مرجع
آخر الزيارات

تويد هاريس

1٬863 كلمة•0 مشاهدة•🗒️ منذ يومين
باختصار: تويد هاريس (؛ أو Clò hearach) هو قماش تويد يحيكه سكان جزر هبرديس الخارجية في إسكتلندا يدويًا في منازلهم، ويُشطَّب في هبرديس الخارجية، ويُصنع من صوف بكر خالص صُبغ وغُزل فيها. تتناول المقالة 8 أقسام، منها «النساجون»، «التاريخ» و«هيئة تويد هاريس».
المحتويات
  1. النساجون
  2. التاريخ
  3. هيئة تويد هاريس
  4. عمليات الإنتاج
  5. للاستزادة
  6. التأثيل
  7. تويد هاريس اليوم
  8. مصانع تويد هاريس
تويد هاريس

في البداية، تويد هاريس (؛ أو Clò hearach) هو قماش تويد يحيكه سكان جزر هبرديس الخارجية في إسكتلندا يدويًا في منازلهم، ويُشطَّب في هبرديس الخارجية، ويُصنع من صوف بكر خالص صُبغ وغُزل فيها. وهذا التعريف ومعايير الجودة وحماية اسم تويد هاريس أمور مكرَّسة جميعًا في قانون تويد هاريس لعام 1993. ونتناول فيما يلي مزيدًا من التفاصيل.

النساجون

إضافةً إلى ذلك، وتجتمع «مجموعة الاتصال لقطاع تويد هاريس» بانتظام لمناقشة القضايا التي تواجه هذا القطاع، وهي تضم طائفة من الأطراف المعنية، مثل مالكي المصانع وممثلي النساجين ومسؤولي هيئة تويد هاريس وهيئات التمويل وأعضاء المجالس المحلية والمشترين وشخصيات أخرى من القطاع.

وعلى صعيد آخر، جميع النساجين عاملون لحسابهم الخاص، ويمكن أن يعمل الواحد منهم «نساج مصنع» بتكليف من أي من المصانع الثلاثة، أو «نساجًا مستقلًا» يصنع قماشه ويبيعه بنفسه، وأحيانًا بتكليف خاص. يُزوَّد نساجو المصانع مباشرة من المصانع بسدى ملفوف على مطاوٍ وبالخيوط، مع تعليمات عن الكيفية التي يجب أن يُنسج بها القماش، وبعد نسج التويد يجمعه المصنع للتشطيب والختم ثم يبيعه بنفسه. أما النساج المستقل فعليه شراء الخيوط من المصانع وتسدية نوله بنفسه، وكثيرًا ما يكون ذلك وفق تصميمه الخاص، ثم يرسل قماشه المنسوج إلى المصنع للتشطيب والختم (وهي خدمة يدفع أجرها) قبل أن يُعاد إليه القماش ليبيعه بنفسه. ويمكن للنساج أن يعمل نساج مصنع ونساجًا مستقلًا في آن واحد.

التاريخ

من جهة ثانية، وبحلول نهاية القرن الثامن عشر، كان غزل خيوط الصوف من المواد الخام المحلية قد أصبح صناعة أساسية لصغار المزارعين. وكان القماش اليدوي الجاهز يُصدَّر إلى البر الإسكتلندي الرئيسي ويُتاجر به، إلى جانب سلع أخرى ينتجها سكان الجزر، مثل جلود الماعز والأيائل.

في هذا الإطار، ومع بلوغ الثورة الصناعية إسكتلندا، طوّر المصنّعون في البر الرئيسي أساليب نسج آلية، بينما احتفظ النساجون في هبرديس الخارجية بأساليبهم التقليدية. فقد اشتهر سكان لويس وهاريس منذ زمن طويل بجودة أقمشتهم المنسوجة يدويًا، ولكن حتى منتصف القرن التاسع عشر كان هذا القماش يُنتج أساسًا إما للاستعمال المنزلي وإما للتجارة والمقايضة في السوق المحلية.

علاوةً على ذلك، وبدأت الكونتيسة الترويج لهذا النسيج المحلي بوصفه قماشًا أنيقًا لملابس الصيد والرياضة، فسرعان ما أصبح القماش المفضل لدى طبقة ملاك الأراضي والأرستقراطية في ذلك العصر، بمن في ذلك أفراد الدائرة المقربة من الملكة فكتوريا. ومع رسوخ الطلب على «تويد هاريس» العالي الجودة، أرسلت الليدي كاثرين مزيدًا من الفتيات إلى البر الإسكتلندي الرئيسي للتدريب، وحسّنت عملية إنتاج الخيوط للحصول على قماش أكثر اتساقًا وقابلية للتشغيل، وبحلول أواخر أربعينيات القرن التاسع عشر كان التجار من إدنبرة إلى لندن يزوّدون الطبقات الميسورة بتويد هاريس المنسوج يدويًا. وانتقلت «فاني» بيكيت إلى لندن عام 1888، وأصبحت «الصناعات المنزلية الإسكتلندية» التي كانت تدير المنتج الجديد شركة محدودة عام 1896. ومن تلك النقطة فصاعدًا نما قطاع تويد هاريس حتى بلغ ذروة إنتاجه بمقدار 7.6 ملايين ياردة عام 1966.

علاوةً على ذلك، وعندما ورث ضيعة هاريس الشمالية عن أبيه عام 1836، كان إنتاج التويد في هبرديس الخارجية لا يزال يدويًا بالكامل: فكان الصوف يُغسل في ماء يسير غني بالخث قبل صبغه بأصباغ مستخرجة من نباتات وأشنيات محلية، ثم يُعالج ويُغزل قبل أن يحيكه صغار المزارعين يدويًا في أكواخهم. وتميّز تويد الجزر التقليدي ببقع اللون التي تتحقق باستعمال الأصباغ الطبيعية، ومنها الأشنة المعروفة باسم «كروتل» ( و) اللتان أكسبتا القماش لونًا أحمر داكنًا أو بنيًا أرجوانيًا ولونًا برتقاليًا صدئًا على الترتيب. كما أدى استعمال هذه الأشنيات إلى رائحة مميزة جعلت أقمشة تويد هاريس القديمة سهلة التمييز.

وفي هذا الصدد، نسج سكان جزر لويس وهاريس و وبنبكيولا و على مدى قرون قماشًا يدوي الصنع يُعرف باسم «clò-mòr» (حرفيًا: «القماش الكبير» بالغيلية الإسكتلندية). وكان هذا القماش، الذي نسجه في الأصل صغار المزارعين المستأجرين ، يُنسج للاستعمالات الشخصية والعملية، وكان وقاية مثالية من مناخ شمال إسكتلندا الذي كثيرًا ما يكون باردًا. واستُعمل القماش كذلك للتجارة أو المقايضة، حتى غدا في نهاية المطاف شكلًا من أشكال العملة بين سكان الجزر؛ فلم يكن من غير المألوف أن تُدفع الإيجارات ببطانيات أو بأطوال من قماش «clò-mòr».

كذلك، وعند وفاة موراي عام 1843، انتقلت المسؤولية عن ضيعته في جزيرة هاريس إلى زوجته الليدي (كاثرين هربرت). وقد لاحظت هربرت الإمكانات التسويقية والجودة العالية لقماش التويد الذي كانت تنتجه محليًا شقيقتان من قرية ستروند، عُرفتا باسم «شقيقتَي بيزلي» نسبة إلى البلدة التي تدربتا فيها، وكان القماش الذي تنسجانه أعلى جودة على نحو ملحوظ من ذلك الذي ينتجه صغار المزارعين غير المدربين. وفي عام 1846 كلّفت الكونتيسة الشقيقتين بنسج أطوال من التويد بنقشة طرطان ، وأرسلت القماش الجاهز ليُفصَّل سترات لحراس الطرائد والمرشدين في ضيعتها. ولمّا كانت الملابس الجديدة متينة ومقاومة للماء، فقد جاءت ملائمة تمامًا للحياة في ضيعة آل دنمور. وكمّل أفكارَها عملُ «فاني» بيكيت ، التي نظّمت النساجين، ووضعت إجراءات للتدريب وضبط الجودة، وروّجت لتويد هاريس بوصفه صناعة محلية مستدامة.

هيئة تويد هاريس

من جهة ثانية، وفي سنة 1993 حلّت هيئة قانونية جديدة تحرس علامة الأورب التجارية، هي هيئة تويد هاريس، محل جمعية تويد هاريس الأصلية. وفي العام نفسه أنشأ قانون برلماني، هو قانون تويد هاريس لعام 1993، هيئة تويد هاريس خلفًا لجمعية تويد هاريس، وغايتها «تعزيز أصالة تويد هاريس ومعاييره وسمعته والحفاظ عليها؛ ومنع أن يُباع باسم تويد هاريس ما لا يندرج ضمن التعريف...». وأصبح التعريف الآتي لتويد هاريس الأصيل تعريفًا قانونيًا: «تويد هاريس يعني تويدًا حاكه سكان الجزر يدويًا في منازلهم في هبرديس الخارجية، وجرى تشطيبه في جزر هاريس ولويس ويوست الشمالية وبنبكيولا ويوست الجنوبية وبارا وتوابعها المختلفة (هبرديس الخارجية)، وصُنع من صوف بكر خالص صُبغ وغُزل في هبرديس الخارجية».

من جهة ثانية، ومقر الهيئة في عاصمة الجزر، وهي تتألف من رئيس تنفيذي وأمين سر ومفتشَين وخاتمَين، إضافة إلى مجلس إشرافي من أعضاء غير مأجورين وفريق قانوني داعم.

من جانب آخر، وتقدمت مجموعات من التجار في لويس وهاريس كلتيهما بطلب إلى مجلس التجارة للحصول على علامة تجارية مسجلة. وعندما مُنحت هذه العلامة في نهاية المطاف، وهي علامة «الأورب» ، أصرّ المجلس على أن تُمنح لجميع جزر هبرديس الخارجية، أي للويس ويوست الشمالية والجنوبية وبنبكيولا وبارا إضافة إلى هاريس، وكان مسوّغ هذا القرار أن التويد يُصنع بالطريقة نفسها تمامًا في تلك الجزر كلها. وفي سنة 1909، وبعد مفاوضات كثيرة وقدر من الاستياء لدى تجار هاريس الذين رأوا أن العلامة التجارية كان ينبغي أن تُمنح لهاريس وحدها، مُنحت علامة الأورب التجارية. وشُكّلت جمعية تويد هاريس، وهي هيئة طوعية، لحماية استعمال علامة الأورب التجارية وصون اسم «تويد هاريس» من التقليد على حد سواء.

وفي هذا السياق، مع اتساع الطلب على تويد هاريس في العقد الأول من القرن العشرين، تدفق على هذه الصناعة نساجون يسعون وراء الأجر، وسرعان ما صار نساجون قليلو الخبرة ينتجون تويدًا أدنى جودة من خيوط مستوردة مغزولة آليًا في مصانع البر الرئيسي، مما أفضى إلى نشوء التسمية الازدرائية «تويد ستورنوواي». وقد أضرّ هذا التويد الرديء بسوق تويد هاريس التقليدي الذي يصنعه نساجون متمرسون من خيوط مغزولة يدويًا، فأصبحت حماية اسم تويد هاريس قانونيًا عبر علامة تجارية مسجلة ووضعُ تعريف قياسي راسخ له أمرين جوهريين.

إضافةً إلى ذلك، ونصّ التعريف الأصلي الملحق بعلامة الأورب التجارية على ما يأتي: «تويد هاريس يعني تويدًا غُزل يدويًا ونُسج يدويًا وصُبغ على أيدي صغار المزارعين المستأجرين وسكان الأكواخ في هبرديس الخارجية».

كذلك، واليوم يفحص مفتش من هيئة تويد هاريس كل 50 مترًا من تويد هاريس قبل ختمها يدويًا بعلامة الأورب. وهيئة تويد هاريس هي الهيئة الناظمة المعيّنة قانونًا والمسؤولة عن صون نزاهة تويد هاريس بحسب قانون تويد هاريس لعام 1993، وهي تتولى رفع الدعاوى القضائية، وإصدار ختم الأورب، وتفتيش المصانع وحظائر النساجين، والترويج لهذه الصناعة، وحماية تويد هاريس نيابة عن سكان هبرديس الخارجية.

عمليات الإنتاج

كذلك، وفي عملية التسدية البالغة الأهمية تُجمع آلاف خيوط السداة في شلل طويلة بترتيب محدد للغاية، وتُلف على مطاوٍ كبيرة جاهزة للتسليم إلى النساجين ومعها خيوط اللحمة. ويُنسج تويد هاريس كله يدويًا على منسج يُدار بالدواسة في منزل كل نساج: على منسج «بوناس-غريفيث» الرمحي «المزدوج العرض» عند نساجي المصانع، أو في العادة على منسج هاترسلي الأقدم «المفرد العرض» عند النساجين المستقلين. ويقوم النساج «بربط» سداته بإدخال كل طرف من أطراف الخيوط عبر عيون نِيرات منسجه بترتيب معين، ثم يشرع في النسج مصلحًا ما يقع من أخطاء أو انقطاعات إلى أن يُتمّ عمله.

إضافةً إلى ذلك، وبعد الجزّ يُغسل الصوف وينظف قبل تسليمه في بالات كبيرة إلى مصانع منتجي التويد الرئيسيين، حيث يُصبغ هناك بطائفة واسعة من الألوان تمهيدًا للمزج. ويوزن الصوف المصبوغ حديثًا مع الصوف الأبيض بنسب محددة سلفًا، ثم يُمزجان يدويًا مزجًا دقيقًا وفق وصفات مضبوطة للحصول على الدرجة اللونية الصحيحة. ثم يُندف الصوف بين أسطوانات آلية مسننة تفرد أليافه وتمزجها مزجًا تامًا قبل أن يُفصل خيطًا أوليًا هشًا. ويُفتل هذا الخيط اللين لاحقًا في أثناء غزله لإكسابه أقصى قوة تؤهله للنسج. ويُلف الخيط المغزول على مسالك لتوفير مكونات اللحمة (الخيوط المعترضة من اليسار إلى اليمين) والسداة (الخيوط الطولية) التي تورَّد إلى النساجين.

وفي هذا الصدد، ثم يعود التويد إلى المصنع في «حالته الدهنية»، فيمرّ هناك على أيدي الراتقين الذين يصلحون أي عيوب فيه. ومتى غدا جاهزًا جرى تشطيب القماش: إذ تُزال الأوساخ والزيوت وسائر الشوائب بالغسل والدق في الصودا والماء الصابوني، قبل أن يُجفف ويُبخّر ويُكبس ويُقصّ وبره. والعملية الأخيرة هي فحص يجريه مفتش هيئة تويد هاريس المستقلة التي تزور المصانع أسبوعيًا، قبل وضع علامتها التجارية، علامة الأورب، بكيّها على القماش خاتمًا للأصالة.

وفي هذا السياق، يبدأ صنع تويد هاريس بجزّات من الصوف البكر الخالص تُجزّ من أغنام الشفيوت و. ومع أن أغلب الصوف يُنتج أساسًا في البر البريطاني الرئيسي، فإن مجتمعات الجزر لا تزال تجتمع في أوائل الصيف لجمع الأغنام المحلية وجزّها لإضافة صوفها إلى المزيج، إذ يُمزج نوعا الصوف معًا للاستفادة من صفاتهما وخصائصهما الفريدة.

للاستزادة

Hunter, Janet: The Islanders and the Orb. Acair Ltd. 2001.

Fraser, Jean: Traditional Scottish Dyes. Canongate, 1983,

من جهة ثانية، Dunbar, John Telfer: The Costume of Scotland. London: Batsford, 1984, , 1984 (paperback 1989, )

التأثيل

وفي السياق ذاته، كان الاسم الأصلي لقماش التويد هو «tweel»، وهي الكلمة الإسكتلندية التي تعني النسيج المبرد، لأن هذا القماش كان يُنسج نسجًا مبردًا لا سادة. وتوجد نظريات عدة حول كيفية تحرف «tweel» إلى «tweed» وسبب ذلك؛ ففي إحداها أن تاجرًا لندنيًا في ثلاثينيات القرن التاسع عشر تلقى رسالة من شركة في تستفسر عن أقمشة «tweels»، فأساء تفسير الكلمة المكتوبة ظانًا أنها اسم تجاري مأخوذ من نهر تويد الذي يجري عبر منطقة . ولاحقًا رُوِّجت البضاعة باسم «تويد»، وهو الاسم المستعمل منذ ذلك الحين.

تويد هاريس اليوم

في هذا الإطار، في عام 2012 أنتج نساجو قطاع تويد هاريس ومصانعه مليون متر من تويد هاريس، مقابل 450,000 متر في سنة 2009، وكان ذلك أعلى أرقام الإنتاج في 17 عامًا. وفي السنوات الثلاث الأخيرة ظل تويد هاريس «رائجًا» وحاضرًا بانتظام في متاجر وعلى منصات العرض في مجموعات الأزياء الراقية على حد سواء، وقد أدى ازدياد شعبيته إلى تدريب جيل جديد من النساجين لتلبية متطلبات الإنتاج.

المراجع

إضافةً إلى ذلك، وتستعمل ماركات الملابس الرجالية هذا القماش في السترات والملابس الخارجية والبذلات، ومنها و وباروتي و ونوردستروم و و و وهوغو بوس وبول سميث وبريمارك و«برينس أوف سكوتس». واستعملت تويد هاريس كذلك ماركات أحذية، أبرزها نايكي ودكتور مارتينز وإيغل و و. وسوق التصميم الداخلي الفاخر آخذة في التوسع كذلك بعد استعمال ما يزيد على 90,000 متر من تويد هاريس في فندق ذي الخمس نجوم في غلاسكو عام 2008. وتنشأ أسواق جديدة داخل دول بريكس وتنتعش الأسواق التقليدية من جديد في الولايات المتحدة وأوروبا، وكذلك في بلدان شرق آسيا ومنها كوريا الجنوبية. وتوقعات مبيعات هذا القماش متفائلة.

طالع كذلك

مصانع تويد هاريس

إضافةً إلى ذلك، فمصنع «كينيث ماكنزي المحدودة» الواقع في ستورنوواي هو أقدم المنتجين الحاليين في هبرديس الخارجية، وهو ينتج تويد هاريس منذ عام 1906. ومنذ عام 2019 يملك المصنعَ ألكسندر لوكربي الذي سبق له أن أداره.

من جهة ثانية، أما شركة «تويد هاريس هبرديس» فقد أعادت في نوفمبر 2007 فتح مصنع مهجور في . والمساهم الرئيسي في الشركة هو إيان تيلور، وهو رجل أعمال إسكتلندي أمضى ثلاثين عامًا في صناعة النفط.

وفي هذا السياق، و«مصنع كارلوواي» منتجٌ مستقل يبيع تويد هاريس بالجملة في قرية ، وهو أصغر مصانع تويد هاريس النسيجية الثلاثة القائمة، ويستعمل آلات حرفية تقليدية لإنتاج قماش تويد هاريس فريد فردي الطابع يُفصَّل حسب الطلب. وقد أعلن مالكو المصنع في يناير 2016 أنهم يبحثون عن مشترٍ للمشروع، ومن ثم كان مستقبل المصنع غير مؤكد.

ومن ناحية أخرى، تعمل في الجزر ثلاثة مصانع نسيج، يرتبط كل منها بشركة موجهة إلى الجمهور؛ إذ تتولى الشركات التسويق والمبيعات وخدمة الزبائن وتوزيع تويد هاريس عليهم، بينما تتولى مصانعها جوانب معينة من عملية الإنتاج.

ما رأيك في هذه المقالة؟

📝 هل في هذه المقالة خطأ؟

إذا وجدت معلومة تحتاج تصحيحاً أو إضافة، أو أردت حذف المقالة، أرسل لنا طلباً وسنراجعه.