مكتب، بصفتها أمينة الخزينة، يُقدم دروسا في محو الأمية المالية لسكان سانت لويس.

نشأتها وتعليمها

وفي السياق ذاته، وُلدت تيشورا أونيدا جونز في 10 مارس 1972 في سانت لويس لأبوين هما فيرفوس ولورا جونز. وكان والدها سابقا للمدينة. وهي الابنة الوحيدة لدى والديها. تخرجت جونز من عام 1990، ثم التحقت ، وهي إحدى الجامعات والكليات التاريخية للسود في هامبتون بولاية فرجينيا. وخلال دراستها في هامبتون، كانت عضوا في أخوية دلتا سيغما سيتا. وتخرجت من الجامعة حاصلة على بكالوريوس العلوم في التمويل عام 1994. وفي عام 2001، حصلت جونز على درجة ماجستير الإدارة في الصحة من . وفي سنة 2015، أتمت برنامج الحكومة الولائية والمحلية في كلية كينيدي بجامعة هارفارد.

انتخابات أمين الخزينة 2012

كذلك، أدت جونز اليمين الدستورية في 1 يناير 2013، لتُصبح بذلك أول امرأة تشغل منصب أمين الخزينة. وأُدين أحد "الموظفين الأشباح" الذين عملوا في عهد ويليامز، وهو فريد روبنسون، بتهمتي وتقديم مزور، وحُكم عليه بالسجن لمدة عامين. وفي غضون شهر واحد من توليها المنصب، أقالت جونز روبنسون وأربعة موظفين آخرين اتُّهموا بالتقصير في أداء عملهم وتكبيد المدينة خسائر مالية.

في هذا الإطار، وبصفتها أمينة للخزينة، أقامت جونز شراكة مع منظمة أوبيرايشن هوب غير الربحية المعنية بمحو الأمية المالية، إلى جانب خمسة بنوك محلية، لإطلاق فرع للمنظمة داخل ، وهو فرع يُعد الأول من نوعه. وقال جون هوب براينت، مُؤسس ورئيس منظمة أوبيرايشن هوب، الذي وصف جونز بأنها "صديقته"، إن البرنامج "نُفذ دون أي تكلفة مباشرة على سكان المدينة، بفضل تفكير تيشورا البارع."

من جهة ثانية، وفي عام 2016، تحدثت جونز في جلسة عامة إلى جانب روبرت غرينشتاين وستارسكي ويلسون، وقد تطرقت إلى "تجاربها الشخصية مع الحركات الاجتماعية" في أعقاب مقتل مايكل براون واضطرابات فيرجسون 2014.

إضافةً إلى ذلك، وخلال فترة توليها منصب أمين الخزينة، نُسب إلى جونز الفضل في تحويل المكتب من منصب بيروقراطي إلى منبر للدفاع عن قضايا المواطنين. ولاحظ كوران أدو، كاتب في صحيفة بوست ديسباتش، كيف غيرت جونز النظرة العامة تُجاه مكتب أمين الخزينة ووسّعت نطاق دوره:

كذلك، في عام 2012، ترشحت جونز لمنصب أمين خزينة سانت لويس، وتولى والدها فيرفوس مُجددا إدارة حملتها الانتخابية. وقرر شاغل المنصب لاري ويليامز، الذي تولاه منذ عام 1981 ووصفته صحيفة سانت لويس بوست ديسباتش بأنه كان "مُلاحقا بالفضائح منذ تعيينه على وجه التقريب"، عدم الترشح مجددا للانتخابات المقبلة. وكانت جونز واحدة من بين أربعة مرشحين ديمقراطيين في الانتخابات التمهيدية. وخلال الحملة، أكدت أن إدارة ويليامز ركزت بشكل مبالغ فيه على مسألة مواقف السيارات، وقالت إنها ستكون أكثر شفافية بشأن الرواتب والبيانات المالية وستعمل على جعل البنوك أكثر إنصافا. وفي 26 يوليو، وعقب تأييد مجلس التحرير لصحيفة بوست ديسباتش لفريد ويسلز الابن لمنصب أمين الخزينة، حيث رأوا أن جونز لا تملك مؤهلات كافية لهذا المنصب، ردت على الصحيفة من خلال مقابلة مع ذا سانت لويس أمريكان. وذكرت أنها، إضافة إلى امتلاكها نفس مؤهلات ويسلز، تتمتع بخبرة أكثر صلة بالمنصب من خلال عملها في شركة الاستثمار المصرفي بلايلوك روبرت فان، وهي حقيقة لم تُشر إليها صحيفة بوست ديسباتش. وفي 8 أغسطس، فازت جونز بالانتخابات التمهيدية الديمقراطية، وحل ويسلز في المركز الثاني. وفي 6 نوفمبر، فازت في الانتخابات العامة. وبعد فوزها بالانتخابات التمهيدية الديمقراطية، قالت جونز إن أول خطوة ستتخذها بصفتها أمينة للخزينة ستكون إجراء تدقيق مستقل "لمعرفة أين دُفنت كل الجثث، وأين تكمن الأشباح"، وأضافت أن المكتب سيشهد "تنظيفا شاملا" لطاقمه الوظيفي. كما قالت إنها ستبحث في إمكانية نقل وظائف مكتب أمين الخزينة إلى الدول النامية لمعرفة ما إذا كان ذلك أكثر فعالية من حيث التكلفة.

الولاية الأولى (2013-2017)

التعليم

في هذا الإطار، في 10 يناير 2012، وأثناء عضويتها في مجلس نواب ولاية ميزوري، تقدمت جونز بمشروع قانون يهدف إلى وضع شروط أكثر صرامة على . ورغم أن اللجنة صوتت بالموافقة على تمرير مشروع القانون في المجلس، إلا أنه توقف في هذه المرحلة ولم يُطرح للتصويت. وفي 19 أبريل، وبعد أن صوت على إغلاق ست مدارس مستقلة في سانت لويس تُديرها شركة المُتخذة من ولاية فرجينيا مقرا لها، أكدت جونز أن مشروع قانونها كان يُمكن أن يمنع إغلاق مثل هذه المدارس.

من جانب آخر، وفي نوفمبر 2015، وبصفتها أمينة للخزينة، أطلقت جونز برنامجا يفتح حساب توفير لكل تلميذ في روضة أطفال بالمدارس الحكومية في سانت لويس، يُمول بالكامل من عائدات عدادات انتظار السيارات. ويهدف هذا البرنامج الذي يحمل اسم إلى توفير تتراكم فيه الفوائد حتى تخرجهم من المدرسة الثانوية. ويتضمن البرنامج عدة ، منها مضاعفة المبالغ التي يدخرها المستفيدون بحد أقصى 100 دولار، ومكافآت مقابل ، وإيداعات عند إتمام الآباء لدورات في التثقيف المالي. وقالت جونز إن البرنامج استُلهم من مبادرة مماثلة أطلقها أمين خزينة سان فرانسيسكو . وفي 9 يونيو 2015، حظيت بتكريم من مؤسسة كلينتون تقديرا لدورها في هذا البرنامج.

الإجهاض

من جانب آخر، وانتقدت جونز حاكم ولاية ميزوري جاي نيكسون لسماحه بإقرار مشروعي قانون يُقيدان الإجهاض ليُصبحا قانونين نافذين، ووصفت هذين القانونين بأنهما جُزء من مسعى تقوده جماعات مناهضة للإجهاض "لتقويض الحقوق الإنجابية تدريجيا لكن بثبات" في أعقاب قضية رو ضد وايد. كما أيدت جونز بيانا يُدين قانون الإجهاض الذي أقرته الهيئة التشريعية العامة لولاية ميزوري.

كذلك، تقول جونز إنها تؤيد بشكل عام الحق في الإجهاض، رغم أنها ذكرت أنها شخصيا لن تُجري أي إجهاض. وقد حظيت خلال مسيرتها السياسية، في محطات مختلفة، بتأييد جماعات حركات حقوق الإجهاض مثل نارال برو شويس أمريكا وجمعية تنظيم الأسرة الأمريكية ومنظمة #VOTEPROCHOICE.

العدالة الجنائية والعرقية

في هذا الإطار، وصف الكاتب في مجلة ذا نيشن جيمي توبياس جونز بأنها نصيرة لحركة حياة السود مهمة، وكتب عام 2017 أنه "إذا فازت حملة جونز [الانتخابية لمنصب العمدة عام 2017]... فستكون حركة حياة السود مهمة قد وجدت أخيرا، وبشكل لا لُبس فيه، حليفا لها في مبنى بلدية المدينة." ووصفتها وكالة أسوشيتد برس بأنها "صريحة في انتقادها لنموذج الاعتقال والسجن الذي يتبعه نظام العدالة الجنائية". وأعربت عن تأييدها لإنشاء مواقع دون إصدار أحكام أخلاقية على مستعمليها، وإلغاء نظام الكفالة، واعتماد استراتيجية ، وإنشاء مراكز واقعية. وقد أشاد خبراء في علم الجريمة بجوانب متعددة من برنامج العدالة الجنائية الذي طرحته في حملتها الانتخابية عام 2021، مشيرين إلى أنها "تُركز بشكل قوي على تقليص أعداد السجناء وإلغاء تجريم المخالفات البسيطة".

في هذا الإطار، وتُؤيد جونز إلغاء تجريم العمل بالجنس، مقترحة بدلا من ذلك توفير السكن وتعويضات البطالة وبرامج علاج إدمان المخدرات للعاملات في الجنس.

إضافةً إلى ذلك، وفي رسالتها التي وجهتها عام 2017 إلى صحيفة سانت لويس بوست ديسباتش ونُشرت في صحيفة ذا سانت لويس أمريكان، كتبت جونز أنها، إن انتُخبت عمدة، "ستنظر إلى كل قضية من منظور الإنصاف العرقي. وستتساءل عما إذا كان كل قرار نتخذه يُساعد أولئك الذين جُردوا من حقوقهم، وتعرضوا لسياسة التمييز العقاري، وجرى تجاهلهم كُليا لفترة طويلة للغاية. وستراجع كل برنامج في حكومة المدينة وتُجري التعديلات اللازمة لضمان أن تعمل الحكومة لصالح هؤلاء الناس."

كذلك، وفي 17 مايو 2017، أطلقت جونز حملة تبرعات عبر منصة غو فاند مي لإزالة نصب موتى الكونفدرالية التذكاري، وهو أحد الآثار التذكارية الكونفدرالية في حديقة الغابة بسانت لويس، بعد أن صرحت عمدة سانت لويس ليدا كروسون بأن السبب الوحيد وراء بقاء النصب قائما هو أن إزالته ستكلف المدينة مبلغا باهظا. وقالت جونز لصحيفة نيويورك تايمز: "ما أحاول فعله هو تصحيح الحقائق. فالكونفدراليون، في رأيي، كانوا خونة. وفي هذا البلد، نحن نُكرم الوطنيين." وبلغت حملة التبرعات مبلغ 17,545 دولارا من هدفها المحدد بمبلغ 25,000 دولار. وفي 26 يونيو، وافقت إدارة كروسون على تسليم النصب إلى مقابل أن يتكفل المتحف بدفع تكاليف إزالته وتخزينه إلى حين عرضه لاحقا؛ وأعلنت جونز لاحقا أن جميع الأموال التي جُمعت من خلال الحملة ستُخصص لإدارة الحدائق والترفيه والحراجة بالمدينة.

كذلك، وفي 26 يونيو 2020، انتقدت جونز العمدة كروسون ودعتها إلى الاستقالة بعد أن كشفت كروسون، خلال بث مباشر عبر فيسبوك لايف، عن أسماء وعناوين وميزانيات الشرطة المقترحة لعدد من المحتجين الذين رفعوا شعار أوقفوا تمويل الشرطة، وهو تصرف اعتبره منتقدون شكلا من أشكال استقاء المعلومات الشخصية. وكتبت جونز في تغريدة لها: "كان من غير المسؤول أن تُعلن العمدة أسماء وعناوين ناخبيها، الذين كانوا يُمارسون حقهم الدستوري في حرية التعبير وتقديم عرائض لحكومتهم. وأضم صوتي إلى الأصوات المطالبة باستقالة العمدة كروسون. فلا ينبغي أن يخشى الناخبون الانتقام بسبب التعبير عن آرائهم حول كيفية توجيه حكومتنا لأولوياتها في الإنفاق."

من جهة ثانية، وفي يونيو 2021، كانت جونز واحدة من 11 عمدة أمريكيا شكلوا ائتلاف (المعروف اختصارا باسم تحالف مور )، وهو تحالف يجمع قادة بلديات ويهدف لإطلاق برامج تجريبية لدفع تعويضات عن العبودية في مدنهم. وتشغل جونز إلى جانب عمدة كانساس سيتي ، عضوية مجلس إدارة ائتلاف مور. وفي أبريل 2022، وقعت جونز مشروع قانون يسمح بالتبرعات الطوعية لصندوق التعويضات. ويُتيح مشروع القانون لسكان سانت لويس التبرع للصندوق عبر فواتير ضريبة الأملاك والمياه وجمع النفايات. وقد جاء مشروع قانون التعويضات، الذي قدمه أحد أعضاء مجلس عُمد المدينة، غامضا بشأن تفاصيل الأهلية للاستفادة منه وطريقة توزيع الأموال المحتملة.

من جانب آخر، وفي 2 فبراير 2009، وأثناء عضويتها في مجلس نواب ولاية ميزوري، تقدمت جونز بمشروع قانون يهدف إلى الحد من تدخل الولاية في شؤون إدارة شرطة مدينة سانت لويس. ولم يُطرح مشروع القانون للتصويت.

من جانب آخر، ودعت جونز إلى إغلاق المُثيرة للجدل (المعروفة باسم "ورك هاوس سانت لويس")، حيث وصفتها بأنها "جحر جرذان"، مستشهدة بقائمة كبيرة من الانتهاكات التي تحدث داخل المنشأة، وعددت منها حالات التحرش الجنسي والإهمال الطبي، وحالات السجن المطول أو الخاطئ، وكذلك حالات الإهمال المؤدية إلى الوفاة. وبصفتها أمينة للخزينة، أوصت رسميا بإغلاق هذه المؤسسة، مؤكدة أن "المدينة تنفق في الوقت الحالي 254 مليون دولار سنويا على اعتقال الأشخاص أنفسهم بشكل متكرر، ومحاكمتهم وسجنهم."

عنف السلاح

علاوةً على ذلك، تعتقد جونز أن التحكم في السلاح ضروري للحد من الجرائم العنيفة. كما ترى أن على الحكومة بذل جهد أكبر لمعالجة الفقر في سياق التصدي للعنف، وقالت: "إذا لم نتمكن من إزالة الأسلحة من الشوارع، فما الذي نفعله لتوفير الموارد للقاعدة الشعبية لمساعدة المتضررين؟" وقد استندت في تصورها للعلاقة بين الفقر والعنف إلى الفكر الأرسطي.

من جانب آخر، وفي عام 2019، انتقدت جونز عمدة سانت لويس ليدا كروسون لعرضها مكافأة قدرها 25,000 دولار، مولها الداعم السياسي الملياردير ريكس سينكفيلد، مقابل معلومات تتعلق بمقتل طفل بسلاح ناري، وهو ما دفع الكاتب في صحيفة سانت لويس بوست ديسباتش بيل ماكليلان إلى وصف جونز بأنها "عمدة سانت لويس في الظل (نسبة إلى مفهوم حكومة الظل). وفي 15 سبتمبر 2019، شاركت جونز في مسيرة احتجاجية ضد عنف السلاح قادتها مجموعة وجماعات أخرى مُناصرة لحقوق الأمهات.

نساء أمريكيات من أصول إفريقية في السياسة

  • قائمة بتأييدات حملة بيرني ساندرز الرئاسية لعام 2020
  • قائمة بتأييدات حملة إليزابيث وارين الرئاسية لعام 2020
  • ملاحظات
  • مراجع
  • مصادر
  • لمزيد من الاطلاع
  • وصلات خارجية
  • الموقع الرسمي لعمدة مدينة سانت لويس
  • الموقع الرسمي لحملة تيشورا جونز للعمادة

عمدة سانت لويس

حملة جونز الانتخابية لمنصب عمدة سانت لويس عام 2021

وفي هذا الصدد، في 20 أبريل 2021، أدت جونز اليمين الدستورية خلال مراسم أُقيمت في ردهة مبنى البلدية. وفي اليوم نفسه، قدمت مقترح موازنة إدارتها، وهو مقترح تضمن إغلاق سجن المدينة ذي الحراسة المتوسطة المعروف باسم . وفي 23 أبريل، أعلنت جونز تشكيل لجنة استشارية لتقييم كيفية إنفاق الأموال التي ستحصل عليها سانت لويس من الحكومة الاتحادية بموجب قانون خطة الإنقاذ الأمريكية لعام 2021. وفي 17 يونيو، أُغلق سجن الورك هاوس، ونُقل نزلاؤه إلى مركز عدالة المدينة. وبدأت أعمال هدم مبنى الورك هاوس في مارس 2025.

عمدة سانت لويس (2021-2025)

وعلى صعيد آخر، ساعدت مجموعة من الناشطين أطلقت على نفسها اسم "درافت تيشورا" وتنتمي إلى إطار حركة شعبية، في إقناع جونز بالترشح لمنصب عمدة سانت لويس عام 2017. وفي 17 نوفمبر 2016، أعلنت جونز ترشحها في . وخلال الحملة، حظيت بتأييد ، و، ومنظمة ، و، و، و، و، و، إضافة إلى عضو مجلس عُمد سانت لويس ، ووزير خارجية ولاية ميزوري ، وعضوة مجلس شيوخ ولاية ميزوري ، ومُقيِّم الممتلكات في مقاطعة سانت لويس . وفي الانتخابات التمهيدية الديمقراطية التي جرت في 7 مارس 2017، حلت جونز في المركز الثاني بنسبة 30.4 بالمئة من الأصوات، مباشرة خلف ليدا كروسون التي فازت بنسبة 32 بالمئة من الأصوات. ولوحظت في هذا السباق نسبة إقبال منخفضة على التصويت، وقد رجح كثير من المعلقين أن تكون النتيجة ذات طابع عرقي. وفي 4 أبريل، فازت كروسون في الانتخابات العامة.

وعلى صعيد آخر، في 4 نوفمبر 2020، أي بعد يوم واحد من انتخابها أمينة للخزينة لولاية ثالثة، أعلنت جونز ترشحها في انتخابات عمدة سانت لويس 2021، داعية مؤيديها إلى "رفض استمرار الوضع الراهن." وتأهلت جونز إلى جانب كارا سبنسر من الانتخابات التمهيدية، وتنافستا في الانتخابات العامة التي جرت في 6 أبريل 2021. وتغلبت جونز على سبنسر في هذه الجولة الحاسمة، لتُصبح ثاني امرأة تشغل منصب عمدة سانت لويس في تاريخ هذه المدينة، والصدفة أن أول امرأة شغلت هذا المنصب كانت هي ليدا كروسون نفسها.

حملة جونز الانتخابية لمنصب عمدة سانت لويس عام 2017

من جهة ثانية، وخلال الحملة، كانت جونز هدفا بارزا لانتقادات مجلس التحرير لصحيفة سانت لويس ديسباتش، وفي المقابل أيدت الصحيفة بشكل علني المرشح أنطونيو فرينش. وزعمت جونز أن كثيرا من هجمات هذه الصحيفة ضدها كانت ذات طابع عنصري، ومنها مقال افتتاحي نُشر في 21 يناير ووصفها بأنها "عالية الطيران"، وهو ما اعتبرته إشارة خفية تحمل معنى "متعالية على قدرها"، إلى جانب عمود صحفي نشره محرر الافتتاحيات تود روبرسون في 25 يناير، جادل فيه بأن الأولوية القصوى لأي مرشح لمنصب العمدة ينبغي أن تكون معالجة التدهور العمراني والحد من الكتابات الحائطية التي "تقتل مدينتنا". وفي 9 فبراير، أي قبل أقل من شهر من موعد الانتخابات التمهيدية الديمقراطية في المدينة، والتي كانت بمثابة الانتخابات الفعلية، كتبت جونز رسالة مفتوحة موجهة إلى روبرسون، نُشرت في صحيفة ذا سانت لويس أمريكان، رفضت فيها دعوة للتحدث أمام مجلس التحرير، واتهمت فيها الصحيفة بممارسة "عنصرية مقنعة بشكل رقيق" في هجماتها عليها، وانتقدت مجلس التحرير لعدم ضمه أي عضو أمريكي من أصل أفريقي. وحظيت رسالتها باهتمام إعلامي على المستوى الوطني، ولاقت استحسانا من القراء والصحافة الوطنية. واطلع على الرسالة أكثر من 250,000 شخص في غضون أيام قليلة، وعقب نشرها، جمعت حملة جونز مبلغ 36,000 دولار في غضون 48 ساعة. وعلق برنتين موك، كاتب في سيتي لاب، بأن الرسالة "انتشرت على نطاق واسع." وكتبت براتشي غوبتا، من موقع جيزبيل، أن جونز كانت "تتحدث بحماس شديد" وأن أحد أجزاء الرسالة، حيث أشارت جونز إلى اضطرابات فيرجسون 2014، "لو أُلقي كخطاب، لاستغرق منها عشر دقائق لإنهائه بسبب حرارة التصفيق والهُتاف." ووصف جيسون جونسون، كاتب في مجلة ذا روت، رسالة جونز بأنها قاسية، وقال إنه "سواء فازت في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية في 7 مارس أم لا، فإن أمرا واحدا واضح: مدينة سانت لويس، وحزبها الديمقراطي المحلي، وصحافتها بحاجة إلى صحوة." ووصفت جونز نفسها هذه الرسالة بأنها لحظتها الخاصة على غرار فاني لو هامر. وبعد خسارة جونز في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية أمام كروسون، استمرت هجمات صحيفة بوست ديسباتش، حيث علق مجلس تحريرها بأن "جرعة من التواضع" كان يُمكن أن تساعد حملة جونز؛ ووصفت جونز هذا التعليق بأنه تعليق مُتحيز جنسيا.

وفي هذا السياق، انتُخبت جونز عمدة لمدينة سانت لويس عام 2021. وكانت قد ترشحت سابقا في ، لكنها خسرت في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية أمام ، صاحبة التوجه المعتدل. وفي 4 نوفمبر 2020، وبعد انتخابها أمينة للخزينة لولاية ثالثة، أعلنت جونز أنها ستخوض مجددا حملة انتخابية لمنصب العمدة. وفازت في على في 7 أبريل 2021، وأدت اليمين الدستورية في 20 أبريل. وهي ثالث شخص أمريكي من أصل أفريقي وثاني امرأة وأول امرأة أمريكية من أصل أفريقي تتولى هذا المنصب.

انتخابات أمين الخزينة 2016

الولاية الثالثة (2021)

كذلك، وفي مؤتمر صحفي، هاجمت جونز هذا التقرير وتقارير أخرى تناولت فضائح مزعومة، واصفة إياها بأنها ذات دوافع سياسية تهدف إلى الإضرار بحملتها الانتخابية لمنصب العمدة. وقالت جونز: "من المُريب أنني، من بين كل المرشحين لمنصب العمدة، الوحيدة التي استُهدفت وتعرضت لهذا النوع من الهجمات. وبصفتي أمينة للخزينة، أتوقع من الناس أن يحاسبوني على أفعالي. كما أتوقع من وسائل الإعلام أن تكون منصفة وأن تنقل القصة كاملة، وهو ما لم يحدث حتى الآن."

ومن جهة أخرى، في حملتها لعام 2020 لولاية ثالثة كأمينة للخزينة، حظيت جونز بتأييد منظمة ، وجمعية تنظيم الأسرة الأمريكية، ومجلس تحرير صحيفة ذا سانت لويس أمريكان، و، إضافة إلى النائب آيانا بريسلي والسيناتورة إليزابيث وارن. وفي 3 نوفمبر 2020، فازت جونز بولاية ثالثة على التوالي بعد حصولها على 77.6 بالمئة من الأصوات. غير أن ولايتها الثالثة كانت مختصرة نتيجة انتخابها عمدة للمدينة.

وفي السياق ذاته، في 2 أغسطس 2016، خسرت جونز انتخابات عضوية اللجنة الديمقراطية عن ، لكنها فازت في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية لمنصب أمين الخزينة. وأُعيد انتخابها لولاية ثانية مدتها أربع سنوات كأمينة للخزينة في 8 نوفمبر 2016، حاصلة على 76.6 بالمئة من الأصوات.

إضافةً إلى ذلك، وفي أبريل 2020، وقعت جونز عقد صيانة لعدادات انتظار السيارات بقيمة 7 ملايين دولار مع شركة كان رئيسها التنفيذي قد تبرع بمبلغ 31,000 دولار لحملاتها الانتخابية منذ عام 2013. وقد أُحيلت القضية إلى محكمة ابتدائية، وقد حكمت هذه الأخيرة لصالح جونز ورأت أنها لم تُخالف أي قانون بلدي.

ومن ناحية أخرى، في سنة 2017، ذكرت قناة كيموف أن جونز قامت بما مجموعه 50 رحلة خلال ولايتها الأولى كأمينة للخزينة، شملت رحلات لحضور مؤتمرات واجتماعات في شيكاغو ولاس فيغاس ونيويورك وباريس وواشنطن العاصمة. وقد سُدد جزء على الأقل من تكاليف جميع هذه الرحلات من قبل المدينة، بمبلغ إجمالي تجاوز 27,000 دولار. ودفع هذا التقرير عضوين من للمطالبة بفتح تحقيق، إذ زعما أن أغلب الرحلات كانت لأغراض تخدم مصلحة جونز السياسية. وردت جونز على ذلك مؤكدة أن الرحلات كانت مرتبطة بعملها في المكتب، ونافية أن تكون أي منها شكلا من أشكال الرشاوي بالتواطؤ. وقالت جونز لقناة كيموف: "كل رحلة من رحلاتي موثقة بشكل جيد، وقد قمت بها لأنني قيادية على المستوى الوطني، وقد طُلب مني حضور اجتماعات ومؤتمرات لإلقاء كلمات فيها، وطُلب مني كذلك التحدث مع مسؤولين تنفيذيين آخرين."

الولاية الثانية (2017-2021)

الهجرة

وفي هذا الصدد، تُؤيد جونز زيادة الهجرة إلى الولايات المتحدة، وترى أن "المُهاجرين ينبغي أن يُنظر إليهم كأصل، لا كعبء." وتُؤيد جونز جعل سانت لويس ، وقالت خلال حملتها الانتخابية لمنصب العمدة عام 2017 إنها، إن انتُخبت، ستُنشئ "مكتب الأمريكيين الجدد" بغرض تقديم المساعدة للمهاجرين. وتُؤيد إنشاء برنامج . وقد أشادت جونز بعُمدة مدينة نيويورك بيل دي بلازيو فيما يتعلق بسياسات الهجرة، وقالت إنها تواصلت معه خلال حملتها عام 2017 "لتسأله كيف يمكننا أن نحذو حذوه."

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.